-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
عرض مشروع تعديل قانون العقوبات بالبرلمان.. وزير العدل:

عقوبات صارمة ضدّ غلق الإدارات والحظائر الفوضوية

خالد. م
  • 8572
  • 0
عقوبات صارمة ضدّ غلق الإدارات والحظائر الفوضوية
أرشيف

يقترح مشروع القانون المعدل والمتمم للأمر رقم 66 – 156 المتضمن قانون العقوبات “تجريم الأفعال التي تعرف انتشارا واسعا في المجتمع وتشديد العقوبات المقررة في بعض الجرائم”.
وأوضح وزير العدل حافظ الأختام، عبد الرشيد طبي، الاثنين، أمام نواب المجلس الشعبي الوطني، خلال عرضه مشروع التعديل أنه “يتعلق بمراجعة سلم العقوبات الأصيلة للجنايات تماشيا مع مقتضيات تكييف السياسة الجزائية مع التطورات التي يعرفها المجتمع وكذا تطور الإجرام وخطورة بعض الأفعال التي يقتضي التصدي لها بعقوبات صارمة”.

مقترح برفع الحد الأقصى لعقوبة الجنايات إلى 30 سنة سجنا

وبعد أن أشار إلى أن قانون العقوبات الذي يحدد في مادته الخامسة سلم العقوبات المقررة للجرائم الثلاث (الجنايات، الجنح والمخالفات) “لا يسمح في صياغته الحالية إقرار عقوبات يفوق حدها 20 سنة سجنا، اقترح هذا المشروع مراجعة سلم العقوبات الأصلية للجنايات برفع الحد الأقصى لعقوبة السجن إلى 30 سنة بدل 20 سنة”.

20 سنة في حال عرقلة المرافق العامّة وتعطيل عملها بالقوّة
تجريم الاستغلال غير الشرعي للطريق كمواقف السيارات

وأكد في نفس الإطار أن “عقوبة 30 سنة سجنا معمول بها في الكثير من التشريعيات المقارنة وهي ليست بدعة جزائرية، كما أنها لا تتعارض مع الآليات والاتفاقيات الدولية ذات الصلة بحقوق الانسان”.
ويقتضي مراجعة سلم العقوبات الأصلية في الجنايات – حسب الوزير – “مراجعة الأحكام المتعلقة بالظروف المخففة والفترة الأمنية لجعلها تتوافق مع الحد الجديد للعقوبة”.
كما أفاد الوزير أن التعديل الثاني الوارد في هذا المشروع يتعلق بتجريم بعض الأفعال الجديدة التي “تعرف انتشارا واسعا في المجتمع وأصبح من الضروري تجريمها في قانون العقوبات، لأنها تهدد النظام العام وتؤرق الحياة اليومية للمواطن كغلق مقرات المؤسسات العمومية أو الجماعات المحلية بأي وسيلة كانت ولأي غرض كان”، وهي ظاهرة عرفت – مثلما قال – “انتشارا غير مسبوق في بلادنا مؤخرا وأدت إلى عرقلة الكثير من المرافق وتعطيل حاجيات المواطنين”.
وكشف الوزير أن هذا المشروع “يشدد العقوبة في حال عرقلة الدخول إلى الإدارات أو المؤسسات العمومية أو الجماعات المحلية أو عرقلة سيرها العادي أو منع مستخدميها من القيام بمهامهم”، موضحا انه يقر أيضا “عقوبات صارمة قد تصل إلى 20 سنة حبسا وغرامة بمليوني (2) دينار إذا ارتكبت هذه الأفعال باستعمال القوة أو التهديد باستعمالها أو من طرف أكثر من شخصين أو بحمل السلاح”.
من جانب آخر، يتضمن مشروع القانون “تجريم ظاهرة الاستغلال غير الشرعي للطريق العمومي كمواقف السيارات بمقابل وبدون ترخيص من الجهة الإدارية المختصة، حيث يقر لها عقوبة الحبس من 6 أشهر إلى سنتين وغرامة من 25 ألف دج إلى 200 ألف دج مع مصادرة الأموال الناتجة عنها”. وفي هذا الصدد، أكد الوزير ان هذه الظاهرة “صارت تؤرق المواطنين وتؤدي في الكثير من الأحيان إلى شجارات تمس بالنظام العام ومن شأن هذا التعديل أن يضع حدا للفوضى التي تكتنف تسيير مواقف السيارات، كما يسمح للجماعات المحلية بتأطير هذا النشاط”.
وأفاد الوزير أن التعديل الوارد في ذات المشروع “يتعلق بتشديد العقوبات في الجريمة المتعلقة بعدم تنفيذ الأحكام القضائية قصد تحقيق الردع اللازم للأفعال المتعلقة باستعمال الموظف العمومي سلطته ووظيفته لوقف تنفيذ حكم قضائي أو امتناعه أو اعتراضه أو عرقلته عمدا”، حيث يقترح “رفع عقوبة هذه الجريمة لتصبح الحبس من سنتين الى 5 سنوات وغرامة من 200 ألف دج إلى 500 ألف دج لتتماشى مع خطورة هذه الأفعال”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!