راشدي:زوجي عانى التهميش قبل وفاته وأخفيت عنه حقيقة مرضه مراعاة لنفسيته
خرجت الممثلة القديرة، بهية راشدي، عن صمتها بعد مرور ستة سنوات على وفاة زوجها الفنان القدير، محمد راشدي، لتكشف أنها أخفت عنه حقيقة مرضه، بعد إصابته بمرض السرطان، بعد أن تم إخبارها الطبيب الذي كان يعالجه بنتائج الفحوصات الطبية خوفا من تحطم معنوياته.
- وأضافت بهية راشدي لدى ظهورها في إحدى الحصص التلفزيونية، أنها كذبت على زوجها الراحل، وأوهمته بأن مسئولين كبارا في الدولة اتصلوا بها للاطمئنان على صحته، وأنه مات دون أن يكون على علم أنه يعاني من سرطان الرئة، رغم أن الطبيب الذي كان يعالجه قد أخبرها باحتمال مغادرته بعد ثلاثة أشهر.
وتأسفت صاحبة الأدوار الملتزمة، بهية راشدي، عن معاناة زوجها من التهميش والاهمال بعد مرضه وحتى من قبل، رغم مكانته الفنية في الجزائر والوطن العربي.
ومن جهة أخرى، أكدت الفنانة بهية راشدي أن قرار ارتدائها الحجاب نهائي ولا رجعة فيه، مشيرة إلى أن العديد من الفنانين والأصدقاء والصديقات اتصلوا بها من أجل تهنئتها، كما لاموها بخصوص فكرة الاعتزال التي روجت لها الصحافة الوطنية في أيام سابقة، وكانت راشدي قد فندت قضية اعتزالها للفن بعد ارتدائها للحجاب في لقاء مع ”الشروق”، مشيرة إلى أنها ستستمر في التمثيل، لكنها ستختار الأدوار التي ستمثلها في المستقبل بالشكل الذي يناسب حجابها.
وذكرت الفنانة بهية راشدي أن مذكرات ”السكر المر” التي قالت أنها كتبتها، هي بمثابة تأريخ لمسار زوجها، مشيرة إلى أنها ركزت فيها على إهمال السلطات المعنية له.