الجمعة 05 مارس 2021 م, الموافق لـ 21 رجب 1442 هـ
الشروق العامة الشروق نيوز
إذاعة الشروق
ح.م

بعد فضيحة القمح المغشوش، قرّر وزير الفلاحة والتنمية الريفية، عبد الحميد حمداني، ادخال تعديلات واجراءات جديدة، فيما يخصّ عملية استيراد الحبوب، وخصوصا القمح الليّن، الموجه نحو تعاونيات الحبوب، ومن تم المطاحن.

وقالت مصادر عليمة للشروق، أنّ وزير الفلاحة والتنمية الريفية، وعقب ما حدث مؤخرا، بمينائي العاصمة، وتلسمان على التوالي، قرّر اجراءات الرقابة القبلية لشحنات القمح اللين المستوردة من الخارج، قبل بلوغها الموانىء.

وحسب نفس المصدر، تم تشكيل فرق مراقبة، تتكون من مصالح مفتشية الصحة النباتية لوزارة الفلاحة، ومراقبين من ديوان الحبوب، فضلا عن خبراء من مصالح وزارة التجارة، والجمارك الجزائرية، تتولّى التنقل، إلى بواخر  القمح القادمة للموانىء من مختلف دول العالم.

وتتكفلّ هذه الفرق بالصعود للبواخر، والقيام بعمليات المراقبة العينية والمخبرية، ومنع دخول هذه البواخر للموانىء قبل صدور نتائج التحاليل المخبرية، وفي حال تبوث، تجاوزات أو خروقات، أو شبهات أو جراثيم وميكروبات في شحنات القمح، يتمّ ارجاعها واتخاذ الاجراءات اللازمة قبل بلوغها رصيف الميناء، وقبل الشروع في التفريغ.

ودخلت هذه الإجراءات الجديدة، التي أقرتها وزارة الفلاحة والتنمية الريفية، مع مصالح وزارة التجارة، والمديرية العامة للجمارك، حيز العمل، بدءا من صباح  الجمعة، بسواحل ولاية سكيكدة، اذ تنقلت فرقة مختلطة لباخرة “لويزا بولتون” القادمة من ميناء مرسيليا بفرنسا، والمحملة بشحنة من القمح اللين قدرّت بـ 28 ألف طن، موجهة نحو تعاونيات الحبوب بالولاية، وعدد من ولايات الشرق الجزائري.

وتتمثل هذه الإجراءات، في الرقابة القبلية لشحنات بواخر القمح اللين المستوردة من الخارج، قبل وصولها الميناء وذلك لتفادي بلوغها الميناء، واتخاذ الإجراءات في حال تبوث عدم صلاحيتها، انطلاقا من عرض البحر.

وتتم العملية، من خلال تنقل اللجنة المختلطة الفلاحية والبيطرية لظهر الباخرة على مستوى عرض البحر قبالة الميناء قصد القيام بالتحاليل المخبرية والإجراءات اللازمة.

وتأتي هذه الإجراءات الجديدة، عقب فضيحة باخرة القمح المسموم التي تم حجزها بميناء الجزائر العاصمة، وكذا فضيحة القمح والفحم بميناء الغزوات في تلمسان الاسبوع المنقضي.

وكان وزير الفلاحة والتنمية الريفية، عبد الحميد حمداني، قد كشف عن تواصل التحقيقات والتحريات بشأن هذه الملفات التي تم اكتشافها مؤخرا، بينما أمر السيد رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، بفتح تحقيق قضائي واخر مابي على مستوى الديوان الجزائري المهني للحبوب.

القمح المغشوش عبد الحميد حمداني وزارة الفلاحة

مقالات ذات صلة

600

14 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • سيف الحجاج

    ماذا تنتظر من دولة استعمرتك اكثر من قرن وقتلت ونكلت بالجثث … اكيد يرسلون لنا السموم والشر لقتلنا لان حقدهم دفين …

  • سيف الحجاج

    ماذا تنتظر من دولة استعمرتك اكثر من قرن وقتلت ونكلت بالجثث … اكيد يرسلون لنا السموم والشر لقتلنا لان حقدهم دفين …..

  • المتأمل من بجاية

    أين ذكاء الدولة من قبل..؟

  • مولود

    بعد فضيحة القمح المغشوش، (قرّر ) وزير الفلاحة والتنمية الريفية، عبد الحميد حمداني، قرر و قررنا كلمة تعودنا عليها منذ الاستقلال ياليت قررتم ان تزرعوا ما تئكلون

  • هشام

    يا اخي هذه ليست اجراءات جديدة و انما هي المعمول بها دوليا لا تدخل البواخر الموانئ حتى صدور نتائج التحاليل و الحصول على شهادة المطابقة
    المشكلة ليست في الاجراء و انما فمن يمضي على نتائج الفحوصات و شهادات المطابقة مثلا باخرة محمل ب200 الف طن من القمح اي ما يعادل 8 مليار سنتيم تقريبا بالعملة الجزائرية يعطي المستورد 10 مليون سنتيم لمن يوقع الشهادة فهل سيرفض خصوصا ان البواخر لا تتوقف عن الموانئ الجزائرية فنحن ناكل مما لا ننتج

  • بوعلام .م

    كنا نظن ان التحاليل المخبرية تتم بعد اخذ العينات من الباخرة المحملة للحبوب وهي في عرص البحر فهذا اجراء منطقي واحترازي والسؤال المطروح و المشروع فماذا كنتم تفعلون في السنوات السابقة … و ما هي نوعية السميد او الفرينة التي تم استهلاكها فيما مضى ….الم تكن مثلا سببا في امراض او تسممات …و غيرها من الاسءلة……

    ..

  • كمال

    احببنا ام كرهنا لم يحصل غش في نوعيه القمح المستورد من فرنسا فدائما يصل بالمواصفات المتفق عليها ليس حبا بنا لكن لديهم متابعه للمصدري القمح فنوعيه القمح الفرنسي تتابع من المزارع ثم التعاونيه الى المصدر عن طريق فرق مختلفه منها وزاره الفلاحه الفرنسيه و اي تجاوز تمنع الكميه المصدره من الشحن . اما الشراء من دول اوربا الشرقيه فكل شئ متوقع خاصه و ان الجميع يرتشي ولا يوجد فحص نوعيه او سلامه من الامراض خاصه الفطريات اما دولهم فالمهم ان تاخذ نصيبها من الضرائب و ان شاء الله يشحنون حجر . الخطا من طلب التوجه لتلك الدول الفاشله لشراء القمح خاصه و انه يمكن التلاعب و تسلم الرشوه مقابل السكوت

  • ربيع

    و الله عيب كبير هذا القرار . بدل ان تقرر الحكومة دعم الفلاحة و اعادة الجزائر إلى مكانتها الزراعية هاهي تقوم كعادتها باشياء لا يمكن تفسيرها .

  • محمد

    اغبى اجراء في العالم

  • ملاحظ

    يعني لا استخلاص الدروس التي تلت لمسلسل الذي لا ينتهي في الفضاٸح الاستيراد الحبوب تبقی جزاٸر تدعم الفلاحة الدول الاجنبية ولو تلك التي باعتنا الحبوب الفاسد وتحت تبعية لفرنسا داٸما وابدا
    لا اي قرار تجميد الاستيراد الحبوب من الدول التي باعتنا تلك الحبوب الفاسدة
    لا اقالةولا اعتقال المتورطين
    وفي اخير نواصل الدعم الفلاحة الفرنسي۔۔باستيراد قمحهم الرديٸ برغم الفضاٸح معهم بعد هذه الدعاية التي كنتم۔تصدعون رٶوسنا باءستيراد القمح الروسي عوض الفرنسي
    الفشل تسبق سياسة البريكولاج التي لا زلتم تواصلونه
    نتيجة غياب الدعم الفلاحي المحلي وتطوره وقادرين نخرج العجاٸب من اراضينا۔۔للاسف مع فاشلون نبقوا نحلموا

  • اسماعيل

    و لماذا لا ننتج القمح في بلادنا بدل من استراده؟ لماذا كنا نصدر القمح و غيره من المنتوجات الزراعية سبعون سنة مضت (1957). يجب التفكير الجدي عن اسباب ترجع الجزائر في كل الميادين منذ الاسبقلال و من ثم استنتاج الاسباب. لماذا كل المشاريع في هذه البلاد تفشل او تبقى مشاريع لا تحقق بل و حتى انها ترمى المخططات في سلة المهملات بعد سرقة الاموال المسخرة لها. بركاونا من الخر طي انتاعهم. قع سراقين

  • watani watani

    C’est à dire depuis 1962 vous ne contrôlez pas les bateaux hors port des céréales et autres produits sensibles et qui peuvent être dangereux pour la santé des Algériens ?.

  • Mustapha

    والله مهزلة بمعنى الكلمة الرقابة في عرض البحر، السفارة الجزائرية ما هو دورها ارسل ممثل يعاين قبل الشحن وانتهى. والله محير قرار مثل هذا

  • ربيع

    عيب و عار ان تكون الإجراءات المتّخذة تحوم دوما حول الاستيراد … حيث كان من الأولى تشجيع القطاع الفلاحي و دعمه لكي يحقق الاكتفاء الذاتي من جميع المحاصيل و ليس القمح فقط … فالجزائر القارّة قادرة على اطعام العالم وليس شعبها فقط . حسبنا الله و نعم الوكيل

close
close