-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
زيادات عشوائية طالت الخضر والفواكه واللحوم في أول رمضان

.. الجشع يلهب الأسعار!

نادية سليماني / نورالدين غزال/ معتز روابح / أحمد قرطي
  • 24220
  • 25
.. الجشع يلهب الأسعار!
أرشيف

اتحاد التجار ينتقد طمع البائع ولهفة المستهلك
تجار أسواق الجملة يتهمون باعة التجزئة بالمضاربة
اللحوم الحمراء والبيضاء لمن استطاع اليها سبيلا

سجلت أسعار الخضر والفواكه واللحوم قفزة في أسعارها، عشية الشهر الفضيل، وتبادل تجار الجملة والتجزئة، الاتهامات، فكل طرف يحمل الآخر المسؤولية، فيما يواجه المواطن انهيارا مستمرا في القدرة الشرائية نتيجة الارتفاع المتزايد لمختلف المواد الاستهلاكية خاصة عشية المناسبات الدينية أين يكثر الطلب على بعض المواد، ما دفع جمعيات المستهلكين إلى دعوة الجزائريين إلى التعقل في التسوق لتفادي المضاربة والاحتكار..
أسعار مرتفعة سجلتها أسعار الخضر والفواكه وحتى اللحوم في الأسواق، ساعات قبل دخول شهر رمضان المعظم، وهو ما لاحظه المتسوقون. والغريب، أن تجار الجملة والتجزئة أجمعوا أن المستهلك، هو السبب الرئيسي في هذا الارتفاع المحسوس، بسبب لهفته وإقباله على الشراء بطريقة “غير عقلانية”، وهي العادة التي تعود للواجهة مع بداية كل رمضان.
وفي جولة لـ ” الشروق” عبر العديد من أسواق التجزئة بالجزائر العاصمة وضواحيها، وقفنا على حقيقة ارتفاع ملحوظ في الأسعار. ففي سوق بن عمر بالقبة، وصلت البطاطا إلى 75 دج، والطماطم 150 دج، والبصل 75 دج، القرعة 100 دج والفول 150 دج، الجزر وصلت حتى 80 دج، القرنون 100 دج. فيما وصل سعر فاكهة التمر إلى غاية 600 دج للكلغ، بعدما لم تتجاوز 400 دج منذ يومين، وحتى برتقال العصير وصلت إلى 120 دج بعدما كان سعرها بين 60 دج و70 دج مؤخرا.

لهفة المستهلكين وجشع التجار سبب ارتفاع الأسعار

وفي الموضوع، تأسف المكلف بالتنظيم في الإتحاد العام للتجار والحرفيين، عصام برديسي في اتصال مع “الشروق”، لارتفاع الأسعار الحاصل عشية رمضان، محملا التاجر والمستهلك المسؤولية في ذلك. وقال: “المستهلك يصاب بلهفة غريبة كلما اقترب شهر رمضان، فيشتري كميات زائدة من الخضر ويخزنها، وهو ما يستغله تجار التجزئة لرفع الأسعار”. واستنكر محدثنا هذه الممارسات، داعيا لمراقبة الأسواق عشية رمضان.
وكشف أن اتحاد التجار شارك مؤخرا في 8 ورشات نظمتها وزارة التجارة، من بينها ورشة أسواق الخضر والفواكه، وهدفها كان أخلقة العمل التجاري، خاصة خلال شهر رمضان.

تجار التجزئة يرفعون الأسعار عشوائيا

ودعا المكلف بالتنظيم في الاتحاد العام للتجار والحرفيين المواطنين، إلى ترشيد الاستهلاك الوطني، وتجنب شراء الخضر والفواكه وتخزينها، باعتبارها سريعة التلف. واللهفة ستنتج، حسبه، خللا في معادلة العرض والطلب.
وسيعقد اتحاد التجار ندوة بالتنسيق مع المجلس الاقتصادي والاجتماعي كناس موضوعها ترشيد الاستهلاك لدى المواطن لدى الجزائري، يحضرها رؤساء جميع الشعب، إضافة إلى مدير الجزائرية للمياه.
كما كشف برديسي، سعي الاتحاد إلى وضع إطار قانوني لترشيد الاستهلاك، وتجريم التبذير، حيث قال: “لابد لنا من قوانين ردعية ضد الاستهلاك المفرط، مادام الوازع الديني والاجتماعي، لم يحرك الضمائر، خاصة وأن كثيرا من المنتجات تصرف عليها الجزائر العملة الصعبة “.
والغريب في الموضوع، أن أسعار الخضر والفواكه، بقيت مستقرة ومنخفضة في أسعار الجملة. حيث أكد الأمين الولائي لاتحاد التجار بولاية تيبازة، وعضو فدرالية الخضر والفواكه، علي بن شامة، لـ ” الشروق”، أن المستهلك وكعادته، تسبب في رفع الأسعار عشية رمضان، بسبب غياب الثقافة الاستهلاكية. وحسبه، حصل إنزال على أسواق التجزئة، أين اشترى المواطنون الخضر والفواكه بكميات غير معقولة.
ليؤكد محدثنا، بأن الخضر والفواكه متوفرة لدى الفلاح وبأسواق الجملة، وبكميات كبيرة، داعيا المستهلك لشراء ما يحتاجه فقط.
وبخصوص تفاوت الأسعار بين أسواق الجملة والتجزئة، قال بن شامة: “عندما يكثر الطلب على تاجر التجزئة، يضطر بدوره إلى شراء كميات أكبر من سوق الجملة، ما يتسبب في قلة العرض لتزايد الطلب، وبعض تجار التجزئة يستغلون الفرصة لرفع الأسعار عشوائيا “.

هذا هو الفرق بين أسعار الجملة والتجزئة

وكشف لنا أن أسعار الخضر بقيت مستقرة بأسواق الجملة، فمثلا بسوق الجملة لحطاطبة بولاية تيبازة، تراوح سعر الجزر بين 30 و40 دج، أما في أسواق التجزئة فوصلت إلى غاية 80 دج للكلغ، القرعة بيعت بـ 40 دج للكلغ. أما الليمون فقام التجار بتخزينه منذ شهر، وأفرجوا عنه الآن بأسعار تراوحت بين 200 دج و250 دج للكلغ.
والخلاصة، حسبه، أن المستهلك “يؤذي نفسه باللهفة”، وعليه ضبط النفس في الشراء، حتى لا يزداد جشع بعض تجار التجزئة.
وبدوره، حمّل رئيس فرع سوق الجملة للخضر والفواكه بخميس الخشنة، ومسؤول التنظيم بمكتب تجار الجملة للخضر والفواكه ببومرداس، أحمد زرزور لـ ” الشروق”، المستهلك مسؤولية رفع الأسعار، واعتبر أن التجار الفوضويين للخضر والفواكه، والذي يتكاثرون خلال شهر رمضان، يساهمون بدورهم في رفع الأسعار، لأنهم يتوجهون مباشرة إلى الفلاح لشراء المنتجات، فيستغل الأخير الفرصة ويبيع السلعة في الحقول.
وأشار إلى أن تجار الجملة، لطالما وجهت لهم اتهامات بالاحتكار وهذا “خطأ، وأكد بأن المنتجات متوفرة وبكميات كافية على مستوى جميع أسواق الجملة عبر الوطن”.
وبخصوص غلاء مادتي البطاطا والطماطم مؤخرا، أوضح، بأن منتج البطاطا كان ناقصا نوعا ما هذا الموسم، بسب الخسائر التي تعرض لها كثر من الفلاحين، وآخرون قاموا بتخزينها في ظل غياب الرقابة، أما الطماطم، فسينخفض سعرها الأسبوع المقبل،وتفاجأ محدثنا، لأسعار الخضر والفواكه المعروضة في أسواق التجزئة، وهو ما يتناقض كلية مع أسعار الجملة، وأكد أن القرعة تباع في الجملة بين 35 دج و40دج، البطاطا من 35دج إلى 50دج، الطماطم 120 دج، والجزر بين 20 دج و35، البصل بين 15 دج و25 دج. الفلفل الحلو 70 دج، الجلبانة بين 80دج و100دج. القرنون بين 50 دج إلى 70دج، البسباس بين 17 دج إلى 20 دج. الفول بين 20 دج الى 35 دج، والغريب أن سعره لدى التجزئة وصل حتى 150 دج للكلغ.

وصلت إلى حد غير مسبوق
التهاب أسعار الخضر والفواكه عشية حلول رمضان بولاية المغير

التهبت أسعار الخضر والفواكه على مستوى أسواق ولاية المغير، لتصل إلى حد خيالي، عشية حلول الشهر الفضيل، أين ارتفعت ولأوّل مرة طيلة أيام السنة بهذا الشكل، وكأنها حملة تستهدف جيوب المستهلكين بشكل عام، وتستهدف الطبقة الوسطى والفقيرة بشكل خاص.
وانتظر العديد من المواطنين، حسب تصريحاتهم، حلول شهر الرحمة على أمل أن تنخفض فيه أسعار المواد الاستهلاكية، غير أن البداية كانت غير موفقة حسبهم، وحدث عكس توقعاتهم، على غرار أسعار بعض الخضر واسعة الاستهلاك، كالطماطم التي وصلت لسقف 140 دج للكيلوغرام الواحد، أما البطاطا فسعرها يتراوح بين 80 دج إلى 100دج، بعدما كانت البارحة بـ50 دج، وكذلك الفلفل بأنواعه، وحتى الفواكه التهبت، على غرار الموز، الذي زاد من 250 دج إلى 300 دج، والحبوب الخضراء لم تعد محل تفكير الطبقة المتوسطة، أما الطبقة الهشة، فلا حياة لمن تنادي، إذ تبخرت أحلامهم، حتى السلطة، زاد ثمنها، والزيتون وغيره.
وحمل زوار أسواق الخضر والفواكه، مسؤولية ارتفاع الأسعار، للتجار الذين وصفوهم بالجشعين الذين يستغلون المناسبات لرفع الأسعار دون شفقة ولا رحمة، وذلك بإطلاق العنان لإشعال نار الغلاء في ظل الغياب التام للرقابة من قبل مديرية التجارة، حسب تصريحاتهم، متسائلين في ذات الوقت، عن المتسبب الحقيقي وراء إشعال نار الأسعار بهذا الشكل، وأين هي دور الرقابة، وكيف يمكن للتجار أن يفرضوا منطقهم في تحديد الأسعار على حساب المستهلك، ومن جهة أخرى، أكد عدد من تجار التجزئة، أن الأسعار فرضت عليهم من طرف تجار الجملة وتجار الجملة يرجعون الغلاء للمصدر، وهو الفلاح، فيما رجحت مصادر أخرى بأن التهاب الأسعار بسبب معادلة العرض والطلب.

البطاطا بـ 100 دج والطماطم بـ 180 دج
ارتفاع غير مسبوق لأسعار الخضر عشية رمضان بايليزي

تشهد أسعار الخضر والفواكه، عشية دخول شهر رمضان، بولاية ايليزي، ارتفاعا غير مسبوق في أسعار بعض الخضر والفواكه، وهذا ما جعل المواطن يتساءل عن مدى تطبيق تصريحات وزير التجارة حول الأسعار بأن هناك تخفيضات خلال الشهر الفضيل.
فأسعار البطاطا وصلت إلى 80 دينارا جزائريا وحتى إلى 100 دج بالمقاطعة الإدارية الدبداب، وهذا عشية الشهر الفضيل فقط، بحيث كانت ما بين 60 و70 دج خلال الأيام الماضية، فيما وصلت أسعار الطماطم إلى 180 دينار، وهو رقم غير مسبوق في سعر الطماطم، ناهيك عن أسعار الفواكه التي التهبت أسعارها هي الأخرى خاصة وأنها تلقى إقبالا كبيرا مع دخول شهر رمضان بمختلف أنواعها، هذا الارتفاع في أسعار الخضر والفواكه، وبالرغم من وفرتها بكميات كبيرة، إلا أن المواطن بولاية ايليزي وبالخصوص بمقر الولاية، أبدى غضبه مما أسماه الاستغلال الغير انساني لتهافت الأفراد لاقتناء الخضر والفواكه، في شهر الرحمة الذي يفترض فيه أن تخفض الأسعار لا الربح غير المنطقي على حساب جيب المواطنين، خاصة ذوي الدخل الضعيف والفقراء، إذ من غير المعقول أن تتمكن حتى هذه الفئة الهشة من المجتمع من تلبية حاجياته الغذائية، في الوقت الذي يلجأ العديد منهم إلى الكريدي.
الشروق قامت بجولة في بعض محلات الخضر والفواكه، وفي السوق المحلية لمنتجات الخضر، أين أكد باعة الخضر والفواكه بمحلاتهم، بأن الأسعار مرتفعة من مصدرها، أين يتم اقتناء معظمها من سوق الجملة مدينة شلغوم العيد بولاية ميلة، عبر مسافة تقارب 2000 كيلومتر، إضافة إلى أن معظم التجار يقومون بكراء محلات، في الوقت الذي ينعدم فيه السوق بمدينة ايليزي، بحيث اتفق معظمهم بأنه في حال وجود سوق ستشهد الأسعار انخفاضا محسوسا عن ما كانت عليه من قبل، بحيث أن عليهم دفع مستحقات الايجار، والنقل والكهرباء، مما يدفع بالأسعار إلى الارتفاع، أما عن هذا الارتفاع عشية شهر رمضان فقد أرجعوه إلى ارتفاعه في أسواق الجملة.
مدير التجارة بولاية ايليزي رشيد حمادي أكد لـ”الشروق” ما صرح به تجار الخضر، أن الأسعار مرتفعة من مصدرها، بحيث أن هذه الأسعار تخضع إلى العرض والطلب، رغم محاولة حث الأعوان أن تكون هذه الأسعار في المتناول خاصة خلال الشهر الفضيل، كما أن المنتجات المحلية من الخضر، مثل السلطة المحلية والشمندر والجزر ساهم في انخفاض أسعارها نوعا ما.

اللحوم الحمراء والبيضاء لمن استطاع إليها سبيلا

ومن جهة أخرى، تشهد أسعار اللحوم الحمراء ارتفاعا محسوسا مع بداية رمضان، فبعدما كان لحم الغنمي لا يتعدى 1250 دج للكلغ، قفز في محلات بيع اللحوم إلى غاية 1500 دج، وهو أعلى سعر رصدناه ببعض المحلات ببلدية القبة بالجزائر العاصمة، فيما تراوحت الأسعار في بقية الجزارات وعبر الوطن بين 1400 دج الى غاية 1450دج، وحتى لحم البقري عرف زيادة في سعره، فبينما كان لا يتعدى 1400 دج قفز إلى غاية 1800 دج.
ومن جهتها، بقيت أسعار اللحوم البيضاء مرتفعة نسبيا بالنسبة لسعر الدجاج الذي تراوحت أسعاره مابين 330 دج و360 دج، وشرائح الديك الرومي التي لم تنخفض عن 750 دج للكغ.
واستنكر المستهلكون هذه الزيادات في أسعار اللحوم الحمراء، مع بداية رمضان، ما اضطر الكثير منهم إلى التوجه نحو باعة اللحوم غير الشرعيين، الذين ينشطون في مذابح غير شرعية.
ورصدت ” الشروق” في جولة لها عبر بعض الجزارات في بلديتي القبة وحسين داي، إقبالا محتشما للمواطنين على شراء اللحوم الحمراء، إذ كان الأغلبية يستفسرون عن الأثمان فقط، أما البقية فاقتنت كميات قليلة جدا من اللّحم، تكفيهم حسب تصريحهم لطبق ” الشوربة ” فقط، في أول أسبوع لرمضان.
وفي الموضوع، أكد رئيس لجنة تجار الجملة للحوم الحمراء، خير مروان لـ ” الشروق”، بأن أسعار اللحوم الحمراء ” بقري وغنمي ” ارتفعت منذ قرابة الشهر، وليس عشية رمضان، وبقيت مستقرة على هذه الأسعار، ليطمئن بأن الأثمان ستنخفض نسبيا بعد مضي الأسبوع الأول لرمضان.
وعن تفاوت أسعار اللحوم لدى تجار التجزئة، قال محدثنا: ” يتعلق الأمر بنوعية اللحم فقط، ولا علاقة له بأي زيادة عشوائية”. وبخصوص الأسعار في سوق الجملة للحوم، فذكر بأن لحم الغنم ححح سعره بـ 1130 دج ولحم البقر بيع ما بين 1200 دج و1400 دج حسب النوعية.
بينما كشف المتحدث أن اللحوم المستوردة سواء الحية أو الطازجة، التي أفرجت الحكومة عن تراخيصها مؤخرا “دخلت الجزائر وتم توزيعها، ولكن بكميات قليلة جدا”.

لهيب في الأسعار والزيت بـ “المعريفة” بالمسيلة

على عكس الأسابيع الماضية، شهدت أسعار الخضر والفواكه بالمسيلة، ارتفاعا ملحوظا عشية حلول شهر رمضان،مع تسجيل نقص في مادة زيت المائدة التي تحولت منذ فترة بمثابة العملة الصعبة ومحل بحث من قبل المستهلكين على غرار ما يحدث في جل ولايات الوطن.
وبينت جولة خفيفة قامت بها “الشروق اليومي”، في بعض المحلات التجارية والأسواق، ارتفاعا محسوسا في الكثير من المواد ذات الاستهلاك الواسع على غرار البطاطا التي لامست سقف 80 دينارا جزائريا للكلغ، بعدما كانت لا تتجاوز 50 دج قبل أيام قليلة، وهو الأمر ذاته بالنسبة للخضروات التي تتراوح بين 70 إلى 150 دينار على غرار الطماطم.
ولم يجد الكثير ممن التقت بهم “الشروق”، أي تفسيرات بسبب هذه الزيادات المفاجئة على حد تأكيداتهم رغم تطمينات السلطات المعنية بوفرة المنتجات وملاءمة الأسعار بالنسبة لكل فئات المجتمع، كما تم تسجيل إقبال واسع للمتسوقين والتهافت خاصة على اقتناء المواد ذات الاستهلاك الواسع في مثل هذه المناسبات الدينية على غرار التوابل التي عرفت رواجا واسعا.
وفي السياق ذاته، لا تزال أسعار اللحوم البيضاء تشهد ارتفاعا ولامست عتبة 400 دينار للكلغ، فيما لم وصل سعر اللحوم الحمراء حوالي 1300 دينار بالرغم من الوفرة المسجلة وغلق الأسواق ونقص التسويق بالنسبة للموالين الذين تكبدوا خسائر جنة، بفعل ارتفاع الكلأ والأعلاف وتأثيرات جائحة كورونا.
وبخصوص المواد الغذائية رصدت “الشروق” وفرة وعدم ارتفاع في الأسعار رغم التهافت المسجل ورغبة العائلات المسيلية في اقتناء كل ما يلزم لهذا الشهر الفضيل في الأسبوع الأول من الشهر، لا يزال الطلب على مادة زيت المائدة يصنع الحدث، وتحول إلى حديث العام والخاص، بفعل النقص الحاد خلال الأسابيع الأخيرة خاصة بعد فرض وزارة التجارة التعامل بالفواتير، في ظل تزايد الطلب باعتباره يدخل في صناعة الحلويات والزلابية والطبخ وغيرها أين يبيعه التجار للمعارف والأقارب فقط.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
25
  • العربي

    عن إسماعيل بن عبيد بن رفاعة عن أبيه عن جده رضي الله عنهما أنه ‏خرج مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المصلى فرأى الناس يتبايعون فقال:" يا معشر التجار ‏فاستجابوا لرسول الله صلى الله عليه وسلم، ورفعوا أعناقهم وأبصارهم إليه، فقال إن التجار يبعثون يوم ‏القيامة فجاراً، إلا من اتقى الله وبر وصدق" رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح، ورواه ابن حبان في ‏صحيحه، والحاكم، وقال صحيح إلاسناد.

  • عبد جبار

    الغلاء سببه ليس المواطن ولا التاجر .السبب هو سياسة وزارة التحاره. المسؤل هو من احدث الفوضى والفوضى تاتي بالغلاء. الاسعار تخضع للعرض والطلب لو انا مادة ما يكون لها تجار كثر لوقع بينهم التنافس فاصبح كل واحد يخاف ان يتفوق عليه الاخر بعرضه سعر اقل فيتجه اليه الناس فيبيع كل ماعنده والاخر تكسد سلعته فيظطر لرمييها ويستعد لسعر اقل او ينسحب.هذا القانون يتحكم في جميع السلع إذن الوزاره تشجع التجار على المنافسه وليس ردعهم لان ردع التجار يقلل من عدد المتنافسين. وهذا هو نظام الاشتراكيه التي طبقت بسلاح ولم تدم كثيرا بينما الراسماليه ابدعت بالازدهار بين شعوبها.

  • يوسف بسكرة

    من هنا اتاكد انه لا امل في هذا الشعب الا اذا خسف بنا الله الارض وجاء شعب آخر.

  • رزاق

    هي نتيجة حالة اللادولة التي نعيشها في الجزائر

  • غي أنا

    المشكل ليس في التجار بل هو في المستهلك فقط .هو السبب في رفع الأسعار وافهم يا الفاهم

  • احمد

    الجشع + اللهفة الزوالي × الزوالي

  • Mohamed

    المشكل موش لهفة كما راكم تقولو شوفو الغرب في مناسبات غاشي معمر خاصة كريسماس و ايام الجمعة البيضاء المشكل هو غياب الرقابة من الدولة كون دولة تمد الشرطة ولا أي جهات أمنية ورقة بالأسعار المقننة لي يلقاوه فات السعر المقنن عقوبة قاسية وعقوبة نافذة موش يجي صحبي أم بعد ينحيلي بوسي المشكل هو الحكومة والرقابة موش الشعب

  • فاكهة الجبل

    منذ متى بدات الكتابة ومنذ متى كانت الورق اكثر اهم سلعة يروج لها بين الشعوب والفكر الذي يزار بعد كل ولهة او لحظة يقمع فيها المواطن فكره ويبرر وقفة اجلال لكل ما يقدمه حثالة تعمل هنا لتطرح اشكالية بدات وانتهت ونسي نفسه في الخضار والاواني

  • شخص

    أصبحنا كاليتامى على موائد اللئام ؟

  • خليفة

    نفس السيناريو في كل سنة و عند كل مناسبة دينية ،و خاصة مع شهر رمضان الذي هو شهر للتوبة و الغفران ،تلتهب اسعار المواد ذات الاستهلاك الواسع،بحيث يكثر الطلب على تلك المواد ،و الذي يشجع ارتفاع الاسعار هو تهافت و لهف المستهلك على اقتناء تلك المواد بكميات كبيرة ،مما شجع بعض التجار الجشعين على رفع الاسعار دون خوف من الله او حياء من الناس،و لا يمكن ان تختفي هذه الظاهرة ،الا بان يغير المستهلك من بعض سلوكه الاستهلاكي ،و ينضبط التاجر بالرقابة و القوانين الرادعة،و مادامت هذه المعطيات لم تتغير ،فالظاهرة الغريبة تتكرر باستمرار و مع كل مناسبة.

  • حسان

    شعب ملهوف و يستهلك بلهفة و تجار انتهازيين ولا دين لهم ٠والله ستبقى كل مناسبة هكذا ٠٠مصاصي الدماء من سماسرة اغلبهم ليسوا من اصول جزائري ولا مسلمين٠٠

  • عبد الله

    الحمد لله على كل حال تقبل الله صيام الجميع آمين

  • anis

    مَارْكَة مُسَجلة للجزائر ،كي العادة, كي البارح كي اليوم.

  • Karim

    قالك المواطنون هم سبب ارتفاع الاسعار . واين هي الدولة فعوض ان تغرق الاسواق بالمنتجات وياخذ المواطنون حتى التخمة . وبعد ذلك يتركون اللهفة والاسعار تنخفض . تزودون الاسواق بالقليل وتتركون الناس تتخاطف . فالحين الا فالاسلحة تقول خايضين حرب مع امريكا والناتو

  • مول البندير

    إنها المؤامرة ثم المؤامرة ثم المؤامرة. الجزائر مستهدفة. والايادي الخارجية. والخضر في خطر فاحذروا فاحذروا فاحذروا.

  • aademe

    allah yahdina

  • فاكهة الجبل

    عندما نقدم مش٠روع تنمية ومناخ العزيمة موجود ونتحدى انفسنا ونضع العولمة تحت اقدامنا ونعلن النهضة نؤسس جمعيات تقوم بصناعة احذية من الاوبار والماعز ونؤسس جمعيات لصناعة السعادة وتخليص الشعب من حالة البؤس واقتناء ما لا يسمن ولا يغني ولا يقنع نفوس٠٠ تعبت من عبث النظام وتكرار الخطأ يولد غباء وصناعة افراد بلا قيمة طلبة كانوا في وضع يخجل الاستاذ امامهم مساعدتهم

  • Ahmed

    شهر رمضان هو شهر التوبة والغفران علينا ان نقتدي بالسلف الصالح في استقبال الشهر الكريم

  • امال

    نفس كلام كل سنة رمضان = ارتفاع الاسعار هذه هي قصة الحل الله يعلم او لغز .

  • يوسف

    دعيناكم الله يأخد فيكم الحق

  • Guellil we mazlot

    الا تستحون من انفسكم تحملون المسؤلية على المواطن المسكين الدي لا يستطيع حتى شراء كيس حليب بانه هو سبب اللهفة و شراء و تخزين عليكم من الله ما تستحقون يا اشباه المسؤلين

  • karim

    كل الشعب مسؤول عما يحدث, شعب جيعان ياكل بعينيه.

  • وائل منصوري

    لا تقول ان الجزائر الحبيبة لا تستطيع وضع حد لهذا الغلاء....وهي سيدة افريقيا .....فمن العار عدم اصلاح هذا القطاع ...فالعدو الغربي يتربص بنا ويتشفى ......حربتم فرنسا العاتية فكيف لا تحاربوا الغلاء

  • Ahmed Setif

    والله ماتربحو ياتجار الفجار عديمي الرحمة بتواطئ المسؤولين

  • aymen

    اين هي اللحوم البقر الجنوبية ديال ولاية ادرار يا سيد الوزير بحيث غدا يوم اول رمضان .