جدتي المتجبرة هل أقتلها وأنهي عذاب 23 سنة
لا أستطيع تقبل ما يحدث داخل بيتنا منذ ثلاثة وعشرين سنة أي قبل ميلادي أنا، حدث كل شيء قبل 24 سنة حينما شاء القدر أن تتزوج والدتي اليتيمة المحرومة من كل شيء من والدي الابن الأكبر لوالديه، هذا الأخير كان عليه التنقل إلى المدينة للعمل وترك والدتي مع جديّ وأعمامي حيث كانت ترى الويل والوعيد وتتجرع العذاب من مختلف الكؤوس، إذ كانت جدتي تمنحها كل شغل البيت من الغسيل، الطبخ والتنظيف لقد جلبت للبيت خادمة وليس كنة في حين كان والدي غائب عنها، وإذا عاد لترتاح إلى جانبه وتلمس بعض الحنان منه فإنها لا تجد منه إلا الضرب المبرح والسبب هم أعمامي الذين كانوا يفترون عليها إذ يكذبون على والدي ويقولون: إن والدتي كانت تخرج ليراها كل الرجال بدون إذنه وإذن أحد من العائلة .
لم يكف والدتي كل ما تعيشه من عذاب حتى يزيد والدي ضربه لها، ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، فبعدما عاد والدي واستقر بالمنطقة التي نعيش فيها رغب في إنشاء بيت مستقل فرفضت والدته، وأقامت الدنيا وأقعدتها وادعت أنه يمكنها أن تسمح للكل بمغادرتها إلا والدي كونها تحبه، ولا ترضى بفراقه وهذا ما فعلت، فلقد سمحت لكل أعمامي أن يستقروا ببيوت خاصة إلا والدي ووالدتي بقيا يعيشان بغرفة واحدة بجانبها وحتى بعد إنجابي وإخوتي مازلنا نعيش بغرفة واحدة، في حين تتمتع جدتي وجدي ببيت واسع، نحن نعيش بغرفة واحدة حياة كلها عذاب، ننام فيها ونطبخ فيها ولما طلبت والدتي من جدتي أن تمنحها غرفة ثانية من بين ثماني غرف حتى نتمكن من النوم بشكل جيد رفضت وأقامت الدنيا وأقعدتها بل وهددت والدي بالسجن ورمينا ووالدتي بالشارع وحرضت أولادها أي أعمامي بقتلنا إذا كررت والدتي .
تفعل بنا هذا ونسيت أن والدي هو من بنى البيت الذي تسكنه، هو الوحيد الذي كان يعمل ويشقى ويتعب ولكن والدي أخطأ حينما كتب البيت باسم جدتي.
لقد تفننت جدتي في تعذيبنا مدة ثلاثة وعشرين سنة، ويعتقد الكل أنها مظلومة لأنها لا تزال تفتري كذبا على الناس وتدعي أن والديّ يظلماها، ووالداي صابران على ابتلائهما.
إن الحياة التي نعيشها دفعتني للتفكير في الانتحار لعدة مرات لأنني سئمت أن أرى الظلم أمام عيناي، سئمت أن أرى الغرف الثمانية فارغة بالبيت ونحن لا يسمح لنا العيش إلا بغرفة واحدة، نأكل فيها وننام فيها وهي لا تتسع إلا لشخصين، سئمت من كل هذا .
لقد صرت أخشى على نفسي من ارتكاب جريمة في حق جدتي كي أخلص والديّ من كل العذاب الذي ألحقته بهما وبي وبإخوتي، فبالله عليكم كيف أتصرف مع هذه الجدة المتجبرة التي حولت حياتنا إلى جحيم لا يطاق.
فؤاد / الشرق الجزائري
.
.
الرد على مشكلة:
لماذا أرى كل من حولي وحوشا
أختي الكريمة: الخير في هذه الأمة باق إلى يوم القيامة، والناس ليسوا كلهم كما تعتقدين أو تظنين، ربما كان والدك قاسيا معك في تعامله وهذا قد يرجع إلى عوامل نفسية واجتماعية ربما هو الآخر تعرض لها في حياته من فقر وحرمان من الحنان، فنشأ على تلك الحالة قاسي القلب، وهذا يحدث مع الكثير منذ أن خلق الله البشرية جاء أعرابي إلى المدينة ورأى بأم عينه رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف يقبل سبطيه الحسن والحسين فتعجب وقال: يا رسول إن لي عشرة من الأبناء ما قبلت منهم أحدا فقال له المصطفى: أو نزع الله من قلبك الرحمة.
فهناك الكثير من قلوب البشر قاسية مثل والدك وهذا لا ينبغي أن يدفعك لكرهه ومعاملته بالمثل أو الانتقام، فالوالدان أوصى الله بهما خيرا وعليه فأجمل شيء تفعلينه لتنالين رض الله تعالى عنك وتكسبين الأجر هو الإحسان إلى والدك بالإحسان إلى والدك وتدعين له، ودعوته إلى كل ما فيه خير وصلاح والهداية إلى طريق الله تعالى، كما قال القائل: “أحسن إلى الناس تكسب ودهم “فهذا والدك، أما باقي الناس فقد تجدين منهم الصالح ومنهم الطالح، والذين يتقربون منك لأجل مسكنك فعليك أن تحمي مسكنك وكل ممتلكاتك، ومن يريدك زوجة فعليه أن يوفر الإيواء، وما تبعه من إطعام، وكساء، ودواء، وغيرها من الأمور، فالقوامة للرجل وليس للمرأة، ومسكنك أجريه للاستفادة منه، وإذا أردت أن تمنحي لمن جعلك شريكة حياته شيئا عن طيب نفس فلا بأس بذلك والدنيا صراع فيها الحلو وفيها المر، ولا يجب أن تيأسي وتفشلي ولا تتسرعي في الارتباط بمن أرادك شريكة له حتى تتحري عنه حتى لا تندمي مستقبلا وأخيرا أدعو الله أن يوفقك وأن يسدد خطاك لما يحبه ويرضاه.
د / أبو زكريا فؤاد
.
.
ارتوت من ينبوع الكذب حتى كادت أن تقتلني
لا أكاد أصدق ما حصل معي، أكاد أجن، هل كنت من الساذجين لأنني كنت أصدق كل كلمة تقولها، لقد عرفت كيف تكذب وتمثل طوال سنتين كاملتين. تعرف على فتاة عبر الهاتف، أعجبني حديثها فلقد كنا نتجاذب أطراف الحديث تناقشنا في كل الأمور، كان ذلك يحدث يوميا ولم أشعر بنفسي حتى أحسست أنها ملكت قلبي، وصرت بعدها لا أقوى على فراقها، كان كل شيء يحدث عبر الهاتف، لم أرها مدة سنتين، كانت تدعي حبها لي، وأنها لن تستطيع العيش دوني بل لا تتخيل حياتها بدوني أو أن يأتي يوما ولا تسمع فيه صوتي وكان حبي لها يزداد يوما بعد يوم، كنت أتخيل شكلها دوما وأنتظر اليوم الذي أراها فيه، لم أفكر في غيرها منذ أن عرفتها، فلقد كنت صادقا معها بالرغم من أنني لا أعرف شكلها بل أعرف صوتها لا غير، وإن كنت أصدق كل أقاويلها وأنني كنت صادقا في حبي لها واقتنعت بالزواج منها مهما كان شكلها لأنه لم يكن يهمني بعدما سيطرت على قلبي وعقلي معا، كان هدفي الارتباط بصاحبة الصوت الذي أسرني لمدة سنتين كاملتين فقد وعدتها بالزواج وأنا لم أر وجهها ولكن يا ليتني لم أعرفها فمن سلمتها مفاتيح قلبي غدرت بي ولأجلها كدت أموت لولا رحمة الله بي.
حدث ذلك حينما حان موعد اللقاء، اليوم الذي انتظرته لسنتين بفارغ الصبر حددنا موعد اللقاء بمدينة الورود البليدة، حيث تسكن هي وتبعد عن مدينتي قرابة 70 كلم، لن أنسى ذلك اليوم الحار من أيام فصل الصيف ، انتظرت طويلا تحت أشعة الشمس الحارقة كان قلبي ينبض بشدة من شدة الفرحة، ونفسي تتوق لرؤيتها لكن للأسف خابت آمالي وتحطم فؤادي، فمن أحبها قلبي لم أرها ليس لأنها خالفت الموعد بل اهتدت لحيلة حيث جاءت ورأتني من بعيد دون أن أنتبه ثم رحلت إلى بيتهم وأنا أنتظر فيها تحت أشعة الشمس الحارقة ،و لما تأخرت كثيرا اتصلت بها هاتفيا لكنها رفضت الرد علي، و بعد عدة محاولات ردت ظننت أن مكروها قد أصابها وخفت عليها لكن ياليتها ما ردت وبقي السبب مجهولا أفضل من الكلام الذي أسمعتني إياه، لقد ردت علي وقالت لي بدون: إنك لا تصلح.
لم أصدق ما سمعته أذناي وكدت أجن، كلماتها اخترقت قلبي كسهم مسموم ومن شدة الغضب والألم الذي ألحقته بي لم انتبه حينما كنت أقود السيارة عند طريق العودة فتعرضت لحادث سيارة مميت كدت أفقد حياتي لولا لطف الله بي ومن يومها وأنا أعيش في حزن شديد، لا أعرف كيف أتخلص من حزني وألمي. فبالله عليكم كيف أتخلص مما أنا فيه؟ أجيبوني جزاكم الله خير .
المحطم : عبدو / بومرداس
.
.
هل أصبح ديوثا حتى أرضي زوجتي وبناتي؟
والله لست من الرجال الذين يحبون المنكر أو أمورا تخالف ما أمر به الله ورسوله، بل أنا من الرجال الذين يحبون كل مبادئ ديننا وأعرافنا وتقاليدنا ولكن هناك من يريد أن يدوس على كل هذه القيم، وأن يجعل مني رجلا ديوثا يرضى لأهله الفسوق والفجور والتخلي عن المبادئ باسم العصرنة والحداثة ومواكبة العصر، إنها زوجتي وبناتي، زوجتي التي تغيرت تماما منذ أن بلغت بناتي وأصبحن فتيات، فإذا رفضت أن تلبس ابنتي لباسا لا يعجبني لأنه غير محتشم فإنها تخالفني وتناقشني بحدة، وتتهمني بأنني رجل معقد، ولا زلت أعيش في القرون الماضية، وتفعل أيضا بناتي تشجيعا من والدتهن ثم يقفن كلهن ضدي وإن بقيت مصمما على رأي فإنهن يغضبن ولا يحدثنني لأيام بل في بعض الأحيان يرفضن حتى تحضير الطعام لي أو غسل ملابسي أو خدمتي مما يجعلني في بعض الأحيان أضعف وأتسامح معهن في بعض الأمور لكنني بعدها أندم لأنني أعلم أنها مخالفة لأمر الله تعالى. أنا أعلم أن زوجتي هي من تشجع بناتنا على كل ذلك سيما وأنهن طالبات، اثنتان بالجامعة والثالثة بالمرحلة الثانوية.
تريدهن في أجمل حلة عند خروجهن، تشجعهن على وضع مساحيق على وجوههن وحجاب متبرج، حتى أنها تطلب مني أن اصطحبها والبنات إلى البحر صيفا، حيث الشواطئ التي تعج بالذين يخالفون أمر الله من أصحاب السفور والفجور وحيث المنكرات منتشرة، كما أن بناتي لا يكفن عن الحديث إلى زملائهن الشباب وإذا أبديت غضبي لهذا التصرف فإن والدتهن تقول: إن الشاب الذي تتحدث إليه يريد ابنتنا في أمر الدراسة ولا حرج في ذلك، لقد تعبت من زوجتي وبناتي حتى داخل البيت لا يخجلن مني ويردن أن ينشرن المنكر، فهن لا يكفن عن مشاهدة القنوات التي تعرض تلك الأغاني الساقطة، لقد لحق بي الأمر للتخلص من الهوائي حتى لا يتمكن من المشاهدة مما جعلهن يغضبن مني ويرفضن التحدث إلي لأيام، بل زوجتي اتهمتني بأنني رجعي، وظالم للنساء، إن زوجتي وبناتي يردن مني أن أكون ديوثا حتى يرضين عني. فبالله عليكم كيف أتصرف معهن؟ أجيبوني وجزاكم الله خير .
الخير / سطيف
.
.
نصف الدين
إناث
4060 شابة من ولاية البليدة 36 سنة، عزباء، ماكثة في البيت تبحث عن الاستقرار في الحلال إلى جانب رجل محترم يقدرها ويصونها في الحلال يكون متفهما وقادرا على تحمل مسؤولية الزواج، ناضجا وله نية حقيقية في فتح بيت الزوجية يكون من الوسط ولا يتجاوز 44 سنة.
4061 نورة من العاصمة، عزباء، جميلة الشكل تبحث عن رجل شهم يؤسس لحاضرها ومستقبلها، يكون متفهما ومسؤولا، ناضجا شهما ونبيلا، جادا وله نية حقيقية في الاستقرار.
4062 سارة من سعيدة 27 سنة مطلقة بدون أولاد، سمراء البشرة تبحث عن ابن الحلال الذي يحقق لها السكينة والأمان يكون متفهما ويقدر المرأة، مسؤولا، ناضجا وقادرا على تحمل أعباء الحياة الأسرية.
4063 سميرة من ولاية وهران 47 سنة تبحث عن رفيق صالح يضمن لها العيش الكريم، تريده ناضجا وقادرا على تحمل مسؤولية الزواج يكون عاملا ومثقفا.
4064 عزباء 34 سنة موظفة من العاصمة تبحث عن رجل محترم يكون لها نعم الشريك الصالح، يكون متفهما ويقدر المرأة ويحترمها، جادا وله نية حقيقية في الزواج، عاملا مستقرا وقادرا على تحمل مسؤولية الزواج يكون من العاصمة وضواحيها ولا يتعدى 45 سنة.
4065 سهام من البليدة 46 سنة، عزباء ماكثة في البيت، خياطة تبحث عن رجل صادق يكون لها نعم الزوج الصالح يكون متفهما وجادا له نية حقيقية في بناء بيت أسري سعيد لا يهم إن كان مطلقا، يكون من البليدة أو العاصمة ولا يتعدى 56 سنة.
.
ذكور
4080 فاتح من ولاية باتنة 24 سنة أعزب، عامل يبحث عن زوجة صالحة تعينه على متاعب الحياة تكون مقبولة الشكل وذات أخلاق رفيعة متفهمة وقادرة على تحمل مسؤولية الزواج، أما سنها فلا يتجاوز 24 سنة.
4081 عبد الكريم مطلق 35 سنة ولديه طفلة يريد البدء من جديد إلى جانب امرأة متفهمة ترعاه وتصونه في الحلال، كما يشترط أن تكون عاملة في سلك التعليم وسنها لا يتجاوز 32 سنة.
4082 شاب من سيدي بلعباس 36 سنة من عائلة محافظة يرغب في دخول القفص الذهبي إلى جانب فتاة محترمة، متفهمة وقادرة على تحمل مسؤولية الزواج. أما سنها لا يتجاوز 29 سنة من الغرب فقط.
4083 فيصل من العاصمة 33 سنة موظف يتيم يود الارتباط في الحلال بفتاة ذات أخلاق رفيعة متفهمة وتقدر الحياة الأسرية، ناضجة ومستعدة لتكوين أسرة أساسها الحب والتفاهم كما لا يمانع إن كانت عاملة من الشرق.
4084 فريد من الجزائر 35 سنة يرغب في الزواج على سنة الله ورسوله من امرأة تقدر الحياة الأسرية متفهمة ومقدرة لظروف الحياة تقدر زوجها وتصونه في الحلال كما لا يمانع إن كانت مطلقة أو أرملة.
4085 ميلود من شرشال 28 سنة، عامل ولديه سكن خاص يبحث عن نصفه الآخر شرط أن تكون واعية وذات أخلاق عالية متفهمة وتقدر الحياة الزوجية رصينة، حنونة وطيبة القلب تعمل على إسعاد زوجها بما يرضي الله حيث لا يمانع إن كانت عاملة، أما سنها فلا يتعدى 25 سنة.