-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
تخطوا دور المجموعات من دون هزيمة

الخضر في طريق مفتوح نحو خامس مونديال في تاريخهم

نبيل. ب / ب.ع / إسلام بوشليق
  • 14601
  • 0
الخضر في طريق مفتوح نحو خامس مونديال في تاريخهم

بعد تخطي عقبة بوركينا فاسو، نهار الثلاثاء، وبلوغ المباراة الفاصلة التي ستلعب بعد أربعة أشهر بين ذهاب خارج الديار، وإياب في ملعب تشاكر بالبليدة، صار أكثر المتشائمين، لا يرى المنتخب الجزائري، بعد سنة من الآن، سوى ضمن المشاركين في مونديال قطر، ليبلغ رقم المشاركات خمسة في تاريخ الجزائر، حيث سيحتفل الجزائريون في زمن مشاركة الخضر في مونديال قطر بمرور أربعين سنة عن أول مشاركة في كأس العالم في سنة 1982 في إسبانيا.

وبالرغم من أن أنظار الجزائريين ستكون متوجهة مع بداية السنة القادمة إلى الكامرون، حيث الامتحان العسير للدفاع عن اللقب القاري، إلا أن اهتمام الأنصار منصب على محفل المونديال، وحتى المدرب جمال بلماضي خلال الندوة الصحفية الأخيرة بدا مهتما بالمونيال أكثر من أي شيء آخر، واعتبره حلمه الكبير.

لعب الخضر في رحلتهم التصفوية المونديالية ست مباريات، ولم تحرجهم سوى بوركينا فاسو، بينما تفسحوا مع المنتخبين الآخرين جيبوتي والنيجر، ولأول مرة في تاريخ الجزائر، يتم تسجيل ثمانية أهداف في مباراة واحدة ضمن تصفيات كأس العالم، على أمل أن لا يتلقوا الهزيمة في أي مباراة إلى غاية بلوغ مونديال قطر، كما فعلوها في رحلتهم إلى مونديال المكسيك 1986، وكانوا في كل المونديالات التي شاركوا فيها باستثناء المكسيك، قد خسروا، حيث انهزم الخضر مرة واحدة في تصفيات مونديال إسبانيا بهدف نظيف أمام النيجر، ولم يخسروا في رحلتهم التصفوية نحو مونديال المكسيك بقيادة رابح سعدان، وخسروا مرتين في تصفيات مونديال جنوب إفريقيا 2010، مرة في دور المجموعات الأول، والمرة الثانية في دور المجموعات الثاني في القاهرة أمام مصر بهدفين لصفر، كما خسروا مرتين في تصفيات مونديال البرازيل 2014، مرة أمام مالي في بوركينا فاسو بهدفين مقابل واحد في دور المجموعات، ومرة ثانية في المباراة الفاصلة في واغادوغو أمام بوركينا فاسو بثلاثية مقابل هدفين.

كل المؤشرات والخبراء يرون الفريق الجزائري الأقرب ضمن كل المنتخبات العشرة المتأهلة إلى المباراة الفاصلة، لأجل أن يكون ضيفا كبيرا على دورة قطر، وأكثر من ذلك يرشحونه لأن يحقق أحسن نتيجة عربية في المونديال ببلوغ الدور الربع النهائي الذي لم يسبق لمنتخب عربي وأن حققها، أو حتى الدور النصف النهائي الذي لم يسبق لأي منتخب إفريقي وأن بلغها.

تحدوا الأمطار والظروف المناخية الصعبة بشعار “كل شيء يهون من أجل الخضراء”
هكذا كانت عودة أنصار “الخضر” إلى مدرجات تشاكر بعد عامين من الغياب

عرف لقاء الثلاثاء، بين المنتخب الوطني ونظيره البوركينابي، حدثا مميزا، ألا وهو عودة المشجعين إلى مدرجات ملعب مصطفى تشاكر بالبليدة، وذلك بعد عامين من الغياب بسبب انتشار فيروس كورونا المستجد، ولكن وسط ترتيبات صحية “صارمة”.

وكان الاتحاد الافريقي لكرة القدم (الكاف)، قد وافق على السماح بدخول 14 ألف مشجع لمواجهة الجزائر وبوركينا فاسو، بناء على طلب من الاتحاد الجزائري لكرة القدم (الفاف)، المتحصل على الضوء الأخضر من قبل وزارة الشباب والرياضة واللجنة العلمية المكلفة برصد ومتابعة انتشار فيروس كورونا في الجزائر.

وأثلج هذا القرار صدور أنصار المنتخب الوطني، الذين لم يتوانوا في التنقل بقوة يوم الجمعة الماضي، لاقتناء تذاكر المباراة التي نفدت في أقل من 24 ساعة من طرحها للبيع، الأمر الذي أسعد كثيرا رفقاء القائد رياض محرز ومنحهم دفعة معنوية وقوية قبل اللقاء الحاسم في الطريق نحو “مونديال” قطر.

وعرفت الساعات الأولى من نهار الثلاثاء، توافد الآلاف من أنصار المنتخب الوطني على مدينة الورود، من شتى بقاع الوطن ومختلف الولايات، وفق ما تبين من خلال لوحات ترقيم السيارات والحافلات، حيث تحدى أنصار المنتخب الوطني الظروف المناخية والأمطار الغزيرة التي تهاطلت على مدينة البليدة والمناطق المجاورة لها، وأبوا إلا أن يكونوا حاضرين وكلهم شغف وحماس لمشاهدة انتصارات “الخضر” حضوريا ومن على مدرجات ملعب تشاكر بعد ما كان يقتصر ذلك من التلفاز بسبب فيروس كورونا، تحت شعار “كل شيء يهون من أجل الخضراء”.

ورغم أن وقت المقابلة محدد مسبقا في الساعة الخامسة مساء، إلا أن القائمين على شؤون الملعب، قرروا فتح أبواب تشاكر في وجه المشجعين بداية من الساعة التاسعة صباحا، إدراكا منهم بأن رغبة أنصار “الخضر” في الولوج إلى الملعب ومتابعة كل صغيرة وكبيرة من لحظة وصول اللاعبين إلى دخولهم لإجراء عملية الإحماء وتحيتهم وتشجيعهم على أداء مقابلة قوية تليق بسمعة بطل إفريقيا.

وكانت السلطات المحلية لولاية البليدة – في إطار الإجراءات الاحترازية التي اتخذتها الحكومة للحد من سلسلة عدوى الإصابة بفيروس كورونا – قد اتخذت ترتيبات صحية “صارمة” لدخول المناصرين، أهمها إظهار المناصر لبطاقة التلقيح ضد فيروس كورونا وكذا بطاقة الهوية إلى جانب تدابير أخرى تتعلق بالالتزام بقواعد التباعد الجسدي، وهو “البروتوكول” الصحي الذي تم احترامه بحذافره، فضلا عن التعزيزات الأمنية التي سهلت كثيرا من مهمة الأنصار في دخول الملعب، في ظروف جد مريحة.

تلقيح زهاء 800 مشجع والعملية مستمرة  

وسمحت عملية تلقيح المناصرين التي شرعت فيها إدارة مركب مصطفى تشاكر منذ الأحد الفارط، لعدد كبير من المشجعين بحضور المقابلة.

وأكدت رئيسة مصلحة الوقاية بمديرية الصحة الولائية، الدكتورة جميلة مصباح في تصريح لوكالة الأنباء الجزائرية أنه “تم تلقيح منذ بداية العملية الأحد الفارط زهاء 470 مناصرا على مستوى المركب لافتة إلى أن العملية جرت في ظروف جيدة وبوتيرة متسارعة لاسيما خلال نهاية الأسبوع. وخلال يومي الجمعة والسبت اللذين تزامنا مع انطلاق عملية بيع التذاكر، تم تلقيح زهاء 330 مناصرا وسط تنظيم محكم لعناصر الأمن”، مؤكدة أن “العملية مستمرة حتى بعد تاريخ المقابلة”.

مركب تشاكر بحلة جديدة في لقاء الجزائر وبوركينا فاسو
استكمال كافة الأشغال.. وعملية نصب الكراسي كلفت 400 مليون دينار

في إطار التحضير لإنجاح الموعد الكروي بين المنتخب الوطني ونظيره البوركينابي، في تصفيات مونديال قطر 2022، وبالتنسيق مع مختلف القطاعات والمؤسسات العمومية “إنارة وحدائق ونظافة متيجة”، تم استكمال كافة الأشغال المتعلقة بتطهير محيط المركب الرياضي والإنارة الخارجية، إلى جانب إعادة تهيئة المداخل الرئيسية له بما يسمح للمناصرين الدخول والخروج بكل أريحية علاوة على وضع ممرات لضمان التباعد الجسدي.

كما تزامنت عودة الجمهور الرياضي إلى مدرجات ملعب مصطفى تشاكر مع استكمال عملية تنصيب الكراسي الجديدة بالمدرجات وهي العملية التي تندرج في إطار عملية كبرى ترمي إلى ترقية المركب لمصاف الملاعب العالمية ووفق ما تقتضيه شروط الاتحاد الدولي لكرة القدم، على حد قول مدير الشباب والرياضة لولاية البليدة، ساعد زوقاري.

هذه العملية كانت قد انطلقت الصائفة الفارطة واستهدفت نصب 26 ألف مقعد، بألوان العلم الوطني (الأخضر والأحمر والأبيض) ما أضفى منظرا جميلا على الملعب.

وقد تم رصد لهذه العملية غلاف مالي هام بقيمة 400 مليون دج، وجه لإنجاز العديد من العمليات إضافة إلى تجديد الكراسي، تغطية المركب الرياضي بالأطر الحديدية وتهيئة غرف الملابس والمنصة الشرفية والأماكن المخصصة للصحافة واقتناء شاشة عملاقة.

كما يتضمن دفتر الشروط الخاص بهذه العملية – وفق معطيات مديرية الشباب والرياضة – تهيئة المراحيض المتواجدة تحت المدرجات لجعلها تتماشى والمعايير المعمول بها وكذا تهيئة المركب خارجيا من خلال انجاز ممرات وأنفاق مخصصة للفرق الرياضية وإضفاء بعض اللمسات الجمالية والعصرية على مدخل المركب وتزيين وتهيئة المساحات الخضراء تحسبا للبطولة الإفريقية لكرة القدم للمحليين المقبلة.

سليم اوساسي: غوميز أدار المباراة بالابتسامة وبدون بطاقات

أشاد الحكم الدولي السابق سليم أوساسي بالحكم الجنوب إفريقي فيكتور غوميز الذي أدار لقاء الجولة الأخيرة للتصفيات المؤهلة لمونديال قطر 2022 بين منتخب الخيول وثعالب الصحراء، حيث كان على العموم حسبه صائبا في قراراته حتى ضربة الجزاء التي أعلن عنها في الدقيقة الـ83 والتي ارتكبها جمال بلعمري كانت صحيحة.

وأضاف سليم أوساسي أن الحكم أدار اللقاء بطريقة لبقة ومضبوطة، وعرف كيف يتحكم في توجيه المباراة رغم أن أرضية ملعب تشاكر في البليدة كانت زلجة، حيث حافظ على سيرورة للقاء وأنذر اللاعبين قبل توجيه الإنذارات خاصة في الدقيقة الـ19 لقائد المنتخب البوركينابي، وبن ناصر في الدقيقة الـ29، حيث ترك اللاعبين يحترمون الاندفاع البدني والحكم منح هدفين لكل فريق وبمجموع أربعة أهداف في المباراة بدون نقاش ولا شائبة، وهذا الحكم أكد على نزاهته رغم أن هناك تحفظا واحدا على قائد الخيول الذي ارتكب خطأين متتاليين على يوسف بلايلي في الشوط الأول، بسبب تخوفه منه وهو الذي كان وراء الهدفين، لكن الحكم غوميز لم يمنح لقائد الخيول ولا بطاقة صفراء.

وقال سليم أوساسي إن بلماضي وفق في الوصول إلى مباراة السد، وأمام 14 ألف متفرج، وختم قوله إن الحكم  لم يؤثر إطلاقا على نتيجة اللقاء وأدى ما عليه تقنيا وبدنيا وفنيا، كما أنه شرف التحكيم الإفريقي وأن الجزائر فازت بتأشيرة المجموعة الأولى عن جدارة واستحقاق وأن الحكم سير هذا اللقاء الصعب بالابتسامة وبدون بطاقات.

سيال وفرت أكياس المياه الشروب للأنصار

تجندت فرق شركة المياه والتطهير للجزائر “سيال” لتوفير أكياس المياه وتسخير تجهيزات للتزويد بالمياه الشروب لأنصار المنتخب الوطني الذين تنقلوا إلى ملعب الشهيد مصطفى تشاكر بولاية البليدة، لمتابعة اللقاء الأخير لدور المجموعات من التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس العالم قطر 2022، حسب ما افاد به بيان صادر عن الشركة الوطنية.

وذكر البيان أنه “تبعا لتوصيات وزير الموارد المائية والأمن المائي، السيد كريم حسني، بالتكامل مع شركة الجزائرية للمياه، تتجند فرق شركة المياه والتطهير للجزائر “سيال” بهدف توفير أكياس المياه وتسخير تجهيزات للتزويد بالمياه الشروب من أجل توزيعها لأنصار المنتخب الوطني الذين سيتنقلون إلى ملعب الشهيد مصطفى تشاكر بمدينة البليدة، لمتابعة أطوار اللقاء الأخير لدور المجموعات من التصفيات المؤهلة لنهائيات المونديال العربي، كأس العالم قطر، كما تأتي هذه الخطوة من شركة المياه والتطهير للجزائر “سيال”، حسب ذات المصدر لدعم “هذا الحدث الكروي الهام، لإبراز دور المواطنة الذي تتحلى به الشركة إلى جانب مهمتها الرئيسة المتمثلة في السعي الدائم لتحسين خدمات المياه والتطهير وتقديم خدمة عمومية للمواطن أينما كان ومرافقته في كل المناسبات”.

بن عيادة في الجهة اليمنى ومحرز وبلايلي كجناحين
فيغولي يعود للاحتياط والثنائي سليماني وبونجاح لقيادة الهجوم
بلماضي قام بـ7 تغييرات على التشكيلة في لقاء الثلاثاء

أجرى مدرب المنتخب الوطني جمال بلماضي، 7 تغييرات على التشكيلة الأساسية في لقاء بوركينافاسو الثلاثاء، ضمن فعاليات الجولة الأخيرة من الدور الثاني لتصفيات كأس العالم قطر 2022، وهذا مقارنة باللقاء السابق أمام جيبوتي (4-0) بالعاصمة المصرية القاهرة.

وفاجأ بلماضي الجميع، بإحالة متوسط الميدان سفيان فغولي لاعب غالاتاساراي التركي على الاحتياط، مع الاعتماد في الوقت ذاته على الثنائي إسلام سليماني وبغداد بونجاح معا في الهجوم، بمساعدة النجم رياض محرز ويوسف بلايلي كجناحين على الجهتين اليمنى واليسرى على التوالي.

وارتأى بلماضي، الدخول بأربعة مهاجمين من أجل الضغط وتهديد مرمى الخصم من الوهلة الأولى، رغم أن المنتخب الوطني بحاجة إلى نقطة واحدة فقط من أجل التأهل إلى مباراة السد.

كما قرر بلماضي إعادة الحارس رايس وهاب مبولحي لمنصبه كأساسي، بعد منح فرصة اللعب لحارس ميتز الفرنسي ألكسندر أوكيدجة في اللقاء السابق، الأخير يواصل العمل في صمت وغير قلق بتاتا من بقائه في الاحتياط، وفق آخر تصريح له لوسائل الإعلام على هامش المنطقة المختلطة عشية مواجهة بوركينافاسو.

وفضل بلماضي، في لقاء بوركينافاسو، الاعتماد في الجهة اليمنى من الدفاع على لاعب النجم الساحلي التونسي، حسين بن عيادة، بدلا من رضا حلايمية، على اعتبار أن الأول يعد الأكثر جاهزية والأكثر خبرة أمام المنتخبات والفرق الإفريقية بعد مشاركته في أكثر من مناسبة في المنافسات القارية مع الفرق التي حمل ألوانها على غرار اتحاد العاصمة وشباب قسنطينة وحتى النادي الإفريقي التونسي، يأتي هذا في ظل غياب لاعب نيس الفرنسي يوسف عطال الذي تعرض لإصابة في آخر لحظة مع ناديه حرمته مع التواجد رفقة كتيبة “المحاربين” في لقاءي جيبوتي وبوركينافاسو.

إلى ذلك، وكما كان منتظرا فقد قرر بلماضي، إعادة الثلاثي الذي كان مهددا بالغياب بسبب تراكم البطاقات، ويتعلق الأمر بالمدافعين جمال بلعمري ورامي بن سبعيني، بالإضافة إلى متوسط ميدان نادي تيفنتي الهولندي رامز زروقي.

سليماني ومحرز بذكريات 2014

استعان الناخب الوطني، جمال بلماضي، باللاعبين المخضرمين رياض محرز وإسلام سليماني، ضمن تشكيلة البداية التي لعبت مباراة أمس أمام منتخب بوركينافاسو، كلا اللاعبين شهدا تأهل الخضر سنة 2014 لكأس العالم في البرازيل، في المواجهة الفاصلة أمام نفس المنافس.

بلماضي يفاجئ الجميع بإبعاد فغولي من التشكيلة الأساسية

فاجأ المدرب الوطني كل المتتبعين سواء من فنيين أو جماهير بخياره المتمثل في إجلاس، سفيان فغولي، في مقعد الاحتياط وعدم الاعتماد عليه في بداية اللقاء الصعب أمام منتخب بوركينافاسو، ولم يتوقع أي شخص مشاهدة نجم قلعة ساراي التركي في بنك الاحتياط للدور الكبير الذي يلعبه في توازن التشكيلة الوطنية، لكن الفيلسوف بلماضي فضل التضحية بمقابل ذلك الدفع بمهاجمين صريحين في الخط الأمامي بغداد بونجاح وإسلام سليماني.

جماهير غفيرة بقيت خارج مدرجات ملعب تشاكر

لم يحالف الحظ العديد من أنصار المنتخب الوطني في الدخول إلى مدرجات ملعب مصطفى تشاكر بمناسبة مباراة الجزائر وبوركينافاسو، رغم توافدهم في ساعات مبكرة إلى مدينة البليدة في محاولة للحصول على فرصة الدخول إلى المدرجات، لكن تحديد العدد المسموح له بالتواجد في لقاء الثلاثاء بـ14 ألف مناصر حرم الكثير من التمتع بمباريات المنتخب الوطني من داخل الملعب منذ قرابة العامين.

اصطفوا على مسافة طويلة لانتظار حافلة “الخضر”

ورغم أن الكثير من الأنصار لم يتمكنوا من الدخول إلى ملعب مصطفى تشاكر، إلا أنهم أصروا على البقاء في محيط الملعب والطرق المؤدية إليه، وانتظروا وصول حافلة المنتخب الوطني في حدود الساعة الثالثة والنصف، وحرص الأنصار على تحية أشبال بلماضي على طول الطريق المؤدي إلى الملعب بمدينة البليدة، من أجل تشجيعهم على تقديم أفضل ما لديهم من أجل الفوز بالأداء والنتيجة على منتخب “الخيول”.

زملاء محرز وثّقوا عودة الأنصار بهذه الطريقة

لم يفوت زملاء رياض محرز الاستقبال الذي خصّه بهم الأنصار في الطريق المؤدي للملعب وعندما دخلوا إلى ملعب مصطفى تشاكر، ووثقوا تلك الصور بهواتفهم النقّالة، ما يؤكد اشتياقهم للأنصار، الذين عادوا في الوقت المناسب وفي لقاء بوركينافاسو الحاسم في حسابات التواجد في الدور الفاصل.

مناصر كفيف صنع الحدث في ملعب تشاكر

التوافد الكبير للجماهير الجزائرية على ملعب مصطفى تشاكر من أجل مساندة أشبال بلماضي، كان استثنائيا بكل المقاييس بتواجد مناصرين من كل ولايات الوطن، لكن مناصرا كفيفا من العاصمة صنع الاستثناء، بإصراره على التواجد في المدرجات رغم إعاقته، وأكد في تصريحات لوسائل الإعلام بأنه أصر على الحضور إلى ملعب تشاكر لأنه يعشق “الخضر” وجمال بلماضي، ويريد أن يفرح بالتأهل إلى كأس العالم من خلال تخطي عقبة بوركينافاسو ثم منافس الدور الفاصل.

مباراة زامبيا الأخيرة للأنصار في ملعب “تشاكر”

عاد، الثلاثاء، أنصار المنتخب الوطني إلى مدرجات ملعب “مصطفى تشاكر” في البليدة، بعد غياب دام سنتين بالضبط، حيث كانت مواجهة منتخب زامبيا في تصفيات كأس أمم إفريقيا 2022 التي جرت يوم 14 نوفمبر 2019 الأخيرة بالنسبة للأنصار، بسبب منع المناصرين من دخول الملاعب عقب تفشي فيروس “كورونا” المستجد في البلاد على غرار باقي دول العالم التي اتخذت الإجراء ذاته، قبل أن يسمح الاتحاد الإفريقي في الآونة الأخيرة بعودة الجماهير عقب موافقة الوزارة الأولى وكذا وزارتي الصحة والشباب والرياضة مع اتخاذ كافة الإجراءات الصحية لتفادي الجائحة، علما أن مدرجات ملعب “مصطفى تشاكر”  شهدت أمس، حضور قرابة 14 ألف مناصر لمؤازرة التشكيلة الوطنية.

“الخضر” هزوا شباك جيبوتي 12 مرة من أصل 29

سجل المنتخب الوطني مجموعه 12 هدفا في شباك منتخب جيبوتي، ليكون بذلك زملاء أحد أضعف منتخب في المجموعات 10 المشاركة في تصفيات كأس العالم التي ستحتضنها قطر العام المقبل 2022، والتي اختتمت أمس، قبل خوض مباريات السد شهر مارس القادم، حيث فاز زملاء القائد محرز في افتتاح المسابقة بثمانية نظيفة، ثم برباعية من دون رد في اللقاء ما قبل الأخير من التصفيات الذي جمع المنتخبين على ملعب “القاهرة الدولي” الجمعة الفارط، قبل أن يسقط منتخب جيبوتي في آخر جولات التصفيات أول أمس أمام منتخب النيجر بسباعية مقابل اثنين في اللقاء الذي جرى في مدينة مراكش بالمغرب، ليبصم بذلك منتخب جيبوتي على أنه أضعف منتخب في التصفيات بتلقيه لـ29 هدفا كاملا، 12 منها كانت من توقيع أشبال بلماضي ذهابا وإيابا.

سفارة ألمانيا بالجزائر شجعت “الخضر”..

بعثت السفارة الألمانية في الجزائر برسالة تشجيعية للمنتخب الوطني قبل سويعات من انطلاق مواجهته الحاسمة أمام منتخب بوركينافاسو، لحساب الجولة السادسة والأخيرة من تصفيات كأس العالم 2022 التي ستجري في قطر.

ونشرت الصفحة الرسمية للسفارة الألمانية في الجزائر، على شبكة التواصل الاجتماعي “فايسبوك” صورة لقميص رامي بن سبعيني، الذي ينشط في صفوف نادي بوروسيا دورتموند الألماني، حيث أرفقت الإدارة الديبلوماسية لألمانيا الاتحادية البيان بتغريدة جاء فيها “نتمنى حظا سعيدا للمنتخب الوطني الجزائري والتأهل لكأس العالم في قطر”.

لاعبو بوركينافاسو استفزوا أنصار “الخضر” قبل بداية اللقاء

استفز لاعبو منتخب بوركينافاسو أنصار “الخضر” مباشرة بعد دخولهم أرضية ميدان “مصطفى تشاكر” للقيام بعملية الإحماء نصف ساعة قبل ضربة البداية، وذلك من خلال القيام ببعض الإشارات الاستفزازية تجاه الأنصار من أجل دفعهم للقيام بأعمال شغب، ومن ثم إخراج المباراة عن إطارها الرياضي قبل بدايتها، غير أن محبي المنتخب الوطني الذين حضروا المباراة كانوا هادئين ولم يولوا أي اهتمام لتصرفات أشبال كامو مالو، علما أن لاعبي بوركينافاسو كانوا قد قاموا باستفزاز كل ما هو جزائري منذ أن وطأت أقدامهم الجزائر أمسية الإثنين.

زروقي يبصم على مشاركته الـ7 كأساسي مع الخضر

سجل رامز زروقي، يوم الثلاثاء، مشاركته السابعة كأساسي ضمن تعداد المنتخب الوطني خلال مواجهة منتخب بوركينافاسو، يوم أمس، برسم الجولة السادسة  من دور المجموعات لتصفيات كأس العالم 2022، وتمكن لاعب تفانتي الهولندي في ظرف وجيز من فرض نفسه في تعداد جمال بلماضي، الذي أصبح لا يستطيع الاستغناء عنه في وسط الارتكاز إلى جانب نجم ميلان الإيطالي إسماعيل بن ناصر، علما أن المدرب الوطني فضل إراحته أمام جيبوتي، يوم الجمعة الماضي، في مصر لأنه كان مهددا بالعقوبة .

الهدف 26 لمحرز مع الخضر

خاض رياض محرز، جناح مانشستر سيتى الإنجليزى، مباراته الدولية رقم 70 بقميص “محاربي الصحراء” بعدما تواجد في التشكيل الأساسى لمواجهة ضيفه بوركينا فاسو، وسجل محرز ظهوره فى المباراة رقم 70 فى جميع البطولات، ووصل رصيده من الأهداف بقميص المنتخب الوطني إلى 26 هدفا، بعدما سجل الهدف الأول للخضر.

سليماني بديل تاليسكا في النصر

كشفت مصادر صحفية، عن دخول الفريق الأول لكرة القدم بنادي النصر السعودي في مفاوضات مع اللاعب الدولي الجزائري إسلام سليماني مهاجم فريق ليون الفرنسي، وذلك من أجل ضمه خلال سوق الانتقالات الشتوية المقبلة. وحسب نفس المصادر فإن سليماني قد قرر عدم الدخول في مفاوضات مع الفريق الفرنسي من أجل تجديد عقده، وأبدى رغبته في الرحيل بنهاية الموسم الحالي، وذلك على خلفية الخلافات الأخيرة مع مدرب الفريق وبعض اللاعبين. وقد انتشرت أخبار في الأيام الأخيرة تشير إلى قرب رحيل مهاجم الفريق البرازيلي أندرسون تاليسكا عن صفوف العالمي، إلى فريق كورنثيانز البرازيلي، وذلك بعد الأزمة الأخيرة المالية التي يعاني منها الفريق.

أرضية الملعب أعاقت اللاعبين

شكلت أرضية ميدان ملعب مصطفى تشاكر بالبليدة عائقا كبيرا للناخب الوطني، جمال بلماضي، الذي لم يوفق في فرض طريقته على منتخب بوركينافاسو، بعدما اختار خطة هجومية من البداية عن طريق التموقع داخل  منطقة الخصم من خلال الاعتماد على الدفاع المتقدم بمهاجمين صريحين، لكن تضرر المستطيل الأخضر والأوحال التي شكلتها الأمطار الغزيرة التي تساقطت على مدينة البليدة في بعض المناطق، صعبت المهمة أمام النجم رياض محرز ورفاقه في التحكم في المباراة.

بلماضي تفطن واستدرك وبن ناصر دينامو خط الوسط
مكانة فغولي كانت واضحة في المرحلة الأولى

بدت مكانة متوسط ميدان نادي غالاتاسراي التركي، سفيان فغولي واضحة في المرحلة الأولى من اللقاء، بين الجزائر وبوركينافاسو، والتي انتهت بالتعادل الإيجابي هدف في كل شبكة، حيث ظهر وسط ميدان “الخضر” تائها في ظل غياب صانع الألعاب فغولي، المتعود على ملء الفراغات والربط بين خطي الوسط والهجوم، أين أدى غيابه في المرحلة الأولى إلى عدم وجود توازن في اللعب وشرخ كبير بين خطي الوسط والهجوم.

وتفطن بلماضي لهذا سريعا، غير أنه انتظر إلى غاية نهاية المرحلة الأولى من أجل إقحام فغولي بدلا من بغداد بونجاح الذي لم يقم بأشياء كثيرة في الـ45 دقيقة الأولى التي لعبها، خاصة في ظل وجود مهاجم ليون الفرنسي إسلام سليماني.

وكان بلماضي يمني النفس في الضغط وتسجيل أكثر من هدف في مرمى المنافس خلال المرحلة الأولى، من خلال الزج بقلبي هجوم (سليماني وبونجاح)، غير أن الأمور لم تسر وفق ما كان يشتهيه خاصة أن أرضية الميدان الثقيلة لم تساعده من أجل تطبيق خطته وفلسفته.

وأدى متوسط الميدان إسماعيل بن ناصر لاعب ميلان الإيطالي، مباراة قوية خاصة في مرحلتها الأولى أين قص العديد من الكرات وأوقف هجمات لاعبي المنتخب البوركينابي، وكان بمثابة “دينامو” خط الوسط، في غياب فغولي عن التشكيلة الأساسية.

بتمريرتين ساحرتين.. بلايلي يصنع هدفين

كان الدولي الجزائري يوسف بلايلي وراء هدفي المنتخب الوطني في الدقيقتين الـ21 والـ68، واللذين سجلهما على التوالي كل من القائد رياض محرز ومتوسط الميدان سفيان فغولي.

وقام بلايلي بعمل كبير على الجهة اليسرى من هجوم المنتخب الوطني، بتقديمه تمريرتين ساحرتين على طريقته الخاصة جاء على إثرهما هدفا “الخضر”، ليؤكد ابن الباهية على علو كعبه ومكانته الأساسية التي لا نقاش فيها في تشكيلة المدرب جمال بلماضي.

وترك بلايلي مكانته مباشرة بعد الهدف الثاني، حيث عوضه زميله السعيد بن رحمة مهاجم وست هام الإنجليزي، الأخير ورغم أدائه القوي في الدوري الإنجليزي الممتاز “البريمرليغ”، والقدرات الكبيرة التي يملكها، إلا أنه لم يتمكن من خطف مكانة بلايلي في “الخضر”.

فغولي يصل إلى هدفه الـ19 متساويا مع صايفي

بتسجيله للهدف الثاني للمنتخب الوطني في لقاء الأمس، أمام بوركينافاسو، يكون الدولي سفيان فغولي قد وصل إلى هدفه الـ19 في كل المباريات التي خاضها مع “الخضر” إلى حد الآن.

وتعادل فغولي في عدد الأهداف التي سجلها مع المنتخب الوطني مع الدولي السابق رفيق صايفي، حيث بات يحتل حاليا المركز العاشر كأفضل هداف في تاريخ المنتخب الوطني، خلف اللاعب السابق تاج بن ساولة صاحب الـ20 هدفا.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!