حملة إعلامية فرنسية ضد الكوميدي جمال دبّوز
يواجه الفنان المغربي الأصل جمال دبّوز، حملة إعلامية فرنسية شرسة تحوّلت إلى الإنقاص من قميته الفنية، بعد أن طلب المشاركة في الحصة الشهيرة التي تقدمها القناة الفرنسية السادسة بعنوان مشهد من حياة زوجية، وهي الحصة التي تلاقي في الفترة الأخيرة نجاحات كبيرة حوّلتها إلى ظاهرة إعلامية وافقت مؤسسات إعلامية أمريكية على ترجمتها، وقال الإعلام الفرنسي نهار أمس، أن جمال دبّوز، الذي كان يتكبر على المشاركة في مختلف الحصص، ويرى نفسه أحسن من الجميع، عاد صاغرا أمام مشاهد هذه الحصة الجماهيرية وطالبا المشاركة في هذه الحصة التي تقدمها الفضائية الفرنسية سهرة كل يوم، ويتابعها أزيد عن ستة ملايين مشاهد،
وكان جمال دبّوز قد قال في منذ فترة، أنه لا يفهم لماذا تصر الصحافة الفرنسية على ذكره وتتبع زلاته رغم أنه يقدم ما يجب أن يقوم به، وأشار أكثر من مرة بأن تواجده في فيلم المخرج الجزائري بوشوارب، “الخارجون عن القانون” مسّه بالكثير من الضرر وعلمنا بأن جمال دبوز قد وافق على المشاركة في الطبعة الأولى للومان شو -وهو نوع كوميدي – التي ستحتضنها قسنطينة، وهذا رفقة فلاق والمثل القسنطيني المولد المعروف باسم اسماعين، وهي تظاهرة فكاهية سهرت مديرية الثقافة في قسنطينة، على بعثها لإعادة خفة الظل للمشهد القسنطيني، وبات تواجد الفنان الكوميدي العالمي جمال دبّوز في الجزائر عاديا، حيث سبق له وأن زار الجزائر العاصمة وهذا منذ أن نجح فيلم “الخارجون عن القانون”، وجمال دبوز بالرغم من أنه من مواليد الضاحية الباريسية في عام 1975 ومتزوج من المذيعة الفرنسية الشهيرة ميلسيا توريو، إلا أنه تشبث بجذوره المغاربية وقدم الكثير من الأعمال التي أبانت أصالة منطقته، وهو ما كان يحرجه رفقة الفنان اسماعين الذي ولد عام 1960 بحي باردو في شارع مهجور بقسنطينة، من أبوين مجهولين لكنه مع ذلك رفض أن تكون أعماله إلا ممزوجة بالرائحة الجزائرية، بل وبالرغم من أنه ما زال يبحث عن والدته الحقيقية إلا أنه يزور موطن ولادته تقريبا مرة كل سنة، كما يفعل جمال دبّوز مع منطقة تازة المغربية التي ولد فيها والداه.