-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

الرئيس تبون يعطي تعليمات جديدة لرؤسات البعثات الدبلوماسية بأوروبا وأمريكا

الشروق أونلاين
  • 10148
  • 1
الرئيس تبون يعطي تعليمات جديدة لرؤسات البعثات الدبلوماسية بأوروبا وأمريكا
ح.م
رئيس الجمهورية خلال استقبال رؤساء بعثات دبلوماسية

أعطى رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، الخميس، تعليمات جديدة لرؤساء البعثات الدبلوماسية الجزائرية لدى دول في أوروبا وأمريكا الشمالية، حول التكفل بانشغالات الجالية وكذا نجاعة عمل السلك الدبلوماسي.

بيان رئاسة الجمهورية

ترأس رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، اليوم، بمقر رئاسة الجمهورية، جلسة عمل مع رؤساء للبعثات الدبلوماسية والقنصلية المعتمدة، لدى دول في أوروبا وأمريكا الشمالية.
وقد خصّص الاجتماع لتجسيد السياسية الجديدة، التي تنتهجها الدولة تجاه الجالية الوطنية بالخارج، والتي تهدف إلى تحسين ظروفها في البلدان المضيفة، وكذا توطيد الروابط بكل أشكالها، مع الوطن.
وأسدى السيد الرئيس، خلال الاجتماع، توجيهاته وتعليماته للرفع من مستوى نجاعة عمل السلك الدبلوماسي وممثلياتنا، بما يواكب التصور الجديد للدبلوماسية الجزائرية.

في 5 نقاط.. هذا أهم ما قاله الرئيس تبون في لقاء البعثات الدبلوماسية

ويوم الاثنين 8 نومفبر 2021، دعا رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، رؤساء البعثات الدبلوماسية إلى تجنيد محامين للدفاع عن الجزائريين في الخارج.

وقال الرئيس تبون،  في كلمته أمام رؤساء البعثات الدبلوماسية “التزمت بالدفاع عن أي جزائري في أي مكان في العالم ولو كان بعيدا فهو تحت حماية الدولة”.

وأضاف رئيس الجمهورية أنه يجب وضع أرقام خضراء لفائدة أبناء الجالية وتخصيص ميزانية لتكليف محامين بالدفاع عنهم في حال تعرضوا للظلم.

الرئيس تبون: إبعاد الإتحاد الإفريقي عن المناورات الخبيثة من أولويات عملنا الدبلوماسي

قال رئيس الجمهورية “إن تقوية الاتحاد الإفريقي وإبعاده عن المناورات والمحاولات الخبيثة التي تستهدف وحدة صفه سوف تكون ضمن أولويات عملنا الدبلوماسي”.

وتابع الرئيس تبون في ندوة رؤساء البعثات الدبلوماسية والقنصلية الجزائرية قائلا “علينا استعادة علاقتنا القوية والمتينة مع نيجريا وجنوب افريقيا وكوبا”.

وأكد الرئيس تبون أن الحفاظ على صداقتنا مع الدول الإفريقية والأوروبية التي تقاسمنا وجهات النظر وصون هذه الصداقة، ونحرص على آلا تكون بيننا وبينهم سحابة صيف عابرة.

 وأشار إلى أن الجزائر تتقاسم مع دول أوروبية وجهات النظر ذاتها فيما يتعلق بالأزمة في ليبيا.

الرئيس تبون: الجزائر لن تتسامح مع أي تدخل في شؤونها الداخلية

أكد رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، أن الجزائر، في علاقاتها الثنائية مع شركائها الأوروبيين، لن تتسامح مع أي تدخل في شؤونها الداخلية، مشددا على أهمية إقامة علاقات مبنية على الاحترام المتبادل والمساواة السيادية بين الدول.

وقال الرئيس تبون،”في علاقاتنا الثنائية مع شركائنا الأوروبيين، لن تتسامح الجزائر مع أي تدخل في شؤونها الداخلية و ستظل دوما على استعداد لإقامة علاقات مبنية على الاحترام المتبادل و الالتزام الكامل بمبدأ المساواة السيادية بين الدول”.

الرئيس تبون يعلن عن تنظيم القمة العربية بالجزائر مارس المقبل

أعلن رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون عن تنظيم القمة العربية بالجزائر شهر مارس القادم.

وأوضح الرئيس تبون، الاثنين، في كلمته أن الاجتماع سيكون مناسبة لتجديد الالتزام العربي بدعم القضية الفلسطينية.

وأضاف رئيس الجمهورية أن القمة ستبحث إصلاح الجامعة بما يتماشى ورؤيتنا للعمل العربي المشترك.

رئيس الجمهورية: لقاء رؤساء البعثات الدبلوماسية والقنصلية سيكون سنة لتسويق صورة الجزائر

وقال رئيس الجمهورية أن لقاء البعثات الدبلوماسية والقنصلية الجزائرية سيكون سُنة سنوية أو نصف سنوية للتسويق لصورة الجزائر في الخارج.

ودعا الرئيس تبون خلال الندوة أعضاء البعثات الدبلوماسية والقنصلية الجزائرية إلى  إقامة علاقات دولية متميزة مبنية على مبدأ عدم الانحياز.

وأشار رئيس الجمهورية إلى أن اللقاء يأتي بعد الاضطرابات غير المسبوقة ما يستدعي إعادة تكييف الدبلوماسية وفق احترام مبدأ السياسة الخارجية.

وتابع الرئيس تبون قائلا “إن التحديات التي تواجهنا أكثر خطورة نظرا لبؤر التوتر خاصة في الصحراء الغربية وتدخل جيش الاحتلال المغربي”.

كما تحدث الرئيس عن الأزمة الليبية التي قال أنها مازالت تشهد تجاذبات بسبب التدخلات الأجنبية بالإضافة إلى منطقة الساحل التي تعرف تهديدات الجريمة المنظمة والإرهاب.

نص كلمة رئيس الجمهورية

بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على أشرف المرسلين

السادة رؤساء المؤسسات والهيئات الوطنية،

السيّد رئيس مجلس الأمة،

السيّد رئيس المجلس الدستوري،

السيّد الوزير الأول،

السيد الفريق رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي،

السيدات والســــادة رؤســـــاء البعــــثــــــات الدبلـومـاسـيــــــة والقنصلية،

الحضــور الكريم.

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.

أود في مستهل كلمتي أن أشير إلى التوقيت المناسب لانعقاد هذا اللقاء. فشهر نوفمبر الأغر يُمثِّلُ موعدًا مرجعيًا للدبلوماسية الجزائرية التي كرّس إعلان الفاتح من نوفمبر 1954 وثيقتها التأسيسية. تلك الدبلوماسية التي قَدمَتْ مساهمة حاسمة خلال مرحلة التحرير الوطـــــني، إلى جانب جيش التحرير الوطني. وفي الـمرحلة التي تلت الاستقلال والتي سمحت بتشييد الدولة ومواجهة الكثير من التحديات والصعاب.

وخلال هذه الـمسيرة التي قادتْها أجيال متعاقبة من الدبلوماسيين الـمناضلين، تبلورت أهم ثوابت سياستنا الخارجية، بما في ذلك نصرة حق الشعوب في تقريــر الـمصـير، وعدم التدخـل في الشؤون الداخلية للدول، وتسوية النزاعات بالطرق السلمية، وتعزيز ترقية حقوق الإنسان والحريات الأساسية، إلى جانب ضرورة إقامة علاقات دولية متوازنة وعادلة وعدم الانحياز.

تقع اليوم على عاتقكم، أنتم رجال ونساء الدبلوماسية مسؤولية، كبيرة لإحياء هذا الإرث التاريخي النفيس، من أجل تعزيز دور الدبلوماسية الجزائرية في الدفاع عن الـمصالح العليا للأمة، والحفاظ على أمنها الوطني وسيادة قرارها، وبناء الجزائر الجديدة، التي تمثل طموحًا حضاريًا للشعب الجزائري.

الســـيـــــدات والســـــــــــــادة،

شهد النظام الدولي، في الآونة الأخيرة اضطرابات، غير مسبوقة نتيجة سلسلة من العوامل والظواهر، وبروز العديد من الفاعلين الجدد، مما يستدعي عملية تكييف مستمرة لـمـهـام الدبلوماسية الجزائرية، ومجالات انتشارها، وذلك في إطار احترام الـمبادئ والقيم الثابتة لسياستنا الخارجية.

ومن جهة أخرى، فإن النظام الـمتعدّد الأطراف، الذي يقوم جوهره على ترقية الحلول الجماعية للتحديات الـمشتركة، أظهر حدوده في مواجهة وباء Covid-19 الذي سلط الضوء على نقص جاهزية الـمجتمع الدولي، للعمل الجماعي والـميل الـمؤسف للأحادية، وعليه فتداعيات هذا الوباء سيكـــون لــها الأثـــر البالــــغ، في صياغة ملامح العالم ما بعد الجائحة.

وفي محيطنا الجغرافي، فإن التحديات التي تواجهنا تعدُّ أكثر خُطورة، في ظل الأزمات متعددة الأبعاد التي تشهدها منطقتنا، وكذا بؤر التوتر في العديد من دول الجوار، على طول شريطنا الحدودي، لاسيما في الصحراء الغربية، مع استئناف الـمواجهات العسكرية بين جبهة البوليساريو وقوات الاحتلال الـمغربي، والأزمة الليبية التي لا تزال تشهد تجاذبات بفعل التدخلات الأجنبية المتعددة، وكذلك الوضع في منطقة الساحل الذي يستمر تحت تأثير عوامل عديدة، مرتبطة بصراعات متعددة الأوجه، وانتشار التهديد الإرهابي والجريمة الـمنظمة بجميع أنواعها.

الســـيـــــدات والســـــــــــــادة،

إن قراءتنا للسيّاق الدولي الذي تتفاعل معه دبلوماسيتنا، لن يكتمل دون التعرض للتهديدات التي تُثقل كاهل الجزائر، بشكل مباشر، وتهدف إلى إضعافها من الداخل، مُستعـمــلــــة فـــي ذلك مــــا يُعــــــرف بـ “حرب الجــيل الرابـــــع” التي تتــــم مـمـارســـتــــها ضد بلادنا، في إطــــــار مخطط أوسع يستهدف إفريقيا والشرق الأوسط.

وفي هذا السيّاق وما ينــجـــــر عنـــــه من تداعيات، أنتم مدعوون، أكثر من أي وقت مــــضـــى، للتحلي بنفس روح الالــتزام والتضحية، التي مــــــيزت أسلافكم للحفاظ على المصالح العليا للجزائر، والـــرّد بحزم على المناورات العدائــيـة التي تستهدف أمننا الوطني.

السيدات والسادة،

أما على الصعيد العالمي، فيبقى من الضروري اتخاذ إجراءات استباقية، من أجل ترسيخ دور الجزائر كفاعل مؤثر، يساهم بجدية في مواجهة التحديات الدولية، وذلك من خلال طرح الأفكار والـمبادرات، التي من شأنها تعزيز العمل متعدد الأطراف.

وفي إطار ما سبق، ينبغي إعطاء الأولوية لعضوية الجزائر الـمقبلة، في مجلس الأمن للأمم الـمتحدة، خلال الفترة 2024 -2025، للـمساهمة في الجهود الرّامية للحفاظ على السلم والأمن الدوليين.

كما يجب أن نعــمل بالتـــعـاون مع الدول التي تشاركنا وجهات النظر، والـمواقف على تعزيز دور الأمـم المتحــدة، لحملها على الاضــطــــلاع بالمسؤوليات الـمنوطـــــة بها، لا سيــــما تجــاه الشعبين الفلسطيني والصحراوي.

وعلى الـمستوى القارّي، من الضروري مواصلة الجهود لتقوية أواصر الأخوة والصداقة مع الدول الإفريقية، التي تمثل العمق الاستراتيجي والجغرافي والحضاري لبلادنا.

وفي هذا السيّاق، فإن تقوية الاتحاد الإفريقي لحمايته من الـمحاولات الخبيثة التي تستهدف وحدة صفه ودوره الـمركزي، سوف تبقى من بين أولويات عملنا الدبلوماسي.

وبنفس العزيمة، ينبغي علينا مواصلة الجهود لتعزيز العمل العربي الـمشترك، من خلال تهيئة الظروف اللازمة لإنجاح القمة العربية الـمقبلة، التي ستنعقد بإذن الله بالجزائر. ويجب أن تشكل هذه القمة، فرصة ثمينة، لتجديد الالتزام الجماعي بدعم القضية الفلسطينية، من خلال إعادة تأكيد تقيد جميع الدول الأعضاء، بمبادرة السلام العربية. كما يتوجب علينا كذلك، اغتنام هذه الفرصة لدراسة ملف إصلاح جامعة الدول العــــربيــة، بهـــــدف تحســـــين أدائـــها، في سياق رؤية جديدة للعمل العربي الـمشترك.

كما أن الدبلوماسية الجزائرية مدعوة لتكثيف جهودها، في سبيل تحقيق الأمن والاستقرار، على الصعيد الإقليمي، لا سيما من خلال الـمشاركة في حل الأزمة الليبية، وتعزيز الاستقرار في منطقة الساحل.

أما فيما يتعلق بالشراكات، فيجب أن نعمل بطريقة عقلانية ومتوازنة، لتطوير العلاقات السياسية والاقتصادية والتجارية مع شركائنا الرئيسيين في كل من أوروبا وأمريكا الشمالية وفي آسيا.

ومن الآن فصاعدًا، يجب أن يعمل الجميع لتحقيق مقاربة تحافظ على النسيج الصناعي الجزائري، وتحمي الـمنتوج الوطني، وتوفر منافذ لـمصدرينا بالخارج. لذلك، من الضروري العمل على إقامة علاقات أكثر توازنًا، مع كل شركائنا، خاصة مع الاتحـــاد الأوروبي.

وفي علاقاتها الثنائية مع شركائنا الأوروبيين، لن تتسامح الجزائر مع أي تدخل في شؤونها الداخلية وستظل دوما على استعداد، لإقامة علاقات مبنية على الاحترام الـمتبادل، والالتزام الكامل، بمبدأ الـمساواة السيادية بين الدول.

على صعيد آخر، وفيما يخص علاقاتنا مع كل من روسيا والولايات الـمتحدة والصين، يجب أن يعـمل جهازنا الدبلوماسي على تعزيزها أكثـر، خاصة على المستوى الاقتصادي، كما يتوجب على سفرائنا العمل على تعزيز علاقاتنا، مع الدول الأخرى في أمريكا اللاتينية ومنطقة البحـر الكاريـبي وجـزر المحيـط الهادي، لإعادة التواصل على جميع الــمستويات وتوسيع علاقات التعاون، مع هذه الدول.

الســـيـــــدات والســـــــــــــادة،

أود أن أركز على موضوعين أساسيين، لـما لهما من الأهمية الاستراتيجية البالغة، ويتعلق الأمر بكل من جاليتنا الوطنية بالخارج والدبلوماسية الاقتصادية.

بالنسبة للجالية الوطنية بالخارج، فيقع على عاتقكم ابتكار الأساليب والـمناهج لضمان ترجمة فعلية وعملية، للأهمية الخاصة التي أوليها شخصيًا لهذا الـموضوع. فالـمطلوب منكم، ليس فقط الاهتمام بالانشغالات، والاستجابة لاحتياجات جاليتنا، وإنما أيضا، تعزيز روابطها مع الوطن، وإشراك أفرادها، في مسار التنمية الاقتصادية والاجتماعية لبلدنا، وكذا في الجهود الرامية لتعزيز مكانة ونفوذ الجزائر، على الساحة الدولية.

فجاليتنا الـمتواجدة في جميع أنحاء العالم، لها من الكفاءات والـمهارات، ما يُمكّـنُـها من تقديم إضـــافــــة نوعيـــــة، لجـهــــــود التنــمــيـــــة فـي بـــلادنــــا، وهي مدفوعة برغبة قوية وإرادة كبيرة، في سبيل ذلك، ولا تطلب إلا إشراكها في هذا الجهد الجماعي، عـــــبر ريادة الأعمــال الـمبتكــــرة، وتبــــــادل الخــــــبرات والتدريب. لذلك، فإنه من الضرورة بمكان وضع الأطر والآليات الـمناسبة للإشراف على هذه العملية، وتمكين أفراد جاليتنا، الذين يتمتعون بإمكانيات هائلة من تقديم مساهماتهم.

وعليكم التواصل مع الجالية، من خلال وضع أرقام هاتفية مجانية، وفتح قنوات اتصال مستمرة مباشرة، أو إلكترونية.

أمـــا بالنسبة للدبلوماسيـــة الاقتصاديـــة، فإن دبلوماسيينا مدعوون اليوم، للتموقع في طليعة الجهود الوطنية الهادفة إلى تعزيز جاذبية الجزائر تجاه الشركات الأجنبية، ودعم الـمؤسسات الوطنية لولوج الأسواق العالـمية، وذلك عبر استطلاع ودراسة أنماط السوق والاستهلاك وتحديد الفرص الـمتاحة، للمنتجات الوطنية الجزائرية.

ختامًا أؤكد بأن العمل الدبلوماسي، يجب أن يشكل امتدادا ورافدا لمساعي وجهود الدولة في جميع الـمجالات، وبالتالي، فإنه يقع على عاتقكم الاسترشاد باستمرار، بالأجندة الوطنية في إطار جهودكم وعملكم اليومي، فالـمصلحة العليا للوطن وسمعته ومكانته وكرامة مواطنينا بالخارج تبقى دائما وأبدا فوق كل اعتبار.

أتمنى لكم التوفيق والسداد في مهامكم.

والسّلامُ عليكُم ورحمة الله تعالى وبركـاتُـــه.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • دولة ميؤوس منها

    ملاحظة تقريبا كل الذي أقوله في تعليقاتي ، بدأ رئس تبون يقوله ، غريب إقتصاد وجالية ودبلوماسية وعلقات الدولية ، تقريبا كل ماقلته شيء جميل ، لأن لازم يكون هناك رجال أكفاء فاهمين المطلوب وأنه ليس لنا وقت . هاتف خط أخضر للجالية مهم هناك إقترحات و تحدير ، برامج ونقل تكنولوجية ، نثمنى تعرف كيف تستغلها الدولة ، وبطل الجياح تاع معادات اللغة فرنسية لامانع نزيد لغات ، لأنه نقضي على برنامج إتصال بالجالية و كذلك ماتبقى من المثقفين . البارح كان مسؤل من نوع بدون كفائة ، أحرج مرأة كانت تفسر طريقة عملهم بي تكلمي بالعربية ، قضية مصطلحات ترجع المثقف من كفائة 100% إلى 20% أو أقل هذي مازال لم تفهم ، وذليل بسيط ي مسؤل وحثى رئيس لما يقرأ نصه يخطء كثير ويرتبك لأنه سقطُ في فك شعراء وأداب ليس لهم $ في ذخل القومي .