-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
من 35.000 سائح أجنبي عام 1980 إلى 10 سياح فقط سنة 2014

“الأسكرام” .. أجمل شروق وغروب شمس في الكون

الشروق أونلاين
  • 34308
  • 28
“الأسكرام” .. أجمل شروق وغروب شمس في الكون
ح. م

ثمة مناطق في هذه البلاد حباها الله بالطبيعة والتراث و”الفولكلور” والماء والجبال والصناعة التقليدية، ومنّ على أهلها بتقاليد في الملبس والمأكل تمتد لآلاف السنين، ومع ذلك يبدو الأمر تعيسا للغاية، وأنت تلمس أن كل مقومات تلك الصناعة السياحية أو البترول الأخضر المرماة عند أقدام البشر، تشبه لحد كبير جنة تحت أقدام الشياطين، لا تزال عاطلة ومعطلة.

منطقة تامنراست والأهڤار حظيرة سياحية قائمة فوق الأرض، مفتوحة على السماء، لكنها لم تصبح بعد حضارة سياحية أو اقتصادا بديلا، حيث يظل الإنسان الممسوخ بسياسات اقتصادية عبثية وخاطئة منذ الاستقلال، حلقة هشة في نظرية الحضارة التي أسسها الفيلسوف الجزائري مالك بن نبي، فهناك تراب وزمن ممتد على مدار 6 آلاف سنة، لكن الإنسان الذي يطوع التراب والزمن لصالحه، لم يتم اكتشافه في هذه البلاد!

 

تامنراست عاصمة إفريقية بلا تهيئة حقيقية 

تامنراستتام.. عاصمة الأهڤار، مدينة حديثة لم تكن شيئا مذكورا قبل مطلع القرن الماضي، حيث يقول الأب فونتيرا أحد تلامذة الأب شارل دو فوكو، إن الأخير بنى أول بيت بالمدينة، ثم وبفضل علاقاته مع أحد أمناء العقال، تمكن من تعليم القبائل التارڤية المترحلة طرق البناء، فشيدت 82 دارا كانت النواة الأولى لتأسيس مدينة، توسعت بشكل كبير على الجوار الإفريقي، حتى صارت اليوم مركزا حضريا تعيش به 36 جنسية إفريقية متوزعة على أحياء شهيرة، مثل قطع الواد الذي يتواجد به البيت الأول لشارل دو فوكو، وسرسوف، وأنكوف، وتهاقرت واحد واثنين، وغيرها من الأحياء، في تمازج مع المحيط المندمج في التجارة والمصالح المشتركة، بشكل تبدو معه الحدود الجغرافية حدودا وهمية، فالطوارق من الشعوب الراحلة، ولديها مسارات   ..   لا حدود.

ويبدو أن هذا العامل البشري المتجاوز للتضاريس، كان أهم العوامل التي جعلت السلطة المركزية تتحاشى التدخل في شمال مالي، الذي يعتبر جنوبا جزائريا، بفعل التداخلات القبلية الأزلية والمعقدة. لا فرق بين تام وكيدال وتموبكتو في شيء، ففي الأسواق مزيج بشري هائل يبيع القماش والكتان والتيسغنس الإفريقي والبازان، والعطور الرائجة مثل الصبايا والمعشوقة، وتوابل خالصة تستخدم في صناعة المأكولات التقليدية، خاصة المايناما الشهيرة.

كما تستمع وأنت تتجول بين أزقة أسواق تافسيت أو الأسحار، بالموسيقى الإفريقية العميقة والهادئة، فلا صوت يعلو هنا على صوت فرق التيناريوان الصحارى، وإمرحان نتانزروفتأصدقاء الرمال، وطاكوبا، وبعضها بلغ شهرة عالمية، وجال في عواصم العالم الكبرى، مثل بريطانيا ونيويورك وهلسنكي وستوكهولم، كما تعامل مع الموسيقي العالمي الكبير كارلوس سانتانا، بفعل القرابة الموسيقية مع البلوز والجاز. وقد تفاجأ بأن السلع الإلكترونية آخر طراز تباع هنا، وهناك بأسعار لا تصدق، فالأيفون والغلاكسي بأبخس الأثمان، كما تباع هواتفالطالكي والكيالنقالة بعشرة آلاف دينار فقط، لكنها ليست أصلية، بل مقلدة، ما يؤكد أن المنطقة ذات مسارب خفية في التهريب، وموطن الاستثراء.

..وفجأة حينما ينادي المؤذن للصلاة، تنقطع تلك الجلبة والضجيج الإفريقي المتمازج بلهجات شتى، ويهجر الباعة محلاتهم المملوءة بالذهب والفضة والصناعات التقليدية، بلا حراسة، رغم أن احتمال السرقة مطروح، فتتذكر تلك اللقطة من فيلم الرسالة، وسوق يثرب المهجورة في سبيل التجارة مع الله. الزائر لتامنراست لا شك عائد إليها عندما يشرب مياه منبع تاهابورت الغازي، مثلما تقول الأسطورة، وليس ذلك السببا الوحيد، فأنت تقع في العشق الروحي لهذه المدينة لعدة أسباب، أهمها أنها ذات طراز عمراني إفريقي خالص، تمت المحافظة عليه عبر بنايات حافظت على الهندسة المحلية، واللون الأرجواني الأحمر، فأينما وليت وجهك صادفتك منازل ومرافق عمرانية حافظت على الطابع المعماري، رغم غبش بعض البنايات الحديثة والفوضوية، ويمنح ذلك للعين راحة واندماجا مع المحيط والبشر، فليست هناك عدوانية عمرانية مثلما تؤكده نظريات تأثير العمران على النفس البشرية والمزاج الفردي.

كما أن عمرانها مليء بالرموز القديمة، مثل صليب نجمة الشمال، والرسوم الزخرفية التقليدية التي انتقلت من الحلي للجدر، وأنت مجبر أن تشم فيها رائحة مدينة مراكش المغربية، لولا أنك تصعق لغياب التهيئة الحضرية، فالطرق مخربة ومغبرة ومهترئة بشكل يذكرك بالمسالك الجبلية، وحينما سألنا السيد سفيان وهو مقاول ينحدر من مدينة عين البيضاء، يعمل بالمنطقة منذ عقود، أكد أن المدينة تحولت لورشة كبيرة منذ سنتين، بعدما تسبب مشروع نقل مد أنبوب الماء وتمكين السكان من غاز المدينة (قارورات الغاز هي المصدر الأول للتمون بالغاز) في قلب الطرقات عاليها على سافلها، وهي بحاجة لمشاريع مستقبلية لتحسين المحيط الحضري، كيما تتحول لقطب كبير تحمل خصائصه من عالم القوة لواقع الفعل.

ولا يحتاج الأمر سوى لقليل من التخطيط والنظر، لتصبح المدينة عاصمة حقيقية للسياحة الصحراوية بالمنطقة، وهو أمر سهل وبسيط، لما تتوفر عليه من مقومات سياحية حية وبارزة للعيان، بيد أنها في موضع التحفة المهملة وسط متحف مليء بالتراب.

 

الكبش بـ 15 ألف دينار والمايناما سيدة الأطباق


عندما
يهدك التجوال والغبار المتطاير والحرارة الممزوجة بالهواء البارد الذي ينخر العظام، لا سبيل سوى في البحث عن مطعم يقدم طبق المايناما المفضل، الذي يختص به أبناء المنطقة دون غيرهم، ولا مجال أن تتجاهل مطعم عبدو مايناما الواقع بقلب المدينة القديمة. وطبق المايناما هو عبارة عن لحم دجاج وغنم، يتم تقطيعهما لقطع كبيرة أو صغيرة، ثم يطليان بتوابل إفريقية خاصة، ثم يشويان في فرن من الجمر، وحينما يصيران مطهيي،ن يتم تقطيعهما إربا إربا، ويقدمان مع بهار مستخلص جميع البهارات، من كمون وراس الحانوت والفلفل الحار المدقوق، وغيرها من توابل محلية وساحلية، فيبدو مثل الدقيق المذهب بلون براق مائل للحمرة، وتقدم الوجبة مع السلطة بسعر يبدأ من 100دج حتى 500 دج، ويقبل عليها الرجال والنساء على حد سواء، داخل مطعم تقليدي به فرش تسمح بالاسترخاء والتمتع بنغمات التيندي والإمزاد، وبتناول كوب شاي يحلل المواد الدسمة، خاصة تلك العالقة من لحم الضأن.

ويفضل هنا اقتناء الخرفان المحلية التي تشبه الماعز، والتي لا يتعدى سعرها 15.000 دج، وهي غير ذات صوف البتة، وتنتشر بالمنطقة كما في صحارى مالي المجاورة.

 

حضرت كل مقومات السياحة وغابت السياحة!

في العام 1989، اختارت المنظمة العالمية للسياحة تامنراست عاصمة عالمية للسياحة الصحراوية، ما بشر بنقلة نوعية للسياحة بالمنطقة، غير أن العشرية الحمراء عطلت القفزة المنتظرة، ثم عرفت السياحة انتعاشه حقيقية، بعد سنوات الألفية، باعتبار أن الهڤار والطاسيلي يحظيان بسمعة عالمية، قاومت المعطيات المحلية، وشهدت المنطقة خلال سنوات 2006 و2007 فترة رخاء، حيث زارها 35.000 سائح أجنبي في الفترة الممتدة ما بين شهري أكتوبر وأفريل، وهي الفترة السياحية المفضلة على مدار السنة، ولفترة تقارب 9 أشهر كاملة، لكن تلك الطفرة سرعان ما خبا وهجها، حيث يقول السيد صلاح محمد نائب رئيس جمعية الوكالات السياحية لولاية تامنراست، إن عوامل مجتمعة، بين الظروف الأمنية الإقليمية، وغياب استراتيجية وطنية فعالة وواضحة، تسببت في إهدار فرص إقلاع سياحي حقيقي، بديل للنفط الناضب والمتقلب الأسعار، فلم يزر المنطقة خلال سنة 2014 سوى 10 سياح أجانب فقط، بعد سنة 2010 التي شهدت اختطاف الدبلوماسيين الجزائريين، تبعه تصنيف أحمر للمنطقة، أدى إلى تراجع عدد السياح الأجانب.

ورغم أن المناخ مساعد جدا، والطبيعة الخلابة لا تتوفر في أي مكان آخر من العالم، بشكل يوحي وكأنك تتجول في المريخ أو زحل، ورغم أن الفلكلور واضح المعالم، والعمران متوفر، وطيبة وكرم سكان المنطقة طاغية، مثلما يعكسه الشاعر عجلة، وهو من كبار شعراء الأهڤار، الذي أكد لنا وهو يرتدي اللباس الأزرق المزين بشاش طوله 21 مترا، أن السيف الذي يحمله عمره 200 سنة، وهو سيف مشمع في غمده، لم يخرج منه طيلة قرنين، كرمز للسلام والطمأنينة، فلا يخرج السيف سوى زمن الحروب وقطع الرقاب.

رغم كل تلك المقومات الحقيقية التي يمكن أن تصبح قطبا سياحيا عالميا قابل لاستيعاب 20 مليون سائح في الدول التي تحسن الصناعة السياحية، بما أن الطبيعة الصحراوية لا تتطلب تشييد الفنادق، بل منتجعات خفيفة، ومهاجع تقليدية، ومخيمات، باعتبار أن صنف هذه السياحة يندرج في إطار الاستكشاف والمغامرة، وليس الرفاهية. مع ذلك لم نفلح في بناء سياحةالعراءوالخلاء“!

 

هضبة الأتاكور.. النسخة الأرضية لكوكب المريخ

في هذه الجنة التي وهبها الله لنا، فوق أرض اكتنزها بالبترول من تحت، يخترقك شعوران متناقضان: الفرحة بالموجود، والخيبة من المفقود، فأنت لست مضطرا لبذل جهد التسوح، بل السياحة تغشاك من جميع الأمكنة، بل حتى الأزمنة، وفي الطريق لأشهر موقع عالمي لرؤية أجمل غروب وشروق شمس في المعمورة، يبتعد عن تام بـ 80 كلم، تقطعها في أربع

ساعات عبر تضاريس إهارن، ثم عبر مسالك وعرة لا يعرفها سوى الأدلاء من الطوارق، عبر سيارات رباعية الدفع حصرا، تجد نفسك متسلقا هضبة الأتاكور الشهيرة الممتدة على قطر طوله 250 كلم، فتشعر كما لو أنك نزلت صعودا لكوكب آخر، يشبه عالم الأحلام، أو أنك تقترب من السماء الزرقاء، تشعر بأنك ذرة تافهة في الفراغ المملوء بزهاء أربعين جبلا أو أكثر، أبرزها أكار أكار، وأضاد (الأصبع)، وأوول (القلب)، في فضاء آخر بألوان اخرى لم يسبق لك رؤيتها، بصفاء، ولا عجب، فأنت تقترب من القمم العالية الشاهقة.

مساحات شاسعة لا حد لها من الأرض المتحجرة .. بساتين من الحصى الدائري المصقول بالأسود والأزرق، ثم غابات حجرية صفراء كبيرة متراصة على جنبات الطريق، ثم جبال صفراء صقيلة، لك أن تتخيل ما شئت من صور بشر وحيوانات، فتشعر بالصمت والروعة والصدمة والذهول. وأنت ترى أن السماء صارت بحرا أزرقا من تحت، في ظل انحناء الأرض على الأطراف، ثم تراقصك الألوان الحقيقية الخادعة، فترى سلسلة الجبال متراصة خلف بعضها البعض، في انتظام، فتحس كما لو أن هذه الأرض ضربتها براكين عظيمة، أو سقطت عليها نيازك في عصر من العصور، قبل أن تجتاحها عصور جليدية، فبقيت كذلك، ثم تكفلت اشعة الشمس القريبة بحرقها، وتفحيمها، مثلما حولت سحنات الطوارق لوجوه زرقاء اللون مائلة للسواد.

وفي قلب تلك الهضبة الصخرية البركانية، يباغتك منتجع أفيلال بواديه، وبحيرته ذات الاسماك، فتستلقي على ضفافه الصخرية لتناول وجبة غداء، أو لمجة، قبل مواصلة المسير، ثم رويدا رويدا تبرز لك جبالتيزوياك، وبانعطافة نحو اليسار، تبرز قمة الأسكرام على علو 2780 متر، تبرز عند قمته دار الرهبان التي شيدها الأب دوفوكو العام 1911.

 

في انتظار سواح جزائريين أو أجانب؟

القمة الجبلية التي فتنت الأب دوفوكو، جلبت أيضا أطماع علمية لوكالة النازا في تشييد محطة فوق القمة التي تحتضن اليوم تاسع أهم محطة أرصاد جوي في العالم، وتجلب منذ سنوات سواحا أجانب ومحليين، للتمتع بمنظر أجمل شروق وغروب الشمس، حسب تصنيف اليونسكو، ومن ارتفاع يكشف رؤية امتداد طوله 300 كلم، تبرز منه عند الشفق ألوان خرافية عجيبة، بانعكاس ألوان حمراء وصفراء، كما تتكشف سلسلة الجبال وقمة الطاهات (3003 متر) أعلى قمة بالجزائر، وقمة إلامن وتينغا، وينعكس الغروب على سلسلة تيزوياك المقابلة في احمرار مبهر، تكاد تعتقد معه أن الشمس تشرق وقت الغروب من جهة الشرق.

حقا من النادر أن تتاح للمرء فرصة مشاهدة الغروب والشروق من تلك الأعالي الشاهقة، وهذا تحديدا ما يمنحه المكان الفريد، الذي يمكن أن يتحول محجا للسياح المحليين والأجانب، فقد عقد الفاتيكان ملتقى دوليا قبل سنوات، قرر فيه تحويل الأسكرم لمحج عالمي للسياح المسيحيين، تحت عنوانالسياحة الدينية، ما يعني توافد مئات الألوف عليه سنويا، غير أن الجزائريين الذين لم يحسنوا التعامل مع السياحة الدنيوية، فشلوا في استغلال السياحة الدينيةفمتى تشرق شمس السياحة على هذه الجنان الربانية المهملة؟ في انتظار ذلك، ليست المنطقة سوى سوق كبيرة لصفقات القوالة المختلفة، والبزنس، وشبكات التجارة في الذهب، وما تحمله من أطماع الثراء، بعدما بدأ الباحثون عنه بأكلات حديثة ومتطورة، ينتشرون في الفيافي والبوادي، مثلما تنتشر النجوم في السماء المتلألئة!

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
28
  • سعيد

    للاسف الغزو الافريقي للمدينة حول ديمغرافية المنطقة لان تصبح غانا او سينغال و ليست مدينة جزائرية

  • Marjolaine

    ظننتها كبوة جواد فأردت أن أصحح لك لكن يبدو أنك لا تعرف حتى ما تقول ولا ألومك عن أي شيء تقوله بعدها.
    تستحق وسام " هبنقة " على جوابك المحكم.

  • بدون اسم

    وَجَدتُّهَا وَقَوْمَهَا يَسْجُدُونَ لِلشَّمْسِ مِن دُونِ اللَّهِ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ فَهُمْ لا يَهْتَدُونَ

    سورة النمل -

  • زورق

    بمادا تغري الدولة ةشعبها المسلم بلخشوع لصلاة الشمس مثل الخشوع لصلاة قوص النصر في فرنسا و صلاة الأهرامات في مصر

  • زورق المستفز

    لم يثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه كان يسافر من مدينة الى مدينة ليشاهد غروب الشمس

    لم يفعلها رسول الله صلى الله عليه وسلم فلمادا نفعلها نحن وبه نقتدي مع أن الشمس موجودة في عصر الصحابة ولم يدهبوا لمراقبة غروبها و كتاب الله بين أيديهم

    الشمس لتحديد أوقات الصلاة أمّا أن تعبد من دون الله ويتقرب بها اليه زلفة فهذا هو الكفر البواح و العياذ بالله

  • زورق القرصان

    تذكر عظمة خالقك في ذكر ربك وتسبيحه و الذهاب الى مكة المكرمة فهي خير بقاع الأرض أما الذهاب الى تمنراست تحديدا للخشوع أمام غروب الشمس فهذا ,,,,,,حالكم أشبه بحال عبدة قوص النصر في باريز أيام رأس السنة الميلادية

    لا تشد الرحال الآ لثلاث مساجد معروفة ,,, و الجهاد سياحة أمة محمد صلى الله عليه وسلم

  • زورق القرصان

    المتجسدة في خلقه هي نفس العبارة في الجاهلية يقولون نعبد الأرواح التي تسكن الآلهة (المتجسدة في الآلهة) لتقربنا الى الله زلفة أستغفر الله

  • مواطن

    كفاكم إستخفافا بعقولنا. عنوان كبير "الأسكرام" .. أجمل شروق وغروب شمس في الكون. لم تكفي الكرة الأرضية . وصلتم للكون لتقارنوا به الشروق و الغروب . رأيت شروق و غروب الشمس في تامنراست نعم إنه رائع . ولكن لا يصل في روعته grand canyon في أمريكا لقد رأيته بأم عيني لا مجال للمقارنة. الرجاء كونوا موضوعيين و لا تبالغوا .

  • مسعود

    احسن شروق و غروب الشمس فى الكون مبالغ فيه اخى هل زرت البقاع المقدسة ونظرت الى غروب الشمس و شروقها تغير رايك ربي يجيب الخير

  • Marjolaine

    ما هذه الفلسفة الزائدة عن حدها؟ لعلمك كي تعبد الله حق عبادته عليك أن تتفكر وتتأمل عظمته المتجسدة في خلقه.
    أوَلا ترى أن الله يصف لنا مخلوقاته ثم يربطها بعبادته كقوله: " ومن الجبال جدد بيض وحمر مختلف الوانها وغرابيب سود ومن الناس والدواب والأنعام مختلف كذلك، إنما يخشى اللهَ من عباده العلماءُ " فهو يذكر إعجاز خلقه ثم يدلنا أن من يستدل بهذا هم العلماء وذوي الألباب
    وهناك سورة كاملة عن معجزة الشمس ، وآيات كثيرة لإعجازه حتى نسلم بحق أنه خالق متفرد في خلقه جل وعلا.

  • Marjolaine

    هللا استعملتم ومضة الفاصل على الشروقTV بخلفية شروق الشمس على قمة الأسكرام فالموضوع مناسب جدا وبهذا تجعلوننا نستمتع بهذا المنظر الساحر مرارا

  • Mohamed

    يجب على الدولة ثغري اولا الجزائرين خارج الوطن ودلك بواضع برنامج للسياحة كامل يتماش مع البرامج الدول السياحية وترضيهم طبعا تكون بداية انشاء الله اول بلد سياحي في العالم ..لان الكثير منا يدهب للمغرب ودول اخرى la nostalgie مع العلم ان الجزائرين نفسهم ما يعرفش بلادهم شجعو السياحة الدخلية بي معاير دولية تعلم تخدم السياح في راحكم وتشوف من بعد كفاش ترجع الجزائر ..دول الجوار مستفيدة من هدا الخمول..

  • المتأمل

    يا سيدى القبطان,,المنظر او صورة الشمس فى اقبالها وادبارها تدعوك وكل شخص اخر الى التأمل والتفكر فى المخلوقات. ومنه ندرك عظمة الخالق فنعبده,لا ان ان نعبد الشمس و,,,,,الغريب ان بعضهم يؤيد قولك؟!!!!!!!!!!!!!

  • Marjolaine

    روبرتاج رائع ينقل روعة الطبيعة بتمنراست وكأنه أخذ أرواحنا في تلك الرحلة الساحرة.
    شكرا للصحفي ولو أننا نغار منك على هذه الرحلة الممتعة.

  • Marjolaine

    لا بل هي حقيقة للأسف غائبة حتى عن أبناء هذا البلد.. ومن لم يتأثر بهذا المنظر الأخاذ بالصورة - والأكيد أن الحقيقة أكثر سحرا - فهو صخر قاسي.

  • العباسي

    مثل شعبي نردده يعجبني بزاف يقول شكون عدوك هو مولا حرفتك لهادا هاد الموضوع سيرد عليه المخاربه بسلب لحاجة في نفس يعقوب

  • زورق القرصان

    نحن نعبد الله ولا نعبد الشمس في شروقها وغروبها لكي تبقى أبصارنا لها خاشعة أستغفر الله الذي يأتي بشمس من المشرق و يطفؤها في المغرب ,,,

  • بدون اسم

    لتنشط السياحة يجب الانفتاح على العالم كالاحتفال براس السنة كما تفعل دبي ، لكن انتم تهاجمون الحتفال براس السنة ،/ لهذا اشربوا التجاهل

  • عبدالله

    يا أخي تكتب ما شاء الله وليس كما كتبت، وللأسف هدا ما يكتبه الغالبية إلا من رحم ربي. وهناك أيضا من يكتب إنشاء الله و الأصح إن شاء الله.

  • algeria

    مين عندنا قاع هذا الشي ليّه ماتديروناش شريط نتفرجوا

  • sami

    هناك من يشك في انه اجمل غروب وشروق في العالم؛ ملاحضه ليس الجزايريين من قال وحكم بهذا بل الغرب بانفسهم و خاصه الالمان ،
    اعرف ان جيرانا لنا سيحترق قلبهم لكنها الحقييقه ، اليونسكو هم من صنفه كذلك
    مع انني ضد السياحة لانها لا تجلب إلا المفاسد و قله الادب ووو إلا انني اشجع السياحه بيننا نحن المسلمين و العرب لاننا نعرف حدودنا و إلا يكون مصيرنا كمصير المغرب سياحة جنسيه ووووو

  • rami barini

    بارك الله فيك ساحب المقال أحسنت في ماقالك دمعت عيني ان زرت بعظ الاماكن في الساحراء وعملت هناك فيهة سحر عجيب رانى مقسرين في حق البشرية جمعاء في إهمال هاته السياحة

  • العباسي

    لا العنوان صحيح يا مخربيه "الأسكرام" .. أجمل شروق وغروب شمس في الكون رغما عن انوفكم يا حسادنا وهاد الكلام رددوه كل من شاهدوه و عاشوه موتو بغيضكم

  • بلادى احبك فوق الظنو

    الحمد لله على ان انعم علينا بكل هذا,,,الحمد لله حمدا كثيرا,لكن هل يقدر رعاتنا هذا؟؟؟؟هل هم شاكرين اللهً تعالى على هذه النعمة العظييييييييمة.ان بلادنا بحد ذاتها قاااارة بما احتوته من اختلاف التضاريس بين الاخضر واليابس ,اختلاف الجنسيات والاعراق ,ومصادرللطاقات. ...الجواب طبعا لا.
    لانهم لو كانوا شاكرين ومقدرين لعظيم النعمة لظهر ذلك بعملهم على الرقى بها الى اعلى الدرجات,,,شئ مؤسف,,الله يصلح احوالنا لما فيه الخير لبلادنا,آمين.
    وشكرا لصاحب المقال,الذى جعلنا نزور المكان ونتصوره,والله.

  • الصنوبري

    في العنوان مبالغة . رجاء احترموا عقولنا .

  • abdelhamid52

    Quand on dit que nous sommes les derniers au monde et on a rien à voir avec le tourisme, ils censurent. Ils n'ont pas le temps et ça ne les interessent pas, ils courent derrière les privilèges à qui peut voler plus.

  • reda ain temouchent

    allaho akbra ma chaa allah 3la bladi c parmi le plus beau pays au monde

  • Abdou

    مشاء الله