إدارة الموقع
التقطت يوم تأسيسها

جمعية العلماء تنشر صورة نادرة لمؤسسيها عام 1931

الشروق أونلاين
  • 3177
  • 14
جمعية العلماء تنشر صورة نادرة لمؤسسيها عام 1931
الأرشيف

نشرت جمعية العلماء المسلمين الجزائريين، الأربعاء، صورة نادرة تجمع الفريق المؤسس لها يتوسطهم العلامة عبد الحميد بن باديس. 

وعبر صفحتها الرسمية على “الفسبوك” نشرت جمعية العلماء صورة جامعة لفريق التأسيس والتي إلتقطت بتاريخ 5 ماي 1931.

وعلقت الجمعية  “أخذت هذه الصورة يوم تأسيس جمعية العلماء المسلمين 5ماي1931. بلباسهم التقليدي المحلي (برنوس. عباية. بابوش. عمامة. العصا ) النور في وجوههم”.

وأشارت إلى أسماء الواقفين من اليمين وهم محمد خير الدين، الطيب العقبي، السعيد الزاهري.

أما الجالسين من اليمين فهم  يحي حمودي، الامين العمودي، محمد البشير الإبراهيمي ، عبد الحميد بن باديس، مبارك الميلي، العربي التبسي، ابراهيم ابو اليقضان.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
14
  • amremmu

    للمعلق 2 الأستاذ : أحدثك من هذا المنبر بالدليل والبرهان :
    في جريدة الشريعةالتابعة لج ع م الجزائريين بتاريخ 17جويلية 1933م عدد 01 الصفحة 01 . كتب عبد الحميد بن باديس :
    فلما ينقم علينا الناقمون؟ أينقمون علينا تأسيس جمعية دينية إسلامية تهذيبية تعين فرنسا على تهذيب الشعب وترقيته ورفع مستواه إلى الدرجة اللائقة بسمعة فرنسا ومدنيتها وتربيتها للشعوب.. فإذا كان هذا ما ينقمون علينا فقد أساءواإلى فرنسا قبل أن يسيئوا إلينا..
    رسالة تأييد من ابن باديس لمشروع بلوم فيوليت للأحوال الشخصة الذي عرضته السلطات الاستعمارية على الجزائريين سنة 1936 " المصدر جريدة أكو دالجي echo d 'alger 12 - 01 - 1937

  • كان ابي يدرك

    قوة العدو وكان يعرف ان ذلك لن يزعزع كبار ااجمعية وبالتالي لوحق آنذاك من جوسسة لقتله لكنه اغفلهم وتنحى جانبا ليكون اول من يجمع التبرعات وكانت اربعة سنتي فرنسي للجيش ج

  • كان ابي يدرك

    قوة العدو وكان يعرف ان ذلك لن يزعزع كبار ااجمعية وبالتالي لوحق آنذاك من جوسسة لقتله لكنه اغفلهم وتنحى جانبا ليكون اول من يجمع التبرعات وكانت اربعة سنتي فرنسي للشيج

  • العمري السطايفي

    "مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلً"
    اللهم ارحمهم واكرم مثواهم وأسكنهم جنات الفردوس واحفظ العلماء المتقين والمخلصين من كيد الكائدين ..

  • أستاذ متقاعد

    للأستاذ المحترم رقم 2 : في جريدة السنة الناطقة باسم الجمعية 17 أفريل 1933 نقرأ : .. لسنا أعداء فرنسا ولا نحن نعمل ضد مصالحها بل نعينها.
    في جريدة الشهاب العدد 52 نقرأ : نحن صرحاء والصريح لا يخاف سياستنا واحدة من يوم التأسيس
    أسسنا مشروعنا على مبادئ فرنسا الديمقراطية التي برهنا كجميع الجزائريين على اخلاصنا لها وتعلقنا بها في كتاب اثار ابن باديس ج1 نقرأ : أيها الشعب الكريم كن كلك مع الحكومة الفرنسوية .. ناد من كل قلبك لتحيا الجزائر لتحيا فرنسا
    في جريدة الشريعة 17 جويلية 1933 : إذا نظرتم وتأملتم حمدتم لهذه الجزائر الفتية نهضتها الهادئة وتمسكها المتين بفرنسا وارتباطها القوي بمباديها

  • حقائق تاريخية

    يشرح المفكر مالك بن نبي في مذكراته ” العفن ” موقفه المزدري من الوفد الجزائري المشارك في المؤتمر الإسلامي في 1936 والذي طالب بالحاق الجزائر بفرنسا الذي يتقدمه بن جلول رفقة بن باديس والإبراهيمي :
    أدركت من يومها أنه لا يرجى خير كثير من الأزهر والزيتونة وكلية الجزائر
    مهما يكن فقد كبّرت أربعا على (العلماء) وأقمت عليهم الحداد منذ سنة ,1936 واعتبرتهم أعجز من فهم فكرة ناهيك عن تصورها وتنفيذها
    لم يكن العلماء سوى مجموعة مسكينة من الخانعين الفاترين، من غير اقتدار يسمو بهم لمستوى الوضع، فقد كانوا يستظلون بعدالة الإله ويستكينون إليها لمواجهة الظلم الشرس الذي لحق بهم

  • مازوزي

    هذا بعض ما جاء على لسان جمعية العلماء المسلمين في عهد المستعمر الفرنسي :
    " .. نحب لأبنائنا أن يتعلموا اللغة الفرنسية لأنها لغة عالمية و لغة الأمة.." . جريدة الصراط لسان حال ج ع م الجزائريين بتاريخ 23 أكتوبر 1933
    " .. نحن جزائريون مسلمون نحافظ على اسلامنا .. ونحن فرنسيون نقوم نحو فرنسا بكل واجباتنا وهذه هي فكرة كل جزائري وها نحن نفصح بكل صدق واخلاص عنها .. فاذن خير ما يعمله العاملون هنا وهناك هو السير عليها وتمجيد فرنسا وسعادة الجزائر لأجل خمسة ملايين تحمي الراية المثلثية الألوان .."
    أي : الراية الفرنسية . المصدر : جريدة الشهاب لسان حال ج ع م الجزائريين العدد 43 ص 3

  • حقائق تاريخية

    هناك صور عدة في جرائد زمان لهؤلاء وخاصة اجتماعهم بالعاصمة الجزائر في قاعة الماجيستيك - الأطلس حاليا - في جوان 1936م للدعوة الى الاندماج في الأمة الفرنسية وكان عددهم حوالي 5 الاف فرد
    ولمن يريد التأكد من ذلك فما عليه الا البحث عن جريدة : ايكو الجيري الصادرة في الجزائر بتاريخ 8 جوان 1936م ----- L'Echo d'Alger : journal républicain du matin 08 JUIN 1936 ... أنشري يا شروق شيء من الحقيقة

  • حقائق تاريخية

    ونريد منهم أن ينشروا لنا صورة اجتماعهم في باريس مع الجبهة الشعبية الحاكمة في فرنسا يومها حاملين معهم مجموعة مطالب منبثقة من المؤتمر الاسلامي 1936 والتي على رأسها "الحاق الجزائر بفرنسا " المصدر : كتاب : الحركة الوطنية الجزائرية 1930 الى 1945 – الجزء 3 ص261 لشيخ المؤرخين أبو القاسم سعدالله
    ونريد صورة هؤلاء يوم وقفوا أمام قبر الجندي المجهول حيث كتب ابن باديس : وقفت أمام هذا الرمز التاريخي العظيم .. بكيت والله .. في ذلك الضريح الممثل لشرف فرنسا شاهدت ابن فرنسا الأوروبي وابن فرنسا الجزائري يتعاونان على رفع الراية المثلثية .. المصدر : جريدةالشهاب العدد 78 ص 11

  • احمد حمود

    في اي مكان التقطت الصورة؟؟ تبان ماشي فالجبل!

  • فريد

    جزاهم الله خيرا و رحمهم

  • ahmed

    اللهم ارحمهم واغفر لهم وادخلهم الفردوس الاعلى

  • أستاذ

    رحمهم الله و بجاهدهم نحن نتقن العربية ونقرأ القرآن و الإسلام أبدي في الجزائر حب من أحب وكره من كره.
    ملاحظة أخرى: هؤلاء علماء أساتذة دورهم الحفاظ على الاسلام والعربية و دحر الفرنسية والكاثوليكية.
    هؤلاء منظرون و مدبرون العقل و التفكير هذا هو دورهم و تحضير الشباب للثورة إذن ليس دورهم صعود الجبال و اطلاق الرصاص وكل منا خلق لما هو ميسر له . هذا جواب للذين يقون لا علاقة لهم بالثورة يكفي أن كثير من تلامذتهم مجاهدون وجمعية العلماء زكت الثورة و انضمت إلى جبهة التحرير كأفراد.

  • ملاحظ

    هولاء يجب ان نتبعوا سيرتهم وطريقهم لا بصور وشعارات، فالجمعية العلماء 1931 ليست للاسف الجمعية العلماء 2021 الذي دخل فيها المتصوفون والقبوريين والاخوان والمتشيعة