-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
فرصة لتجريب الشبان والبدائل القادرة على البروز

بيتكوفيتش عينه على ليبيريا لإنهاء التصفيات بنجاح

صالح سعودي
  • 723
  • 0
بيتكوفيتش عينه على ليبيريا لإنهاء التصفيات بنجاح

يسير المنتخب الوطني نحو إنهاء مشوار تصفيات الكان بنجاح، وهذا بعد التعادل الأبيض الذي عاد به الخميس من غينيا الاستوائية، ما يجعله في وضعية مناسبة لتنشيط مباراة الجولة الأخيرة أمام منتخب ليبيريا من موقع جيد، وذلك في ملعب حسين آيت أحمد بتيزي وزو الذي يشهد أول مباراة رسمية لمحاربي الصحراء. مباراة ينتظر أن تخطف الأضواء في المدرجات مثلما يرتقب أن تعرف التشكيلة بعض التغييرات، في ظل إمكانية تجريب بعض الشبان والعناصر البديلة القادرة على البروز والبرهنة.

طوت الجماهير الجزائرية بشكل سريع الخرجة الأخيرة التي نشطها المنتخب الوطني في غينيا الاستوائية، وهي المباراة التي انتهت بالتعادل الأبيض، وجرت في توقيت غير مناسب (الثانية بعد الزوال)، ما خلف متاعب كبيرة من ناحية درجة الحرارة وكذلك الرطوبة العالية، في وقت كانت العناصر الوطنية حريصة على العودة بنتيجة ايجابية تنقيها في مقعد الصدارة بفارق مريح، وبالمرة تجنب كل أشكال التعثر لمواصلة تأكيد سلسلة النتائج الايجابية التي بات يحققها المدرب أبناء بيتكوفيتش من مباراة إلى أخرى، بدليل احتلال المرتبة الأولى برصيد 13 نقطة، وبفارق 5 نقاط عن الملاحق المباشر منتخب غينيا الاستوائية، حصيلة كانت محصلة لـ 4 انتصارات متتالية في التصفيات وتعادل وحيد، في الوقت الذي سيكون رفقاء محرز على موعد من أجل التأكيد بمناسبة لقاء ليبيريا في ملعب حسين آيت أحمد بتيزي وزو، بغية إنهاء المشوار بحصيلة نوعية تؤكد أحقية المنتخب الوطني في التأهل، مثلما تضع الجميع في الصورة بغية التفكير من الآن في التحديات القادمة، وفي مقدمة ذلك الجولات المتبقية من التصفيات المؤهلة لمونديال 2026، تزامنا مع العودة إلى أجواء المنافسة شهر مارس المقبل.

ولم تكن خرجة غينيا الاستوائية اختبارا حقيقيا للطاقم الفني واللاعبين، خاصة بعد حسم ورقة التأهل قبل الأوان، ناهيك عن تأثير مخلفات لقاء ليبريا الطوغو الذي حسم التأهل للمنتخب الوطني ومنتخب غينيا قبل تنشيط مباراتهما، ما جعل الفرصة مناسبة للاقتصاد في الجهد تحت درجة حرارة مرتفعة ورطوبة عاليا، ولو أن ذلك لم يمنع المدرب بيتكوفيتش من الاعتماد على التشكيلة الأساسية بشكل يعكس الطابع الجدي الذي منحه لهذا اللقاء، مع تسجيل إقحام الحراس أوكيدجة في مكان زميله قندوز، وتوظيف خدمات توقاي وماندي وبن سبعيني وآيت نوري، إضافة إلى فارسي وزروقي ورزقان ومحرز وبن رحمة وعمورة منذ البداية، قبل أن يقوم بتغييرات متنوعة بمرور سير المباراة، وهذا من باب إراحة بعض الأسماء وكذلك منح الفرصة للاعبين آخرين في مباراة تم فيها الاكتفاء بالتعادل الأبيض، ولم تكمن اختبارا حقيقيا في ظل غياب المحفز الكافي بعد حسم ورقة التأهل قبل الأوان.

والمؤكد، في نظر الكثير، أن المباراة الأخيرة من التصفيات أمام منتخب ليبريا ستكون استعراضية أكثر من أي جانب آخر، خاصة وأن الفرصة مواتية للجماهير بمتابعة أول مباراة رسمية للمنتخب الوطني في مرفق جديد ومتميز بحجم ملعب حسين آيت أحمد الذي تم افتتاحه مؤخرا، وهو الأمر الذي يجعل هذا اللقاء يكتسي طابعا احتفاليا في المدرجات، خاصة بعد نفاذ التذاكر، ما يؤكد على الحضور الجماهيري الغفير، في الوقت الذي سيحاول المدرب بيتكوفيتش استغلال هذه المواجهة الرسمية التي تميل نسبيا إلى الطابع الودي، في ظل احتمال الاعتماد على بعض العناصر الشابة والبديلة القادرة على البروز وصنع التميز، خاصة وأن الناخب الوطني يطمح إلى إحداث ثورة تدريجية على مستوى التشكيلة، من خلال منح الفرصة للعناصر الشابة، ومنح الأولوية لعديد الركائز القادرة على مواصلة العطاء، ما يفرض على جميع اللاعبين استغلال فرصة الإقناع والإبداع فوق الميدان لكسب ثقة الطاقم الفني الذي يبدو أنه حريص على اتخاذ قرارات هامة وحازمة بالشكل الذي يخدم مصلحة المنتخب الوطني تحسبا للاختبارات الرسمية المقبلة، سواء في بقية تصفيات المونديال أو تحسبا لنهائيات النسخة المقبلة من “الكان”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!