-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بعد اكتشاف بكتيريا "الستربتوكوك" في مياه "يوكوس"

تحاليل استعجالية وشهادة جودة لمؤسسات صناعة المشروبات

الشروق أونلاين
  • 9979
  • 16
تحاليل استعجالية وشهادة جودة لمؤسسات صناعة المشروبات

أعقب إعلان وزارة التجارة اكتشافها بكتيريا “الستربتوكوك” في المياه المعدنية “يوكوس”، قرار الجمعية الجزائرية للمشروبات تنفيذ مخطط استعجالي لإخضاع جميع المؤسسات المنتجة للمشروبات بمختلف أنواعها الغازية والمعدنية والعصائر إلى الرقابة المخبرية. وهذا في إطار مشروع “اشرب مهني” الذي استحدثته الجمعية بمنحها شهادة جودة ونوعية للمؤسسات بعد إخضاعها للرقابة والتحاليل المخبرة.

 وفي هذا الإطار، أكد رئيس الجمعية الجزائرية للمستهلكين، السيد زكي حريز، أنه عضو في اللجنة المكلفة بمراقبة مؤسسات صناعة المشروبات بهدف تفقد ظروف التصنيع وسلامة المنتوجات ومعرفة مدى توفر هذه المؤسسات على مخابر عصرية واحترامها لمعايير السلامة والجودة. وأضاف أن هذه العملية أطلقت عليها الجمعية الجزائرية للمشروبات شعار “اشرب مهني”، والتي ستعزز من خلالها الثقة بين المستهلك والمنتج. وبعد اكتشاف بكتيريا “الستربتوكوك” في المياه المعدنية “يوكوس”، فإن هذه العملية حسب محدثنا، باتت مستعجلة وستمس جميع مؤسسات صناعة المشروبات بمختلف أنواعها لحماية المواطن من أي أخطار يمكن أن تهدد صحته، خاصة وأن أغلب منابع المياه المعدنية يمكن أن تتعرض للتلوث ونمو مختلف أنواع البكتيريا. وفي هذا السياق، كشف زكي حرير أن الجمعية الجزائرية للمستهلكين قامت بتحاليل مخبرية لبعض أنواع المياه المعدنية واكتشفت فيها بعض أنواع البكتيريا مما جعلها تراسل مؤسسات إنتاج هذه المياه التي قد تتسبب في مضاعفات صحية متفاوتة الخطورة. وأضاف أن نفس التحليلات المخبرية بينّت عدم صلاحية مياه الحنفية للشرب في العديد من المناطق في مقدمتها ولايات الغرب الجزائري على غرار وهران. كما كشفت التحليلات ذاتها نقصا فادحا للمادة الجافة في حليب الأكياس التي لم تتعد 90 غراما في اللتر. وهذا ما يجعل هذا الحليب عبارة عن ماء أبيض.

وقال رئيس فدرالية المستهلكين إن ثلاث مؤسسات جزائرية فقط تحصلت على شهادة الجودة “إيزو 2200” الخاصة بمعايير السلامة الغذائية. وهذا ما يدل على أن أغلب المؤسسات هدفها تجاري بحت، دون اعتبار للجودة والنوعية. وما شجع على هذه الظاهرة حسب المتحدث هو غياب الرقابة وثقافة المستهلك الجزائري الذي يقدم السعر على الجودة، وهذا ما ساهم في انتشار 80 بالمائة من المواد الفاسدة والمقلدة في الأسواق الموازية. 

 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
16
  • Dr siwsiw

    استهلاك المواطن لمواد غذائية غير صحية دليل على أن الجزائر ليس لها سيادة كاملة

  • محمد . خميس مليانة

    المياه المعدنية بوهران ب 25 دج و مياه الصهاريج 10دج ، يسمى لعنده لوطو يصرف على البنزين نفس المبلغ . عبأ جديد للمواطنين ، عيب علينا دولة كما حنا و ما عندناش مياه صالحة للشرب حتى ولينا انخافو مياه المعدنية .. نشربوا من مياه ينابيع الجبال و السلام. صح فطوركم

  • بدون اسم

    مياه الحنفية غير صالحة للشرب . إذن ماعلى المواطنين إلا شراء المياه المعدنية وبذلك يزيدون أعباء أخرى فوق أعبائهم .

  • امين

    المياه المعدنية الصالحة هي سعيدة فقط...اما المؤسسات الاخرى فهي مياه حنفيات ..

  • عماد

    شيئ محير، الآن فقط يقوموا بالكشف و البحث على الجودة لماذا لم يقموا بها قبلا، زيد المياه المعدنية بها بكتيريا فماذا سيجدون في المياه التي تباع من طرف الشاحنات المتنقلة ( السورس) ربي يستر.

  • هارون

    وما خفي كان أعظم. كون تشوف ما يسمىبالقازوز(المشروبات الغازيه) واش صاير فيه .

  • algeria

    مال بلا راعي ,ولا واحد عند ضمير ,,,,مايلزملكم غير المستعمر مشيكم بلكف هذا هو الحل

  • كريم 66

    صح هذا وين فاقوا , نحن نقلد الغرب إلاّ في القشور و الصح مخفي عنهم . هذه القرورات البلاستكية هي بداتها مرض على الصحة و البيئة. ولا أجد إطلاقاً مدة انتهاء الصلاحية على هده القرورات.. فكر جيدا ايها المواطن ( أعقلها ثم توكل )

  • نزار

    من يدري من اين جاءت هاته البكتيريا.من المصنع ام من طريقة التخزين و التويع ام عند البقال؟هل تعلمون انه مكتوب على قارورة الماء لا تعرض لاشعة الشمس.مع دلك 99 بالمئة من الباعة يعرضونها لاشعة الشمس على الارصفة.احدروا

  • لعبيدي

    أها لاباس

  • محمد

    أين كانت الرقابة قبل ظهور هذه البكتيريا هذا دليل على أن هذه المؤسسات لا توجد لديها مخابر تقوم بالرقابة على المياه قبل تعبئتها في القرورات و من ثم بيعها للمستهلك و بالتالي غياب تام لتحاليل المخبرية مما يجعل صحة المواطن في خطر. كان من المفروض على الجهات المعنبة أن تجمد عمل جميع المصانع إلى حين صدور النتائج المخبرية لكن لا حياة لمن تنادي و يبقى المواطن هو المراقب الوحيد على نفسه و ذلك بقيامه بتحاليل دورية لكل ما بشك فيه و من أمواله الخاصة ثم يقوم بتعويض هذه الفواتير من الجهات المختصة

  • Minou

    هههه صباح الخير هذا وين فاقوا ,, لول

  • mostefa

    الجودة و النوعية غائبة
    قارورة بلاستيكية مملوءة بمياه وادفع للمستهلك
    المهم بيع المياه صار تجارة مربحة
    و الضحية المواطن ووزارة الصحة لها نصيبها مع تجار المياه
    و ليس مع المواطن المزلوط

  • بدون اسم

    تنفيذ مخطط استعجالي لإخضاع جميع المؤسسات المنتجة للمشروبات بمختلف أنواعها الغازية والمعدنية والعصائر إلى الرقابة المخبرية...هذا يعني انه لاتوجد رقابة من بكري و الشعب يشرب في الرهج وماعلابلوش راهم حابين ينقصو شويا في الكثافة السكانية

  • مراد

    الجزائر أصبحت سوق مفتوح لكل ما هب و دب من السلع المقلدة و المزيفة و المسروقة و المغشوشة وووو..بل حتى القمامة أصبحت تباع و تشتري ... أصبح الشعب عبدا لشهواته ..و عبدا للتجار ..فالمواطنين كلهم عبيدا لبعضهم لان أغلب الشعب الجزائري يمارس التجارة ..و الجميع عبيدا لمنتجي السلع ..في أسيا وأوروبا و.....
    الجزائر الى أين

  • محمد الباتني

    و الله أمر غريب مستغرب , يتحدثون عن اكتشاف ميكروبات و المصنع يعمل عادي و مياهها تباع في المحلات , المفروض أن يعلق النشاط في المصنع لحين انتهاء التحليلات .