الأحد 17 نوفمبر 2019 م, الموافق لـ 19 ربيع الأول 1441 هـ آخر تحديث 17:59
الشروق العامة الشروق نيوز الشروق +
إذاعة الشروق
ح.م

أظهر مؤشر إيف أف لإتقان اللغة الإنجليزية في عام 2019، الخميس؛ تموقع الجزائر في مؤخرة الترتيب العالمي.

وحلت هولندا في الصدارة متبوعة بالسويد والنرويج والدانمارك؛ فضلا عن البرتغال وبلجيكا وكرواتيا في كوكبة الأربعة عشرة المصنفة في خانة “الكفاءة اللغوية العالية جدا”.

وعلى صعيد متدن جدآ؛ تموضعت الجزائر في الصف التسعين؛ خلف بنغلاديش وميانمار وسريلانكا؛ في معطى يؤشر على هزال مكانة الإنجليزية ووظيفيتها بالجزائر؛ وسط كل الخطب والشعاراتية التي تطبع “حتمية” التمكين للغة الحية في التدريس على مستوى المدارس والجامعات.

رهان فكّ الارتباط مع الفرنسية

لا يزال فكّ الارتباط مع اللغة الفرنسية يوصف بالخطوة الأجرأ منذ استقلال البلاد قبل 57 عامًا، وسط مسعى الحكومة لتعميم استخدام الإنجليزية في التعليم وسائر المعاملات الرسمية.

في هذا الشأن، يقول الإعلامي الشاب أحمد خير الدين: “تبني الإنجليزية واجبٌ تأخر كثيرًا، وتوظيفها سيساعد كثيرًا في تحسين التعليم والبحث وسيرفع من أداء الطلبة وسيساعدهم أيضًا في دراستهم خارج البلاد”.

ويُبرز خير الدين اتجاه عدة مؤسسات في الجزائر إلى اعتماد الإنجليزية في محرراتها، في صورة وزارة الدفاع التي أضحت تستعمل اللغة الانجليزية في كل شيء، على نحو أسهم في زعزعة علاقات الجزائر وباريس.

وهذا الأمر دفع بسفير فرنسا لدى الجزائر لإطلاق تصريح أعرب فيه عن أمله في عدم تخلي الجزائر عن اللغة الفرنسية لأنها “قديمة” وتعبّر عن مدى متانة العلاقات بين البلدين على حد قوله.

ويردف خير الدين: “الجزائر قررت التوجه نحو الإنجليزية بفعل إلحاح الشعب على ضرورة التنصل من التبعية لفرنسا، واقتناع الجزائريين أنّ لغة شكسبير ستمنح الجزائر الإضافة المرجوة، بعيداً عن هالة الفرانكفونية التي أفرزت هلوسةً”، على حد قوله.

ويذهب الأكاديمي د. الجمعي حجام، إلى أنّه لا يمكن فهم الإرادة السياسية المعبّر عنها اليوم في الجزائر الفاضية إلى التحول من الاعتماد على اللغة الفرنسية كلغة رسمية إلى جانب اللغتين الوطنيتين العربية والأمازيغية، إلا بفهم وتفكيك الخلفية السياقية لجذور الصراع العميق والمؤدلج بين اللغة الفرنسية كلغة مستدمر الأمس والعربية كلغة أم وكرصيد ثقافي وحضاري معبّر عن جوهر الهوية الجزائرية.

كبح ثقافة الاستعلاء

يشير حجام الأستاذ الباحث في الإعلام والاتصال بجامعة العربي بن مهيدي أم البواقي، إلى أنّ التمكين للغة الفرنسية بعد الاستقلال كواجهة للنظام السياسي ولغته الرسمية الإحتفائية أنتجت ثقافة استعلائية فيما بعد، تنظر بعين الاقصاء والتهميش لمقومات الهوية الوطنية على غرار الدين واللغتين الوطنيتين العربية والأمازيغية بلهجاتها المختلفة.

ويضيف حجام: “رغم قرار التعريب الذي اتخذته السلطة السياسية سنة 1973، إلاّ أنّ تغلغل ونفوذ الكوادر المفرنسة في مفاصل الدولة وهيمنتها شبه المطلقة على الأجهزة الإدارية، جعل من قرار التعريب شكليًا، يهدف إلى إيهام الرأي العام الوطني بصدق النية لاستكمال بناء الدولة الوطنية كاملة السيادة على مقوماتها”.

ويسجّل حجام أنّ هذا الاقصاء تواصل ليعكس مفارقة صارخة في البيئة السوسيو-ثقافية الجزائرية، مما خلق مجتمعين داخل مجتمع واحد، مجتمع الأقلية ذات النزعة الفرنكوفونية التي نصّبت نفسها فئة تنويرية حداثية قائدة وبنهج تحكمي، ومجتمع الأغلبية “العربي الأمازيغي” المُنقاد والمهمّش في تخوم ودهاليز السياسة المساعد من صناعة القرار السياسي.

هذه المفارقة أبطل مفعولها الحراك الشعبي الذي أنتج ثورة الابتسامة التي تريد تخليص الجزائر من كل أشكال التبعية والهيمنة الفرنسية المحكمة على مفاصل الدولة وصناعة القرار.

ويضيف حجام: “يريد الشعب اليوم وبنخبه العلمية الوطنية المتنورة بسط السيادة الشعبية على كل مؤسسات الدولة، وهذا لن يكون إلا بتخليص اللسان الجزائري من سمّ اللغة الفرنسية التي ظاهرها لغة للإبداع الثقافي الفني والأدب وباطنها الاستمرار في التفكيك والتشتيت للكتلة الشعبية الوطنية”.
ويحيل حجام إلى محاذير دعم الانشطار في خلية التفكير الوطنية وهدم كل جسور التواصل بين النخب المعربة ونخبة مفرنسة صنعتها الإدارة إعلاميا ووفرت لها كل ظروف التمكين سياسيا وثقافيا وإداريا.
وفي تصوره أنّ الشعب الجزائري ونخبه العلمية والسياسية ترى في مبادرة قطاع التعليم العالي في اعتماد الانجليزية كلغة للتوثيق الرسمي ودعم البحث العلمي، فرصة تاريخية لوضع قطيعة إبستمولوجية مع الفرنسية ليس كلغة ناقلة للفكر ولكن ككيان نفسي اجتماعي وثقافي مزاحم ومنافس صراعي للبنية السوسيو-ثقافية للمجتمع الجزائري.
وفي مقابل الجزم بأنّ “الوجدان الجزائري منتشٍ ويتأهب لقطع الحبل السري مع الفرنسية كلغة ميّتة عالميا وتحتضر حتى في عقر دارها فرنسا”، يقول أحمد خير الدين، إنّ اعتماد اللغة الإنجليزية كلغة ثانية بدل الفرنسية في مجال البحث العلمي، أتى كنتيجة للهبّة الشعبية التي غيّرت الكثير من المعطيات.

ويربط خير الدين المسألة بتولي الطيب بوزيد منصب وزير التعليم العالي والبحث العلمي الذي أمر كل رؤساء الجامعات باستعمال اللغتين العربية والإنجليزية رسميًا، بما دقّ مسمارًا إضافيًا في نعش لغة موليير.

من جهته، يركّز عبد الحق بن سعدي أستاذ العلوم السياسية بجامعة الجزائر: “من الضروري أن يتم التعامل مع المسألة بموضوعية وبناء على معطيات الواقع، ولذلك يجب العمل على ردّ الاعتبار للغتين العربية والأمازيغية في الإدارة والمجتمع”.

ويضيف: “التعاملات الدولية السياسية والاقتصادية والبحث العلمي وغيرها تتم باللغة الإنجليزية أساسًا، في الوقت الذي تعيش فيه فرنسا حالة من القلق بسبب انحسار استعمال اللغة الفرنسية في البحث العلمي وتراجعها على المستوى العالمي، وعليه فإنّ التوجه للتخلي عن اللغة الفرنسية أمر مطلوب يحقق مصلحة الجزائر”.

مرحلية وتحفظات

يشدّد الدكتور عبد الكريم غريبي على أنّ تخلي الجزائر عن اللغة الفرنسية، يجب أن يتّم بشكل مرحلي، بحيث يشمل في وقت أول كل التعاملات الرسمية والاشهارية والنشاطات الثقافية والفنية، على أن يمتدّ لاحقًا إلى التدريس عبر كل الأطوار.

من جانبه، لا يرجّح السوسيولوجي حبيب بوخليفة “تخلي الجزائر عن اللغة الفرنسية بحكم عوامل كثيرة ومتعددة، أهمها الرصيد الضخم الطاغي على مؤسسات البلاد، هيمنة الفرنسية على النسيج الاجتماعي، فضلاً عن الروابط الثقافية.

لكن بوخليفة يؤكد: “هذا لا يعني أنّ الفرنسية ستبقى اللغة المفضلة، وعليه فتبني الإنجليزية فكرة إيجابية من حيث الرؤية العامة، لكن الطامة أننا في الجزائر أمام معضلة مركزية ومواقف إيديولوجية ومصلحية لا علاقة لها بالمحتوى العلمي التواصلي”.

ويؤيد بوخليفة الأستاذ بجامعة الجزائر، دعوات “التخلص من عقدة المستعمر”، بيد أّنّه يحذر من “خطأ مرحلة التعريب التي تمت في الماضي بشكل سريع وترقيعي، مع اللغة الإنجليزية، حتى يتم جني قيمة تواصلية واجتماعية ومؤسساتية.

ويشير المواطن لعجال مختار السعيدي إلى أنّ الفرنسية مكسب من المكاسب التي لا ينبغي التخلي عنها، لكن “لا يجب إعطائها أكثر من حجمها، والاهتمام باللغات الأجنبية الأخرى على رأسها الانجليزية والاسبانية”.

وتتوقع شهرزاد رئيسة نادي “طيّب الأثر”، أن تتخلى الجزائر عن الفرنسية، وتعود إلى الضاد لتستعمل في جميع المعاملات، وذلك ممكن بحكم وجود لوبي موازٍ للوبي الفرانكفوني”.

اللغة الانجليزية تصنيف

مقالات ذات صلة

  • تقام مساء السبت في قصر الثقافة مفدي زكرياء بالعاصمة

    رفقاء الراحل علي فضيل ومحبوه في مهرجان تأبيني

    سيكون رفقاء الراحل علي فضيل، المدير العام لمجمع "الشروق"، وزملاؤه وأساتذته ومحبوه على موعد مع لقاء جديد، بمناسبة التأبينية التي ينظمها مجمع الشروق السبت، في…

    • 317
    • 0
  • مؤتمر الأمن السيبراني الخليجي الثاني..

    جهود لمواجهة الجرائم الإلكترونية

    دعا خبراء في أمن المعلومات إلى ضرورة توحيد الجهود الخليجية لمواجهة تحديات التكنلوجي وتوفير الحماية اللازمة للبيانات والمعلومات الحساسة الخاصة بدول مجلس التعاون الخليجي عبر…

    • 118
    • 0
600

33 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • جزائري حر

    الجزائر تتذيل الترتيب العالمي لمكانة الإنجليزية و هذا يعكس التخلف الذي تغرق فيه

  • لا يستحون

    الجزائر في ذيل الترتيب في الاقتصاد و الشفافية و الديمقراطية و البنية التحتية و التعليم و الصحة و مشروع تبون هو الوعود

  • journaliste comme moi

    avec 15000dînars fait le. transport puis. le panier des fruits. monti puis legume une semi tomate presque suffisant j enleve. le noicissment ramenė. a la lague. qui. pense avec

  • un sarrazin

    هذا ليس بالشيء الجديد، الجزائر في ذيل الترتيب العالمي في كل المجالات
    ماعدا السرقة والرشوة وكرة القدم!!!

  • journaliste comme moi

    comme le français tout va bien. alors. si poscible l arabe. suis le developement

  • عبقرينو

    السلام عليكم
    و الجزائر في قمة ترتيب الدول في مجال
    الرشوة
    المحسوبية
    المحاباة
    القضاء الغير عادل والمسير بالتليفون
    الصحافة الموجهة والغير نزيهة
    الإعلام المضلل والكاتم للحقيقة
    تكميم الأفواه
    تزوير الانتخابات بكل أشكالها
    البيروقراطية
    خيانة المسؤولين للأمانة
    اللهم أحيينا على الايمان وتوفنا على الاسلام
    امييين…

  • محمد☪Mohamed

    كلام حكيم لكن لا يقبل.
    On ne peut avancer sous le poids de la culpabilité.
    هذي طريقة غبية , ماشي هكذا, les mesures pédagogiques
    المال الباقي لا يمكن يسير شؤن البلاد أكل وشرب والبنية تحثية , غاذي تزيد عليها مشروع يأكل الملاير$ , قل للوزير يقيم نجاح تام للمشروع ويكون صادق .
    Budget 2018 : comment sont répartis les 45 milliards de dollars des dépenses de fonctionnement de l’Etat algérien ?
    باقي شعال !!!!

  • إلى العمل

    إذا أردتم مستقبلا زاهرا لأبنائنا و للجزائر فلا بد من تعميم تعليم واستعمال الإنجليزيه.
    للعلم، حتى في فرنسا ذاتها، كثيرا من مدارسها العلمية العليا يدرس فيها جزئيا أو كليا بالإنجليزية,

  • جزائري مسلم يبكي من أوضاع البلد

    كل الأشياء المليحة والزينة الجزائر في ذيل الترتيب العالمي فيها مع ميانمار (برمانيا للمفرنسين) وكوريا الشمالية والصومال بينما هي على رأس الترتيب العالمي في النهب وسجن المعارضين وهي مع الأوائل في تحطيم الشباب والحرقة وكثرة الشيوخ بمراكز القرار بحيث أنه بالجزائر من شروط تولي شخص المسؤولية ألا يقل سنه عن 70 سنة (و70 سنة شاب مقارنة بآخرين 87 سنة وأكثر) وزد عليه بوتفليقة رجل فرنسا ومنذ مجيئه سنة 1999 الفرنسية دارت قرون ونطحت بهم العربية فحطمتها أما الأمازيغية فنبتت من الفرنسية نفسها وقت المخلوع فلما نسمع “الأمازيغ” بالقبائل يتكلمون بنسبة فرنسية تصل 80% نعلم لماذا فرنسا عقدت علينا ويصعب الطلاق.

  • abdel

    On ne peut être que la queue et rien que la queue vu dont on gère le pays avec des hyènes voleurs.

  • عبد الحميد

    لا للعربية انتسبنا وتكلمنا ولا للفرنسية كسرنا ولا للا نجليزية والتكنولوجيا تفتحنا ولا للامزغية اعتبرنا _شعارات ومفرقعات واستعراض للقوة لكسب الوقت والجماهير _امة _هجينة _مبعثرة الهوية _كل شئ يباع ويعرض من اجل الانتخابات__السياسة القذرة_

  • قدور0031

    لا تسمعوا لكل ناعق في التعليقات والاعلام الزوافي الجزائري يدافع عن الفرنسية في الجزائر، فهم يقتاتون في السر من الدوائر الفرنكوفيلية، وما جنينا من ذلك؟ الجزائر هي من أضعف البلدان في التطور العلمي ولاابداع الفكري، ومن أجهلها مساهمة في السباق العلمي العالمي، وبقاءنا في هذا التخلف هو بسبب دراستنا بالفرنسية في الجامعات، وانا خريج الجامعة، فلما تبحث في الانترنت ترى الناس في عالم وأنت في عالم آخر، مصطلحاتهم في الميكانيك والالكترونيك غير مصطلحاتك، وقواعدهم غير قواعدك، وكتبهم غير كتبك، فكأنك لم تقرأ شيئا.
    لما يريد الاخيار نشر الانجليزية يطلع عليهم بقايا الكابرانات بقوانين ترفض ذلك.

  • غي أنا

    أقول الحقيقة التي يعرفها الكل. الجزائر تتذيل الترتيب العالمي في كل المجالات حتى كرة القدم .لأن فريقنا الوطني من فرنسا .و السبب في ذلك هو الشعب الذي لا يصلح و ليس جديرا بالعيش على هذه الأرض المباركة.كل الشعوب تفكر فيما تقدمه لأوطانها أما نحن فنفكر فيما نأخده فقط .يجب إعادة تربية الشعب الجزائري و تصليح فلسفته في الحياة .هذا رأي و للأسف الشديد هو الحقيقة التي يعرفها كل شخص.

  • عبد السلام

    اللغة الأنجليزية هي أحسن لغة في الجزائر بعد اللغة العربية – لكن للأسف هناك عندنا في الجزائر من يريد أن تبقي لغة المستعمر هي الأعلى هناك من لايريدون لغةفرنسا تنزل في ذيل الترتيب . الحق يقال لامفرة منه والدليل على ذالك نرى أغلب الإدرات في الجزائر تتعامل باللغة الفرنسية أي لغة المستعمر وتقوم بتهميش اللغة الوطنية المقررة دستورا وكيف نريد اللغة الإنجليزية تصبح لها مكانةفي في الترتيب نحن عندنا اللغة العربية وتوجد في ذيل الترتيب وكيف نريد أن تكون اللغة الإنجليزية في أحسن مرتبة عندنا ؟

  • HOCINE HECHAICHI

    ما زالت الجزائر، بعد 57 سنة من حكم الشرعية الثورية، عالة على الآخرين، في كل شيء ، وخاصة فرنسا “المستعمرة “.
    فرنسا صديقة وشريك لا يمكن الاستغناء عنه ولا يمكن استبدال لغتها بالانكليزية و لا حتى بالعربية (أو الأمازيغية) .
    اللغة الفرنسية ،لأسباب موضوعية منها خاصة الفعالية ، لغة عمل مؤسسات الدولة ولغة التدريس في الجامعات وهذا مكسب للجزائر.
    القضية ليست قضية لغة بل قضية فشل منظومة الافلان في بناء دولة عصرية (لا معربة ولا ممزغة ولا مفرنسة و لا منكلزة) .
    السياسة اللغوية الجديدة” إذن عبارة عن خطب رنانة وشعارات جوفاء مبنية على قرارات شعبوية بوتفليقية .

  • محمد

    شخصية الجزائري شخصية قابلة للاستعمار واللغة العربية بالنسبة للجزايري لغة الاعراب والخيم والجمل! ويظن الجزائري أن اللغة الإنجليزية هي التي ستنقذ الجزائر من الاستعمار الفرنسي والتخلف الإقتصادي والإجتماعي!
    ولكن هل لدينا بنية تحتية مدرسية حتى نتكلم عن استبدال لغة أجنبية بلغة أجنبية أخرى؟ هل المجتمع متربي ومثقف؟ هل أطفالنا متعقلون ام انفعاليين؟ أنظروا إلى حالة المدارس مهترءة لا ترى فيها وسائل تكنولوجية ولا حتى مدافى وحمامات نظيفة ولا مطاعم تليق باللغة الإنجليزية التي يحاول المجتمع فرضها على نفسه وكأنها هي التي ستخرجنا من الأزمات!!
    عقلية الجزائري لما تتغير ربما البلاد ستتغير وليس باستبدال اللغات!

  • HOCINE HECHAICHI

    الحل الجذري لتخلف الجزائر المزمن يكمن في قيام الرئيس القادم و في إطار استكمال المشروع الوطني بإدخال البلاد فورا في “اقتصاد الحرب” (الذي مرت به جميع الدول المتطورة حاليا تحت تسميات مختلفة) الذي أساسه: حكم تكنوقراطي مع صبغة اوتوقراطية، الشعب النشيط والمتفاني ، التقشف الصارم ، الاستكفاء (الانغلاق) الكامل ، تنظيم النسل، تنظيف المحيط، التشجير وغيرها من الإجراءات الجذرية وذلك لمدة 10-15 سنة تعقبها آليا الجمهورية الجديدة (الثانية): مزدهرة اقتصاديا و ديمقراطية سياسيا وعادلة اجتماعيا.
    والمفتاح عند بوتين ومدفيدف ، عفوا بن فليس و تكنوقراطي كرئيس حكومة.

  • HOCINE HECHAICHI

    القضية ليست قضية لغة. في السبعينات كنت أتابع دراستي الجامعية في الإتحاد السوفيتي سابقا ضمن مجموعة من الطلبة المعربين والمفرنسين وكانت النتائج الدراسية في الغالب لصالح المعربين لا بسبب اللغة (كنا ندرس بالروسية) لكن بسبب “تفتح” المتفرنسين أكثر على ال “فودكا” . المنظومة التربوية ضحية “المنظومة الجزائرية” المبنية على اقتصاد الريع ، الشعب الخامل والمسعف ، النهب ،الرداءة ،الفساد، الانفجار السكاني والقذارة وغيرها .
    إعتماد اللغة الأنكليزية أولا غير ممكن (إلا إذا عدنا إلوراء واستعمرتنا انكلترا) وثانيا لن يغير من الأمر شيئا

  • عمر

    منذ الحراك والسلطة الحالية تلعب على أوتار الشعب خصوصا الشباب وتضحك عليه باهتمامها باللغة الإنجليزية ومحاربة الفرنسية! الدينار هوى في الهاوية ولا يسوى شيء، ومخزون الدوفيز من ٢٠٠ مليار$ إلى ٥٠ مليار$ والمصيبة نحن على عتبة الاقتراض وبيع البلاد والأراضي الخصبة والمناطق السياحية بالشمال والجنوب للخليجيين والأوروبيين مقابل شوية دولارات!
    اللغة الانجليزية التي سيتعلمها التلاميذ بالمدارس ستكون للتواصل في الفايسبوك حتى يهاجر ويهرب التلاميذ بإقامة علاقات غرامية! أغلب الشباب العربي تهمه نفسه والدنيا ومتاعها!

  • الجزائري الحر

    لن نقبل من اذناب فرنسا واللذين لا يمثلون حتى 5% ان يفرضو علينا لغة لا تستعمل في اي بلاد خاصة في البحث العلمي بما فيهخا فرنسا التي تنصح ابنائها وتوفر لهم التكوين المجاني في الانجليزية لركوب العولمة كما قال وزيرهم الاول في فيفري 2018 على ابناء فرنسا تعلم الانجليزية وان الدولة الفرنسية ستدفع ثمن امتحان ielts وهو امتحان دولي في الانجليوية بينما فرنسا وعبيدها من اجراو ديغول وهم اقل من 5% يريدون فرض الفرنسية المرفوضة من ابناء فرنسا ….. لن نسكت عن هؤلاء ولا يخادعوننا بان هذا الوزير غير شرعي وهل من سبقه من وزراء الانقلابيين شرعي هم من دمر التعلينم وهم ايضا غير شرعيين من الغبريطة وكل من سبقها.

  • استاذ هرب م م م

    الجزائر في ذيل الترتيب العالمي لمكانة الإنجليزية .. وهي أيضا تحتل ذيل الترتيب في اللغة الفرنسية رغم أن تعليمها يبدأ من الابتدائي وذيل الترتيب في اللغة العربية التي عجيب العجاب أن الطالب الجزائري يدرس العربية وبالعربية أيضا يدرس الرياضيات والعلوم والتاريخ والجغرافيا والتربيات الاسلامية والتكنولوجية والمدنية وووووووووووووووووو لكنه لا يتقنها لا كتابة ولا نطقا

  • سي الهادي

    بفعل الذيول أي عصابة الفاسدين , هي لم تلحق بعد بالذيل حتى ترتب .

  • abdel

    Nabqaou fi adhil madam ouled frança yahakmou fi lablad.

  • سلمان

    التربية اولا و الانجليزية و المواضيع الاخرى ساهلة

  • ahmed benbouali

    طالع العنوان : لجزائر في ذيل الترتيب العالمي لمكانة الإنجليزية
    وهل هذا يعني انها من الاوائل في اللغة العربية ؟ فرنسا لن تتخلى عن الجزائر وستبقى فركوفونية

  • الهادي

    الجزائر في ذيل الترتيب في جميع القطاعات و أتحدى من يعطيني مثالاً لقطاع يعمل جيدًا و لو حتى ب 50 % ؟

  • امال

    هذا عادي تريب نحن مهتمين باللغة الفرنسية هذا شي واضح مضحك لي في اريكم نتحصل على مرتبة الاول . يجب وضعها في كل مدراس مع وقت نكون أحسن شباب الجزائري ليس لذي صعوبة في تعليم اللغات .هذه فقط اللغة وليس فزياء او رياضيات

  • madadi

    Et le classement en langue arabe où en est-on? l.

  • سي الهادي

    إلى / إلى العمل
    مادمنا مسلمين نقتات الدجل والشعوذة. ونتنفس التخلف الفكري ونتلذذ بالتملق حد نفاق الذات يستحال أن تقوم لنا قائمة ولو رحلنا جمعنا لبريطانيا وأمريكا ولو حدث …لتحولوا مثلنا يحفظون القرآن (( بين الأمل والعمل من أجل الحياة وعيش أحلام نعيم الآخرة حيث الفناء مسافة مقدارها مسافة بين الحياة والموت )) حجوا واعتمروا واسكتو

  • محمد☪Mohamed

    الأمريكين يقول تعلم لغة أجنبية أمر مهم لأسباب تتجاوز التواصل مع الآخرين. إنها نافذة لعالم مختلف ، إنها طريقة لفهم طريقة تفكير الآخرين (وتجسس عليه ).
    لكن غير 20% من أمريكيين يتعلم لغة أجنبية , إذن يجب دفع بدول العالم لتكلم لغتنا هكذا لا نحتاج ولامعنات وترجمة لفهم طرقة تفكيرهم وتجسس عليهم .
    هما يقدم لنا كل شيء في طبق …
    يخترع ويبحث وينشر في لغتنا قبل أن يخدم لغته وربمى لا يخدمها أبدا عبيد أخر زمان .

  • dzair

    إذا أردتم مستقبلا زاهرا لأبنائنا و للجزائر فلا بد من تعميم تعليم واستعمال العربية

  • يحي

    درسنا في الجامعة 5 سنوات وطورنا المستوى بأنفسنا
    والكثير بقي دون المستوى ولو كان يحضر الىن للدكتورا !!!
    فالسبب هو اهمال الاستاذ للطلبة او يكون لا علاقة له بالتعليم ويجب تطبيق مبدأ تكافوء الفرص
    يعني ليس مستواهم من اوصل بهم لجامعات انجلترا ولكن اموال الوزارة __وحتى المتخرجون في الجزائر
    اذن يجب مد يد العون للجميع __ ومن له الاقدرة على التغيير

  • Bbbb

    غريب امرنا….حتى نقاشاتنا هنا ضعيفة جدا. بالله عليكم هل ترتيبها في اللغة العربية أو الفرنسية افضل ….لا لا ابدا .اذن المشكل ليس في اللغة ولكن في من يستعمل اللغة واللغة نفسها تحيا وتموت حسب اجتهاد او ضعب متحدثها.
    ان أكبر زلة سنرتكبها مستقبلا هي ان ملجأ الى أي لغة أخرى غير الفرنسية فقط كناية في فرنسا…..وهذا سيكون رد فعل غبي جدا سيكلفنا الكثير من ما نحن فيه .لذلك لاختيار أي لغة يجب ان يكون ضمن مشروع مجتمعي قائل ومتفق عليه ولن يكون هذا المشروع بدوره قائما الا بنخبة بوطنية صادقة تقود .والى حد الآن لم نرى نخبة بل عصابات تتقاتل في ما بينها ونحن نتفرج على لمن ستكون الغلبة.

close
close