تلومني زوجتي المتوفاة لأنني حرمتها الجنة!!
أردت المشاركة معكم عبر هذه الصفحة القيّمة ليس طلبا للنصيحة، وإنما لأخذ العبرة، هي رسالة الغاية منها أن يخاطب محتواها العقل الباطن لكل رجل، جعله الله مسؤولا عن امرأة سواء أكانت تلك الأخيرة زوجة، ابنة أو شقيقة، فأنت أخي الفاضل مُطالب أمام الله عز وجل بأن تكبح جماح من وصفها الدين بناقصة العقل، وإلا كنت طرفا مهما في معادلة التجاوزات التي ترتكبها، فلا تنتظر أن يصلح شأن المرأة إن كنت عكس ذلك أيها الرجل.
أخاطبكم إخواني القراء بقلب ذبحه الحزن والندم، فأنا أرمل فقدت شريكة حياتي، التي توفاها الله منذ أشهر قليلة، لا أزال حتى الآن أتجرع غصة فراقها، وفي الوقت نفسه يجلدني الضمير بسوء الندم، لأنني أسهمت من حيث لا أدري في سوء خاتمة المرحومة،ولقد كانت زوجتي مندفعة بحبها للحياة، مقبلة على بهارج الدنيا بكل شغف، برغبة مستميتة كانت زوجتي تمارس هواياتها في التردد على الأعراس وتجمعات النسوة، أين يكثر القيل والقال، زوجتي رحمها الله كانت سيدة ديناميكية، ولكن بالمفهوم السلبي، فلا يمكنني تعداد عيوبها لأن الدين حثنا على ذكر محاسن الموتى فقط، خلاصة القول إنها تأتيني في المنام، أراها في صورة مفزعة تتخبط في حفرة بملابس رثة بالية، حافية القادمين شعرها أشعث، ولون وجهها يكاد ينفجر من شدة الاحمرار، أراها في هذا المنام تبكي وتندب حظها، وتكلمني بعبارات اللوم والعتاب بل هي ساخطة عليّ، لأنني أبدا لم أحثها على الصلاة، ولم أمنعها من القيام ببعض الأمور المحرمة كالتنميص والخروج إلى الشارع متبرجة، والذهاب إلى المصيف وارتداء الثوب الخاص بالسباحة، كانت تبكي وتسأل الله أن ينتقم مني، وهي تردد عبارة حسبي الله ونعم الوكيل، كيف هان عليك أمري يا رفيق دربي، لقد تركتني أعيش عتمة الضلال والجهل، لم تفكر يوما أن تجعل مني الزوجة الصالحة، كانت تصرخ بأعلى صوتها وتحاول الخروج من تلك الحفرة، لكنها لا تستطيع، أما أنا فلم يكن بوسعي إلا أن أشاهد صورتها عن قرب دون أن أحرك ساكنا.
هذا الحلم الذي أراه بين الحين والآخر، دليل قاطع أن زوجتي تعاني في العالم الآخر، العالم الذي لا ينفع فيه سوى عمل ابن آدم، نعم إخواني القراء لقد رحلت زوجتي قبل أن تبلغ الأربعين، بعدما انقلبت سيارتها، فلاقت حتفها إذ عثر على جثتها شبه عارية داخل السيارة، لقد ماتت وكانت تحمل في يديها الملقط الذي تستعمله في تصفيف شعيرات حاجبها.
هذه حكايتي وأسأل الله أن يغفر لزوجتي، وأرجوا أن تكون عبرة لكم يا معشر الرجال، أعترف أنني حرمت زوجتي الجنة، لأنني لم أساعدها على طاعة الله مثلما لم تفعل هي أبدا.
باديس/عنابة
.
.
والدتي تتمارض وتسأل الله أن يصيبها المرض
إخواني القراء، يا من كنتم سند كل من ضاقت به الدنيا، أرجوكم انظروا في أمري، وبثوا فيه قبل أن أرتكب حماقة تكلفني الخلود في نار جهنم.
أنا ابن بار تجاوزت الخمسين من العمر، أكرمني الله برعاية والدتي المسنة التي تتمتع بموفور الصحة والعافية، على قدر كبير من الاستقامة، أعيش والحمد لله مع أبنائي وزوجتي في جو من السعادة والوئام، يجمعها العائلة، سأصبح جدا خلال أسابيع إن شاء الله، لكن ثمة مشكلة إن طال أمدها ستحرمني من هذه الامتيازات، هذه الأخيرة تتعلق بوالدتي التي أتعبتني، وأثقلت كاهلي بمصاريف هامشية، لأنها دائما ودوما تدّعي المرض وترغب بزيارة الطبيب، إنها تبالغ في هذا الأمر ولا تحسب أي حساب لظروفي المادية، وكذلك الاعتبارات الأخرى كعامل الزمن، إذ أحملها في بعض الأحيان في منتصف الليالي على جناح السرعة إلى مصالح الاستعجالات في المستشفيات العمومية، لكنها بمجرد أن تتمدد على طاولة الطبيب المعاين، فإنها تتكلم دون أن تصمت، تضحك وكأنها لا تعاني من شيء، بمجرد العودة إلى البيت تجدها على أحسن حال، وكأنها امرأة أخرى ليست تلك التي كانت قبل سويعة زمن تكاد تلفظ أنفاسها الأخيرة، لقد تجرأت ذات مرة وسألتها عن السبب الذي يجعلها تفعل فعلتها، فاسترسلت في البكاء، وظلت لوقت طويل تدعي على نفسها بالسوء وبأن يصيبها مرض قاتل ليرتاح منها الجميع.
هذا التصرف جعلني أشعر بالندم، لأنني كلمتها في هذا الأمر، مما جعلني أعاهد نفسي على تحملها مهما كانت النتائج، لأنها والدتي وجب عليّ برها وطاعتها وإن كان على حساب نفسي، لكن زوجتي وأولادي لم يعد يعجبهم هذا الأمر الذي أفرطت فيه، مما سبب لهم الكثير من الانزعاج، خاصة عندما تنهض في ساعات متأخرة من الليل، تصرخ من شدة الألم في بطنها تارة وفي أمعائها أو رأسها تارة أخرى، علما أنني أخضعتها لفحص طبي دقيق، وهذا الأخير أثبت أنها معافاة، ولا تعاني من أي مرض بل إنها تتمارض ليس إلا.
هذه مشكلتي التي أرقتني ولم أعد أستطع تحملها، فأنا أشعر بالتعب من شدة الاهتمام بها، مع العلم أنه بوسعها القيام بشؤونها الخاصة، فهي كما أسلفت الذكر تتمتع بالصحة الجيدة، إنها والدتي أطال الله عمرها وحفظها لي، لكنني بالمقابل أرغب في إراحة نفسي ولو قليلا من هذا العناء الذي فرضته علي.ّ
حسين/ غيليزان
.
.
هممت بالفرار بعد انقلاب سيارة أخرجتها عن المسار
لا تكاد صورة ذلك الحادث المريب تفارق ذاكرتي، لأنها تتجسد لي في كل هنيهة زمن، لتحول قلبي إلى قطعة فحم من شدة الحسرة والأسف، أشعر بانكسار داخلي وهزيمة كبرى لأنني نجحت في الفرار من قبضة العباد، فوقعت أسير ضميري الذي لا يسكت أبدا عن الصراخ بكلمات العتاب، صداها يتردد بداخلي فيقول لي أنت قاتل.. مجرم.. سفاح نعم، أنا كذلك وأي صفة من غير هذه الصفات تليق بمن فعل فعلتي.
لقد كنت أسير في الطريق بسرعة جنونية، وأنا على متن سيارة والدي، التي أخذتها دون استئذانه، كنت في عجالة من أمري لكي أعود مسرعا إلى حظيرة الحي، أين يفضل والدي أن تظل سيارته رابضة لا تبارح مكانها، إلا لحاجة يريدها، في الوقت الذي نستعين نحن الأبناء على قضاء أمورنا بسيارات “الكلونديستان” لم أكن أر بأسا فيما أقدمت عليه، لأنني سطرت الأمر جيدا، وحسبت أنني سأفلت بفعلتي ككل مرة أسرق فيها سيارة والدي لأن سرقتي مشروعة، لكن هذه المرة شاء القدر أن أتسبب في حادث مرور، فعندما كنت بصدد التجاوز صادفتني سيارة بالاتجاه المقابل، حيث كانت صاحبتها مجبرة على فسح المجال وإلا الاصطدام، ولسوء حظها فإنها اختارت الحل الأول وحادت عن الطريق فانقلبت بها السيارة، في لمح البصر لمحت الحادثة عبر المرآة العاكسة ولم يكن بوسعي التوقف خوفا من القانون، وخشية أن أطيل البقاء في مكان الحادث، فيكتشف والدي أمرا أردت أن أخيفه.
إنها مأساة وعذاب الضمير الذي يكاد يقتلني، فأنا أحاول على الدوام أن أذهب إلى ذلك المكان لكي أسأل عن الحادث بغية الاطلاع عن مصير صاحبة السيارة، لكنني لم أستطع استجماع قوتي، فالخوف كل الخوف إن علمت أن مكروها أصابها، فماذا أفعل أرجكم دلوني فأنا حقا في حيرة من أمري.
عارف/ الوسط
.
.
رد على مشكلة
لماذا استفحل الفسق بين المتزوجين وانتشرت خياناتهم؟
جرح الخيانة، ياله من جرح غائر، وبالتأكيد هو مؤلم وتكرهه النفس.
إن الإسلام دين يدعو إلى إنشاء مجتمع طاهر يسوده الأمن، يقوم على أسس الحب والإخلاص والإيثار، وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي الذين يضرون بالمجتمع ويلحقون به أضرارا فادحة، ومن نعم الله علينا الزواج وهو في الإسلام عقد مبارك بين الرجل والمرأة، يحل به كل منهما للآخر، ويبدآن به رحلة الحياة الطويلة، يسكن كل منهما للآخر، فيجد في صحبته السكينة والأنس والأمن ولذة العيش.
وقد صور القرآن الكريم هذه العلاقة الشرعية السامية بين الرجل والمرأة تصويرا راقيا، يشيع فيه ندى المحبة والألفة والرحمة، ويفوح منه عبير الود والسعادة والنعيم.
إنها الصلة الربانية، يعقدها رب العزة بين نفس الزوجين المسلمين، فيؤسسان الأسرة المسلمة التي تدرج فيها الطفولة، وتصاغ النفوس على هدى من مكارم الأخلاق التي جاء بها الإسلام.
تشب هناك مشاكل وعراقيل تدخل في الحياة الزوجية، نعم توجد حلول لبعض المشاكل، لكن الخيانة لا تغتفر مهما كانت الأسباب والدوافع، فلا أظن أن هناك علاج لها، نعم اللجوء إلى الله والاحتساب يخفف الآلام، ولكن تبقى في القلب سيتذكرها الرجل والمرأة فلا ننسى قوله تعالى: “الزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة ولا تأخذكم بهما رأفة في دين الله إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر وليشهد عذابهما طائفة من المؤمنين”.
لو كل رجل وامرأة تذكروا الموت ونحن لا ندري متى يتوفانا الله وبأي أرض نموت، فعلمت أن الله مطلع عليا، فاستحيت أن يراني على معصية، كيف يراني ربي على معصية، ألا أخجل من نفسي ألا أخاف من عذابه وسخطه، لا نشعر بالراحة إلا في طريق الله، ولا نتلذذ ونتمتع إلا في الحلال لتدركني رحمة ربي بعدها.
ما حيّرني أننا مسلمون من أمة محمد نشهد أن لا اله إلا الله، ونشهد أن محمدا رسول الله، ونحن نعلم أن الدنيا معبر للآخرة، فكيف نعصي الله وبأي حق؟ غدا تتوفى النفوس وتطوي الصفحات وكأننا عشنا الدنيا في حلم ونجد أنفسنا في يقظة أمام هل عملت صالحا ليجزيني به أو شرا؟ بالله عليكم بأي حق تخون زوجتك؟ لهذه الدرجة أصبحت النفوس ضعيفة؟ لا دين في القلب.. لا حول ولا قوة إلا بالله، إن الخيانة علة فلا تجعل تلك العلة تؤثر فيك، فتصبح تمارسها كهواية.
قبل الختام ها هي زوجة تقول لشريكها: قد تجد مع غيري ما لم تجده معي، لكن لن تجد مع غيري ما كان لك معي ثق بهذا جيدا.
حفيظة بوزيدي /بوسعادة
.
.
حلول في سطور:
إلى ياسين ورڤلة:
المؤكد يا سيدي أنك يوم التحقت بهذا القطاع، أقسمت على الوفاء والولاء دون أن يرغمك أحد على ذلك، فكيف يأتي عليك هذا اليوم الذي أصبحت فيه تكفر بالمبادئ الكبرى التي كنت يوما تحترمها ولأجلها ضحيت بالغالي والنفيس، فإذا كان بوسعك الانسحاب فلتفعل فورا، أما إذا تعذر عليك هذا الأمر لاعتبارات تعلمها أنت وأجهلها، فإنه يجب عليك مواصلة الدرب بكل تفاني، لأن الله يحب إذا عمل العبد عملا أن يتقنه، ألا تحب يا سيدي أن تنال جزاء من أحسن عملا؟.
إلى رابح/ جيجل:
أنت وأخوتك إن لم تنسحبوا بعيدا سيجرفكم تيار الطمع إلى دائرته، فما إن دخلتموها أعميت بصائركم واختلط عليكم الحلال بالحرام، وإن كان كل منهما بين، أفضل نصيحة لك سيدي، باعتبارك قائد المركبة، أن تحيد بمسارها بعيدا عن طريق الشيطان، الذي ينتظر أن يجركم جرا إلى المعصية، فاستهدى بالله واسأله أن يقرب منكم الحلال، وأن يوصد في وجوهكم غير ذلك.
إلى سميرة/ خميس الخشنة:
نعم عزيزتي يمكنني مساعدتك لأنه واجبي، أما عن كيفية ذلك، فأرجوا أن تراسليني بنفس الطريقة الأولى، برسالة مختصرة تذكرين من خلالها مشكلتك، أرجو أن تتحري تحديد المطلوب بدقة ليتسنى لي الرد عليك في أقرب وقت، إلى ذلك الحين، أسأل الله أن يحفظك بعينه التي لا تنام.
إلى تعيسة الحظ/ وادي رهيو:
ما ورد في رسالتك يؤكد أنك سعيدة الحظ، فكيف لفتاة مثلك وهبها الله العلم والجمال والانتماء لعائلة طيبة الأعراق، أن تكون تعيسة، لمجرد أنها تواجه في حياتها اليومية بعض المكدرات التي يمكن تجاهلها وعدم التعاطي معها لأنها تهدر الوقت فيما لا ينفع وتشتت الاهتمام، إذا شئت عزيزتي أرسلت لك مجموعة من التوجيهات التي من شأنها أن تضبط علاقاتك مع الغير، توجيهات تجعل صاحبها يعيش في وفاق مع المجتمع بعقلية لا إفراط ولا تفريط، فخير الأمور أوسطها.
أرجو أن تكوني مستقبلا في أحسن حال فلا تبخلي عليّ بأخبارك عزيزتي.
ردت شهرزاد
.
.
نصف الدين
إناث
6154 فتاة من غليزان 40 سنة عزباء ماكثة بالبيت تبحث عن رجل عمره بين 45 و55 سنة لا بأس إن كان أرمل أو مطلقا.
6155 نادية 35 سنة قسنطينة جامعية تبحث عن رجل صالح ذي مسؤولية وأخلاق حبذا لو يكون إطارا بالجيش.
6156 نسرين 33 سنة من عنابة أستاذة في الثانوي تبحث عن رجل مقيم بعنابة مستقر، هي مطلقة بطفلة.
6157 إيمان من الغرب 30 سنة جامعية مثقفة جميلة تبحث عن إطار لا يهم إن كان مطلقا، للزواج فقط من أي ولاية.
6158 امرأة من المسيلة عزباء 42 سنة خياطة ماكثة بالبيت عاقرة تود التعرف على رجل قصد الزواج عقيم أو أرمل لديه أولاد لا يتعدى 60 سنة من المسيلة.
6159 دليلة 33 سنة بيضاء ماكثة بالبيت خياطة تبحث عن ابن الحلال عامل ومصل لا يقل عن 33 سنة.
.
ذكور
6175 كريم تاجر 35 سنة يريد الزواج من فتاة لا تتعدى 30 سنة وتكون طيبة القلب.
6176 عامل 36 سنة له ظروف صعبة يريد الزواج من فتاة جميلة وعاملة متفهمة لا تتعدى 30 سنة من الشرق أو الوسط.
6177 شاب 35 سنة مطلق بدون أولاد من عين الدفلى فلاح يبحث عن فتاة قصد الزواج جادة وصادقة لا تتعدى 30 سنة.
6178 عادل 36 سنة يريد الزواج بفتاة تكون من عائلة محترمة ومن قسنطينة.
6179 شاب من سطيف 40 سنة موظف يريد الزواج بفتاة جميلة ولا تتعدى 35 سنة من سطيف.
6180 رجل من عنابة 59 سنة مطلق إطار جاد يبحث عن امرأة للزواج جادة ومثقفة لا تتعدى 50 سنة من أي ولاية.