-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الرِّجل بـ 6 ملايين والكرسي المتحرك بـ 10

سماسرة يجنون الملايير “على ظهر” المعوّقين!

الشروق أونلاين
  • 8671
  • 1
سماسرة يجنون الملايير “على ظهر” المعوّقين!
ح.م

تحوّلت تجارة الأعضاء الاصطناعية ولواحقها إلى عمل يدر الكثير من الأرباح على أصحاب المحلات والذين يروّجون لمتانة ومرونة أعضائهم وقدرتها الكبيرة على التحمل، فيعرضونها بأسعار مرتفعة تصل لحدود 6 ملايين سنتيم، أما الكراسي المتحركة فحسب النوعية ويتراوح سعرها مابين 15 ألف دينار للكرسي المتحرك العادي، أما الأوتوماتيكية فتتجاوز 10 ملايين سنتيم، فيما يجبر بقية المرضى والمعاقين على استعمال الأعضاء المحلية، والتي يقدمها لهم الديوان الوطني لأعضاء المعاقين الاصطناعية ولواحقها “لوناف” واتباع سلسلة طويلة من الإجراءات للحصول عليها.

أصبحت المحلات المختصة في بيع العتاد الشبه طبي الملاذ والمخلص لذوي الاحتياجات الخاصة من طوابير الانتظار المملة وملفات الضمان الاجتماعي، بالأخص مرضى السكري والذين تتطلب الأقدام الاصطناعية المصنوعة خصيصا لهم شروطا معينة ودقيقة حتى لا يتحوّل العضو المبتور إلى “غرغرينة” تأكل ما تبقى من العضو، وبالرغم من ارتفاع أسعار منتجاتها إلا أن المريض مرغم على شراءها    . 

قصدنا أحد محلات بيع العتاد الشبه طبي بالقبة، للتعرف على الأسعار، حيث لاحظنا تباينا كبيرا في أسعار الكراسي المتحركة ابتداء من 15 ألف دينار، وما فوق حسب نوعيته، حيث هناك أنواع مختلفة منها المزودة بأريكة وأخرى عادية والأوتوماتيكية، وهناك المحلية والمستوردة التي باستطاعتها حمل أشخاص يفوق وزنهم 100 كيلوغرام، بالإضافة للمشايات العادية بسعر 5 آلاف دينار، والتي تحتوي على عجلات بـ 6 آلاف دينار   .

وعندما استفسرنا العامل في المحل حول الأعضاء الاصطناعية أخبرنا أنه يتم تصنيعها حسب الطلب وفقا للوصفة ومقياس العضو المبتور لدى المريض، فما علينا سوى جلب الوصفة إليه، وهو بدوره سيسلمها للمختص الذي يقوم بصناعته، وعن السعر رد محدثنا بأنه يختلف فإذا كان طرف مثلا كاليد فقد يكون في حدود 30 ألف دينار، أما اليد كاملة فتفوق 50 ألف دينار، وتتجاوز الساق هذا السعر لأنها تتطلب حذاء خاصا، وعددّ المتحدث مزايا هذه الأطراف لكونها مصنوعة من مواد ألمانية وتدوم لفترة طويلة ويشعر المعاق بأنها عضوه الحقيقي، نظرا لجودتها على حد قوله دوما، أما بالنسبة للبدائل السمعية فتتراوح مابين 4 إلى 7 ملايين سنتيم حسب نوعها وحجمها.

 

ديوان الأعضاء الاصطناعية لمن استطاع إليه سبيلا

ولأن الأسعار السابقة صدمتنا، فضّلنا التوجه للديوان الوطني لأعضاء المعوقين الاصطناعية ولواحقها  ببن عكنون في الصباح، حتى نتمكن من التقاء عددا كبيرا من المواطنين، وبمجرد دخولنا لمركز البدائل السمعية وجدنا جمع غفير من المسنين شيوخ وعجائز جالسين على المقاعد ينتظرون دورهم للخضوع للفحص الطبي وآخرون للحصول على أجهزتهم، وهي عبارة عن سماعات أذن، بطاريات سماعات الأذن، قوالب الخاصة بتركيب سماعات الأذن، وهناك أخبرتنا إحدى المسنات بأن المشكل يمكن في تباعد المواعيد، حيث يمنح لهم مواعيد على بُعد شهر وشهر ونصف، وهي مدة طويلة وليس بإمكان الشخص المصاب بمشاكل في السمع التحمل لفترة طويلة والبقاء معزولا عن العالم لشهر حتى يحصل على جهازه.

وفي جولتنا الثانية للمركز المخصص للأعضاء الاصطناعية، صادفنا طوابير غير منتهية أمام مقر الضمان الاجتماعي “الكناس” الموجود داخل المركز، والذي تم إنشاءه خصيصا لتخفيف مشاكل التنقل على المعاقين والمرضى، إلا أنه تحوّل لنقمة حقيقية فعليهم الوقوف لساعات، التقينا كهلا تبدو عليه ملامح التعب تقف لجواره ابنته الصغيرة، والتي لا يتجاوز عمرها 8 سنوات، في انتظار دورهما في طابور مكتظ عن آخر، يحكي لنا المتحدث: ابنتي الصغيرة تعاني من مشكلة الأقدام المسطحة، وهو ما يصعب عليها المشي نصحنا الطبيب المعالج لحالتها بتركيب أفرشة طبية لها، وها قد قصدنا المركز ومثلما تشاهدين منذ الصباح ونحن ننتظر دورنا فالازدحام شديد على “الكناس”، واصلنا الطواف بمختلف الأقسام بدءا من الاستقبال الذي كان يعرف ازدحاما كبيرا، أين صادفنا طفلا صغيرا يبلغ من العمر 4 سنوات، يعاني من مشكلة في الحركة، يقول والده: عندما ولد ابني اكتشف الأطباء أن لديه الماء في رأسه وبعد نزعه أكد لهم الأطباء أنه سيتسبب له تأخيرا في الحركة والنطق، وكان يعاني من ارتخاء في اليدين، فوضع له الأطباء مثبتات تجبيرية، ويخضع حاليا لدورات إعادة التأهيل الرياضي، حتى يتمكن من تجاوز المرض ويستعيد قدرته على تحريك يديه بطريقة طبيعية، والآن بوسعه إمساك الأشياء وقد وصف له الأطباء مقعدا خاصا “موتيلو” يجلس عليه بمثابة تأهيل إضافي له ونحن ننتظر دورنا للدخول إلى الطبيب

ومن بين جملة المشاكل التي يعيشها مرتادو المركز، تحكي لنا إحدى السيدات: قدمت للفحص الطبي، فأنا أعاني من مشكلة في رجلي وعليا وضع المفارش الطبية، غير أنني أضعتها منذ 20 يوما، فرفضوا منحي مفرشا آخر، بل أخبروني أنه من حقي الحصول عليها مرة كل سنة، وأنا مضطرة لشراء واحدة جديدة بأموالي الخاصة، حيث يبلغ سعر أقل واحدة 1600 دج لذا على القائمين على المركز مراعاة بعض الحالات، فالمفارش سريعة التلف لذا عليهم السماح لنا بتغييرها كل 3 أشهر على الأقل، فيما أكدت لنا إحدى السيدات أن محلا مخصصا لبيع مثل هذه الأعضاء الاصطناعية والأفرشة الطبية يصل ثمن هذه الأخيرة فيه لـ 3آلاف دينار.

 

عتيقة معمري: المعاقون محرومون من الأعضاء الاصطناعية بسبب البيروقراطية

انتقدت رئيسة الفيدرالية الجزائرية للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة، عتيقة معمري، نوعية الخدمات المقدمة في الديوان الوطني لأعضاء المعوقين الاصطناعية ولواحقها، والذي ما يزال على حد قولها يعاني الكثير من النقائص، وليس متوزعا في جميع الولايات مما يضطر المعاقين للتنقل إلى المركز الرئيسي بالعاصمة ببن عكنون، واستطردت المتحدثة أن هناك نقص كبير في التكوين لدى المختصين، فبعد أن تقاعد العمال القدامى تراجعت الجودة حاليا بالنسبة للأحذية التجبيرية والأفرشة التي لا يتم صرفها إلا بوصفة، غير أنهم في الغالب ينسون أشياء، وشددت رئيسة الفيدرالية على معاناة المعاقين من “البيروقراطية” ولا يوجد من يخفف على المعاق هذه المتاعب والأعباء ودعت لتوفير بطاقة في المركز تسمح للمريض الاستفادة من الأعضاء في كل مرة دون الحاجة لتجديد الملف، ضاربة لنا مثلا بالأشخاص المبتورة أرجلهم أو أيديهم لا تقتضي الضرورة إعادة الملف، لتكمل معمري بأن الديوان قد وقعّ مؤخرا اتفاقيات عديدة مع شركاء أجانب بهدف تطوير خدماته، وسيستعينون بالفيدرالية والجمعيات لتحسينها، فلا بد من الانتظار لمعرفة ما ستسفر عنه هذه الاتفاقيات.  

 

ديوان الأعضاء الاصطناعية: الأحذية التجبيرية الأكثر طلبا ومنتجاتنا مصنوعة من مواد مستوردة

كشف المكلف بالإعلام على مستوى الديوان الوطني لأعضاء المعاقين الاصطناعية ولواحقها، بوعزابية زكريا، عن ضرورة جلب المعاق أو المريض لوصفة طبية من مختص في العظام أو تقوية العظام كي يحدد له العضو الاصطناعي الضروري الذي يكون بحاجة إليه سواء سفلي، علوي، بديل سمعي، كرسي متحرك، أكياس طبية، مضيفا أنه يحتوي على 35 فرعا جواريا للتوزيع، غير أن بعض الأطباء يتعمدون إرسالهم للعاصمة، وأضاف محدثنا في رده عن شكوى مرتادي المركز من طول الإجراءات بأن الملف يفتح في يوم واحد غير أن المشكل يظل عالقا أحيانا على مستوى الضمان الاجتماعي، زيادة على أن صناعة بعض الأعضاء تتطلب وقتا يصل إلى غاية 3 أشهر، إلا أن الأولوية تكون للأطفال فهم ينمون بصفة مستمرة.

وأنكر المتحدث ما يتداول عن قلة جودة الأعضاء واللوازم المقدمة لهم من قبل المركز، معترفا بأنها تصنع في الجزائر، ولكن بمواد أولية مستوردة من ألمانيا وفرنسا مطابقة للمعايير الدولية، واعترف المكلف بالإعلام بأن أغلبية الطلبات تتمحور حول الأفرشة الطبية والأحذية التجبيرية والتي يتم تصنيع 53336 حذاء في العاصمة، مستطردا أن المركز ينتج 238703 عضو اصطناعي على مستوى العاصمة و471696 على المستوى الوطني، ويستفيد منها المعاقون مجانا بفضل الاتفاقية المبرمة مع صندوق الضمان الاجتماعي.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • Boualem

    لسلام عليكم....اخوكم الجزائري .....اللي يعرف وين يتباعو هاذ الكراسي الكهربائية الخاصة بالمعوقين واللوازم نتاوعهم البطاريات... العجلات .......
    رانا نلقو مشكلل في صيانتها .....خبروني 0791671937 وربي يحفظكم

  • محمد

    إتصل بالشوروق كي تحصل على عنوان الإيميل و يكون خيرا

  • عبدالرحيم لحضيري abderrahim.lahdiri

    الموضوع الذي أرغب في طرحه قضية أجهزة تقوية السمع والذي مرت عليهالصحفية مرور الكرام ، المشكل لا يقتصر فقط على طول مدة تحديد المواعيد الأكثر من هذا ألخصها في الآتي : ــ طول مدة التكفل المالي بالجهاز المحددة بخمس سنوان لشراء جهاز جديدلنوعية رديئة مستوردة وسعرها مرتفع . ـــ طول مدة الإستفادة من جهاز بعد انتهاء خمس سنوات قد تصل إلى سبعة أشهر .على غرار ماوقع لي شخصيا في المدة الأخيرة ، وأنا على استعداد تام للحظور إلى مقر الجريدة لمعلومات أكثر مع تحياتي وتقديري للصحفية والجريدة معا التي تطرقت للموضوع

  • بدون اسم

    يمكنك ان تكون اكثر لباقة في ردك ... الله هو الذي يعرف نوايا الناس و ليس انت .

  • كمال

    اشكر كاتب هذا المقال كثيرا الذي يعبر عن جميع المرضى في هذا البلد
    اناواحد من المرضى, حيث لدى ضعف في السمع فذهبت الى هذه المراكز بالشلف ثم مراكز اوديفال
    حيث تباع سماعة الاذن بمراكز المعوقين بالشلف 6 ملايين و بمراكز اوديفال 7 بسبعة ملايين
    صنعت واحدة التي هي ب 6 ملايين و رديئة نوعا ما في الصوت و انتظرت شهرا كاملا حتى صنعت
    و الان بعد مرور 08 اشهر انكسرت بعد ما وضعتها في جيبي وذلك لنفاذ البطارية
    فكيف لي ان اشتري واحدة اخرى ب 6 ملايين و انا موظف بسيط ؟؟ حسبي الله في السماسرة

  • كمال

    اشكر كاتب هذا المقال كثيرا الذي يعبر عن جميع المرضى في هذا البلد
    اناواحد من المرضى, حيث لدى ضعف في السمع فذهبت الى هذه المراكز ثم مراكز اوديفال
    حيث تباع سماعة الاذن بمراكز المعوقين 6 ملايين و بمراكز اوديفال 7 بسبعة ملايين
    صنعت واحدة التي هي ب 6 ملايين و رديئة نوعا ما في الصوت و انتظرت شهرا كاملا حتى صنعت
    و الان بعد مرور 08 اشهر انكسرت بعد ما وضعتها في جيبي وذلك لنفاذ البطارية
    فكيف لي ان اشتري واحدة اخرى ب 6 ملايين و انا موظف بسيط ؟؟ حسبي الله في السماسرة .........

  • معاق مظلوم

    من فضلك أنا أحتاجه بشدة وخاصة إذا كان من النوع الذي تستطيع السير به في الخارج أي خارج البيت.رحمة على والديك أنظر في طلبي .

  • معاق مظلوم

    أنا معاق مئة بالمئة100% وكونت ملف للحصول على كرسي كهربائي وهناك عند الديوان الطني للأعضاء الإصطناعية لم يمنحوني أياه رغم أني أحتاجه بشدة وفحصني الطبيب ورشاهد بنفسه أنني أستحقه وعوض ذلك أعطوني دراجة نارية...هل فهمت شيء من هذا يا أخي وأنا الآن محتار لأمرهم وأمري !؟.

  • زائر

    على أي أساس صاحب المقال المتواضع جدا من حيث المصداقية يصدم بالأرقام أو الأسعار... كرسي كهربائي واحد مقتنى من المركز الوطني للأعضاء الاصطناعية تدفع عنه هيئة الضمان الاجتماعي ما يقارب 40 مليون سنتيم ، لا يوجد ولا شخص واحد تتوفر فيه الشروط الطبية معاق 100/100 مثبتة طبيا -وليس على الورق فقط كما تكتب في مصالح النشاط الاجتماعي- إلا ويمنح له كرسي متحرك من طرف مصالح الضمان الاجتماعي .
    هناك الكثير من المعاقين من حصلوا على مقتنيات وباعوها ثم يلقون اللوم على مصالح ال"كناس" لأنها لم تمنحهم مرة أخرى

  • علال

    نعم هناك إعاقة مائة بالمائة علي كرسي متحرك وهناك إعاقة مائة بالمئة أي يمشي على عُكازَيين الذي هو أنا من هذا النوع أي أستطيع تحريك يداي ,والخدمة المناسبة لي في مراكز الهواتف

  • أبو محسن

    له لسان والحمد لله وله عينين ولله الحمد وله سمع وله قلب وله بصيرة التي يفتقدها الكثير ... أنا استاذ مادة الرياضيات ومعاق يا هذا وتكون على يدي جيل بأكمله مدة 30سنة ... أزيدك أم يكفي ؟ أضنه يكفي ...

  • بدون اسم

    غريب أمرك والله .. أنت تقول أنك معاق 100/100 فكيف لك أن تطالب بالعمل

  • بدون اسم

    كُل ما يقوله مروان غير صحيح والله الحتاج غي الجزائ من كراسي ودرجات ناريية الخاثة للمُعوقين تُعطى إلاَّ لِأصحاب المعرِفة ,والله المُعاق الفقير في الجزائر مُهمش مائة بالمائة والدليل هو أنا ,لا سكنْ ولا عملْ

  • علال

    شُكرً أيُها الأخ الكريمْ مَقَامُكَ إنشاء الله في الجنَّة .

  • salem

    السلام عليكم
    انا كذلك اقول الاخ
    ارسلوا حاوياتكم فارغة الى الخارج و سوف تمتلئ بالكراسي المتحركة، فالشعب الجزائري لا تزال فيه الرحمة. بشرط واحد ان تعطى للمحتاجين مجاناً.

  • مروان

    لا نحتاج الى ملئ الحاويات و لا كراسيك المتحركة فالحمد لله ان كل المعوقين مؤمنين اجتماعيا فلهم الحق في اقتناء كرسى متحرك او اي لواحق او اعضاء من حيت يشاؤون سواء من طرف الديوان الوطني للاعضاء الاصطناعية ONAAPH او الخواص بنسبة تعويض 100% الامر الذي لم يتطرق له صاحب المقال لا ادري ان لم يكن يعلم بهذا الامر او كان متعمدا اخفائه فصندوق الضمان الجتماعي يعوض كل الاعضاء او لوازم المعاق 100% بملئ اسمارة الاتفاق المسبق من طرف الطبيب و فاتورة الجهاز او العضو و يتم تعويضه بدون اي عناء,من فضلكم ساعدونا بالصمت

  • محمد

    السلام يا سي علال. عندي كرسي كهربائي للتبرع به في سبيل الله تحت شرطين: ألا يباع حتى بعد الوفاة و أن يستخدم في الحلال و كسب العيش. إعطني رقمك و سوف أتصل بك. أدع لي الله بالتوفيق و حسن الخاتمة.

  • علال

    الفئة الأكثر تَضَرُرّا في هذا التقَشُف هم ذَوي الإحتِياجات الخاصة ( المعوقين ) الذين يتقاضون منحة 4000 دينار شهريا
    نعم نحنُ اللفِئة الأكثر تهمِشاً في وطن المليون ونِصف شهيد.ولماذا ؟
    -بِكُل بساطة ,لِأنَ بوتفليقة و سلال وجماعتِهم يعرِفون بأن المُعوقين الجزائرين وخاصة الذين عندهم إعاقة %, لا يستطِعون الخروج إلي الشارِع لِتضاهُر و الطلب بِحقِهِم .
    باللهِ عليكُم 4000 دِينار في الشهر , ولا حق في السكن و العمل.

  • كاره

    لاجئ سوري وضعهولهم خيم للعلاج في حدود سورية تركية تابع لمنظمة غير حكومية تحتوي على كل محتويات للعلاج حتى جراحة واطباء اكفاء يعملون بقلبهم وبالمجان هم منهم مسلمين ومنهم غرب اي كفار وبداخله فوالله لا تصل احسن مستشفى جزائرية في نظافة..والله عظيم لم يبقى عيش في هذه بلاد لا حقوق لا حتى حق في علاج ويضحكون علينا بدستور في بلد"ارفع راسك يا با" معوق جزائري لايقل سوءا من لاجئين احسن منا في علاج وبلدهم في حروب؟اطباء كفار يحترمونهم ويبكون معه اما ببلادنا اشباه مسلمين.يبتزه بإهانة وسبه ولا يهمه حاله.ولو يموت

  • علال

    نعم وخاصة المركز الخاص باالأعضاء الإصطناعية بولاية الشلف ( حي الرادار ) هتاك فساد كبير ولا يوجد هناك مراقبة, فكيف لحِذاء إصطناعي خاص باالمعوقين يلبسُه إنسان عادي بصحة جيدة ,يُصنع في هذا المركز باالردار ثم يخرُج من هذا المركز ثم يُباع بطريقة غير شرعية ,وكذلك بالنسبة لدرجات النارية الخاصة باالمُعوقين تُقدم إلاَ لِأصحابْ المعرفة وتباع كذلك للأصِحاءْ ,أنا مُعوق حركِيا بنسبة مائة بالمائة ووضعت ملف خاص باالدراجة النارية منذُ 2010 ولله لم أحصُلْ عليها وقدْ رُمِيَ ملفيِ من طرف casorale الموجودة في الشلف

  • Algria F

    ارسلوا حاوياتكم فارغة الى الخارج و سوف تمتلئ بالكراسي المتحركة، فالشعب الجزائري لا تزال فيه الرحمة. بشرط واحد ان تعطى للمحتاجين مجاناً.