المنتخب الفلسطيني “مصمم على إعطاء صورة مشرفة لشعب لا يقهر”
أكد أعضاء وفد المنتخب الفلسطيني لكرة القدم بعنابة، في إطار تحضيراته لمنافسات كأس آسيا للأمم الذي سينظم بقطر مطلع 2024، بأن كرة القدم تمثل “رسالة الشعوب”، وأن تشكيلتهم مصممة في ظل المحنة التي تمر بها فلسطين على “إعطاء صورة مشرفة لشعب لا يقهر”.
وصرح مدرب الحراس لمنتخب فلسطين، إياد فلنة، لوسائل الإعلام على هامش حصة تدريبية أولى أجراها فريقه بملحق ملعب “19 ماي 1956” بعنابة بأن الظروف الخاصة والمحنة الأليمة التي تمر بها فلسطين “تزيدنا عزيمة وتغذي في نفوس لاعبينا والطاقم الفني إرادة تبليغ رسالة شعب يقاوم أبشع صور الدمار لإبراز للعالم بأن الشعب الفلسطيني لا يقهر”.
وأضاف بأن “الرياضة كانت وتظل دوما رسالة الشعوب، لافتا إلى أن الفلسطينيين في هذه الظروف الأليمة والعزلة المفروضة عليهم، سيكونون من خلال منتخبهم حاضرين بإرادة وحماس لرفع الراية الفلسطينية وإعلاء صوت فلسطين”.
من جهته، اعتبر المنسق الإعلامي لمنتخب فلسطين، أحمد لرجوب أن تواجد المنتخب الفلسطيني لإجراء تحضيراته بعنابة وعلى أرض الجزائر “يمثل محطة لاستخلاص العبرة من مسيرة نضال الشعب الجزائري الذي عانى بالأمس من ويلات الاستعمار وصمد أمام كل مظاهر الدمار لينعم اليوم بالاستقلال والحياة الكريمة”.
وأضاف بأن الجزائر “كانت وستظل دوما حاضنة لقضية فلسطين العادلة، ووجودنا بأحضانها لتحضير المنافسة الرياضية القارية يزيدنا قوة وعزما للتأكيد على صمود فلسطين من خلال حضور قوي ومشرف للكرة الفلسطينية رغم الدمار الذي لا يزال يستهدف المنشآت الرياضية وكل مظاهر الحياة جراء الحرب الوحشية على غزة”.
بدورهما، أكد لاعبا المنتخب الفلسطيني محمد خليل وموسى فيراوي على هامش الحصة التدريبية استعداد عناصر المنتخب لرفع الراية الفلسطينية عاليا في نهائيات كآس آسيا للأمم.
كما أضافا أنه على الرغم من توقف البطولة الفلسطينية لكرة القدم، إلا أن عناصر المنتخب “يدركون تماما حجم المسؤولية وهم على استعداد للظهور بصورة مشرفة وطموحات كبيرة لتجاوز الدور الأول ضمن مجموعة صعبة تضم إيران والإمارات العربية المتحدة وهونغ كونغ”، ومن جهة أخرى، أعرب اللاعبون وطاقمهم الفني في تصريحاتهم للصحافة عن ارتياحهم لظروف الإقامة والتدريب بمدينة عنابة معتبرين أنفسهم بين أحضان أهلهم”.