سعد المجرد يعتذر للجزائريين: “لم يكن هدفي استفزازكم”!!
يبدو أن الفنان المغربي سعد المجرد، لا يريد الاصطدام بأي شكل من الأشكال مع الجمهور الجزائري، فبعد أغنية “الشمعة” التي جعل منها تراثا “مغربيا” قبل أن يُسارع ويستدرك الأمر.. لم يترك صاحب “المعّلم” الفرصة هذه المرة أمام مترصديه، حين سارع لشراء سُكوت الجزائريين بصك “اعتذار” من خلال نشره تـوضيحا قال فـيه إنه لـم يقصد قـط استفـزاز الجزائريين؟!!.
هذه المرة، جـاء اعتذار”المجرد” بعد تصويره لفيديو كليب أغـنيته الجـديدة “غلطانة” في الصحراء الغربية، حيث تصّدرت عبارة “سعد المجرد رحالة العصر الحديث.. الصحراء المغربية” واجهة الكليب، ما حدا بشريحة كبيرة من الجزائريين لمهاجمته؛ خاصة وأن المُغني كان قد خرج لتوها من حرب شنها عليه الجمهور الجزائري، مرة بسبب سطوه على إحدى أغاني المرحوم الشاب حسني، ومرة بعد نسبه أغنية المرحوم كمال مسعودي “الشمعة” للمغرب.
وجاء دفاع المجرد عن أغنيته الجديدة “غلطانة”، من خلال نفيه أن تكون لها أي أبعاد سياسية، مشددا أنها لا تستفز الشعب الجزائري، وموضحا عبر حسابه الخاص على “إنستغرام” أن الأغنية عاطفية محضة، حيث كتب: “السلام عليكم إخواني، أولا أودّ أن أشكر كل من شجع أغنية “غلطانة” وشاهد الكليب وأعجب به، هـذا المشروع الذي تعب من أجله فريق عمل كامل، ليس له أي توجه سياسي ولا استفزازي، نحن فعلا صوّرنا الكليب في الصحراء المغربية، وأنا كمغربي أحتفل كل سنة بذكرى المسيرة الخضراء، ولم يكن القصد استفزاز إخواننا الجزائريين أو أي أحد كان، الأغنية عاطفية وليس لها أي معنى سياسي، أحب جمهوري الجزائري وأحترمه وأسعدت بتلقي التهاني من الأشقاء الجزائريين بعد نجاح العمل، وأحرص على أداء الروائع الجزائرية والمغربية بفخر لأعرّف الشرق والعالم أن لدينا كنوز ثقافية وفنية لم يتعرفوا عليها بعد، الهدف فني لا غير، مع موّدتي السلام عليكم إخواني”، فهل يقبل الجزائريون هذا الاعتذار إذا ما فرضنا أنه لا يحمل أي رسائل سياسية مبّطنة؟؟.. ولكن هل من الصُدف أن يأتي تصويرها في “الصحراء الغربية” بعد سلسلة من “الخرجات” المستفزة لبعض الفنانين “الجزائريين” الذين خرجوا علينا وهم يبجّلون “سيّدهم” محمد السادس؟؟.