-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

بين البدعة والعادة.. هذه أشهر الفتاوى حول الاحتفال بالمولد النبوي

الشروق أونلاين
  • 1812
  • 2
بين البدعة والعادة.. هذه أشهر الفتاوى حول الاحتفال بالمولد النبوي

تتصاعد الفتاوى المتباينة عشية الاحتفال بالمولد النبوي الشريف سنويا، بين من يراه بدعة وجب الانصراف عنها ومن يراه عادة محبوبة لا ضرر فيها.

ويتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي، سنويا عشرات الفتاوى المؤيدة منها والمعارضة لإحياء ذكرى مولد النبي محمد صلى الله عليه وسلم.

ومن المغرب العربي انتشرت فتوى للمفتي المالكي شيخ الزيتونة بتونس محمد الطاهر بن عاشور قال فيها بجواز الاحتفال بالذكرى وأوضح قائلا “إن من دعاني لتأليف قصة المولد الاتساء بأفاضل الأمة الذين أولوا العناية لتعظيم اليوم الذي يوافق مبلاد النبي محمد صلى الله عليه وسلم.

وقال الشيخ المفتي بن عاشور “أي يوم أسعد من يوم أظهر الله فيه مولودا كان المنقذ من الضلالة وأخرج الناس به من ظلمات الشرك والجهالة.

وأضاف أن الاحتفال به كشأن أهل الخير إحياء ليلة المولد بالصلاة على النبي والإكثار من الصدقات وأعمال البر.

كما أجاب الشيخ الددو الشنقيطي عن حكم الاحتفال بالمولد على ثلاث صور راجعة لاعتقاد الإنسان فيه.

1- من اعتقده عيدا كعيدي الفطر والأضحى فقد ابتدع.

2- من اتخذه ذكرى للنبي صلى الله عليه وسلم باعتباره نعمة من نعم الله وشكر هذه النعمة بالأعمال الصالحة فهذا مأذون فيه بل هو مطلوب لأنه أمر بالصيام فيه شكرا لله على ميلاده.

3- من اتخذه مناسبة لبعض الأمور المباحات كإظهار لملابس الجديدة والمطاعم فهذا من الأمور الجائزة فالبدع لا تدخل في العادات واللباس.

من جهتها قالت دار الإفتاء المصرية في فتواها :”الاحتفالُ بِمولدِ النَّبي صلى الله عليه وآله وسلم مِن أفضل الأعمال وأعظم القربات؛ لأنه تعبير عن الفرح والحب للنبي صلى الله عليه وآله وسلم الذي هو أصل من أصول الإيمان”.

وأشارت الدار إلى أنه صح عنه أنه صلى الله عليه وآله وسلم قال: «لا يُؤمِنُ أَحَدُكم حتى أَكُونَ أَحَبَّ إليه مِن والِدِه ووَلَدِه والنَّاسِ أَجمَعِينَ» رواه البخاري، كما أنه صلى الله عليه وآله وسلم قد سنَّ لنا جنس الشُكرِ لله تعالى على مِيلاده الشريف؛ فكان يَصومُ يومَ الاثنين ويقول: «ذلكَ يَومٌ وُلِدتُ فيه» رواه مسلم”.

أما الدكتور يوسف القرضاوي فقد قال “لا توجد أي بدعة ولا أي ضلالة في الاحتفال بالمولد النبوي الشريف إذا جعلنا ميلاد النبي ذكرى للأمة بسيرته العطرة وشخصيته العظيمة ورسالته الخالدة فأي بدعة وضلالة في هذا؟

وأما الرافضون للاحتفال فقد تداولوا في الجزائر فتوى للشيخ فركوس جاء فيها أن الاحتفالَ بالمولد النبويِّ الذي أَحْدَثه بعضُ الناسِ، إمَّا مضاهاةً للنصارى في ميلادِ عيسى عليه السلام، وإمَّا محبَّةً للنبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم وتعظيمًا له ـ زعموا ـ يُعتبَرُ مِنَ البِدَع المُحْدَثة في الدِّين التي حَذَّرَ الشرع منها؛ لأنَّ هذا العملَ ليس له أصلٌ في الكتاب والسُّنَّة، ولم يتَّخِذِ النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم مَوالِدَ لأحَدٍ مِنْ سابِقِيه مِنَ الأنبياء والصالحين..”.

كما تداولوا فتوى للإمام ابن باز جاء فيها أن إحداث مثل هذه الموالد يفهم منه أن الله سبحانه وتعالى لم يكمل الدين لهذه الأمة ، وأن الرسول عليه الصلاة والسلام لم يبلغ ما ينبغي للأمة أن تعمل به، حتى أتى هؤلاء المتأخرون فأحدثوا في دين الله…”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • خليفة

    النقاش حول امور لا تتعلق بجوهر الدين الاسلامي مثل المولد النبوي الشريف اسالت حبرا كثيرا ،بل اثارت الجدل المصحوب بتبادل التهم و السب و الشتم بين الدعاة و كاءننا في معركة بين الاعداء ،بينما القضية لا تتعدى الاحتفال بعادات و ليس عبادات او عقاءد . نسال الله ان يردنا اليه ردا جميلا و ان لا يواخذنا بما فعل السفهاء منا.

  • أنا

    إبحث عن فتاوى العلماء المالكية في حكم المولد النبوي