الإثنين 21 ماي 2018 م, الموافق لـ 05 رمضان 1439 هـ آخر تحديث 19:42
الشروق العامة الشروق نيوز بنة تي في
إذاعة الشروق
الأرشيف

أكد السفير المستشار المكلف بقضايا الأمن الدولي بديوان وزير الخارجية، الحواس رياش، أن الجزائر تصدت للإرهاب وتغلبت عليه بمفردها بفضل مقاربة متعددة القطاعات منسجمة لم تقتصر على البعد الأمني فقط، وأنها أفشلت التحاق مئات المغاربة بتنظيم داعش الإرهابي في ليبيا.

 وأوضح السفير، خلال ندوة نظمها المركز الأمريكي للدراسات الإستراتيجية الدولية بواشنطن حول موضوع “الأمن بالمغرب العربي”، أن “الإرهاب انهزم في الجزائر بفضل مجموعة من السياسات والاستراتيجيات العسكرية والسياسية والدينية والاقتصادية والاجتماعية والتربوية في آن واحد”، متحدثا عن تجربة البلدان الثلاثة الجزائر وتونس والمغرب، في التصدي للتطرف العنيف، أن أحد  المعايير لقياس هذا الفوز هو “العدد الضئيل جدا” من المجندين الجزائريين في  صفوف الجماعات الإرهابية. 

وأشار الدبلوماسي، أن هذا العدد يقارب 170، مستندا في ذلك إلى تقرير مكتب  الاستشارة الأمريكي “ذي سوفان سنتر” الذي صنف الجزائر سنة 2016 ضمن البلدان الأقل عرضة لتجند الإرهابيين عبر العالم بالرغم من قربه الجغرافي من المناطق التي تعاني من هذه الآفة. 

وحول وضعية التعاون الأمني في منطقة المغرب العربي، أكد رياش أن الجزائر عملت دوما على تعزيزه على الأصعدة الثنائي والإقليمي والدولي، كما ذكر السفير المستشار بأن السلطات الجزائرية هي التي قامت في  2016 بمنع مئات المغاربة من الالتحاق بتنظيم “داعش” في ليبيا عبر الجزائر من خلال إبلاغ السلطات المغربية بهذه التنقلات المشبوهة، وأردف يقول إنه “لدينا نفس الهدف وهو مكافحة الإرهاب”.

وأوضح المتحدث أنه بفضل تجربتها الغنية في هذا الميدان “استطاعت الجزائر الإبقاء على  الضغط العسكري والأمني” على الجماعات الإرهابية التي تحاول أن تقاوم، مضيفا أن  الأمر يتعلق بـ”جماعات صغيرة لم تعد تشكل تهديدا على الاقتصاد وسير المؤسسات والسكان”. 

فيما تطرقت المكلفة بالبحث الرئيسي بجامعة الدفاع الوطني الأمريكية، كيم كراغين، بشكل مطول إلى هذه الخبرة، مضيفة أن الجزائر نجحت في قلب الموازين في مجال التجنيد الإرهابي.

وكشفت المتخصصة في مكافحة الإرهاب أن 7500 إرهابي ينحدرون من خمسة بلدان بشمال إفريقيا التحقوا بتنظيم داعش، حسب أرقام رسمية، غير أن مراكز البحث تشير إلى أرقام أكبر تتراوح ما بين 10000 و13000 “مقاتل”،  كما أشارت المتدخلة إلى أن تونس تعتبر أكبر مصدر للإرهابيين لتنظيم داعش متبوعة بالمغرب وليبيا.

مقالات ذات صلة

  • ألغي على إثرها حفلة الجيرينو المزمع تنظيمها بملعب أول نوفمبر

    سكان حي بكار ينتفضون ضد حفلات الراي في رمضان بتيزي وزو

    انتفض سكان حي بكار بوسط مدينة تيزي وزو، الأربعاء، وعلقوا منشورات وعرائض يرفضون فيها تنظيم حفلات ليلية خلال شهر رمضان بملعب أول نوفمبر، كما عبر…

    • 4160
    • 14
  • فيما "تخنق "أسعار الدجاج أصحاب الدخل الضعيف

    تجار اللحوم "يسلخون" فقراء البويرة عشية رمضان

    مع حلول شهر رمضان الكريم، سارع أغلبية تجار اللحوم بولاية البويرة، إلى رفع أسعار اللحوم التي يكثر عليها الطلب في مثل هذه المناسبات، مبررين ذلك…

    • 948
    • 3
5 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • 0

    ن تونس تعتبر أكبر مصدر للإرهابيين لتنظيم داعش متبوعة بالمغرب وليبيا.

  • احمد بلعيسي

    ؟ ادا كان فعلا كل العالم ضد داعش فمن اين تاتيها اطنان من الدخيرة يوميا ؟

  • شاهين

    كانت القاعدة و إنتهى امرها بعد قضاء المهمة التي كلفت بها ثم جاء دور داعش و انتهى دورها أيظا يجب التفكير على سيأتي الدور الأن؟

  • علي

    من امريكا داعش من صنع امريكا و الصهاينة مغتصبو فلسطين و القدس

  • 0

    حكومات العالم كلها مشاركة في صناعة داعش
    إرضاءا لأمريكا و الغرب و الكيان الاسرائيلي
    و كلها تزود داعش بالمال و السلاح مقابل سكوت
    أمريكا و الغرب عن قمع هذه الدول لشعوبها .