-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
المهرجان الثقافي الدولي للشعر العربي في بسكرة بعيون المشاركين:

الشعر الكلاسيكي.. أمازال البيت قادرا على قتل المتنبي؟

جمعها: م / عبد الرحمان
  • 439
  • 0
الشعر الكلاسيكي.. أمازال البيت قادرا على قتل المتنبي؟
ح.م

لا تقف عجلة التطور الأدبي، عند محطة محددة، فقد انتقلت الأصناف الأدبية من بيئات أصلية إلى بيئات جديدة، ورغم المقاومة التي أبدتها، إلا أن الأشكال الشعرية الجديدة مثلا، فرضت نفسها، فجاء مبشرون بشعر التفعلية الحرة والشعر الحر، و بلغ مدى الشعر التناص مع ألوان مستجدة منها ما يسمى “الهايكو”، وبعيدا عن هذا الحراك الشعري، يقف الشعر الكلاسيكي بمقوماته الخليلية، في مواجهة هذا التحول، فهل ما يزال هذا النوع الذي نشأ في بيئة عربية صحراوية، قادرا على الصمود بعد، أم أن دعاة كسر القوالب الجاهزة، تمكنوا منه، وأزاحوه عن عرش الشعراء الذين يتبعهم الغاوون؟ والغواية هنا قوية في تمزيق خطوط العفة التي حرس الخليلي على بنائها. وهل مايزال أصلا في ظل هذا التطور الرهيب تكنولوجيا وفي وسائط التواصل الاجتماعي الحديث عن الشعر بعمومه والشعر الكلاسيكي خصوصا، بعد ان اختزل الكلام في حروف تنحت من كل لغات الأرض، ومن كل الألسنة؟ وهل فارقه السيف بعد أن كان رفيقه في الدفاع عن الشرف والقيم المجتمعية، فسقط صريع بحار الانترنيت، وأصبح “فاعل مفاعلن” بلا قدرة على الفعل؟ ام ان المصطلح في ذاته مهرب من أزمنة غير الأزمنة الحالية واختلط حابل الكلاسيكي بالحديث؟
أسئلة حملتها “الشروق” عبر مراسلها في بسكرة م / عبد الرحمان، إلى مشاركين في فعاليات المهرجان الثقافي الدولي للشعر العربي الكلاسيكي، وبالرغم من الاختلافات في ماهية المصطلحات، على ان هناك دورا ما يزال يقوم به الشعر الكلاسيكي مع بقية الأصناف والتوصيفات في مسايرة العصر والدفاع عن قضايا الأمة، وهو رغم كل شيء لايزال يحافظ على حيز مهم من الاهتمام والمتابعة سواء من خلال المهرجانات الأدبية والثقافية كما هو الحال في مهرجان بسكرة أو من خلال الطبع والنشر وبكل الوسائل المتاحة الكلاسيكية منها والحديثة.

محافظ مهرجان الشعر الكلاسيكي ببسكرة الأستاذ أحمد دلباني
الشعر سيظل موقفا إنسانيا نضاليا وجماليا يحتضن العالم وهموم الإنسان

اعتبر الأستاذ أحمد دلباني أنّ المهرجان الثقافي للشعر العربي الكلاسيكي هو بمثابة مناسبة لمناقشة أهم القضايا الإبداعية والفنية وخاصة تناول الشعر بوصفه موقفا إنسانيا نضاليا وموقفا جماليا يحتضن العالم ويحتضن هموم الإنسان في أفق جمالي. وعن اختيار الشعر الكلاسيكي بالذات عنوانا لهذا المهرجان، أوضح الدكتور أحمد دلباني للشروق اليومي أن هذا المهرجان هو للشعر العربي المكتوب باللغة العربية الفصيحة الكلاسيكية، بمعنى أن هذا المهرجان يحتضن جميع الشعراء سواء الذين يكتبون القصيدة الكلاسيكية الخليلية أو القصيدة الحديثة أو القصيدة الحرة أو النثرية أو ذات التفعيلة، فنحن كما قال الدكتور أحمد دلباني لا نميز بين الأشكال ولا نفاضل بينها، لأنه يعتقد أن تلك الإشكالية الشعرية هي جزء أصيل من الإبداع الشعري، فالشكل لا يناقش بمعزل عن العملية الإبداعية الشعرية، وهو ليس شيئا يُستعار كما يعتقد البعض، بل هو يتوالد باستمرار مع الكتابة، فهو جزء من الإبداع وليس شيئا جاهزا نرثه، ومن هنا يعتقد محدثنا أن التعبير الكلاسيكي الذي طالب به ويطالب بتغييره الكثيرون أمثاله هو معناه الشعر باللغة العربية الكلاسيكية أو الفصيحة، لذلك فهذا المهرجان هو مهرجان الشعر العربي الفصيح في مقابل الشعر المحكي (الشعبي) أو المكتوب باللغة العامية، مضيفا أنه وخلال هذا المهرجان سيتم خلال التوصيات المطالبة بتغيير الاسم أو المفهوم ويعني الشعر الكلاسيكي، لأن الاصطلاح السائد سابقا حسب الدكتور أحمد دلباني خطأ، فأصحاب هذا المصطلح كانوا يقصدون بالشعر الكلاسيكي الشعر العربي العمودي، في حين أن القصد الحقيقي والصحيح يحدد مفهوم الشعر العربي الكلاسيكي في الشعر الفصيح المكتوب باللغة العربية الكلاسيكية، في مقابل الشعر العامي أو الملحون، وبالتالي لا يمكن حسبه أن نفكر بالطريقة القديمة وننظم مهرجانا للقصيدة العمودية فقط، فهذا الأمر لا يحدث في العالم العربي قاطبة، لذلك هذا المهرجان المنظم ببسكرة هو للشعر العربي بمختلف اتجاهاته وحساسياته الفنية ونحن نعتقد أننا مع التجريد في أقصى تجلياته أي التجريد في اللغة الشعرية، حيث لا يمكن حصر الشعر في شكل أو قالب محدد بعينة فهذا ضرب من المستحيل. وبالعودة إلى المهرجان المذكور أضاف محافظه الأستاذ دلباني أنه يعتقد أن هذه الطبعة تمثل إحياء لتقليد بسكري عريق هو تقليد المهرجانات الشعرية الجامعة، فمنذ أيام مهرجان محمد العيد آل خليفة الذي أسسه اتحاد الكتاب الجزائريين بداية الثمانينات، ها نحن اليوم كما قال نشهد مجددا المهرجانات الكبيرة التي تشكل ملتقى للشعراء والمبدعين والنقاد والأكاديميين، وهذه الطبعة الثانية من المهرجان الثقافي الدولي للشعر العربي الكلاسيكي نريدها أن تكون بعثا لهذه الروح البسكرية الخالصة وهي الروح التي تجمع كل الحساسيات وفئات الشعراء الجزائريين بمختلف توجهاتهم الفنية وبمختلف أجيالهم من أجل أن نؤسس للمشهد الأدبي بهذه الروح الإبداعية السارية في المد الشعري الجزائري، كما نود أيضا أن يكون هذا المهرجان الأدبي مناسبة لمناقشة أهم القضايا الإبداعية والفنية وخاصة تناول الشعر بوصفه موقفا إنسانيا نضاليا وموقفا جماليا يحتضن العالم ويحتضن هموم الإنسان في أفق جمالي يتجاوز النمطية السائدة وانحباس اللغة داخل جدران المكرس السائد.

الكاتب والناقد والباحث الجامعي الدكتور عبد الله حمادي
القصيدة الكلاسيكية لم تمت ولن تموت لا في الشعر الأوروبي ولا العربي

من جهته، وعلى هامش المهرجان الثقافي للشعر العربي الكلاسيكي المنظم ببسكرة والمتواصل إلى غاية الخميس في حديثه للشروق اليومي، أكد الكاتب والناقد والباحث الجامعي الجزائري الدكتور عبد الله حمادي أنّ مهرجان بسكرة الموسوم بالشعر الكلاسيكي هو بمثابة عكاظية شعرية كبيرة ستتحدث عن الشعر العربي بصفة عامة والشعر الكلاسيكي بصفة خاصة، مؤكدا أن هذا المصطلح بمعناه الحقيقي لا وجود له في الثقافة العربية، فنحن عندنا الشعر القديم والشعر الحديث، وهذا المسمى ” كلاسيكي” هو ترجمة حرفية كما قال من اللغة الفرنسية، والكلاسيكي في هذه اللغة تعني كل ما هو قديم، مضيفا أنّ هذا المصطلح تغير في النقد الأوروبي، حيث أصبح كل شاعر، حتى ولو كان معاصرا، يكرس نفسه ويصبح معروفا ومتداولا لدى القراء تضفى عليه صفة الكلاسيكي، أي ضمن الخالدين كما قال، وفي ثقافتنا العربية لا وجود لهذا المصلح، ليربط الدكتور حمادي بين مفهومي الشعر الكلاسيكي وشعر القصيدة العمودية الخليلية، مؤكدا أن هذا الشعر لم ينقطع أبدا منذ العصر الجاهلي وإلى اليوم، ففي كل عصر تظهر أصوات كبيرة أعطت لهذا النمط أو اللون الشعري دفعا جديدا، وجعلوا من القصيدة العمودية تعانق العصر وتتحدث بلغة العصر على غرار ما فعل نزار قباني في قصائده السياسية وقصائده عن المرأة ومثله عبد الله البردوني من اليمن، ولدينا كما قال الكثير من الأسماء في الجزائر ممن ارتفعت بالقصيدة العمودية وجعلتها أيضا تتناول وترتفع إلى مستوى القضايا الكبرى للأمة، مؤكدا أن القصيدة العمودية يمكنها أن تستوعب الكثير من القضايا الكبرى، حيث يكفي أن تكون لدى الشاعر ثروة لغوية جميلة، وثقافة شعرية واسعة ودراية بالإيقاع الشعري ليستطيع أن يجعل من القصيدة العمودية الحداثية قصيدة تتجاوب مع قضايا العصر وتتحدث بلغة العصر، مضيفا أن خرق قواعد بناء القصيدة العمودية لا يؤثر أبدا على دور وفاعلية القصيدة، ففي كل عصر أدبي تم خلق نمط جديد لبناء القصيدة على طريقة الشعراء الصوفيين والشعر العذري وشعر المديح، وقبل ذلك شعر الموشحات أن تغير النمط ولكن القصيدة بقيت تتجاوب مع قضايا ومتغيرات العصر، فإيقاعات الخليل أو الأوزان الخليلية تبقى دوما مفتوحة ومطاطة لخلق إبداع شعري لكونها تعطي للشاعر مجالا لأن يبدع شريطة توفر الموهبة والسليقة والثروة اللغوية اللازمة، ليجزم من خلال حديثه أن القصيدة الكلاسيكية لم تمت ولن تموت لا في الشعر الأوروبي ولا في الشعر العربي، حيث أن المنطق الشعري ظل ولا يزال يفرض على الشاعر الحداثي أن يمر أولا بالشعر الكلاسيكي القديم لكي يثبت جدارته الشعرية، فالبداية دوما بشعر موزون مقفى وبعد ذلك له أن يجدد كما شاء، مضيفا كذلك أن التطور حتمية في الشعر، مؤكدا أن الشعر في أصله تجاوز، وهو يحتاج دوما إلى أرض جديدة و فكار جديدة ولغة جديدة أيضا، وبالتالي فإن مهرجان الشعر الكلاسيكي سيتناول في محوره الرئيس هذا الشعر، والشعراء والنقاد سيتحدثون من خلال تجاربهم عن مصطلح الشعر الكلاسيكي ومسايرته لقضايا العصر، معرجا في هذا السياق على الشعر المقاوم الذي هو خير دليل على مواكبة الشعر لعصره، حيث أصبح الشعر المقاوم مطلبا جوهريا وأساسيا اليوم في العالمين العربي والإسلامي، وبالتالي لا بد أن يكون الشعر وكما عودنا حسب الدكتور الباحث الجامعي حمادي دوما في الطليعة وفي المقدمة، مستذكرا قول أرسطو وغيره في التفريق بين الشعر والتاريخ، حيث أكدوا أنّ الشعر يكون بمثابة “الطلائع الأولى التي تسبق الجيش”، وبالتالي فإن الشعر له نزعة استكشافية استشرافية وهذه النزعة تدفعه إلى أن يستكشف ما ينتظر الأمة العربية خصوصا في وضعنا الحساس اليوم، ليخرج بقناعة جازمة أن تأثير الشعر ومنه الشعر الكلاسيكي ما زال قويا فقط تبقى القصيدة، وفي كل العصور، على حسب الفارس أي الشاعر، مع وجوب أن تكون تلك القصيدة استجابة حقيقية لما يتطلبه الوضع اليوم مهما اختلف لون القصيدة وشكلها. فليس بالضرورة أن يهز الشعر المنابر صخبا وتصفيقا، بل الشعر الحقيقي هو المعبر عن تلك الأوجاع الداخلية التي تشعر بها الأمة ويشعر بها الإنسان، والشاعر بالدرجة الأولى شريطة أن يكون هذا الشاعر صادقا مع نفسه أولا ومن ثم مع محيطه والآخرين.

الدكتور حاتم زيدان أستاذ النقد والدراسات الثقافية بجامعة بسكرة
الشعر الكلاسيكي لا يزال قادرا على التأثير وصناعة رأي عام ولكن..

خلال حضوره فعاليات المهرجان الثقافي للشعر الكلاسيكي المنظم ببسكرة، أكد الدكتور حاتم زيدان، أستاذ النقد والدراسات الثقافية بجامعة بسكرة أن الحديث عن الشعر الكلاسيكي يطرح بداية اشكالية تحديد مفهوم موحد لهذا المصطلح، أي الكلاسيكي،م ضيفا أن رأيه، ومن منظور أكاديمي دقيق، هو أن الشعر العربي الكلاسيكي هو ذلك الشعر الذي كُتب في العصور القديمة، بدءًا من العصر الجاهلي وحتى نهاية العصر العباسي، -وما تلاها من عصور تقليدية-، ويُكتب وفق بحور الشعر العربي التي وضعها الخليل بن أحمد الفراهيدي، ويتميّز بالتزامه وتقيده بالوزن والقافية، واتباعه للأساليب البلاغية واللغوية الكلاسيكية (التقليدية) شكلا ومضمونا، ويُعد هذا الشعر سجلًّا أدبيًا وثقافيًا هامًا، يوثّق حياة العرب، قيمهم، حروبهم، أفراحهم، كما يسمى بالشعر العمودي نسبةً إلى أسلوب كتابة أشطره المتناظرة بشكل عمودي. ويتميّز هذا الشعر، باللغة الفصيحة القوية، والإيقاع الموسيقي الواضح، إلى جانب استخدام الصور البلاغية والتراكيب الجمالية التي تُعبّر عن قضايا الإنسان العربي في بيئته وثقافته ..أما إذا قلنا “الشعر العربي” فنعني به الشعر العمودي (الموزون المقفى) والشعر الحر (شعر التفعيلة) وقصيدة النثر (لا تلتزم بوزن وقافية) والشعر الشعبي والأنواع الشعرية المستحدثة كقصيدة الهايكو العربي تأثرا بالشعر الياباني، وكذا الشعر الرقمي التفاعلي الذي يستخدم الوسائط المتعددة المتفاعلة (صوت/صورة/موسيقى/فيديو.. إلخ). وإضافة إلى مصطلح “الفصيح”؛ فالشعر الفصيح هو كل ما كتب بلغة عربية فصحى، ويشمل العمودي، وقصيدة التفعيلة (الشعر الحر) وقصيدة النثر، لذا، فإن تنوع الأشكال الشعرية العربية (عمودي، حر، نثر) ليس مشكلة مصطلحية -حسب اعتقادي- بقدر ما هو دليل ثراء وتطور للشعرية العربية، ويتطلب تصنيفا دقيقا لفهم خصائص كل شكل بدلا من حصره في قالب واحد قديم. وفيما يخص سؤال الشروق اليومي حول استمرارية الإقبال على الشعر الكلاسيكي، أكد ذات الدكتور أنه يعتقد أنه لا يزال هناك إقبال على هذا النوع من الشعر، ولكن بشكل مختلف عما كان في الماضي، ويظهر الإقبال عليه في الأوساط الأكاديمية (باعتمادهم عليه كعينة في شواهد العروض والبلاغة والتحليل)، في الكتب والمقررات المدرسية، فـلا تزال القصائد الكلاسيكية تشكّل ركيزة في تعليم الشعر وتعريف الأجيال بالتراث.. وفي المهرجانات الثقافية والأمسيات الشعرية من خلال إقامة فعاليات تكرّم الشعراء الكلاسيكيين وتستضيف شعراء يكتبون بأسلوب تقليدي، إضافة إلى المتلقي، أي الجمهور الذي يحنّ إلى الأصالة في كل مرة ويتفاعل بقوة مع هذا اللون من الشعر وعن قدرة الشعر الكلاسيكي على الاستمرار في التأثير وتغيير الرأي العام حاليا ونحن في 2025 مثلا، أكد الدكتور حاتم زيدان أنّ الشعر الكلاسيكي (ويعني به العمودي) ما زال يمتلك القدرة على التأثير في الرأي العام المحلي والعربي والعالمي، لكنه يحتاج إلى تجديد في الطرح وتحديث في الوسائل، فبقوته اللغوية والرمزية والثقافية وعمقه الإنساني، يمكنه التعبير عن قضايا العصر وتحريك المشاعر، خاصة إذا قُدّم بلغة مفهومة وبأساليب إعلامية حديثة، كما أن ربطه بالواقع وتوظيفه في قوالب فنية معاصرة يُعزز من حضوره وتأثيره، سواء على المستوى الثقافي أو السياسي، محليًا وعالميًا، مدعما رأيه بالتأكيد على أنّ الشعر الكلاسيكي لا يزال يحتل المساحة التي يستحقها في المشهد الشعري العام، وهذه المكانة وصفها بالكبيرة والثابتة في خارطة الشعر العربي عمومًا، ويمكن القول إنه يمثل الركيزة الأساسية التي انطلقت منها كل التيارات الشعرية اللاحقة، فهو يشكّل الأساس والمرجعية للشعر العربي عامّة، ورغم المنافسة من الأشكال الشعرية الحديثة والمستحدثة، إلا أنه لا يزال يحتل مكانة معتبرة ومؤثرة في المشهد الشعري العربي .ليختم حديثه للشروق اليومي بالقول إن الشعر الكلاسيكي لا يزال يحظى باحترام واسع في الأوساط الأدبية والثقافية، خاصة بين المهتمين بالأدب العربي عامة والفنون الشعرية على وجه الخصوص، وعلى الرغم من تزايد الاهتمام بالشعر الحديث، إلا أن الشعر الكلاسيكي (التقليدي) يظل حجر الزاوية في الأدب العربي، ولا يزال يتمتع بحضور في المهرجانات الأدبية والاحتفالات الثقافية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!