-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
ثقافة "يشتكون ويشترون" هي السائدة

جزائريون يقترضون لاقتناء كباش العيد

الشروق أونلاين
  • 19290
  • 36
جزائريون يقترضون لاقتناء كباش العيد
ح.م
قربان لله ؟ أم فلكلور إجتماعي

يستعد الجزائريون في هذه الأيام لاستقبال عيد الأضحى المبارك، ليكون الشغل الشاغل للأسر الجزائرية هو أسعار الأضاحي والتي تشير مؤشرات السوق إلى أنها ارتفعت في الأيام الأخيرة بشكل رهيب.

وبالرغم من التطمينات الروتينية للحكومة لمحاربة المضاربة وجشع التجار إلا أن الأسعار هذه السنة تتراوح مابين 3 إلى 6 ملايين سنتيم على أقل تقدير للكبش، لكن وككل سنة ومناسبة يسارع المواطنون إلى الأسواق للشراء بالرغم من ارتفاع الأسعار تفوق رواتب العديد من ذوي الدخل البسيط خاصة من موظفي القطاع العام  وحتى القطاع الخاص، لتنشأ بذلك ظاهرة جديدة لدى الجزائريين والذين “يشتكون ويشترون”، وهي الظاهرة التي تتكرر في كل المناسبات وعلى مختلف السلع الاستهلاكية؛ ففي عيد الفطر ترى المواطنين يشتكون من ثقل ميزانية شهر رمضان والتي تفوق رواتب أغلب العائلات البسيطة وتدفع بهم للاقتراض، ولكن رغم ذلك لا تجد محل ملابس ولا سوقا إلا وكان ممتلئا عن آخره في الأيام الأخيرة لشراء ملابس العيد، وإن سألت أي أب أو أم عن الأسعار يردّد بأنها “غالية”، لكن السلع تنفد في المحلات بسرعة، ومنهم حتى من يستلف لشراء ملابس فاخرة لابنه ليتباهى بها أمام أقرانه.

 وغير بعيد عن عيد الفطر يأتي الدخول المدرسي مباشرة بعد العيد بأيام، لكن نفس السيناريو يتكرر فتجد طوابير على محلات الأحذية والملابس وعلى المكتبات لشراء اللوازم المدرسية، وهاهو الآن عيد الأضحى يقترب ليكون اهتمام الأسر منصبا على شراء الأضحية والتي رغم ارتفاع أسعارها في السنوات الأخيرة إلا أن المواطن الجزائري لم يُبدِ أي استعداد للمقاطعة ولا يزال يتدافع نحو الأسواق للشراء، وطبعا تعمد بعض العائلات حتى إلى شراء لوازم الحلوى وملابس جديدة للأولاد رغم ميزانيتها الضعيفة، وكل هذه الظواهر التي تدخل ضمن الرياء والزيف الاجتماعي للجزائريين والذين أثبت الواقع أنهم يعيشون بإمكانيات أكبر منهم، إلى درجة أن كل جزائري من أسرة بسيطة يملك دفتر “الكريدي” في جيبه ولديه ديون في كل المحلات من المواد الغذائية وحتى مواد استهلاكية أخرى.

 

الجزائريون يستهلكون أكثر من رواتبهم

وفي هذا السياق يقول الخبير الدولي في الاقتصاد مالك سراي بأن هذه الظاهرة ترجع إلى ثقافة وشخصية الفرد الجزائري غير العادية، والتي تجعله يرتبط بمواقف استهلاكية غير معقولة أحيانا، وهو ما يفسر _ يقول محدثنا- طبيعة الناس الذين يقلدون من حولهم ليجدوا أنفسهم يستهلكون أكثر من إمكانياتهم.

ويرى مالك سراي بأن قضية الجوار تلعب دورا كبيرا في تحديد الثقافة الاستهلاكية، فالآن كل شخص يريد أن يظهر لجاره أنه أقوى من الآخرين وأنه يعيش في رفاهية ونعيم، لكن الحقيقة تبيِّن العكس فتجد الزوجة تصرف أكثر من قدرات زوجها والعكس صحيح.

وأشار الخبير الاقتصادي إلى أن أشكال الاستهلاك تغيرت بتغير المجتمعات والفرد الجزائري دخل بدون أن يدري في الشكل الجديد للاستهلاك وبدون أن يراقب نفسه، ليجد نفسه ينصاع وراء الأفكار الاشهارية والتسويقية إلى درجة يشتري دون أن يستهلك.

واعتبر الأستاذ سراي بأن غالبية الجزائريين يعيشون في السنوات الأخيرة تحت ثقل المديونية وهو ما يفسر استهلاكهم لبضائع غالية وخاصة في المناسبات مثل شراء اللحم والمواد الغذائية الغالية في شهر رمضان، وكذا اقتناء ألبسة العيد بأسعار غالية وحتى كبش العيد الذي ارتفعت أسعاره بشكل جنوني وفاقت حتى أجور العديد من الموظفين من الطبقة الوسطى، ليقول “لا توجد عائلة متوسطة أو بسيطة لا تعيش تحت ثقل المديونية”؛ فالجزائري الآن يشتري دون أن يأخذ بعين الاعتبار الجانب المادي أو قدرته الشرائية وهو ما يفسر انتشار ثقافة “الكريدي” من المواد الغذائية حتى مواد استهلاكية أخرى كالأدوات الكهرومنزلية وحتى أجهزة الهواتف النقالة والألبسة.. وحتى كبش العيد أصبح يشترى بـ”الكريدي” بغض النظر عن الجانب الديني الذي لا يقبل ذلك. 

وكشف مالك سراي بأن الدراسات الاقتصادية تشير إلى أن العامل البسيط، وليعيش عيشة عادية، من المفروض أن يتقاضى من 25 ألف حتى 28 ألف دينار جزائري شهريا، والتي لا تكفي حسب مؤشرات السوق لمصاريف الأكل والتنقل والأشياء الضرورية فقط دون ذكر بقية المتطلبات، ولكن إذا أراد أن يعيش بإمكانيات متوسطة فيجب أن يكون أجره على أقل تقدير مابين 40 ألف دينار حتى 45 ألف دينار، ليقول إن المشكل كله في الأجور التي يجب أن تتغير وفقا للمعايير العالمية ليستطيع الجزائريون العيش بكرامة.

 

الجزائري يستهلك لتحقيق وجوده الاجتماعي

ومن جهته، علّق أستاذ علم الاجتماع يوسف حنطابلي على الظاهرة قائلا “القضية ليست قضية استهلاك بضائع وقدرة شرائية بل إن الاقتناء والشراء لدى الفرد الجزائري مرتبطٌ بأيام ومناسبات عندها ميزتها الاجتماعية التي تطغى على قدراته المالية”، ويضيف في هذا السياق “المجتمع الجزائري يعتبر من المجتمعات التي يكون تحقيق الوجود الاجتماعي فيها من الأولويات وأكثر من أي شيء آخر”، وأشار محدثنا إلى أن هناك مواسمَ يشعر فيها الفرد أن لديه قيمة اجتماعية لتحقيق وجوده وهي التي تتزامن مع الأعياد الدينية كعيد الفطر وعيد الأضحى وكذا المناسبات الدينية مثل شهر رمضان، وبالتالي إذا امتنع على الشراء والاستهلاك فيها بسبب ظروفه المادية فسيرى نفسه ناقصا وسيشعر أن قيمته الاجتماعية متدنّية.

ويرى الأستاذ حنطابلي بأن الاستهلاك لدى الجزائريين تحوَّل إلى طقوس وعادات فنجد في عيد الأضحى ضرورة شراء كبش العيد تحولت إلى عادة وطقوس استهلاك اللحم بالنسبة للعائلة الجزائرية والذي لا يكون إلا في العيد بالرغم من أنه في الإسلام “الأضحية لمن استطاع”، لكن قوة الخطاب الاجتماعي أقوى من الخطاب الديني لدى الجزائريين والذين يرددون عبارة “نذبح لأجل الأطفال” ليكون الأشكال الذي يطرح نفسه “يشتكي ويشتري” ولذا _يقول الأستاذ- فالشراء لدى الجزائريين يرتبط بالقيم الاجتماعية أكثر من أي شيء آخر، ليصبح المشكل في ذهنية الفرد الجزائري ليس مشكلا ماديا بل مشكلة إثبات وجود اجتماعي ما يدفع بالكثيرين للاقتراض لشراء المواد الغذائية واللحم في رمضان ولاقتناء ألبسة العيد وحتى شراء الأضحية وإن تعد ثمنها الراتب الشهري.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
36
  • بدون اسم

    الجزائريون يستهلكون أكثر من رواتبهم الله يهديك يا صاحبت المقال يوجد الكثير من الناس جوعانين و البعض ياءكل الخبز اليابس مثل الدواب.استخفر الله................

  • السيدة حلزونة

    سبق و أن أجبت على طلبك لكن تعليقي لم يُنشر
    لم أجد أحسن من حلزونة ،الحلزون هو كائن حي يمشي على مهل في حياته و لا ييستعجل المستقبل ، ذُكر في الكثير من قصص الأطفال ليأخذوا منها عبرا جميلة ، و فوق كل ذلك هو آخر صيحت التجميل
    ........... و هادي مليون في خاطر نائلة و راجلها اللي يصدّقوا في الكباش هههعععع
    عيد مبارك و كل عام و انت بخير
    انشر يا كنترول من فضلك ، راهي ثالث مرة نكتب لنائلة الرد

  • ذكية جدا

    السلام عليك يا عزيزتي بنت الحرمين كيف حالك اتمنى انك بخير لقد و ثانيا لاتهتمي لانتقادات الاخرين يقولك *ليما يلحقش للعنقود يقول قارص* و عيد اضحى مبارك مسبقا و صيام مقبول ان شاء الله حبيبتي و حج مبرور و سعي مشكور باذن الله

  • DZ

    هادي من بكري

  • ناصر

    السلام عليكم و رحمة الله خبير الاقتصاد الجزائري ماهي المقيس التي استعملها في تحديد الحد الادنا للاجور نطلب منه ان يخفض اجره ا 2مليون و خمسمية الف ان كان يستطيع العيش من فضلكم جريدة الشرق قومو بديراص حول الاجور و علاء المعيشة شكرا

  • بدون اسم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركته

    أول إسمي ليس حرمين وثاني أنا لالا لأنني أعرف متى امسك لسان وأعرف أن الاستهزاء بالناس يجلب لي الذنوب والثالث نحن في العشر الأوائل من ذي الحجة يعني أنا صائمة ورابع أنا راني نجهز نفسي لذهاب للحج مانيش فارغة شغل لك

    أما الاقتراض من أجل شراء الأضحية هو يجوز في حال إذا كنت متأكد أنك تستطيع رد هذا الدين لكن الأحسن أنك تستغني عن هذا الاقتراض

    كل عام وأنت بخير

    أنشر من فضلك ربي يستر عليك

  • AICHA

    حتى الكبش داير COUPE HAOUSSE صح عيد الجميع

  • بدون اسم

    في الجزائر تربية الاغنام ضعفت و قلت طبعا لغلاء الاعلفة و وسائل تربيتها لذا ااسعار
    الماشية ارتفعت , لذا فهي تستورد من المغرب.

    لهذا اسبب لم ارى تعليفا للعباسي ارض الله عادة و دائما نجد تعليفاته اهي لاولى في كل صفحة و لم نجدها في هذه ههههه اغنام مغربية بععععععععع

  • بدون اسم

    شعب متخلف جاهل و بعيد كل البعد عن عن الدين و عن سنة سيدنا ابراهيم الخليل.
    كباش ب 5 مليون لمبارزة النطح اليس شعب جاهل.

  • فريد الجزائري

    عيد الأضحى سنة وليست فرض ، فإن الله لا يكلف نفس إلاّ وسعها ، والدي ليس له إمكانيات لاداعى للتفاخر وشكر

  • بدون اسم

    ليقول إن المشكل كله في الأجور التي يجب أن تتغير وفقا للمعايير العالمية ليستطيع الجزائريون العيش بكرامة. تحية لك ايها الخبير الاقتصادي فالمشكل ليس في الاسعار فالاسعار نفسها في الخارج في فرنسا مثلا سعر كبش متوسط بين 150 و 300 اورو ما يعادل 3 و 4 ملاين في الجزائر يعني نفس السعر لكن المشكل الاجور تاعنا اقل من خط الفقر تع الامم المتحدة ب 5مرات فهناك جزائريين الاجر تاعهم اقل من مليون و نصف اي اقل من 100 اورو في شهر ما يقدر يشري كبش ما يقدر يكري دار و كون الدولة تنحي الدعم تع الحليب و القمح يموت بالجوع

  • بدون اسم

    هادي هي الهدرة تع الصح ولي تجي على خاطري.........قلال لي كيفكم.........

  • بدون اسم

    الله يعطيك ما تتمنى قتلتني بالضحك

  • عبدالقادر

    سلام عليكم عيدكم مبارك وكل عام وانتم بخير الى كل الأمة الإسلامية الي عنده الدراهم وما يشتريش كبش مثل الذي في الصورة غير مكان لاه يقول انا ضحيت

  • ذكية جدا

    ماهذه الغيرة يا حلزونة لماذا تهاجمين بنت الحرمين انها من المعلقين المحترمين هنا و انا دائما اقرا تعليقاتها الجميلة و المميزة

  • نائلة

    والله ضحكتني يا أخي اضحك الله سنك لكنها لم تقع في زمن الخلفاء لست ادري لماذا اكذب حاشاك او أختلق هذه الحادثة ؟!خصوصا في هذه الأيام المباركة لك ان تُصدق او لا أنت حر نصيحة واحدة فقط غيّر اسمك المستعار عيب انت إنسان لماذا تُسمي نفسك لفصيلة من ......حتى الأخت حلزونة نصحتها بتغيير اسمها لكنه واضح أنه يعجبها انتم أحرار وسلام

  • doberman

    هذي قصة صرات وقت الخلفاء شبعتينا خرشف مزيا لعيد راه جاي ناكلو اللحم

  • بدون اسم

    ههههه ضحكتني يا الريفي .....قول ليمين العقون في صدروا.....ما تحلف ما تحنث

  • نائلة

    احكي لكم قصة حقيقية وقعت العيد الماضي طلبت أخت زوجي منه ان يقوم بشراء كبش ثان ويقوم بإعطائه لعائلة فقيرة(طبعا هي من أرسلت النقود تعيش في الغربة ولم تستطع الذبح هناك لقوانينهم القاسية) فقام بما طلبت وأخذ يبحث ويسأل عن العائلة المُحتاجة فدلوه الجيران على واحدة ،ولكن عندما أراد إنزال الخروف هرب منهم والله سارع الجميع يجري وراءه الى ان دخل على بيت لم يكن احد يعلم من فيه (امرأة عجوزا و ابنها المُقعد) أقسم زوجي ان لا يخرج الخروف من عندهم واشترى آخر للعائلة التي كانت تنتظر الخروف.كل واحد يدي رزقه مكتوب

  • بدون اسم

    الله يبارك هذا كبش ولا خلينا ولكن كي تشريه لازم تصفي نيتك 100 مرة باش ما يقيسكش الرياء

  • بدون اسم

    نوعية مش عملة ههههه ننفخ فيك برك

  • بدون اسم

    يا جوني برك من الفوضى

  • راجية كرم ربها

    لا تظهر الشماتة بأخيك فيرفع الله عنه البلاء و يبتليك
    فربما يبتليك الله في بناتك يا معقد و ستندم على كل كلمة جارحة في هذا المنتدى توجهها للبنات اللواتي لم يكتب الله لهن الزواج من بعد
    أتضمن لنفسك بأنك ستكون سعيدا في حياتك مع شاميتك حتى و إن كنت سعيدا فأحمد ربك و كف شر لسانك عن بنات بلدك .
    لأن الديان لا يموت و حسبي الله و نعم الوكيل فيك و في أمثالك خصوصا في هذه الأيام الفاضلة عند الله.
    رزقنا على الله و حتى لو لم نسعد هنا إن شاء الله يسعدنا في الأخرة بما لا عين رأت و لا أذن سمعت .

  • نذير

    أنا رايح ندبح نعجة هذا ما فدرت عليه ،وجاري هاذ ليام راه إيحوم علي حاب يتسلف من عندي باش إضحي بزوج كباش ، قالك واحد ما يكفيش عندو ضياف بالزاف ، راني عارف السبة إيحب يتباها قدام نسابو ونساهم ....ياخ زواخ أو ملهوف على الدنيا ، والله مايشوف دورو ...سلفتلو قبل تعبني باش رجعلي دراهمي ...

  • بدون اسم

    الذي يشتري لأجل الناس هو إنسان فاقد للشخصية لا يستمتع بحياته لأنه لايشتري لإشباع حاجات شخصية له إنما لأجل الناس وبهذا يجعل نفسه ـ دون شعورـ أسير لأهواء الغير ورغباتهم (خاصة إذا كان تابع لا متبوع) . والله أشتري ما يحلو لي ووقت ما يحلو وأحس بحرية ومتعة لا تضاهى ، ولا أهتم إطلاقا للانتقادات فلينتقدني الناس وماذا في ذلك هو أفضل بكثير من وصفي بالنهب أو السرقة، وأفضل من الإستدانة التي هي ذل أكبر من عدم الشراء أو الشراء حسب المقدور.

  • bilbao

    الاكيد انه اجمل من الذي اشتراه

  • bilbao

    هذا اللذي في الصورة ليس كبش بل الكبش الحقيقي اللذي فعل هذه المسخرة بهذاالمخلوق اللذي هو من خلق الله-

  • kkimou30

    كل واحد يشري قد حالو ...ولي يزيد عليها الله لا تنوضو...عيد مبارك وكل عام وانتم شبعانين...

  • أجمع أهل الحي على

    هذا كبش أم أسد بدون أنياب

  • سحرتني عيون شامية

    الناس كامل تحب تقدم لله أحسن ما عندها ولاكن الله يتقبل من المتقين وليس المتفاخرين,,,,, وعيد مبارك لكل العوانس ,, bla bla bla

  • Moi

    يا اخي مراد الحق يقال ان التهريب ليس الغرض منه تحسين نسل الخرفان، بل الربح لأن حتى ولو اشتروه في الجزائر ب50000 دج لا يساوي عندهم 10000 دينار. حتى ولو اتفق مع العباسي ارض الله لكرهه الشديد للعائلة الملكية وليس للشعب الا ان كاتم الشهادة شيطان اخرس، يا اخي لحوم خرفانهم ذات جودة جيدة مثل لحوم الجلفة عندنا، اما الخضر والفواكه فانك تشتهي اكلها خاصة البرتقال الذي تذكرني في برتقالنا في السبعينات، لأن شعبهم يهتم بالارض، اما نحن فنعمة البترول حولناها لنقمة من الفلاح الى رئيس الجمهورية. اراضينا اصبحت بور.

  • السيدة حلزونة

    on attend tjrs tes nouvelles Fataoui en ligne
    افتيلنا من فضلك في اللي يسلّف ثمن كبش و هو عندو ديون ، أو راح يعمل ديون لعُمرو ،أو عندو سُكنة تستنّى فيه يخلّصها
    برنامج فتاوي على الهوا مع "حَرَمَيْن هانم "

  • مراد

    لم يعد العيد عيداً على سنة سيدنا إبراهيم عليه السلام بل أصبح للتباهي وإظهار المكانة والمال ؛كباش ب14 ملين لكنها مثل الجاموس من ضخامتها ؛أغلبهم يشتري بأقل من ذلك لكنها ليست في متناول الجميع ؛حسرتاه على إيام زمان كانت خراف الجزائر للجزائريين اليوم أصبحنا نسمع عن تهريبها للجيران لتحسين نسل خرافهم وفي نفس اليوم تقراء أخبار عن حجز مئة طن من المخدرات ولا شئ غيرها فمتى يتوقف هذا النزيف حتى لا يؤكل قوت الجزائري البسيط مقابل السموم ؟ إن إرتفاع أسعارها راجع للتهريب والحل هو شباك مكهرب يخلصنا من هذا النز

  • Moi

    الجزائريون يستهلكون اكثر من رواتبهم! يعني السماء تمطر ذهبا، تقولون انهم يقترضون، لكن من هذا الذي يعطيك مال في كل مرة؟ يستلفون في الدخول المدرسي، في رمضان في الاعياد...
    مستحيل الكل حفظ كلمة "ما عنديش" لكن اذا دخلت الاسواق او المطارات وحتى المطاعم، تجد الكل يشتري السلع مرتفعة الثمن ويسافر ويفضلون عدم الطهي والاكل في المطاعم زيادة على السيارات الفخمة. اذن لو كانوا غير قادرين على شراء كبش العيد لن يشتروه حتى ولو نطق وقال اشتروني. حقيقة فيه ناس غير قادرين لكنهم اقلية وبالفعل لم يشتروه.

  • منصور

    ايها الشبعانون النائمون في قصور الرخام واش تستناو باش تبعثولنا الشهريه نتاع اكتوبر نشريو بيها العيد راهم قلقونا لولاد؟؟؟؟؟

  • ليلى

    كتبتم تحت الصورة التي يظهر فيها الكبش :قربان لله ؟ أم فلكلور إجتماعي.
    أقول فلكلور إجتماعي و مباهاة بين أبناء الحي فكيف يعقل بأضحية تقدمها لله سبحانه تعالى أن تشوهها بهذه الطريقة و لا داعي أن نذكر المبارزة التي ينظمها البعض مع كل عيد بين الكباش من أناس لا هم لهم سوى التسلية في مواقف يجب أن يغلب عليها الجد فهذا قربان لله فكفى من هذا الإستهتار.
    المهم تقبل الله منكم جميع الأعمال الصالحة.