-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
مديرو التربية يرافعون لأجل تحسينه بتقليص مدة الاختبار

“السانكيام الجديد” باق دون إلغاء ودورة ثانية السنة المقبلة

نشيدة قوادري
  • 6554
  • 0
“السانكيام الجديد” باق دون إلغاء ودورة ثانية السنة المقبلة
أرشيف

أبانت الندوات الجهوية المنعقدة، مؤخرا، على مستوى سبع ولايات، حول ملف “إصلاح” امتحان تقييم مكتسبات مرحلة التعليم الابتدائي، الذي أجري في دورته الأولى في الفترة بين 30 أفريل و25 ماي المنصرم، عن اقتراح الإبقاء على “السانكيام الجديد” بصيغته الجديدة كآلية لتقييم تلاميذ الخامسة دون إلغاء، مع شرط إدخال تحسينات جوهرية عليه، قصد الوصول إلى وضع “نظام تقييم” متكامل وعصري وناجع.
وأفادت مصادر “الشروق”، أن مديري التربية للولايات، وخلال إشرافهم على المرحلة الثالثة لتقييم امتحان تقييم مكتسبات مرحلة التعليم الابتدائي، والتي انعقدت يومي 25 و26 جوان المنصرم على مستوى ولايات الجزائر، البليدة، سطيف، قسنطينة، سعيدة وتلسمان، قد رافعوا لأجل الإبقاء على “بديل السانكيام” دون إسقاطه، لعدة اعتبارات أبرزها أن المدرسة الجزائرية قد قفزت قفزة نوعية من “التقييم الجاف”، الذي يعتمد بالدرجة الأولى على العلامات العددية، إلى التقييم الدقيق الذي يتعمق في مكنونات التلميذ وقدراته، ويرتكز على أربع “ملاحظات وصفية ونوعية” وهي “تحكم أقصى”، “تحكم مقبول”، “تحكم جزئي” و”تحكم محدود”.
وهذه الملاحظات التي تعبر بدورها عن المستوى الحقيقي للمتعلم في كل “تقييم كتابي” على حدة، وتختصر بدقة الصعوبات التي اعترضته على المديين المتوسط والبعيد.
وأضافت مصادرنا بأن مديري التربية ولدى تقييمهم لما يعرف بتقييم المكتسبات، قد أشادوا بالآلية الجديدة المعتمدة في “تقويم” تلاميذ الخامسة ابتدائي، على اعتبار أنها ستسهل على أساتذة الأولى من التعليم المتوسط، التساير مع قدراتهم بشكل يسمح لهم اكتشاف الضعف القاعدي لديهم والعمل على تداركه والوقوف على الاختلالات والسعي لمعالجتها ضمن ما يصطلح عليه “بالتقويم البيداغوجي”.
وأشارت المصادر ذاتها إلى أن المديرين قد لفتوا خلال أشغال الندوات الجهوية أيضا إلى أهمية إدخال تحسينات على امتحان “بديل السانكيام” الذي جاء لتعويض امتحان نهاية مرحلة التعليم الابتدائي الملغى بقرار رسمي في نوفمبر 2021، إذ اقترحوا ضرورة التقليص في فترة إجراء التقييمات الكتابية التي تعد طويلة والتي قاربت الشهر.
بالإضافة إلى الحرص الشديد على توفير كافة الإمكانيات المادية ووضعها تحت تصرف الابتدائيات خاصة ما تعلق بآلات النسخ والطباعة والأوراق والحبر وغيرها، وذلك لأجل تسهيل مهمة إعداد المواضيع وطبعها على المديرين والأساتذة، وتمكينهم من تأدية أعمالهم في أجواء مريحة، وكذا بغية تحقيق مسار “تغيير متدرج” في نظام التقييم التربوي، شكل يسمح بإحداث تحول نوعي للعملية البيداغوجية التقييمية، بسيرورة متواصلة تستجيب للتطورات الحاصلة في مجال التربية والتعليم.
ويذكر أن الندوات الجهوية التي تمت برمجتها قبل عيد الأضحى المبارك، قد عرفت حضور كل من رؤساء مصالح التوجيه والامتحانات، رؤساء مصالح التكوين، مفتشين للتوجيه المدرسي والمهني، مفتشين للتعليم المتوسط، مديري متوسطات، مديري مدارس ابتدائية، أساتذة للسنة الخامسة ابتدائي، أساتذة أقسام الأولى ثانوي، مستشارين للتوجيه والإرشاد المدرسي والمهني وممثلي التنظيمات الوطنية المعتمدة لأولياء التلاميذ.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!