-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
قُبّاضها متهمون بإساءة معاملة المسافرين

حافلات تتحول إلى حلبات ملاكـــــمة

الشروق أونلاين
  • 7627
  • 30
حافلات تتحول إلى حلبات ملاكـــــمة

يضطر المواطن البسيط للركوب في حافلات النقل العمومي أثناء تنقلاته، بما أن تسعيرة النقل عبر هذه الوسيلة تعتبر الأدنى مقارنة بنظيراتها من وسائل النقل الأخرى، لكنه خلال هذه المدة القصيرة التي لا تتجاوز الربع ساعة أحيانا، يعيش على أعصابه وتنتابه حالة من التوتر يكون السبب المباشر فيها القابض أو “الروسوفور” كما هو معروف عند عامة الجزائريين.

هذا الأخير يصيبك بالملل حين يتركك تنتظر في كل موقف، ناهيك عن سوء المعاملة التي يتلقاها أغلب الركاب في حضرة هذا العامل، الذي وجب أن يكون في خدمة المواطن، إلا أن بعضهم    يتحول خلال ساعات عمله في الحافلة إلى “شبه منحرف”، حيث يوحي إليك مظهره الخارجي الذي هو عبارة عن سروال متدلّ وقصة شعر عجيبة وسماعات هاتف نقال تلازمه طيلة فترة عمله، أنك بصدد التعامل مع واحد من المنحرفين في الشارع، خاصة وأن معظمهم لا يمنح أهمية لحرمة العائلات التي تكون على متن الحافلة، فلا يأبه لوجود النسوة وهو يتلفظ بألفاظ نابية وخادشة للحياء.

تقدم إلى الوراء” أصبحت شعاره الذي يشتهر به، وأضحى محل انتقاد من المواطنين، الذين عبروا لـ”الشروق” عن استيائهم وتذمرهم الشديدين من هذا العامل، الذي من الأحرى به أن يكون مثالا للالتزام وحسن المعاملة. كما حرصوا على وجوب اهتمامه بهندامه، الذي اعتبره الكثيرون منهم تقليلا من شأنهم وعدم احترامهم؛ إذ ألف المواطن البسيط هذه المظاهر اليومية في أغلب حافلات النقل العمومي، بما أنالقابضينيتشابهون في طريقة لبسهم وكيفية تصرفهم.

وقد تحدث إلينا “سالم” عن حادثة وقعت له مع أحد القابضين في حافلة النقل بالخط الرابط بين بئر خادم وبن عمر، حيث قال إنه كان رفقة زوجته وابنته الصغيرة، فإذا بالقابض يقوم بالتقليل من احترام إحدى الفتيات عندما أخبرته أنها لا تملك “الصرف”، وبعد ردها عليه قام بشتمها بلفظ قبيح، إذ يقول “سالم” إن بدنه اهتز وشعر بالإهانة. وعندما نصح “الروسوفور” بضرورة احترام الفتاة والركاب بصفة عامة، أجابه بأن يستقل سيارة أجرة إن لم يعجبه الأمر، وهو الجواب الذي لم يتقبله “سالم” وزاد من نرفزته فتوجه إلى القابض ولكمه على وجهه، ليجد نفسه بعد ذلك في مركز الشرطة. ولولا شهادة الناس الذين كانوا على متن الحافلة بأن القابض هو المخطئ لدخل السجن بسببه.

أما “ناريمان”، ففضلت الحديث عن المظهر الخارجي لمعظم القابضين، قائلة إنك تعتقد للوهلة الأولى أنه يتم انتقاؤهم في اختبار أو “كاستينغ” نظرا إلى تشابههم في طريقة اللباس، خاصة الصغار في السن، الذين تميزهم قصات شعر غريبة وملابس غير محترمة، ناهيك عن اتساخها، وهمهم الوحيد هو امتلاء الحافلة عن آخرها، فلا يتركون مسافة بين الشاب والفتاة غير آبهين بحرمة بنات الناس في ظل الازدحام الذي يطبع كل حافلات النقل العمومي في البلاد، وما ينجر عنه من تحرشات من بعض الشبان الطائشين.

ولا تنحصر انتقادات المواطن لقابض الحافلة في المظهر الخارجي بل طالت طريقة الكلام، التي لا يتقنها جل هؤلاء، بالإضافة إلى معاكساتهم للفتيات اللواتي يصعدن إلى الحافلة، إذ تقول “حسينة”، وهي طالبة جامعية: “أسمع يومياً أقبح الألفاظ في الحافلة، ليس من الشبان الراكبين على متنها بل من قابض الحافلة في حدِّ ذاته، الذي لا تتوقف دناءته- على حد تعبيرها- عند أمر المعاكسة، بل يدخل في شجارات لأتفه الأسباب ليطلق العنان للسانه بقول ألفاظ وعبارات لا تصدر إلا من شاب منحرف بكل ما تحمله الكلمة من معنى”، مضيفة أن الراكب وفي حالة تذمره أو محاولة فرض احترامه يقابل بعبارةإذا ما عجبكش الحال احكم طاكسي“.

 

                   

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
30
  • abdelhafid

    الهندام المتسخ و الألفاظ السوقية أصبحت سمة الشباب الذي يعمل كقابض كذلك نقص الثقافة وقلة الحياء -و أي مستوى دراسي!!!!-
    أتذكر أنه في إحدى الجامعات الصينية حيث كنا نجري تربصا لمدة شهرين و في فترة الغذاء في الجهة المخصصة للطلبة المسلمين كان عميد الجامعة يتناول غذاءه معنا و بأخلاق عالية و تواضع بالغ لا يلفت الإنتباه أو الشوشرة و لم نكن نعرقه حتى أخبرونا عنه أنه يفضل أن يشارك الطلاب و خاصة الضيوف حتى يعاين ضروف إقامتهم
    عندها أدركت أن مدى الفجوة بيننا و بينهم كبير و صعب إن لم أقل مستحيل اللحاق بهم

  • سفيان

    و الله متحشم تشبه شيكاغو نتاع مريكان بالجزائر شجاب الخروب للبنان

  • بدون اسم

    حشا شيقاقو يا مو شيقاقو في وقتها يعني في سنواة 40 كانت المافيا تتقاتل في مابينها مافيا وفقط وكانو يتقاتلون على من يسير معضم المناطق في شيقاقو هاؤلاء الذي يتكلم عليهم الموضوع فأران لايستطعون العيش في شيكاقو .

  • بدون اسم

    ماااااااااااافهمنااااااااا واااالووووووووووو

  • على

    السلام عليكم
    عندنا في الجزائر تنقطع الانترنات احيانا اسبوع مع ضعفها وغلاء اشتراكها ولا تعويض
    تلك دول تحترم نفسها وشعبها

  • BILAL

    اظن ان كل مواطن جزائري مقيم في الجزائر يعد من الصابرين فجزاكم الجنة ياايها الصابرون على الحغرة والمعيشة الظنكاء صبرا جميلا كل يوم تسمع المشكل للي اينسيك في لاخر ابداها من شكيب للحليب للدينار للبيض لل حافلات وزيد غدا تسمعوا مشكل راه في الطريق غدوا يلحق..........

  • بدون اسم

    فشل على كل الصغد
    وهذا حال بلدان العالم الثالث

  • مقيم بالقطب الجنوبي

    إلى الأخ المقيم في إسبانيا:
    من فضلك أهدرلنا كلمة ولا زوج إسبانيولي ، باش نعرفو إلى راك في اسبانيا صح. ...ترجملنا هاذ العنوان (حافلات تتحول إلى حلبات ملاكمة) ..مادابيك نلقى الرد على الساعة السابعة صباحا بتوقيت غرينيتش.

  • وشيد

    وعلاه غير الروسوفور ! شكون يطبع باش يطلع bus شكون ليحوس على النسا داخل bus شكون ليصدعلك رأسك بلهدرة فتلفون داخل bus شكون ليحكي ويسمع الغاشي قاع حياتو داخل bus شكون شكون ........ الكل كيف كيف
    في الزاير اذا حبيت متتسمرش eviter تخرج en famille.

  • جزائري مقيم في إسبان

    لايوجد فرق بين سب وبنت عارية لتوضيح أنا نخطار نسمع السب أحسن من شوف بنت عارية أنشر حرية تعبير

    جزائري مقيم في إسبانيا

  • احمد

    على السيد وزير النقل عمار غول النظر لهذا القطاع الحساس خاصة النقل الحضري بالحافلة الذي اصبح كارثة منذ ولوج القطاع الخاص الذي شوه صورة النقل بالجزائر انا زرت كندا ولم ارى اثر للقطاع الخاص في النقل كل وسائل النقل تابعة لبلدية مونريال كلهم بلاباس انيق وكلام لطيف وابتسامة دائمة اما الوقت فالعمل ليس بالدقيقة بل بالثانية اما عندنا في بسكرة تنتظر45 دقيقة في الموقف لمدة ركوب لاتتجاوز 15دقيقة يعني ساعة في كل حركة بين حي واخر اتمنى ان يتحسن صورة النقل وزيادة الحافلات للقضاء على الصورة القبيحة للنقل هنا

  • بنت القبائل

    شكرا لك يا بنت الرجال و مبروك عليك السيارة على الا تقوديها خارج مدينتك الا مع محرم.
    و حفظك الله من كل سوء و كل بنات المسلمين يا رب.

  • بدون اسم

    واحد النهار أضطريت لركوب الحافلة ....مع طلعت كانو غي 2 بلايص فارغين ركبت في نيتي راح تطلع مراءة وتركب معايا ...دخل راجل شاف شاف جاي من بعيد عرفتو جاي ليا ....الغمة حكمتني منكدبش مباشرة جبت روحي للنافدة وحطيت المحفضة بيني وبينو ...هو مع شاف المحفضة تحطت والله غير فزع وقال بركاونا من التعقاد انتاعكم وناض ......قتلو في قلبي عليها نحوس...من داك صمت على البيس

  • Moi

    الحاجة الوحيدة التي ندمت عليها هي رياضة الكارتي للتصدي لبعض القابضين (les receveurs)، في يوم صعدت امرأة وابنيها الصاغرين لموقف واحد اي un seul arrët قبل المحطة، وبمجرد ان سارت الحافلة حوالي 100 متر، طلب منا القابض ان ننزل مبررا الازدحام، فقالت له السيدة دفعت لك ثمن موقف واحد لترمي بي في ربع الطريق، فصاح في وجهها "احبطي بلا كذا وكذا.."، حتى سقطت الدمعة من عينيها، فقلت له تتطاول عليها لأنها امرأة، واظن ان للرجال رحلوا من هذا البلد، ليسمعني بدوري كل الالفاض، بدون ان يوقفه اي رجل والكل نزل.

  • بنت العرب

    شكرا يابنت الرجال صدقيني اكثر شيء اكرهه هو الركوب في الحافلة مع الي يسوى والي ميسواش برغم الاحترام الذي احضى بيه دائما وسوف اقود السيارة عن قريب بنفسي اذا لازم الامر وربي يدوم عليك نعمة ويحفظها من الزوال

  • بنت القبائل

    اغلب الركاب عندهم عقلية تاع نقعد قدام التاقة (النافذة) حتى و لو كان حافظ الطريق!
    و عوض ان تجلس امرأة مع اخرى و رجل مع اخر في مقعدين متصلين تراهم يحتلون اربع مقاعد منفصلة من أجل النافذة!
    و النتيجة جلوس الرجال مع النساء و كأنهم في الصالون!
    تحرش الرجال بالفتيات ووقاحة بعضهن اشياء أصبحت تبدو normal !
    iما قلة الادب و حشر الناس ملتصقين ببعضهم فحدث و لا حرج! avanci للور !
    الحمد لك يا ربي كل الحمد لانني تهنيت من ركوب الحافلة الكوشماااار
    و سخرت لي زوجا يأخذني حيث اريد
    لعقوبة ليكم ان شاء الله يا خاوتي..

  • بدون اسم

    لانهم مهومش متربيين الحافلة يركب فيها المليح والحاير ويجب احترام الجميع انا كنت راكبة في حافلة واذا بي القابض يحكي مع بنت اظنها عاملة لانها تتحدث معاه على هذا الاساس اي اصبحت زبونة معروفةويتتحدث معاه امام الجميع بكل احترام ولطف وهو يعاملها وكانها واحدة من العائلته وعندما توقفت الحافلة ودعته ونزلت وبمجرد الحافلة سارت انفجر بضحك مع زميله و بدء التمنشير امام الناس بدون حياء انا لم اصدق قلت في نفسي ماذا يحدث وحتى يخلط البنت يقولها اسمحيلي مدام ومدام يقولها اسماحيلي مدمزال ههههه

  • السيدة حلزونة

    تتحوّل الى دعارة ، و أماكن خصبة للمواعدة و الرنديفوهات ،دون أن ننسى الكلام الزّايد و قلة الأدب و التحرش الجنسي ........ لا يزالون غجرا دون سرك يأويهم ،متى نتحضّر و نعتمد على سياسة السلام و رد السلام ، و باغدون ،و جوفوزومبخي .... يعود الواحد يحشم من كثر الأدب و الاعتذار في حالة غلطة
    كم أغار على بلدي ،و يحترق قلبي حين أرى بعض البلدان هم في كوكب و نحن في كوكب

  • الفاهم

    أنا اللقطة اللي دوختني ..تلقى روسوفور لما تطلع شابة لابسه حجاب شرعي ، يبدى يصرخ : نوض خلي بلاسة للحاجة تريح . ...حتى اللباقة في الحديث ماكانش ، قادر إيقول : خلي بلاسة للمدام أو للأخت بلا ما يجرح أي إنسان.

  • سمير

    الأدهى والأمر في تصرفات هؤلاء الصبية أنه في كثير من الأحيان ، ، وعندما يتقدم شيخ طاعن في السن أو إمرأة في مقام جدته يوصد الباب بعد أن يصرخ قائلا ( كوملي ياالحاج) ( خلاص يا الحاجة مانزيدش نرفد). ومباشرة بعدها تجده يفتح الباب لتصعد مجموعة من الفتيات بلباس متبرج ورائحة عطور يشمها حتى من هو راكب في مؤخرة الحافلة

  • بدون اسم

    ـــ/ اين الخلل وزارة النقل تفرض على هؤلاء شاهدة عمل تسمح لهم بممارسة هذا النشاط وذلك عن طريق اجراء تربص قصير يتعلمون اداب المهنة

  • stauffen berg

    في اوروبا عندما تتاخر الحافلة او الباص او الترامواي بي 5 دقائق عن الوقت المعروض في اللوحة الاشهارية
    في هده الحالة ترفع الهاتف و تقدم تضلم لمصالح النقل و لك الحق في التعويض .
    الجزائر الدولة الوحيدة التى خوصصة قطاع النقل و اصبح من خدماتي ألى تجاري

  • amine

    قابض الحافلة لا يحترم المرأة لأن الكثير من البنات خاصة الجامعيات هن اللواتي يفتحن الباب للقابض وغير القابض للحديث معن والتعرف بهن ، بمجرد صعودهن للحافلة ، وكلكم تشاهدون الضحك والغمز والهمز الذي يحدث بين القابض والجامعيات و النساء العاملات، و أنا أعرف قابض حافلة لديه ما يفوق 100 رقم لبنات جامعيات ونساء متزوجات تعرف بهن من خلال عمله كقابض ، ومنهن من تطورت علاقته معهن إلى علاقات تعرفونها.

  • سمير

    في كثير من الأحيان تجد أن البنت تفضل التزاحم مع الرجال داخل الحافلة ، في حين يكون بإمكانها إنتظار الحافلة القادمة حيث تجد كرسيا فارغا ، ..فكيف سيحترمها الروسوفور أو باقي المسافرين وهي لا تحترم نفسها ، نحن نستقل الحافلة يوميا ونشاهد بنات من أول وهلة تطأ فيها قدمها الحافلة تشرع في الحديث والضحك في الهاتف مع الغمز واللمز دون شحشمة ، أو إحترام للرجال المتواجدين بالحافلة.

  • SKIKDA

    حلبات الملاكمة في الحافلة و في البيت .المسجد. المدرسة. الشارع. البلدية. المطاعم...... عادي جدا هده نتيجة ابتعتدنا عن ديننا .الله يهدينا جميعا

  • بشير

    الهم اقطع لسانهم ان لم يكفو عن كلامهم القبيح

  • ام نائل

    تعرفو واش مشكلتنا حنا الجزائريين ومش غير الجزائريين لعرب بصفة عامة حنا والو ومحاسبين رواحنا تشوفه حارس كيتوي تهدر معاه تقول هو المدير ٠

  • ALGERIAN

    شيكاغو شمال إفريقيا قلها ولا تخاف كل يوم شجارات بمختلف أنواع الأسلحة بالأيادي بالدماغ في بعض الحالات لسبب تافه ؛السبب الوحيد هو النرفزة السريعة و العنف ؛شاهدت شجار بين مجموعة شبان من جهة و شاب لوحده تعاونوا عليه بالسلاسل والعصي و هو واقف وسطهم بسكين فجرح إثنين منهم و من جهته أخذ ضربات جعلتني أتقزز للدم السائل و رغم أسلحتهم و رغبتهم في الإنتقام منه لم يهرب و لم يخف حتى وصلت عائلته فتحول الشجار لفرجة حقيقية تقول رانا في شيكاغو حتى وصلت الشرطة ؛كل هذا بسبب شباب نشأ وسط الرصاص والعنف خلال 10سنين دم

  • بدون اسم

    قلة التربية وذهاب الحياء وكثرة المشاكل لاينجر عنهم إلا مانرى وما نسمع يوميا لكن الحمد لله عندي سيارة وهذه المشاكل لا أسمع بها إلا من أفواه الناس

  • حسان

    هذه البداية ومزال تشوفو العجب العجاب في غياب الوازع الديني الذي هو أساس صلاح المجتمع .......