-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
يضيّع الكثير من الكرات والفرص ويرتكب أخطاء ساذجة

تراجع كبير في مستوى بغداد بونجاح مع الخضر

الشروق أونلاين
  • 4409
  • 0
تراجع كبير في مستوى بغداد بونجاح مع الخضر

بعد بلوغ المنتخب الجزئري الدور الفاصل، المؤهل لمنافسة كأس العالم في قطر 2022، طرح المتابعون لشؤون الخضر الفورمة المتواضعة جدا للمهاجم بغداد بونجاح الذي أصبح العضو المشلول في جسد المنتخب الوطني، ولولا تواجد يوسف بلايلي صديق طفولته وإبن مدينته وهران، إلى جانبه حيث يزوّده بالكرات السانحة، لمرّ اللاعب جانبا، وربما تم الاستغناء عنه في التشكيلة الأساسية نهائيا، وحتى في أول هدف للخضر سهرة الثلاثاء أمام بوركينا فاسو، كان فيه بغداد وحيدا أمام المرمى، وقدّم له بلايلي الكرة مقشرة ولكنه أساء استغلالها وعجز حتى عن لمسها بقدمه، ولحسن الحظ، خرج محرز من عنق الزجاجة وسجل الهدف الأول، كما تنبّه المدرب سريعا لغياب بونجاح عن المباراة، وسارع في تعويضه بسفيان فيغولي مسجل الهدف الثاني، وراهن على إسلام سليماني أكثر من بغداد بونجاح الذي لعب كل مباريات التصفيات المونديالية الست ولكن بوجه شاحب جدا.

في مباراة بوركينا فاسو لعب بونجاح أساسيا ولم يسجل ودخل في مكانه فيغولي وتمكن من التسجيل، وفي المباراة السابقة في القاهرة، لعب بونجاح أيضا أساسيا ولم يسجل، ودخل سليماني في مكانه وهزّ الشباك، وفي سفرية النيجر لم يسجل سوى هدفا حيدا وهو الأخير في رباعية الخضر، وحتى في السداسية التي سبقتها في مباراة البليدة أما نيجر، لعب بغداد أساسيا ولم يتمكن من التسجيل، وواضح جدا من خلال هذا الأداء الهجومي الباهت بأن بغداد بونجاح ليس في المستوى المطلوب، ليس من خلال مباراة بوركينا فاسو الأخيرة وإنما منذ مدة طويلة جدا.

لقد سجل المنتخب الجزائري في المباريات الست التصفوية 25 هدفا كاملا، ولم يزد نصيب بونجاح عن هدفين، إذ يتفوق عليه في الخضر إسلام سليماني بسباعية بالرغم من أنه لعب أقل منه، ورياض محرز بخماسية وهو أيضا لعب أقل فترة من بونجاح وحتى فيغولي سجل ثلاثية كاملة، ما يعني بأن بغداد بونجاح كان الحلقة الأضعف في هجوم الخضر خلال دور المجموعات من تصفيات كأس العالم.

سيحتفل بغداد بونجاح في 24 نوفمبر الحالي بعيد ميلاده الثلاثين، وهو سن التوهج، وليس الحديث الدائر عن تنقله إلى برشلونة هو الذي أثر فيه، لأن الحقيقة أن بغداد بونجاح في رحلة التتويج بكأس أمم إفريقيا كان أيضا خارج الإطار وأضاع كمّا كبيرا من الفرص، وحتى آدم وناس الذي كان جوكير في تلك الدورة سجل ثلاثية، بينما سجل بغداد حينها هدفا في مباراة الافتتاح من ركلة جزاء أمام كينيا وآخر في المباراة النهائية أمام السينغال .. وفقط !

ب. ع

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!