تغيّر بطاقات تعريف الجزائريين من كلاسيكية إلى بيومترية بداية أكتوبر!
فتحت وزارة الداخلية والجماعات المحلية الباب أمام الجزائريين لاستخراج بطاقة التعريف الوطنية البيومترية. وذكرت الوزارة أن كل جزائري حامل لجواز سفر بيومتري أو لبطاقة تعريف كلاسيكية سيتمكن من استخراج بطاقة تعريف بيومترية، ابتداء من أكتوبر القادم، ويكفي فقط التسجيل عبر خدمة إلكترونية تم وضعها أمام المواطنين، فيما يعلم هؤلاء بتاريخ ومكان التسليم عبر رسالة قصيرة على الهاتف.
أعلنت وزارة الداخلية والجماعات المحلية، في بيان لها، “أن عملية استخراج بطاقات التعريف الوطنية البيومترية لحاملي البطاقات العادية، وجوازات السفر من 48 صفحة ستعمم على كافة ولايات الوطني بداية من الفاتح أكتوبر، بعد أن انطلقت المرحلة النموذجية الأولى بولاية الجزائر العاصمة بتاريخ 4 سبتمبر”.
وتمس العملية كمرحلة أولى الأشخاص الحائزين جواز سفر بيومتريا، حيث يمكنهم طلب بطاقة التعريف الوطنية البيومترية دون التنقل إلى مصلحة الجوازات، وذلك من خلال الخدمة الإلكترونية الجديدة عبر موقع الوزارة www.interieur.gov.dz التي انطلقت بتاريخ 8 سبتمبر 2016″.
وأضاف نفس المصدر أن “توجيهات وإجراءات طلب بطاقة التعريف الوطنية البيومترية عبر الإنترنت، تجدونها مفصلة على صفحة الخدمة الإلكترونية الجديدة”.
وحسب البيان، فإنه “سيتم إبلاغ المستفيدين عن تاريخ ومكان الحصول عليها عبر رسالة قصيرة (SMS)”.
كما ستمس العملية “الأشخاص الحاملين بطاقة التعريف الوطنية العادية (غير البيومترية) التي انتهت مدة صلاحيتها، أو تلك التي ستنتهي صلاحيتها في 31 ديسمبر 2016.
مشيرة إلى أن المعطيات التي ستطبع في البطاقة الوطنية البيومترية هي نفسها الموجودة في جواز السفر البيوميتري. وحسب نفس المصدر، يجب على المعني بالأمر تقديم عنوان مقر سكناه الحالي ورقم هاتفه النقال للحصول فور صدور بطاقته الوطنية البيوميترية على تاريخ ومكان سحب وثيقته.
واختارت الحكومة أن تستفيد فئة الطلبة الذين اجتازوا شهادة البكالوريا لسنة 2016، من بطاقة التعريف البيومترية، حيث تم تسليم أزيد من 700 ألف بطاقة تعريف لهذه الفئة.
وسبق لوزير الداخلية والجماعات المحلية، نور الدين بدوي، أن صرح في جانفي الفارط بأن 33 مليون بطاقة وطنية كلاسيكية “سيتم استبدالها تدريجيا ببطاقات وطنية بيوميترية في أجل لا يتعدى خمس سنوات”.
وأضاف أن نحو مليون بطاقة وطنية بيوميتيرية سيتم إنجازها هذه السنة في مرحلة أولى وسيتم توسيع العملية لكل الفئات عبر التراب الوطني.