-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
حسب وزير الصناعة فرحات آيت علي

الحكومة تعلن عن مشروع لفتح رأس مال المؤسسات العمومية

الشروق أونلاين
  • 4118
  • 9
الحكومة تعلن عن مشروع لفتح رأس مال المؤسسات العمومية
ح.م
قصر الحكومة

يجري التفكير حاليا في فتح رأسمال بعض المؤسسات العمومية لاسيما من خلال الادخار العام والخاص، حسبما أعلنه الأربعاء بالجزائر العاصمة وزير الصناعة فرحات ايت علي براهم.

و أوضح ايت علي براهم في تصريحات صحفية في ختام أشغال الندوة الوطنية حول مخطط الانعاش الاقتصادي، ان الحكومة “تفكر في كيفية فتح رأسمال بعض المجمعات العمومية واعادة تمويلها لكن في اطار مخطط متكامل لاعادة الهيكلة وانعاش هذه المجمعات”.

و أضاف بان البنوك كانت تقوم في وقت سابق بتمويل عجز المجمعات العمومية غير ان الحكومة تسعى هذه المرة لاعادة بعثها عن طريق توظيف الادخار العام والخاص.

و وفقا للوزير، فان بعض المؤسسات تملك فعلا مشاريع اقتصادية ناجعة ويمكنها استقطاب الادخار الوطني لكن اذا لم تتمكن من ذلك فانه “سيتم النظر في تواجدها على الساحة”.

وحول المؤسسات المعنية بهذا القرار، اشار ايت علي براهم ان الامر مرهون بنتائج عملية احصاء الاصول و الخصوم وكذا دراسات السوق التي تقوم به دائرته الوزارية مؤكدا ان بعض المؤسسات تعاني فقط من اشكاليات في التسويق و ليس في التسيير.
و في نفس السياق، اعتبر ان الغاء النظام التفاضلي الذي كان موجودا لفائدة الانشطة التركيبية سيسمح للعديد من المجمعات العمومية من تحسين وضعيتها.

غير انه لفت الى ان اعادة بعث الصناعة الوطنية لا يرتكز فقط على المجمعات العمومية بل ايضا على القطاع الخاص وعلى الشراكات التي يمكن ان تتم بينهما.

و في رده على سؤال حول قيام شركات تركيب السيارات بتسريح عمالها، عبر الوزير عن رفضه لاستخدام العمال كوسيلة ابتزاز في ظل النظام الجديد الساعي لاقامة تصنيع حقيقي بدل انشطة التركيب التي لا تحمل قيمة مضافة.
و صرح قائلا: لا احد يمكنه ان يبتزنا بمناصب العمل. هناك مناصب عمل منتجة واخرى غير منتجة ومناصب عمل وجدت للاضرار بالاقتصاد الوطني”.

واضاف بان “هناك اطرا قانونية على مستوى قطاعات العمل والصناعة للتكفل بكل الحالات. ولكنه من غير المقبول ان يعتبر احد ان منصب عمله ذا افضلية مقارنة بالاخرين”.

و في هذا السياق، اشار الى انه اذا كانت هذه الشراكات تسرح مئات العمال فان عشرات الالاف من العمال في القطاع العمومي قد سرحوا والالاف من المؤسسات الصغيرة والمتوسطة قد فقدت جراء مشاريع التركيب التي تستنزف العملة الصعبة وتمول عن طريق الاعفاءات الجبائية و الجمركية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
9
  • مصطفى

    بسم الله الحمان لرحيم
    قصة بداية استرات سيرات اقل من 3 سنوات؛ بينما كانت العصى لمن عصى من بداية الاستقلال رخصت الحكومة للمغتربين حين رجوعهم الى بلدهم الام نهائيا بان يدخلوا سيارتهم بشرط تكون اقل من 3 سنوات. وكانت الحكومة هي ذاتها من تستورد قطع الغيار و توفرها بثمن بخس لذالك الامر كانت فكرة 3 سنوات تعني تقليل من استراد القطع او عدمه. الان الحكومة غير ملزمة بمشكلة قطع الغيار . الان السياراة اليبانية خاصة ذات جودة عالية بدون منافسة قد تصل الى فوق مليون كلم. 10 سنوات سيارة اوروبية او يبانية بالنسبة لنا جيدة جدا ومناخنا يحافظ على الصداء ونحافظ على العملة الصعبة. ويترك المجال للخواص .

  • __Quelqu'un

    تابع...
    علينا ان نتفادى حالة الافلاس كما حدث في اليونان، و دول امريكا الجنوبية. يجب استقطاب رؤوس الاموال و توظيفها فيما يدر على الخزينة العمومية بالارباح. و لماذا لا تكون بنوك عمومية -خاصة توجه للاستثمار دون ربا. و الله اعلم.

  • _Quelqu'un

    ما هو مدى نجاعة هذه الاجراءات. و ما هو مدى الاعتماد عليها، هل هو اجراء لا رجعة فيه ؟ ام ان المجمعات ستسترجع راسمالها العمومي بعد فترة و تحسن الوضعية المالية. يجب ان تعطي الجهات المعنية حلا منظم و متكامل يراعي كل الظروف الحالية و المستقبلية، اي التخطيط في الحالة الاسوأ الى الحالة التي فيها المال الكثير (البحبوحة). يجب النظر في انتاج الخدمات اكثر كما هو الحال في خدمات متعاملي الهاتف. هل كل المؤسسات الانتاجية معنية، اذا سوناطراك سونلغاز، النقل البري و الجوي و البحري، السكك الحديدية....، كيف ينحافظ على السيادة لسركاتنا الوطنية. الاجدر ان نفكر بمنظور اخر، شراكة 50% داخلية او خارجية، رابح رابح.

  • محمد***

    أنتم متأخرون جدا...يجب خوصصة كل شيئ ...الشركات العمومية فاشلة ...ويجب رفع الدعم عن السلع وتعويضها بمنح للفقراء...ويجب توقيف اعطاء السكنات الاجتماعية....فهل يعقل أن انسان بطال يكون له سكن ثم يبيعه... وشخص يعمل كل حياته لا يستطيع توفير سكن ...يعني تعمل 30 سنة = سكن (الشخص البطال لم يعمل لأجله يوم واحد) وأنت وهو كيف كيف...اذن لمذا نعمل...نحن جميعا نرقدوا واعطونا سكاني نبيعوهم ونديروا تجارة...ويزيد يريكلامي ويقول الدولة مدارتلي والو

  • الطاهر عين الطيبة المدية

    المجمعات العمومية ينقصها التسيير الحكيم . و الدولة قامت بتوقيف انشطة الاستيراد الهمجي المبطن تحت مسمي صناعات التركيب .
    لكن ما دور البورصة و الاسهم في رفع رأسمال المجمعات العمومية و لماذا لا تطرح أسهم للبيع . ما دامت الحكومة الحالية و علي رأسها الوزير الحالي له مبادئ للحمائية للمنتوج الوطني و المصانع العمومية و الخاصة .
    فالاموال المخزنة في البيوت و الخزائن الحديدية لدي الوكالات التجارية يمكن ان تستقطب ببيع الاسهم في البورصة الجزائرية
    ان بعث الروح في هاته البورصة العاطلة عن العمل و تغيير مكان تواجدها عن الحالي الي مكان مفتوح سيعطي دفعا قويا للاقتصاد

  • populis

    من زمان القطاع العام كان الا لاسباب اجتماعية و ليست من اجل الانتاج. يعني بطالة مقنعة.
    في اوروبا الحكومة تعطي للبطال متحة شهرية و تقول اقعد في بيتك حتى تجد عمل و هنا يعطيك نفس المنحة و يقول لك تعالى و اقعد في المكتب...
    لذالك لم يصبح للمؤسسات العمومية اي معني اقتصادي انتاجي. و ضيفتها خلق مناصب شغل وليس خلق منتوج او خدمة..المنتوج بيع ام يباع عالى الجودة او بدون جودة لا يهمه يرميه و خلاص..

  • محمد رضا

    الدولة عاجزة عن تسيير المؤسسات العامة بطريقة فعالة لان الفساد مستفحل فيها واصلاحها مستحيل, فما بني على الغش والرشوة والمحسوبية لن يدوم هذا هو المنطق الذي تسير عليه الدول الساءرة في اىطريق الصحيح ، بلادنا تحتاج الى تنظيف.

  • موسى ايدير

    بعد إلغاء قانون 49/51، هل المرحلة القادمة هو فتح المجال للاستثمار الخارجي في المؤسسات العمومية قبل تحويلها إل شركات خاصة تلبية لرغبات وأوامر صندوق النقد الدولي؟ الله أعلم.

  • SoloDZ

    خوصصة مقننة او بالاحرى سياسة عهد اويحي مقنَعة