-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
فضيحة جديدة مدوية تهز المجتمع الفرنسي

صحفية صهيونية مغربية تهاجم المسلمين وتلقى الدعم من “تي آف 1”

محمد مسلم
  • 3659
  • 1
صحفية صهيونية مغربية تهاجم المسلمين وتلقى الدعم من “تي آف 1”
أرشيف

تكررت قضية الصحفي محمد قاسي لكن على مستوى المعسكر الآخر، والنتيجة كانت صادمة بشكل أسقط الأقنعة.. صحفية من أصول يهودية صهيونية تعمل في قناة “آل سي إي” تهاجم المسلمين بشكل فج في مواجهة النائب الفرنسي، مانويل بومبار، ومع ذلك خرجت مجموعة “تي أف 1” المالكة لقناة “آل سي إي” لتدافع عن الصحفية، عكس ما قامت به قناة “تي في 5” العمومية الفرنسية.
وولدت الصحفية روث إلكريّف (الخريّف) العاملة بقناة “أل سي إي”، لعائلة يهودية في مدينة مكناس المغربية، وهي من أشد المدافعين عن الجرائم الصهيونية في قطاع غزة، ومن أشد المنتقدين للجالية المسلمة في فرنسا، من الرافضين بشدة لارتداء النساء المسلمات الزي الإسلامي في هذا البلد.
وكان لهذه الصحفية صدام مع النائب، مانويل بومبار، من حزب “فرنسا الأبية”، الذي لم يهضم تهجّمها في كل مرة وبدون سبب على المسلمين ومناصرتها لكل ما يرتكبه الكيان الصهيوني من جرائم تقشعر لها الأبدان في قطاع غزة، لتقوم بعدها القيامة.. الكل تدخل لمناصرة هذه الصحفية “المتطرفة”، كما وصفها جون لوك ميلونشون.
تحرك وزير الداخلية الفرنسي، جيرالد موسى درامانان، ليعلن توفير الحماية لهذه الصحفية الصهيونية، كما تحرك منتخبون محسوبون على اليمين للدفاع عنها، والأكثر من ذلك أن مجموعة “تي آف 1” التي تملك القناة التي تعمل بها الصحفية الفرنسية المتصهينة، تدخلت أيضا لمساندتها، في مشهد أسقط كل الأقنعة، لأن حادثة أخرى لا تشبهها أصلا ولكنها تقاسمها الهوية المهنية لطرف فيها، وهو الصحفي الفرنسي من أصل جزائري، محمد قاسي، تعرض لحملة شرسة ولم تقف معه القناة العمومية الفرنسية التي يعمل لها “تي في 5”.
ويعتبر النائب مانويل بومبار، من بين أشد المدافعين عن الجاليات المسلمة في فرنسا ضد الاستهداف اليميني، كما أنه من بين أكبر المنتقدين للجرائم الصهيونية التي تحدث يوميا في قطاع غزة وفي فلسطين عموما، على يد الآلة العسكرية الصهيونية، كما توضح التغريدة التالية على منصة “تويتر” سابقا: “سبعة مقررين أمميين حذروا من وجود خطر حرب إبادة في غزة. لقد مات في غزة منذ السابع من أكتوبر المنصرم، أكثر من الذين ماتوا على مدار 4 سنوات في حصار سراييفو. إنها مجزرة كبيرة. يتعين على فرنسا أن تكون لها كلمة قوية من أجل الوصول على وقف إطلاق نار. تحرير الرهان والمعتقلين السياسيين الفلسطينيين المناضلين من أجل السلم”.
هذه القضية أحدثت شرخا كبيرا في المجتمع الفرنسي على المستويين السياسي والإعلامي، فالهجوم الذي تعرض له النائب مانويل بومبار، الذي فضح الصحفية الفرنسية، لقي مساندة كبيرة من قبل حزب “فرنسا الأبية” بزعامة الثائر، جون لوك ميلونشون، الذي غرد بدوره قائلا: “تخطئ مجموعة TF1 في دعم صحافة الاتهامات والذم المهووس ضد شخص غائب عن المجموعة ولا يستطيع الرد. هذا الأسلوب يشوه سمعة أصحابه”.
وجاءت “تغريدة” ميلونشون ردا على “تغريدة” أخرى من مجموعة “تي آف 1″، تدعم فيها الصحفية سيئة الذكر: “تدعم مجموعة TF1 بقوة روث الكريّف، وتستنكر بشدة الإهانات البغيضة والتلميحات غير اللائقة التي تتعرض لها”، علما أن هذه الصحفية اشتبكت بشكل عنيف في بلاطو مع النائب الأخرى من حزب ميلونشون، ماتيلد بانوا، أيضا.
وقبل ذلك، دعم ميلونشون، النائب مانويل بومبار وهاجم الصحفية ووصفها بـ”الـمتعصبة”، وكتب في التغريدة: “روث الكريف. التلاعب. إذا لم نهن المسلمين فإن هذا المتعصّب سيغضب. ياللعار ! أحسنت. تختزل الكريّف الحياة السياسية كلها في ازدرائها للمسلمين”.
وتأتي هذه الفضيحة بعد أيام من تعرض الصحفي الجزائري الأصل، محمد قاسي، للوم من قبل القناة التي يعمل بها “تي في 5” العمومية، بسبب إحراجه الناطق باسم الجيش الصهيوني، أوليفيي فولفيتش، وقد ردت النائب، ماتيلد بانو، على ذلك بفضح سياسة الكيل بمكيالين: “بعد كشف قناعتها (الصحفية الكريّف) بخصوص معالجتها المتحيزة للوضع في الشرق الأوسط، تنزلق الأسرة الإعلامية.. كان من الممكن أن يكون النفاق أقل وضوحًا لو أن نفس الأشخاص قدموا دعمهم لصحفي قناة “تي في 5″ (محمد قاسي)، الذي تمت معاقبته لرفضه فرش السجادة الحمراء لمجرم حرب”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • hamad tanger maroc

    كمغربي اصبحت اخجل من جنسيتي حينما خرجت هده الاصوات المتجردة من الانسانية . فحديث هؤلاء لا يختلف عن الحديث السياسي الرسمي المخزني