الأربعاء 21 نوفمبر 2018 م, الموافق لـ 13 ربيع الأول 1440 هـ آخر تحديث 20:40
الشروق العامة الشروق نيوز بنة تي في
إذاعة الشروق
  • منجم الحديد.. هنا "سيأكل الخبز" 20 ألف عامل من كل بقاع العالم

  • سكان تندوف ينامون على ثروة 1.5 مليار طن من المعدن الرمادي

هناك بقرية جبيلات النائية، التي لا يعرفها أحد غير قاطنيها، أقصى جنوب غرب الجزائر وعلى الحدود مع الجارة موريتانيا، يسكن حلم شعوب عمره 64 سنة، كيف لا والحديث عن مشروع القرن “غار جبيلات”، أحد أكبر احتياطيات الحديد في العالم.

تنظر الجزائر بعين التفاؤل إلى جنوبها الغربي، الذي سيعوضها عن جفاف آبار البترول بالضفة الشرقية للصحراء الجزائرية، ويحول ولاية تندوف إلى قطب إقتصادي إفريقي بإمتياز، يتلون سنة 2021 بمختلف جنسيات العالم، والأكثر من ذلك، سيموّن المشروع أكبر مصانع القارة السمراء بالحديد، ويحول المدينة المنجمية إلى “تكساس إفريقيا”،تراهن الحكومة الجزائرية… فهل تنجح الجزائر في إخراج المشروع إلى النور أم سيبقى أمل الأجيال الذي لن يتحقق؟

 

جبيلات .. إكتشفه بيار جيفان وأحيته “صدمة النفط”

منجم غار جبيلات، الواقع على بعد 130 كلم جنوب شرق مدينة تندوف، أقصى جنوب غرب الجزائر، أحد أكبر احتياطات الحديد في العالم، ليس مشروعا عاديا لأبناء المنطقة، بل للجزائر ككل، والحديث عن استغلاله يعيدنا 64 سنة للوراء، حينما اكتشف العالم الفرنسي بيار جيفان، هذا الكنز الدفين أو “العملاق الحديدي النائم”، سنة 1952، والذي لم ير طريقه إلى النور بعد.

الكثير من الجزائريين في تندوف يجهلون أنهم يدوسون على ثروة 1.5 مليار طن من المعدن الرمادي، تصل 3 مليار طن باحتساب منجم مشري عبد العزيز، كما أن الفرنسيين الذين استغلوا ثروات البلاد، لم يتمكنوا، من استخراجه طيلة 8 سنوات من التجارب.

ووقف رؤساء الجزائر المستقلة المتعاقبين، مكتوفي الأيدي أمام غياب التكنولوجيا، ففضلوا التنقيب عن البترول في الضاحية الجنوبية الشرقية بحاسي مسعود، وترك احتياطي الحديد المتموقع بالجنوب الغربي، للأجيال القادمة.

رئيس الحكومة الأسبق بلعيد عبد السلام (1992/1993)، أول من فكر في إيقاظ المنجم، لكن الأزمة المالية آنذاك، ولجوء الجزائر إلى صندوق النقد الدولي بعدها بسنوات، وتجاوز ديونها الخارجية 7 مليارات دولار، بل وصولها حد بيع المصانع وتسريح العمال، أبقت الحلم دفين حكومات عاجزة حتى عن تسديد أجور عمالها.

مرت 20 سنة دون أن يحرز المشروع أي تقدم، لتكون الزيارة التي قادت الوزير الأول، عبد المالك سلال، لمناجم الجنوب الغربي سنة 2013، بصيص أمل، للدفع بهذا الحلم الذي صنف في خانة “المشاريع النائمة” التي لم تر النور.

 

تندوف .. من التهميش إلى العالمية

“المشروع سيكتسي طابعا هاما للولاية، التي ستعرف ثورة تنموية بفضل المنجم، إن تم استغلاله سنة 2021 بصفة رسمية، فهذا الأخير، سيفك العزلة بفتح خط للسكك الحديدية بطول 1000 كلم لنقل الإنتاج نحو المصانع، ويربط القرية بولايتي أدرار وبشار اللتان تعدان قطبان منجميان بامتياز” يتوقع والي تندوف، مرموري أمومن.

ويؤكد أن توجه الحكومة الجزائرية الجديد منصبّ حول القارة الإفريقية، حيث ستتحول تندوف إلى بوابة الجزائر نحو الغرب الإفريقي، مستهدفة أسواق موريتانيا والسينغال، كما يجزم أن الدراسات ستنتهي بصفة رسمية بعد سنتين من الآن، أي نهاية 2018 ليدخل المشروع حيز الخدمة سنة 2021.

وإذا كان “غار جبيلات” لا يزال لحد اليوم، مجرد دراسات على ورق، فهذا لا يجعلنا نتناسى أهميته في تحريك تلك المنطقة النائية، وتحويلها إلى قطب اقتصادي، خاصة من الناحية الجبائية، عبر الدولارات التي ستدخل خزينة الولاية، حيث لن تكون السلطات المحلية، بحاجة إلى الإعانات والميزانية التي تقدمها الدولة عبر الموازنة السنوية.

وبعث المشروع، وقبل دخوله حيز الخدمة حركية في الولاية من الناحية الاستثمارية حيث بدأت العروض تتهاطل على السلطات المحلية لفتح فنادق ومراكز استقبال ومطاعم، بعد أن تم إستحداث مدرسة لتكوين متخصص في نشاطات المصنع.

وتوقع مرموري، تحول تندوف بعد سنوات، وهي أحد أكبر 6 ولايات بالجزائر من حيث المساحة، إلى مدينة منجمية تتلون بمختلف جنسيات العالم من مهندسين وخبراء وعمال سيأتون إلى تلك المنطقة بحثا عن فرص شغل.

فالولاية وبنظرة استشرافية، إذا نجح المشروع، ستقترح سنة 2021 عقارات، أراض فلاحية، مرافق خدماتية، مجمعات وأسواق كبيرة، ولحد الآن، وحسب الوالي، أحصت مصالحه، عشرات طلبات الاستثمار، هي محل دراسة، قبل إعطاء الضوء الأخضر لاستخراج الحديد، تضاف إلى محطات الوقود على الطريق الوطني رقم 50، والذي يصل إلى آخر نقطة في الحدود الجزائرية الموريتانية.

ومما يزيد أهمية للمنجم قربه من الحدود الجزائرية الموريتانية، الدولتان اللتان قررتا قبل أيام ولأول مرة استحداث معبر حدودي، لرفع نسبة المبادلات التجارية، وتسهيل حركة الأشخاص والسلع، فذلك سيضخ دماء جديدة قبيل إطلاق مشروع غار جبيلات.

 

الحديد أقل تكلفة وأكثر ربحية بداية من 2019

الفرصة لاستغلال “العملاق النائم”، كانت مواتية، بين سنتي 2001 و 2005، حينما بلغ سعر الحديد أعلى أسهمه في البورصة، لكن الحكومة التي كان يرأسها، علي بن فليس، فضلت آنذاك التعاقد مع العملاق الدولي الهندي ميتال، لتسيير مركب “الحجار” للحديد والصلب المتواجد بولاية عنابة شمال شرق البلاد، وإغماض أعينها عن غار جبيلات، خوفا من المغامرة، يقول الخبير الطاقوي والجيولوجي، بوزيان مهماه، فمشروع بهذا الحجم يكلف ما بين 15 و20 مليار دولار، وهو مبلغ ضخم، يتطلب التفكير قبل كل شيء.

وإعادة بعثه، يقودنا إلى مراقبة دورة الأسعار والإنتاج للمعادن والخامات، إذا علمنا أن ما حدث في سوق النفط خلال السنتين الماضيتين من تكسير للأسعار، عاشته أيضا أسعار المعدن الرمادي، عبر سيناريو شبيه إلى حد بعيد لما وقع في سوق الذهب الأسود بداية من النصف الثاني لـ2014.

وتجزم الدراسات الدولية وتقارير الخبراء، أن سوق الحديد ستتلون بالوردي بداية من 2019، لتحقق الأسعار قفزة عملاقة، فبعد 3 أو 4 سنوات، ستكون الفرصة مناسبة، حسب مهماه، لبعث منجم غار جبيلات والشروع في التسويق بداية من 2021.

وإذا عادل سعر طن الحديد سنة 2010، 146 دولارا، فقد أصبح اليوم، لا يزيد عن 50 دولارا، ويتأرجح سعر التكلفة بين 28 و58 دولار للطن، كما أن سعر الحديد الصلب، أي المعالج الذي بلغ سنة 2010 يعادل 650 دولارا للطن، بات لا يتجاوز 350 دولارا.

ما دفع بعدد كبير من المنتجين للخروج من السوق، المسيطر عليه من قبل شركات صينية، برازيلية، كندية وأسترالية، وستصل أسعار الحديد أدنى سقف لها سنة 2018، بمستوى 48 دولار للطن الخام، لتشرع في التعافي بداية من 2019 بمستوى 56 دولار، و425 دولار للطن الصلب.

وتنتعش بشكل أكبر بداية من 2020، أين يرتقب أن تتجاوز الأسعار الـ60 دولارا، هنالك فقط سيكون الوقت المناسب لـ ” استيقاظ” منجم غار جبيلات.

و”تتوقع دراسة لشركة كومبا، أكبر منتج للحديد في إفريقيا، أن يستمر انخفاض سعر الحديد 3 سنوات، قبل أن يستعيد السوق توازنه سنة 2019″ وفقا لما أوردته وكالة “بلومبرج”.

و”يرتبط ذلك بتراجع النمو في الصين وتباطؤ إنجاز مشاريع البنى التحتية، وقدرت الوكالة متوسط سعر الحديد للطن المتري خلال سنة 2016 بـ58 دولار، على أن تتحسن الأوضاع تدريجيا بعد 3 سنوات” يضيف المصدر.

ودحضت الدراسة الأخيرة التي تسلمتها الحكومة الجزائرية، من طرف مكتب كندي، الانتقادات التي رافقت الحديث عن المنجم، منذ إعادة بعثه سنة 2013، مؤكدة أن ما نسبته 53 بالمائة من الحديد المتواجد في باطن الأرض هو حديد صافي.

فالمطلوب اليوم تحرك “دبلوماسية المعادن”، وإتقان فنون التفاوض للبحث عن شركاء يمكّنون الجزائر من التحكم في التكنولوجيا وإيجاد مكان لها في السوق الدولية لمنافسة عمالقة التعدين في العالم، وعلى الأقل توفير 5 مليون طن من حاجيات الجزائر من الحديد، والقضاء على واردات تعادل 10 مليار دولار سنويا، حسب أرقام رسمية أعدتها الجمارك الجزائرية.

 

وزير المناجم يعد بتحقيق الحلم سنة 2021

لجأ رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة سنة 2014، بعد تهاوي أسعار النفط إلى إعادة تنظيم الخارطة الهيكلية للحكومة بإسناد مهام تسيير المناجم إلى وزارة الصناعة بدل الطاقة، للتركيز على بدائل اقتصادية خارج المحروقات

وعبر وزير الصناعة والمناجم عبد السلام بوشوارب، في إحدى ندواته الصحفية مع وسائل الإعلام عن حلمه الذي راوده منذ الصغر، بتحقيق عدة مشاريع أولها غار جبيلات.

ويكشف بوشوارب في حديث لـ”الشروق”، بأن غار جبيلات من المشاريع الاستراتيجية التي تحظى بمتابعة مستمرة من طرف أعلى سلطات البلاد، فالمنجم يكتسي أهمية كبرى لمستقبل الصناعة الوطنية، بحكم أنه سيموّن كافة الشُعب الصناعية المتضمنة في إستراتيجية بعث الاقتصاد الوطني بمادة الحديد، لذلك نصبت الحكومة لجنة وزارية مشتركة شهر سبتمبر المنصرم لمتابعة ومعالجة كل الجوانب المتعلقة بالمشروع، وتسليمه في الآجال التي تخدم مستقبل الصناعة.

وتوقع الوزير بداية استغلال منجم الحديد بتندوف والوحدات الإنتاجية المختلفة آفاق 2021.

وعاد المسؤول للحديث عن استحدث مؤسسة “فيرال” في أعقاب زيارة الوزير الأول لولاية تندوف صيف 2013، وذلك للبدء في تثمين هذا المنجم، كما تم تزويد هذه المؤسسة بالإمكانات اللازمة، وتم إطلاق صيف 2016 استشارة دولية لإنجاز دراسة الجدوى القبلية للمشروع، هذه الدراسة تخص جانبين، الأول يتعلق بالمنهجية، من خلال دراسة السوق والتكنولوجيا الملائمة لمعالجة الحديد ونزع الفوسفور نهائيا أو جزئيا.

وقد أعطت التجارب المخبرية الأولى نتائج جد مشجعة، إذ تم خفض نسبة الفوسفور إلى ما دون الـ0.3%، وهو ما يجعل من حديد غار جبيلات ذو مردودية عالية، كما ستحدد دراسة الجدوى القبلية المواقع التي ستستقبل المعدات، مع الأخذ بعين الاعتبار كل العوامل الميدانية، من توفر المواد الأولية والروافد ووسائل النقل.

أما الجانب الثاني من دراسة الجدوى القبلية، تتعلق بالشق المنجمي والهياكل الملحقة الأساسية، منها توفير الطاقة والماء والموارد البشرية.

ومن بين هذه العوامل طريقة استغلال المنجم وإنشاء محطة كهربائية إن استوجب الأمر، واستحداث مدينة منجمية والنقل عبر السكة الحديدية أو وسائل أخرى كالأنابيب والتهيئة المينائية للنقل البحري والتصدير.

وباختصار نحن الآن ـ يقول الوزير ـ بصدد تقييم العروض لاختيار أحسن مكاتب الاستشارة، وسنحدد المكتب المرافق لفيرال شهر جانفي المقبل، كما أن الدراسة القبلية ستسلم قبل نهاية 2017.

تليها في 2018 دراسة جدوى اقتصادية لتحديد حجم الاستثمارات، في حين سيتم الشروع بداية 2017 في دراسة الأثر الاجتماعي والبيئي للمشروع، وانطلاق الاستثمار سيكون سنة 2019، وسيمتد إلى 2021، وهو العام الذي تم تحديده كأفق لبداية الاستغلال. 

 

3 مناطق للاستغلال وثروة تتجاوز 1.5 مليار طن من الحديد

ويكشف المسؤول الأول عن قطاع المناجم، عن 3 مناطق استغلال بمنجم غار جبيلات، وهي غار جبيلات غرب، غار جبيلات وسط وغار جبيلات شرق، وتحتوي هذه الأخيرة على مجموع احتياطي منجمي بـ1.5 مليار طن، بنسبة حديد تصل إلى 56 بالمائة، أما الكمية الموجهة للاستغلال الاقتصادي فستحددها دراسة الجدوى التي تعكف الوزارة على إنجازها وفقا للمعايير الدولية الأسترالية جورك(JORC) .

ويصرح الوزير “لا أخفيكم أن موارد الحديد بالمنطقة، أكبر من ذلك خاصة على مستوى منجم الحديد مشري عبد العزيز المتواجد على بعد 250 كلم شرق منجم غار جبيلات”.

 

العروض بدأت ..والعملاق الصيني في المقدمة

“تتهاطل العروض الدولية على المنجم العملاق غار جبيلات، لاقتناء الحديد الخام، حتى قبل بداية الاستغلال رسميا” في مقدمتها الصين.

ويقول وزير الصناعة والمناجم أن بكين شريك استراتيجي للجزائر، صناعيا ومنجميا، مستدلا بالاتفاقيات المبرمة مؤخرا، منها تلك المتعلقة بتطوير القدرات الإنتاجية، محصيا إبرام العديد من الشراكات وفق القاعدة الاستثمارية 51-49.

” هناك اهتمام من طرف كبرى الشركات لاستغلال وتثمين الحديد محليا عن طريق الشراكة، وأيضا لشراء خام الحديد، والصين لحد الساعة من الشركاء الذين لديهم القدرة والاستعداد للمشاركة في تمويل المشاريع ذات المردودية الاقتصادية” يقول بوشوارب.

لكن المحادثات لا تزال متواصلة، فالمشروع يتطلب استثمارات ضخمة تجمع أكثر من مستثمر والجزائر ستتخذ القرار المناسب بعد الحصول على النتائج النهائية لدراسة الجدوى القبلية أي نهاية 2017″، يضيف الوزير.

والدراسة ستوضح كيفية تثمين منجم غار جبيلات، في حين أن المحادثات حول الشراكات الممكنة ستتم مع كل الشركاء الدوليين الذين سيبدون اهتمامهم بالمشروع.

 

منجم الحديد ..هنا “سيأكل الخبز” 20 ألف عامل

وتتوقع الدراسات الأولية خلق 4800 منصب مباشر وما يقارب 14500 منصب غير مباشر، أي إجمالا ما يصل 20 ألف وظيفة، فالمشروع سيساهم إلى حد بعيد في القضاء على البطالة وخلق ديناميكية للتشغيل بالمنطقة، والأكثر من ذلك، سكان وقاطنو الجنوب الغربي، جميعا سيشتغلون بهذا القطاع الحيوي.

 

7 عراقيل “تلغّم” طريق المنجم

كل هذه الفرص لم تمنع الخبراء من قول كلمتهم، في العراقيل التي قد تبخر حلم استغلال منجم غار جبيلات في لحظة.

ويكشف الرئيس المدير العام الأسبق لمجمع “سوناطراك”، والخبير الطاقوي، عبد المجيد عطار، عن 7 “مشاكل” تعترض طريق المشروع، الذي يبقى حسبه، بحاجة لقرار اقتصادي وسياسي جريء.

“المسافة بين المنجم والمصنع، والتي تتجاوز الـ1200 كلم، أكبر عائق يعترض المشروع، في حال اختارت وزارة الصناعة نقل الحديد إلى عنابة شمال شرق البلاد، وكذا غياب الموانئ والسواحل التي تسهل عملية التصدير”.

ولم يتناسى عطار، المشاكل السياسية والتوترات على الحدود الغربية مع الجارة المغرب، والتي تجعل فرص التنسيق الاقتصادي مستبعدة، في ظل غلق الحدود بين البلدين.

ناهيك عن حجم الاستثمار المالي الضخم، الذي يصل 20 مليار دولار وفق الخبراء، في وقت لا يختلف إثنان، أن الجزائر تعيش ضائقة مالية وعاجزة عن تمويل المشاريع الضخمة بسبب انكماش عائدات النفط.

يطرح المتحدث أيضا مشكل نقص المياه بمنطقة تندوف، “المورد الأزرق” المطلوب بقوة في النشاطات المنجمية، كما اعتبر عطار تطوير منجم في منطقة تفتقر لقطب اقتصادي وصناعي متقدم، “مغامرة” خطرة، رغم إجماع الخبراء على أن المستقبل سنة 2050، سيكون للمعادن لا محال.

” صعوبة استخراج كميات ضخمة من الحديد في المرحلة الأولى للإنتاج، بسبب ضعف الخبرة، ما يقلص المردودية الاقتصادية للمشروع، عائق أخر يقف في وجه تحقيق المشروع يقول عبد المجيد عطار.

في الأخير ..يبقى منجم غار جبيلات، الذي اكتشفه أبناء الجزائر عبر كتب الجغرافيا والمقررات الدراسية، مشروعا كبيرا من شأنه أن يحرر الجزائر من “سجن النفط” الذي قبعت خلف أسواره طيلة نصف قرن من الاستقلال، لكن بشروط.

مقالات ذات صلة

  • في أثقل حصيلة لأمن العاصمة خلال أسبوع

    تحرير 93 طفلا إفريقيا كانوا يستغلون في التسول

    ضبط أعوان مندوبية الأمن بالتنسيق مع مكتب المساعدة الاجتماعية لولاية الجزائر، نهاية الأسبوع المنصرم 54 طفلا قاصرا من جنسية نيجرية يستغلون من طرف عصابات تجار…

    • 1389
    • 8
40 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • اه ياربي ! من البترول للحديد ! المشكل فيكم ايها الفاشلون ! ارحلوووووووووووووو عنا

  • العباسي

    ازمة البترول سحابة صيف و ستمر ان شاء الله وغار جبيلات فضل من الله عز وجل نحمده و نشكره

  • الحل في فتح طريق سيار وسكة حديد من تندوف عبر الصحراء الغربية الى المحيط الاطلسي وبناء مينا ئين هامين في العيون وبوجدور فهذاحق مشروع للجزائر ولابدلها من ذلك .لان مجالها الحيوي يمتد من المتوسط الى الاطلسي مع احترام كل جيرانها طبعا .

  • تيك......ساس.....

    تيكساس !!!!!!!!!الجزائر من أقصاها إلى أقصاها تنام على ثروات طبيعية متنوعة…. تحت وفوق الأرض ….هي أغنى الدول على الإطلاق باعتبارها تكتسي طابع القارة وليست مجرد دولة….ومع ذلك لا يزال حلم أبنائها مجرد… سقف يأويهم وخبزة تكفيهم….وهناك من رحلوا من الدنياولم يتحقق لهم هذا الحلم….فمتى يتحقق حلم هذه التكساس عندما ينقرض الإنسان الجزائري ربما….!!!!!!!!!!؟؟؟؟؟؟؟

  • الجزئريون سيندمون كثيرا على تركهم المروك يسيطر على75%من الصحراء الغربيةوهي التي ستساعدنا على فتح مجال الى الاطلسي للتصديروالستيراد

  • لماذا لا نجلب المصانع الى المنجم ؟؟؟

  • مراد

    الحديد موجود في الشمال على بعد كلمترات من أكبر الموائي ومعه كل المعادن وبكميات هائلة بما فيها الذهب فلماذا غار جبيلات ؟قولوا إننا لا نملك أبسط برنامج إقتصادي وليس لنا إلا بيع الثروات وأكل عائداتها في إستيراد الكيوي والموز وهما فاكهتان يمكن زراعتهما في الجنوب؛إدا إيطاليا تنتج كيوي ومالي تصدر مانجو فنحن فقط فالحين في بيع كل شئ للصينيين وهي أسهل شئ ولم يبقى إلا بيع الأرض وما عليها ،أصبح حديدوان عنده طموح إقتصادي ويريد خلق 20 ألف منصب عمل فقط وب25 مليار دولار؟ياو 1500 مليار لم تكفي هذا التافه فكيف غ

  • العباسي

    هادي هدرت المخزن مند اكثر من اربعين سنه نلعو عليكم الباب تدخلو من نافده مثل الكلاب

  • يقول سبحانه و تعالى “لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ ۖ وَأَنزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ وَرُسُلَهُ بِالْغَيْبِ ۚ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ (25) ” الحديد.

  • الوزن الذري للحديد هو على التقريب (57) والعجيب أن رقم سورة الحديد في القرآن هو (57) أيضاً!! أما عدد الإلكترونات في ذرة الحديد فهو (26) إلكتروناً، وهذا ما يسمى بالعدد الذري وهو عدد ثابت لكل عنصر من عناصر الطبيعة. والعجيب أن الآية التي ذكر فيها الحديد في سورة الحديد، رقم هذه الآية مع البسملة هو (26) نفس العدد الذري للحديد!!!

  • ربي يكمل ويسهل للحكومة الجزائرية باش تنجز المشروع ويرى النور لكن الجد والمثابرة والسيد بوشوارب رانا نستناو.

  • فريد

    المصانع الى المنجم .ونقلها الى موريطانيا .هناك تحمل في موانىء موريطانيا متجهة الى اسبانيا .والى أمريكا والى القرن الا فريقي .

  • اسامة

    وا بنيو بعدا فالجزاير ويكون خير مالك زربان

  • أهم حابين يخلقوا فقط 25 ألف منصب عمل بإستثمار 25 مليار دولار قسم المبلغ على عدد العمال سيأخذ كل واحد 25 مليون و هكذا ننتهي من حكان الرأس ؛ آلي يسمع مشروع القرن يقول يوظف مليون عامل ؛نوكلوا ربي على بومدين آلي جاب هذا البهيمة و جعله وزير و خلاص

  • اوف……. الحمد لله افتكرت الجزائر ان لها منطقة اسمها غار جبيلات تقع في الجنوب الغربي بها اكبر احتياطي للحديد و الفوسفات لان جهوية الحكام اعمتهم سنوات عدة بان الجزائر بها مناطق لم يتحدث عنها احد و لا عن سكانها و لا اين تقع بعدما اشدت الازمة الاقتصادية و بحبوحة البترول لعلنا نكتشف بلادنا من الان و صاعدا و الصحافة تساعد على اكتشاف الجزائر العميقة و تترك الجهوية جانبا و تتكلم بالعدل و الانصاف عن كل الجزائر منذ عهود طويلة تناسينا ان بالجزائر مناطق و رجال ابطال لا بد من الحديث عنهم

  • أحمد/الجزائر

    الحديد “مكمل” اقتصادي و ليس “دواء” لعلاج الأمراض المزمنة في الجزائر.
    لماذا تتعمدون تدمير هذا المكمل الإقتصادي الموهوب من رب السموات و الأرض
    لأجيال المستقبل و أنتم لم تحسنوا التصرف في ما بين أيديكم من أموال قارون
    دخلت خزائنكم من مادتي النفط و الغاز؟
    الكلام موجه إلى المسؤولين في دولة الجزائر التي حولوا بلدنا الغالي بعبقرياتهم إلى دولة
    “الموز ” …. عجبا !!!!!!!!! ؟؟؟؟

  • hn

    Une terre bénie! Soyons, Algériens, à la hauteur de sa générosité et de ses largesses. Des fois, bien malgré moi, je pense: “l'Algérie est un géant bienfaisant conduit par des pygmées voraces et turbulents” puis je reviens à de meilleurs sentiments en pensant que vaille que vaille des efforts sont tout de même consentis par certains de nos dirigeants. Mais que de lenteur, que de velléités, que de tergiversations dans l'acte de gouverner!!

  • أحمد

    والله حكومة ونظام فاشلين! بدل التركيز على الزراعة وبناء سدود صغيرة في كل بلدية وتربية الحيوانات والصناعات المتوسطة والصغيرة نجد المسؤولين الفاشلين يبحثون عن شريك ليهدوه هدية ويتقاضوا رشاوي! عليهم تشييد سكة حديد بطول 1000كم ومصانع وميناء وهذه كلها مكلفة، والحديد سعره رخيص لأن الصين أكبر منتج بحوالي 80% من مجمل الانتاج العالمي، والصين لها مصانع في كثير من الدول الافريقية فكيف سننافسها؟ أم يريدون اعطاء المنجم للصين فتلك كارثة واهدار لثروات الجيل القادم! غار جبيلات لن يعوض النفط فالعالم في ركود!

  • أحمد

    أنت لا تفقه شيئا وكلامك كلام العجائز! سنوات عجاف جايينا ويقولوا لا لا شهرين والخير رايح يتدفق، هي كحلة ويقولوا بيضة!

  • Salem
    LES ETUDES DE LOGISTIQUES ONT ETE FAIT DEPUIS LONGTEMPS,,
    LES ETUDES DE FAISABILITÉ, VUE LE CONTEXTE BOURSIER ,LE CAPITAL D'INVESTISSEMENT EST ÉNORME ETC .. LAISSE CROIRE QU ON NE POURRAIT PAS BOOSTER GHAR DJBILAT ALORS QUE C EST FAUX ,
    LES MOYENS ET L INDUSTRIE EXISTENT, IL FAUDRAIT ALLER A UNE CERTAINE ECHELLE D INVESTISSEMENT A MOINDRE COUT POUR DES PRODUITS SIDERURGIQUES FINIS ET SEMI FINIS ET A VALEURS AJOUTEES , L AFRIQUE EST A COTE ,LE PROJET FINAE S AUTOFINACERA PAR LUI MEME

  • و ما مصير منجم السيليكون أم أنه أكذوبة لن يرى النور ؟

  • tablati

    المسؤولين تاوعنا لي يسعل يروح يجري لفرنسا … ياو الدراسة راها كاملة و صاحب المشروع راه معروف

  • OMAR

    l'installation des usines pour ce typed'exploitation devra étre a coté les infrastructure de transport , Ports ,chemin de fer

  • براء

    نقل الحديد الخام الى شرق البلاد لمسافة تفوق 1500 كلم شئ مكلف يجلب انتباه حتى تلميد في الابتدائي …لهدا لابدا من حساب كل التكاليف منها الاقتصادية و الاجتماعية و السياسية و مقارنتها فيما بينها ثم اختيار الانسب للدولة و لشعبها ..و حتى امكانية المرور عبر موانئ موريتانيا …و الانسب في رائي هو جلب المصنع للمنجم و ليس العكس و هدا طبعا بعد المقارنة المدكورة …لان تكلفة الجانب الاجتماعي اغلى و اثمن …انجاز المصنع بتندوف او بمنطقة بشار او حتى ادرار و الاولى للمنطقة التي تتوفر بها المياه اللازمة…

  • بلقاسم

    “المشروع سيكتسي طابعا هاما للولاية، التي ستعرف ثورة تنموية بفضل المنجم” هههه كما عرفت ورقلة ثورة تنموية على مدى 60 عاما
    هاذ الشي كله من زهر الشركات الفرنسية
    ينقصنا الرجال و ليس ثروات الطبيعة

  • هشام

    لكن الخروج من سجن البترول للدخول في سجن الحديد لا يفسد الود قضية. ألسنا قادرين على بناء دولة أساسها الثروة الحقيقية والمتجددة ألا وهي العمل. بلد له 70 شباب لا يمكنه أن يعيش بدون ثروات طبيعية؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ غريب أمرنا. الكل يحب يربح دون عمل…

  • kkk

    ويحول ولاية تندوف إلى قطب إقتصادي إفريقي بإمتياز………، كما حول ورقلة من قبل… .. حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم

  • Said

    Toute une analyse qui fait le tour outour .

  • جاو يكحلوها عماوها هل تعاني الجزئر من نقص في الخبرات في مجال الاقتصاد مايجعلنا عرضة للازمات او تعاني من الفساد (اكيد جدا جدا) او تعاني من اشباه الرجال الدين هم على استعداد لبيع الجزئر للصين او لغيرها او او …………………………….وا حسرتاه على الجزائر الم يعد هناك رجال مللنا من اشباه الرجل.

  • عبد الرحيم

    السلام عليكم
    هذا المشروع عمره 40 سنة, أنجزت كل الدراسات التقنية و الاقتصادية في الفطرة 70-80 من طرف شركة ” سونريم” بمساعدة مكتب أمريكي مختص في المناجم العملاقة, للأسف في زمان البحبوحة المالية فضل حكامنا ألإستراد على التنمية, كل عام نصرف 5 مليار دولار لشراء الحديد ما يعادل ربع قيمة المشروع, لا ننسى أيضا معدن الفسفاط الموجود في الشرق بكثرة هائلة و لكن لم يستغل حسب حجمه وهو مطلوب بكثرة في العالم. أظن أن المشكل عندنا هو أولا التسيير الإداري و السياسي للصناعة و ثانيا للدور السلبي للنقابة (يتبع)

  • عبد الرحيم

    لأنها دائما تفضل مصلحة العامل على مصلحة المصنع, و أخيرا لا آخرا, الاختيار الخاطئ لمسيري المؤسسات الصناعية المبني على المحسوبية و”المعرفة”.

  • مختار نايلي حر

    “يحول ولاية تندوف إلى قطب إقتصادي إفريقي بإمتياز‏” نعم مثل ماتحولت حاسي مسعود بالضبط …

  • abd alhafid

    الجزائر ب غني من كل النواحي ليس فقط المعادن و النفط
    مستقبلنا في الزراعة نحن بلد قارة نستطيع ان ننتج كل المواد الفلاحية و على مدالر السنة بالاضافة للثروات الطبيعية نحن دولة غنية و شعب فقير اضن ان المشكلة ليست بحاجة الى دراسات اكادمية المشكل في طريقة تفكيرنا و الفاهم يفهم

  • sidou

    المشكل لماذا لا يتم إستغلال الثروات الطبيعية 100/100 يعني مائة بالمائة بإسم الدولة ، يعني حتى ليوم القيامة و المسؤولين متمسكين ب 49/50.
    يعني لازم باباهم البراني يأكل معاهم ، هذا مشروع إلى مابعد البترول أو مستثمرات للأجيال نتاعهم .
    أما الشعب من خلقت الدنيا و هو يخلص في هاذ البلاد ، المهم ماناش خالدين حسابها عند ربي نستشفى مام دالتي جاية بصح ماشي كيفهم سلام .

  • المقريطي

    راك ضريت المخاربة المخازنية كي قلت الله اسهل للمشروع
    لازم تنتقد بالسالب لكي يرضوا عليك راه ضرهم ز………

  • الحسين الجزائري

    كل شيء من الصحراء
    و لا شيء للصحراء

  • العباسي

    نعم انت تفقه جيدا في زراعة القنب الهندي و معالجته و تهريبه لسيدك المنتفخ سنوات العجاف ان شاء الله عندكم في المخرب من يكيد مع اليهود ضد بلد يقول لا اله الا الله يا ليهود

  • MCO de bruxelles

    Tindouf zone marocaine l indepondance en 2027 inchaalah

  • العباسي

    ستبقون تنبحون و تحرضو ولن تنجحون يا مدرسة ازولاي

  • المثل يقول. ما ياكل وحدو غي الطبل. لو كنتم تفكرون بعقلية اقتصادية وتعرفون مصلحة شعبكم، تندوف لا تبعد عن المحيط الاطلسي الا باقل من 150 كلم. لمادا لا تضعون يدكم في يد المغرب وتتخلون عن عجرفتكم وعنادكم ومغانتكم واوهامكم وترجعون لرشدكم ويكون استغلال منجمكم كل ارباح وازدهار لجنوبكم.

close
close