الرئيس تبون يؤسس “جائزة الجزائر في السيرة النبوية”
وقّع رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون يوم الإثنين، على مرسوم رئاسي يستحدث بموجبه ”جائزة الجزائر في السيرة النبوية”.
وحسب ما نقلته وكالة الأنباء الجزائرية، ستنظّم الجائزة بطبعتين للصغار والكبار. الأولى وطنية تنظم سنويا، والثانية دولة وتجرى كل 3 سنوات.
يأتي هذا عشية مناسبة المولد النبوي الشريف، الموافقة لـ12 من شهر ربيع الأول. وهو من الأعياد الدينية الرسمية في الجزائر، حيث تشهد المناسبة احتفالات شعبية ورسمية، احتفاء بمولد النبي محمد صلى الله عليه وسلم.
وحسب ما ينصّ عليه المرسوم الرئاسي الصادر في العدد الأخير من الجريدة الرسمية (العدد 60)، تهدف المسابقة إلى “تشجيع دراسة السيرة العطرة لسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وشمائله الطيبة”.
فضلا عن “التحفيز على حفظ الحديث النبوي الشريف وفهمه، من مختلف الفئات العمرية في المجتمع”. إلى جانب “إبراز عناية الدولة الجزائرية بالسيرة النبوية والحديث النبوي الشريف”. حيث تضمّ الجائزة:
- مسابقة وطنية سنوية تشجيعية لصغار حفظة الحديث النبوي الشريف،
- ومسابقة وطنية سنوية في حفظ الحديث النبوي الشريف،
- ومسابقة دولية تنظم كل 3 سنوات في حفظ الحديث النبوي الشريف.
جوائر للكبار والصغار تتراوح قيمتها بين 20 و325 مليون سنتيم
كما ينص المرسوم المتعلّق بإحداث الجائزة، على تنظيم أسبوع وطني للسيرة النبوية الشريفة يتوج بمنح الجائزة. التي تتراوح قيمتها المالية بين 20 و325 مليون سنتيم، كالتالي:
المسابقة التشجيعية لصغار حفظة الحديث النبوي الشريف:
- المرتبة الأولى: 50 مليون سنتيم،
- المرتبة الثانية: 35 مليون سنتيم،
- المرتبة الثالثة: 20 مليون سنتيم.
المسابقة الوطنية لكبار حفظة الحديث النبوي الشريف:
- المرتبة الأولى: 100 مليون سنتيم،
- المرتبة الثانية: 75 مليون سنتيم،
- المرتبة الثالثة: 50 مليون سنتيم.
المسابقة الدولية لكبار حفظة الحديث النبوي الشريف:
- المرتبة الأولى: 325 مليون سنتيم (3.25 مليون دينار جزائري)،
- المرتبة الثانية: 250 مليون سنتيم (2.5 مليون دينار جزائري)،
- المرتبة الثالثة: 150 مليون سنتيم (1.5 مليون دينار جزائري).
كما ينص المرسوم على إنشاء لجان تحكيم وطنية ودولية من الكفاءات والباحثين في مجال الحديث النبوي والسيرة النبوية. لتتولى تقييم المشاركات وفق معايير موضوعية ودقيقة.