حب العصافير جعل زوجي يستبدل سيارته بطائر “المقنين”
المشاكل الزوجية لا تقتصر فقط على إهمال طرف لللآخر أو إنغماسه في الملذات والشهوات بعيدا عن بيته، وهذه المشاكل لا تتوقف عند تدخل الأهل وتذمر الزوجة من الطباع السيئة لزوجها، بل هناك من يكاد الإدمان يدمر بيتها وأنا واحدة من هؤلاء، ارتبطت برجل مدمن، لكن هذا الأخير من نوع خاص.
إدمان زوجي إخواني القراء، ليس على الخمر أو الحشيش ولا حتى العلاقات الغرامية، إنه مجنون بحب العصافير لحد الهوس والإدمان، حيث انه يتابع كل الأبحاث والمعلومات التي تخص هذه الطائفة من الطيور، يقرأ الكتب وينقب في الأنترنيت ويتسوق من مدينة إلى أخرى، لأجل اقتناء بعض الحاجيات التي تخص العصافير، لقد جعل من بيتي كالحديقة الغناء وهذا أمر جميل، لكنه بات قبيحا بعدما أفرط وبالغ في رعاية عصافيره، فأصبح لهؤلاء الحق في البيت أكثر مني، لأن زوجي أخضعني إلى لائحة من الممنوعات، إذا لا يجب أن تتسرب رائحة طهي الطعام إلى مكان العاصفير لأن ذلك يزعجهم، بالإضافة إلى الاعتناء بمكان تواجدهم وضرورة تنظيف القفص وتحضير بعض الأمور الخاصة بهم، فعندما أصيب ابني بالزكام وطلبت منه إحضار القليل من عسل النحل لكي اجعله في شكل وصفة تقليدية لأحرره من السعال الذي كاد يفتك به، فإنه تماطل ولم يفعل لكن هذه المادة تكون حاضرة بمجرد ومتوفرة في البيت، لمجرد حاجة استعمالها لعصافيره، التي ينفق عليها جل ماله ليس ذلك فحسب بل فضل أن يقوم بعمل إضافي ليخصص دخله لهذا الإهتمام.
تصوروا إخواني القراء، أن زوجي راهن على شراء طائر “المقنين” الذي باعه صاحبه في مزاد، فلما عجز عن دفع ثمنه، فان سلم سيارته “ڤولف من الجيل الثالث” مقابل الحصول على “المقنين” ولم يندم على فعلته بل رجع سعيدا يتباهى بنفسه، بعدما اطلعني على هذا الخير، الذي نزل على رأسي كالصاعقة، فزوجي المجنون لم يفكر أبدا انه قد يفقد هذا الطائر لأي سبب من الأسباب لتكون الخسارة مضاعفة، بالله عليكم ماذا أفعل مع هذا الرجل، الذي لا يقبل أي كلام ولا أي نقاش، عندما يتعلق الأمر بأصدقائه العصافير كما يحلو له تسميته.
فزيلة / العاصمة
.
.
أنا وشقيقتي والعريــس المشترك
بكثير من الحيرة التي تملأ قلبي أكتب هذه الرسالة عساني أجد بحوزتك سيدتي شهرزاد الدواء لدائي، لقد وقعت صريعة غرام شاب تعرفت عليه عن طريق الأنترنيت هذا الأخير عرف كيف يسلب عقلي وقلبي فأصبح بمثابة الهواء الذي أتنفسه، لم أعد استطع الاستغناء عنه خاصة عندما وعدني بالزواج وقد التقيته أكثر من مرة ولك أن تتصور ماذا يحدث عندما يختلي شاب وسيم بفتاة تحترق إليه شوقا.
لقد جرنا الشيطان إلى الفاحشة، رغم ذلك فإنه هون علي الأمر وقال انني زوجته مادام ينوي الارتباط، أو ليس الأعمال بالنيات؟ كلامه بعث في نفسي القليل من الاطمئنان رغم ذلك ظلت الشكوك تراودني لانه يغيب في بعض الأحيان فلا أعرف طريق الوصول إليه، إلا بعدما يرغب هو بذلك فأجده يطل علي من خلال الانترنيت التي أصبحت حلقة الوصل التي تربطني به ولا شيء غيرها يُمَكنني من ذلك.
لقد اكتشفت في الآونة الأخيرة أنه على علاقة بشقيقتي التي واجهتنها بالأمر، فلم تنكر وطلبت مني الانسحاب لأنها السباقة لمعرفته، لكنني رفضت الانصياع لكلامها فدخلت وإياها في عراك بدأ بالكلام وانتهي بالضرب لولا تدخل الوالدة لقتلت إحدانا الأخرى.
سيدتي شهرزاد، لقد تكلمت مع ذلك الشاب فأخبرني أن شقيقتي هي من أقحمت نفسها في علاقة لا يرغب بها، كما أكد لي أنه يفضلني ويرغب بالاستمرار معي، ونفس الكلام تتغنى به شقيقتي، مما جعلني لا أستطيع التمييز أيهما كاذب، لذلك فأنا لم أعد أحتمل تصرفاتها، مما جعلني أخطط للفوز به ولا يهمني بعد ذلك أي شيء، خاصة أن والدتي وإخوتي لاهون بشؤونه الخاصة، فلكل منهم حبيب أو حبيبة، فلماذا يتوقف الأمر عندما يبلغ عتبتي، فمذا أفعل سيدتي أرجوك شوري علي فأنا في مقام ابنتك.
كريمة / قالمة
.
.
الرد:
إنكما يا بنيتي وسط زوبعة عنيفة، إن لم تسرعا بالخروج منها أنت وشقيقتك ستلقي بكما حتما إلى بحر الهلاك على حد سواء، ألا تدركين حجم المصيبة التي تحوم حول رأسك، اجلسي مع نفسك وسخري عقلك بمعزل عن العاطفة والتفكير في الذات فحسب، وبعيدا أيضا عن حتمية الارتباط بهذا الشاب، سوف يتبين لك فداحة الطريق الذي رسمت معالمه من أجل السير عليه دون وعي بما سيترتب عنه، لأنه لا يهمك سوى ذلك الشاب المتلاعب فقط.
عزيزتي كريمة، لقد وقعت في ذنب وعليك بالتوبة النصوح فاعتني بالصلاة لأنها تنهي عن الفحشاء والمنكر، وتيقني انك تمرين باختبار، فإذا أرضيت خالقك ستكون نتيجتك مُرضية، أما إذا أرضيت نفسك الأمارة بالسوء فستكون النتيجة سلبية بل هي نار حامية وما أدراك ما هي.
إن شؤم هذه العلاقة سوف يمتد ليدمر شقيقتك أيضا، فاستعيني بالله واعقدي العزم ولا تجعلي الزواج من هذا الشاب الهدف الأسمى، بل عليك مواجهة شقيقتك لتنسحب هي الأخرى من هذه العلاقة المشبوهة، وإن رفضت هدديها بفضح أمرها.
حاولي التقرب منها واستعملي الحكمة والهدوء في حثها على اتباع النهج القويم، عسى أن تكون النتيجة على النحو الذي نريده.
أرجو أن تكون نصيحتي لك بمثابة الطريق الذي يبعدك عن الشقاء إن شاء الله.
ردت شهرزاد
.
.
رد خاص للسيد مختار من قسنطينة
– الأصدقاء يتغيرون ويتفرقون مع الزمن يسافرون ومع الوقت ينسون، يتزوجون ومع الوقت يختفون، إلا في مناسبات ربما يلتقون، كل منشغل بحياته وعمله وعائلته وكل وظروفه فلا يلامون، الصداقة ليس بالضرورة أن تجد من يلازمك 8 ساعات في اليوم وتتبادل معه الحب الذي تتكلم عنه، عش حياتك واجتهد في عملك واخرج من قوقعتك وصاحب من يناسبك دينا وخلقا، واجعل حبك لله وحب من أجل الله سيحبك من يحب الله فيك واجعل طاقة الحب لوالدتك وإخوتك وزوجتك وأولادك مستقبلا هذه هي مدرسة الحياة، فالإنسان بطبعه يتكبر عمن يحبه فلا تحزن أخي.
جوني مار
– أخي الكريم وان كنت محقا في مشاعرك ولك نية طيبة فيما تراه، فإنني أراك أعطيت للموضوع حجما اكبر من حجمه، ذلك أن الانسان بقدر ما هو اجتماعي بطبعه وجب عليه أن يحسن التصرف بمفرده، الصداقة أمر رائع في وقت ضاع فيه المعنى الحقيقي لهذه العلاقة، وحل محلها حب المادة فقط فلا تجزع لذلك، واعلم أن الدنيا أحوال ولا تنتهي بنهاية صداقة ما، فقد يكون بعد ذلك خير لا يعلمه إلا الله وتجد من هو أحسن منه، فلا ينبغي أن يكون للانسان احساس بأنه ان تخلى عنه فلان او علان، ضاعت حياته وركن الى همومه وأوجاعه، فالحياة مستمرة بفقدان من هم أعز علينا أولياء أمورنا فكيف بصديق؟ لا يجب عليك أخي أن تحصر نفسك في ركن من أجل سراب كل ما اقتربت منه وجدته قد ابتعد عنك اكثر أتمنى لك السعادة من كل القلب والتوفيق في كل مجالات الحياة إن شاء الله.
غريب
– رائع أن يكون الصديق يدرك معنى هذه العلاقة، فلا يتهرب منك ولا يحاول أن يكرهك فيه ولا يتغير، أما بالنسبة لك فالأمر مختلف، لأن ماكان يجمعكما العمل لساعات طويلة، اما الآن فهو مستقل بحياته الخاصة ولديه أولويات، لذلك أرجو ألا تقطع الاتصال به واعطه بعض الحرية وسيتصل بك إن شاء الله
رضواني/ ابن الريف
– إنه العشق وليس حبا، سئل حكيم كيف تعرف من يحبك فقال: من يسأل عني ولا يمل مني ويغفر زلتي ويذكرني بربي، وأحيطك علما بأن أصدقاء هذا الزمان ليس كسابقه، فالصديق هو من يلزمك بالصلاة مع الجماعة في المسجد وقراءة القرآن ويحثك على ترديد أذكار الصباح والمساء. في بعض الأحيان ارغب ألا يكلمني أحد، فذلك أفضل من مصاحبة سفيه أليس كذلك؟
ناصح
– أعذرك لأنك في الطفولة لم تجد حنان الأب مما جعلك تكابد المر آنذاك، الآن وقد أصبحت شابا واعيا ومميزا فلا تجعل الظروف والناس يتحكمون فيك، بل أنت من يتحكم في الظروف لتبين لمن أراد بك سوءا، إنك الأجدر بتسيير حياتك والتخطيط لها بعد الله عز وجل، فارم همومك على خالقك واجعله دوما في قلبك، هو من يريحك من المعاناة ويساعدك على تخطي المصاعب والمشاق ويغنيك من حيث لاتدري، وهو الذي يؤنسك في وحدتك ويدر عليك من عطفه وحنانه وكرمه، فلا تأسف على أحد مادام لك رب كريم.
أميرة الشوق / الجزائر
.
.
في ميزان حسناتكم
من يساعد فقيرا اشتد عليه المرض والألم
إخواني القراء، لأنكم دوما أثبتم حبكم للخير وسعيكم من أجل تجسيد روح التضامن، أناشدك قلوبكم المرهفة من أجل مساعدة رجل فقير في السادسة والخمسين من العمر مصاب بسرطان المعدة، هذا المرض الخبيث نخر جسده عن الآخر، وجعله لا يقوى على الحركة، علما أنه أب لأربعة أطفال تعرض أحدهم لحروق بليغة، وهؤلاء لا معيل لهم سوى صدقات المحسنين، فمن يرغب لنفسه الأجر العظيم، أرجو أن يساعد هذا المسكين بما تيسر لديه، من مواد غذائية، أفرشة، ألبسة شتوية، كما أنه في أمس الحاجة للأكياس الطبية التي ستلازمه مدى الحياة إن لم يخضع لعملية جراحية بالخارج، فمن كان بوسعه أن يؤمن له هذا الأمر ما عليه سوى الاتصال بالجريدة، للعلم أن هذا الرجل يقيم بضواحي مدينة البليدة في بيت لا يتوفر على أبسط ضروريات الحياة مما زاد حالته سوءا.
أدرك تماما أنني أخاطب أصحاب القلوب الحية، الذين لا يروق لهم العيش في كنف الرخاء وثمة من يتلوى جوعا وألما، فلا تخيبوا ظن هذا المسكين، وتذكروا أن الذين يرحم من في الأرض يرحمه من في السماء وأن الصدقة تدفع عنكم وعن أبناكم البلاء والمصائب.
شهرزاد
.
.
من القلب
أنت ذكرياتي الحلوة، ونسماتي الدافئة، أنت تفاحة قلبي، وبهجة عمري، وخفقان مشاعري أنت الطائر الصغير الذي غرّد في حديقة قلبي لقد اطربني بتغريده الفريد، وأضحكني برقصه المثير، لا أستطيع يا ابنتي أن أصفَ فرحتي عند ولادتك، حمدتُ الله وخررتُ بين يديه شاكراً، من اول يوم قدمتِ إلى حياتي، احتفل الأمل في أرجاء قلبي بقدومكِ، وزقزقت أيامي بنزولك، وصفقت أحلامي بوجودكِ، ابنتي كيف لا أحبكِ؟ وهذا الحبيب حمل أمامة بيديه وهو يصلي، فإذا ركع وضعها وإذا قام رفعها، وكان يحب ابنته فاطمة ويقبّلها ويكنيها بأرق كنية تدعى بها إنها أم أبيها، هديل صوتكِ يملأ أذني، ويطرب خاطري في نفسي ظمأ لا يرويه إلا زلال حبكِ، في قلبي ظلمة لا ينورها إلا سراج وجهك، في روحي جمر لا يطفئه إلا ضحكات قلبك، في أذني وحشة لا يزيلها إلا ترانيم حداك، في حياتي فراغ لايملؤه إلا قربك.
أحبكِ يا ابنتي بعدد قطرات المطر وذرات الرمل .
أنفاسك كنسائم هادئة تنعش روحي وتحيي فؤادي، ليت قلبي مملكة فسيحة فافتح لك عرشها لتكوني أنت الملكة بنتي، يا سلوة الفؤاد وريحانة الخاطر وحشاشة القلب، أبعث إليك روحي، وأسطرُ لك مشاعري وأنسج لك خيوط حبي .
ابنتي: نسيتُ الدنيا ونصبها عندما أحملك بين ذراعي. لوخيّرت بين الدنيا وبين ابتسامتك الحلوة، لأخترتُ بأعلى صوتي ابتسامتك، فهي كالشمس تعيد الحياة لقلبي وتنير الأمل لدربي.
من عبد الحق مقدم إلى ابنتي “مارية فاطمة”
.
.
نصف الدين
إناث
6267 – دلال من العاصمة 28 سنة ماكثة بالبيت تبحث عن رجل متخلق ومحترم وجاد ويكون مستقر عموما.
6268 – نسيمة من الوسط 46 سنة عاملة مقبولة الشكل تبحث عن رجل قصد الزواج يكون جادا ومحترما.
6269 – فتاة عمرها 25 سنة من العاصمة متحجبة ماكثة بالبيت تريد الزواج برجل من عائلة محترمة عمره من 28 إلى 36 سنة.
6270 – فتاة في مقتبل العمر ماكثة بالبيت جميلة ذات زين وخلق تريد الزواج مع رجل يناسبها.
6271 – حياة 34 سنة من عنابة تود الارتباط برجل متدين يخاف الله عمره بين 36 و 40 سنة من عنابة أو سوق أهراس .
6272 – شابة من تيزي وزو تبحث عن رجل صادق مثقف عمره من 30 إلى 40 سنة ويريد بناء أسرة.
.
ذكور
6289 – رجل من تلمسان يبحث عن فتاة للاستقرار في حياة جديدة سنها من 20 إلى 22 سنة.
6290 – عبد الحكيم 36 سنة من الشرق إطار في سلك الرياضة يريد التعرف على شابة من سطيف للزواج.
6291 – شاب من الغرب 40 سنة أعزب عامل مرتاح يبحث عن امرأة للزواج في الحلال.
6292 – موظف وجامعي عمره 27 سنة من سطيف يبحث عن فتاة عمرها من 22 إلى 26 سنة طيبة جميلة.
6293 – حكيم 50 سنة من قسنطينة متزوج بطفلين يبحث عن امرأة ثانية لا تتعدى 48 سنة.
6294 – رجل 29 سنة يعمل في حاسي مسعود مقيم بعنابة يبحث عن فتاة عمرها من 22 إلى 26 سنة من عنابة أو وهران في سلك الصحة أو التربية.