-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
البداية تكون بالطور الإبتدائي

الدخول المدرسي في 21 أكتوبر

الشروق أونلاين
  • 10073
  • 12
الدخول المدرسي في 21 أكتوبر
أرشيف

حدد مجلس الوزراء في اجتماعه الأحد 21 أكتوبر القادم موعدا للدخول المدرسي، بالنسبة للابتدائي في كل ولايات الوطن، و04 نوفمبر 2020 بالنسبة للمتوسط والثانوي.

وحسب بيان مجلس الوزراء فإنه تقرر “تحديد تاريخ 21 أكتوبر 2020 موعدا للدخول المدرسي بالنسبة للابتدائي في كل ولايات الوطن، و04 نوفمبر 2020 بالنسبة للمتوسط والثانوي، مع مراعاة توفير النقل المدرسي للتلاميذ وفتح المطاعم المدرسية، وهذا بعد استشارة الشركاء الاجتماعيين وجمعيات أولياء التلاميذ”.
وأوضح أن “اللجنة العلمية لديها كل الصلاحيات في دراسة ومراجعة الأوضاع بخصوص الدخول المدرسي”.
وحسب نفس المصدر تقرر “تحديد 15 نوفمبر 2020 موعدا للدخول في قطاع التكوين المهني، على أن يكون الدخول الجامعي في 22 نوفمبر 2020، مع مراعاة إعادة تنظيم الأحياء الجامعية وتفادي الاكتظاظ، خاصة في المدرجات نظرا للوضعية الصحية الناتجة عن جائحة كوفيد-19”.

وشدد على أنه يجب فرض “الاحترام الصارم لشروط النظافة وفق ما يقتضيه البروتوكول الصحي تحسبا للدخول المدرسي، مراعاة لصحة التلميذ باعتبارها صلب الاهتمام والأولويات وتطهير المؤسسات التربوية لمدة 72 ساعة قبل الدخول مع ضرورة ارتداء الأقنعة بالنسبة للأطوار الثانوية”.

بيان مجلس الوزراء

اجتمع مجلس الوزراء اليوم الأحد 04 أكتوبر 2020 تحت رئاسة السيّد عبد المجيد تبون رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني.
وتضمّن جدول الأعمال إلى جانب الاستماع إلى عرض عن نشاط الحكومة خلال الأسبوعين الأخيرين قدمه الوزير الأول، دراسة عدد من الملفات من بينها ثلاثة مشاريع قوانين تمهيدية، يتعلق الأول بقانون المالية لسنة 2021، الهادف إلى المحافظة على التوازنات المالية، بشكل يسمح بتطبيق الإصلاحات الإقتصادية ميدانيا، والثاني بتسوية الميزانية لسنة 2018، في حين يقترح المشروع التمهيدي الثالث إطارا قانونيا للوقاية من جرائم اختطاف الأشخاص ومكافحتها وتحديد العقوبات المطبقة عليها، ويضع أحكاما خاصة بجرائم اختطاف الأطفال في كلّ صورها، ويحمي الجزائريين ضحايا الاختطاف بالخارج، والرعايا الأجانب المقيمين ببلادنا، وتضمن جدول الأعمال أيضا مناقشة ثلاثة عروضٍ وزارية عالجت البدائل الممكنة لتنظيم الدخول المدرسي والجامعي ودخول التكوين والتعليم المهنيين 2020- 2021، بما يوفر شروط احترام الإجراءات الصحية المرتبطة بالتصدّي لجائحة كوفيد-19، في الفضاءات البيداغوجية والخدمات الجامعية، لاسيما الإطعام، والإيواء والنقل، بالإضافة إلى دراسة مشروع تعديل عقد مبرم بين وكالة ”ألنفط” وشركة سوناطراك، وكذلك ملف النقل الجوّي، في ضوء ما ورد في خطة العمل للوزير المختص من اقتراحات تندرج ضمن المقاربة الإقتصادية والإجتماعية الجديدة، ويتعلق بعصرنة وتحديث طريقة تسيير المؤسسة الوطنية للملاحة الجوّية وتجديد الأسطول الجوّي، وفتح خطوط دولية جديدة، وإنشاء مطار محوري بالجزائر لزيادة حركة العبور خاصة للزبائن الأفارقة، والسّهر على الاستغلال العقلاني للمطارات الداخلية حتّى تقدم خدمات أفضل في الشّحن والسّفر.
وبعد المصادقة على الملفات المطروحة للنقاش، وافق مجلس الوزراء على المشروع التمهيدي للقانون المتضمّن تسوية الميزانية للسنة المالية 2018، ومشروع مرسوم رئاسي لإعادة تشكيل المساحة التعاقدية، وتعديل بعض الأحكام في الملحق رقم 1 بالعقد المؤرخ في 21 أوت 2012 لاستغلال المحروقات في مساحة الاستغلال المسماة “إن أمجان جنوب” المبرم في 27 جويلية 2020 بين الوكالة الوطنية لتثمين موارد المحروقات “أَلْنفط” والشركة الوطنية سوناطراك.
كما وافق على تعيينات وإنهاء مهام في مناصب عليا للدولة، قبل أن يرفع رئيس الجمهورية الجلسة بالتوجيهات التالية:
أولا: قطاع العدالة:
وفي تعقيبه على مشروع القانون المتعلق بالوقاية من جرائم اختطاف الأشخاص والوقاية منها، أكد السيد الرئيس:
· إلتزام الدولة بحماية المواطنين وتعزيز العدالة وسلطان القانون لتقوية المسار الديمقراطي،وإعادة هيبة الدولة، لتكون عادلة وتحمي الضعفاء بعد تفشي ظاهرة الاختطاف الغريبة عن مجتمعنا، والمأساة التي انجرت عنها.
· لا ينبغي أن يكون القانون مجرد تكملة للترسانة القانونية الموجودة أصلا.
وفي هذا السياق، أمر بـ:
فرض أقصى العقوبات، مع عدم تخفيفها أو الاستفادة من العفو، مهما كانت أسبابها وخلفيات الاختطاف.
الفصل في القانون بين القضايا المتعلقة بالحالة المدنية مثل حالات اختطاف الأبناء المترتبة عن الزواج المختلط وبين قانون الحماية ومكافحة الاختطاف تجنبا للتمييع.
إعطاء جمعيات المجتمع المدني دورا أساسيا في محاربة هذه الآفة الدخيلة على المجتمع الجزائري من خلال التأسيس كطرف مدني.
ثانيا: المشروع التمهيدي لقانون المالية 2021:
بهدف بعث الاقتصاد الوطني وتحقيق انطلاقة جديدة تواكب مخطط الانعاش الاقتصادي، شدد السيد الرئيس على ضرورة إيجاد صيغة مرنة لميزانية التجهيز في قانون المالية 2021، تراعي التوازنات المالية الكبرى، وهنا أمر السيد الرئيس بـ:
تجنب فرض الضرائب التي ليس لها تأثير على حجم الميزانية، والاستمرار في تخفيف الأعباء على المواطنين حفاظا مناصب الشغل.
مراقبة الدعم الموجه للقطاع الفلاحي لا سيما في عمليات الاستصلاح الكبرى، وهذا بعد سنوات من التطبيق دون تقييم للحصيلة أو توفير البيانات اللازمة في هذا المجال، والتحقيق في ملفات الدعم الموجهة لمختلف الشعب الفلاحية.
وضع حد للتبذير والتبديد والتواطؤ في مختلف الشُعّب وإبرام عقود نجاعة مع المربّين مقابل الدعم.
ضرورة إيجاد الإطار القانوني المُلائم لمحاصرة ظاهرة الاحتيال باسم الوظائف العليا في الدولة وتشديد أقصى العقوبات على ممارسي هذا النوع من الاحتيال الذي أوقع ضحايا حتى بين الإطارات السامية
إنشاء مذابح على الحدود الجنوبية (تينزاواتين وبرج باجي مختار)، خاصة مع مالي والنيجر لتزويد السوق الوطنية باللحوم بدل استيرادها من جهات أخرى كونها تدخل في إطار المقايضة.
توسيع قائمة المواد الخاضعة لنظام المقايضة.
إقرار إعفاءات جبائية تصل إلى خمس سنوات لفائدة المؤسسات الناشئة.
ضرورة الاستغلال الأمثل للصناديق الخاصة والاستغناء عما هو غير ضروري.
مراجعة شروط تسجيل العقارات بعد صفقات البيع ووضع قانون رادع للغش والتهرب الضريبي منعا لتبييض الأموال ومحاربة للفساد.
تشديد المراقبة في مجال الضريبة على الثروة الحقيقة لرفع الضبابية باعتبارها أكبر عائق للرقمنة.
تشجيع صغار المستثمرين وحاملي المشاريع في إطار المؤسسات الناشئة، لأنهم المصدر الرئيسي لتحقيق الاكتفاء الذاتي وخلق مناصب الشغل.
تجنب فرض أي ضرائب أو رفعها على مهنيي الصيد البحري.
التوجه الجاد نحو بناء السفن البحرية بالشراكة مع الأجانب الذين أبدى بعضهم استعدادا تاما في هذا المجال، خاصة من بلدان حوض المتوسط.
أمر وزير الصناعة عاجلا بضرورة الفصل في دفاتر الشروط بين الأدوات الكهرومنزلية والأجهزة الإلكترونية، مع الوصول إلى نسب إدماج وطني تصاعدية تصل 70%.
تشجيع المؤسسات الناشئة على خوض شراكات مع مؤسسات تكنولوجية عن طريق المناولة خاصة في مجال صناعة الهواتف النقّالة لدفع نسب الإدماج الوطني في الإنتاج.
ثالثا: قطاع النقل الجوي:
إعادة فتح المطارات الداخلية التي كانت مغلقة، وإنشاء شركات خاصة لضمان خدمة النقل الجوي الداخلي، لخلق ديناميكية اقتصادية وامتصاص البطالة.
إعادة النظر في طريقة تسيير الخطوط الجوية الجزائرية بشكل يعيدها إلى المنافسة الدولية، وتقليص عدد وكالاتها التجارية بالخارج.
· تحضير أرضية لمطار محوري للجزائر بتمنغاست بالتعاون مع المختصين والخبراء لولوج الأسواق الافريقية.
استغلال الضروف الاقتصادية العالمية الحالية لفتح خطوط جديدة نحو الخارج، لا سيما نحو الأمريكيتين وإفريقيا.
رابعا: الدخول المدرسي والجامعي والتكوين المهني:
تحديد تاريخ 21 أكتوبر 2020 موعدا للدخول المدرسي بالنسبة للابتدائي في كل ولايات الوطن، و 04 نوفمبر 2020 بالنسبة للمتوسط والثانوي، مع مراعاة توفير النقل المدرسي للتلاميذ وفتح المطاعم المدرسية، وهذا بعد استشارة الشركاء الاجتماعيين وجمعيات أولياء التلاميذ.
اللجنة العلمية لديها كل الصلاحيات في دراسة ومراجعة الأوضاع بخصوص الدخول المدرسي.
تحديد 15 نوفمبر 2020 موعدا للدخول في قطاع التكوين المهني، على أن يكون الدخول الجامعي في 22 نوفمبر 2020، مع مراعاة إعادة تنظيم الأحياء الجامعية وتفادي الاكتظاظ، خاصة في المدرجات نظرا للوضعية الصحية الناتجة عن جائحة كوفيد-19.
الاحترام الصارم لشروط النظافة وفق ما يقتضيه البروتوكول الصحي تحسبا للدخول المدرسي، مراعاة لصحة التلميذ باعتبارها صلب الاهتمام والأوليويات.
تطهير المؤسسات التربوية لمدة 72 ساعة قبل الدخول مع ضرورة ارتداء الأقنعة بالنسبة للأطوار الثانوية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
12
  • تلمساني

    راه لايمكن محاربة كروناا بالاءختباء وراء الجدران في ظل غياب لقاح فعال الى حد الساعة،لاءنه مع بدء التخفيف من الحجر سيعود الفيروس في الاءنتشار،كما حصل في تونس موريطانيا والمغرب،وبالتالي يجب التعايش مع الفيروس والسماح للناس بطلب رزقها وقضاء حواءجها والسماح للجالية في رؤية اولادها وزوجاتهم لاءنه لايمكن منع الاباء من تفقد ابناءهم واباءهم وزوجاتهم بدعوة كرونا،فكل الدول تعرف انتشار كروناولكنها في نفس الوقت تفتح مجالها الجوي في وجه مواطنيها ءالا الجزاءر الذكية بحكامها.

  • احمد

    إلى المعلق الجزائري الحر! وهل نغلق البلاد ونسجن العباد لسنوات حتى يرحل الفيروس، أم انت تشتغل مع شركات الدواء العالمية التي تضخم الأمور لتبيع أكبر كمية من اللقاحات حيث جرعة من قارورة صغيرة للقاح تكلف ١٢٠$، ويلزم على الشخص أخذ جرعتين كل ٦ أشهر!
    الفيروس لن يتبخر ولن يرحل، والحل هو التعايش معه! ومن يخاف على أولاده فليحفر خندق و يختبئ فيه للأبد! حتى الصين فتحت أبوابها ومدارسها ومطارتها، ومصانعها تعمل أكثر من قبل حيث ارتفعت مبيعات التجهيزات الطبية وغيرها من السلع الأخرى، والجزائر تنتج البترول والغاز فقط ولهذا الحكومة لا يهمها رفع الحجر الصحي على الشعب!

  • نمام

    هل نخن مستعدون على تهيئة اطفالنا نفسيا و جسديا للعودة بعد انقطاع طويل وخوف وعزل و نباعد هنا المسؤولية على الاولياء والطاقم التربوي والتلاميذ تحديا كبيرا خاصة الصفوف الابتدائية وتوعيتهم قد تساهم في نقل المعرفة الصحية للاولياءهل نحن مستعدون لحوار يطرح جميع السيناريوهات احتمال الشك بتلميذ و عزله او اعادة غلق المدارس و الابتعاد عن الاصدقاء وهل قادرون على تجهيزهم و تكوينهم لمواصلة الدراسة عن بعد نسال الله العافية للابناء و المعلمين و الاساتذة و العمال و لكل جزائري و لكن الاجراءات مطلوبة و كلنا مسؤولون ومعنيون ومساهمون لانجاح عودة ابنائنا في جميع الاطوار و الجامعة و التكوين و التربصات اللهم عونك

  • الجزائري الحر

    لكل مريض حاسد الذي يقول بان الاستاذ يعمل كذا شهر وياخذ اجرة 12 شهر؟اولا تقدم وجرب مهنة الاستاذ في الظروف الحالية؟ثانيا الظرف الحالي به جائحة لا يوجد لها لقاح في العالم ومنه ان سلمنا بعودة التلاميذ الى المدارس وعودة الاستاذ للعمل وهو امر عادي بالنسبة للاستاذ خمن لو قدر الله ارتفعت الاصابات بكوفيد الى الالف والالفين كما يحدث عند الجارتين الشرقية والغربية مالعمل؟ سنعود شهور الى الوراء وكل ما بنته الحكومة يتلاشى في لحظة غباء وحقد من البعض؟اذا كانت اجرة الاساتذة تكلف الدولة مليون دولار سنويا مثلا؟ تصور عندما ترتفع الاصابات ويتحتم على الدولة الاغلاق ويتوقف الاقتصاد كم مليون دولارستخسر الدولة؟احسبها

  • قولها و متاخفش

    والله ضيعتم الشباب و الاولاد ونسوا كل ما قرؤوه من اجل حاجة في نقس يعقوب و الكل فهمها ..ضيعتم التعليم والرياضة و الاسواق ..عوضا ان نبدا في سبتمر لكي نكمل باكرا اللهم اذا دخلنا في ازمة اخرى لا تضيع مجهودات المواطنين ..لكن ضيعتم الصيف الفائت وقد تضيعون الصيف القادم ان لم يستفق الشعب النائم

  • محمد

    من الواضح أن الدخول المدرسي المتأخر بسبب وباء الكرونا كشف عن قلة المؤسسات التربوية لاستقبال التلاميذ في ظروف ملائمة خاصة وأن التعليم الحديث تطلب منذ عشرات السنين تقليص حجم الأفواج التربوية التي لم تعد تقدم الدروس الإلقائية حين كان المعلم يفرغ معلوماته على الملإ دون إشراك أحد في النشاطات المدرسية بكل أنواعها.أن افتقار المدرسين إلى الكفاءة المهنية لانعدام تكوينهم البيداغوجي صممت أفواههم لتحسين ظروفهم المهنية مما أراح من كان عليه دفع المنظومة التربوية إلى تطوير مستواها لأن ذلك يتطلب تخصيص أموال الخزينة العمومية لمواجهة الطلب في توسيع عدد المؤسسات التعليمية وتجهيزها بكل الوسائل المادية والبشرية.

  • شريفة

    هل سيكون الدخول بالأفواج أم بالهماج ؟
    إذا أصررتم على الهماج فهذا دليل على أنكم تهتمون بدراسة التاريخ والرسم والموسيقى على حساب صحة أبنائنا

  • عباسة بخوصة

    أتمنى أن يصل هذا الانشغال:
    في دائرة عين تادلس بولاية مستغانم، حتى موظفي الشبكة الاجتماعية الذين يتقاضون 5400 دج في الشهر!!! ولا يتوفرون، وعليه فإن الكثير من المدارس ستقدم الوجبات الباردة لأنه لا يوجد من يقوم على الإطعام بل وحتى على النظافة.
    ثانيا بخصوص النظافة لا شيء يذكر، بل حتى الماء لا يصل للمدارس، لأن الكثير من الفلاحين يسرقونه لسقاية المزروعات، ولا يسألون أنفسهم أحلال ما يحصدون أم لا، الفوضى هي الراعي الأكبر للأعمال في ولاية متسغانم.
    ألم يحن الوقت لضبط الأمور من الآن أم ننتظر حتى صبيحة الدخول وما يعتري ذلك من فوضى؟

  • استاذ عطلته 06 أشهر و يخلص 12 شهر

    الكارثة ستقع في الثانوي و المتوسط
    _ التلميذ سيجد نفسه تائها بين اساتذة يحسبون انفسهم انهم اساتذة جامعات و التلميذ أخر اهتماماتهم
    _ المشرف التربوي في زمن العصابة اصبح اداري اكثر منه مكلفا بالتلميذ , التلميذ يجري و يتصاك مع زملاءه في الساحات و الاقسام و المشرف في البيرو حتي ورقة الغياب يمررها عامل مهني
    وزارة التربية اصبحت وزارة الاستاذ وليست وزارة التلميذ
    _ استاذ في الدرجة الاولي لازم وزارة التربية ترقيه بسرعة الي استاذ رئيسي او مدير مؤسسة
    الوزارة مخلوقة باش تبربر الاستاذ يخدم يومين في الاسبوع و اذا زاد دقيقية لازم يخلص بسرعة

  • الجزائري الحر

    بكل صراحة لحد اليوم الحكومة تسير ازمة كوفيد 19 بطريقة جيدة و عقلانية و الذين يطالبون بعودة المدارس و عودة صلاة الجمعة لا يدركون بان الدول التي سمحت بذلك سواء شقيقة او غريبة ت عاد فيها ارتفاع الاصابات بكوفيد 19 اكثر مما حدث من قبل حتى ان بعض الدول الجارة كان بها صفر اصابات لكنها تسرعت و فتحت الاجواء الخارجية و اعادت فتح المدارس و النتيجة اصابات كوفيد بالالفين اليوم. صلاة الجمعة في الجزائر تعني ايضا احتمال عودة الحراك وهذا امر غاية في الخطورة لان المظاهرات في العراق و لبنان وامريكا وغيرها ارتفعت فيها الاصابات بشكل غير مسبوق اتمنى من الشعب الجزائري ان يتفهم الوضع و يكون واعي ولا يتسرع في اي شيئ.

  • مواطن

    لن أغامر ابدا بصحت أولادي في بلاد ميكي

  • المتمرس

    اصابع الاتهام تتجه الى جهات محمية فكيف يتم التامل معها