-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بهدف التصدي للفتاوى التي يروجها السلفيون هذه الأيام

غلام الله يأمر الأئمة بإقامة صلاة العيد وصلاة الجمعة في حال اجتمعا في يوم واحد

الشروق أونلاين
  • 28172
  • 151
غلام الله يأمر الأئمة بإقامة صلاة العيد وصلاة الجمعة في حال اجتمعا في يوم واحد

أرسلت وزارة الشؤون الدينية والأوقاف أمس تعليمة صارمة لمديري الشؤون الدينية والأوقاف بالولايات الـ48 تأمر فيها بإقامة صلاة الجمعة مع صلاة العيد في حين توافقا في يوم واحد، عكس ما يدعو إليه بعض السلفيين بجواز إسقاط صلاة الجمعة في حال وافقت يوم عيد.

في تعليمة عاجلة للمديرين الولائيين، طلبت وزارة الشؤون الدينية والأوقاف من جميع أئمة المساجد إقامة صلاة الجمعة مع صلاة العيد في حال وافق يوم العيد يوم الجمعة، وأكد مستشار الوزير المكلف بالإعلام عدة فلاحي أن “الوزارة طلبت أن تقام صلاة الجمعة مثل العادة في حال وافقت يوم العيد وإقامة صلاة العيد بخطبتين مثل ما هي سنة المصطفى صلى الله عليه وسلم”.

وأكد بالمقابل أن “مجموعات بدأت تتحرك وتبعث الرسائل والفاكسات لترويج سقوط صلاة الجمعة في حال توافقت مع يوم العيد، وهذا مخالف للمرجعية الدينية الوطنية وإجماع الفقهاء الذين يقولون بإقامة صلاة العيد وصلاة الجمعة في يوم واحد”، مضيفا أن التعليمة تتضمن “التصدي لهؤلاء وعدم التساهل مع من يسعون لخلق البلبلة وزرع الفتنة والفرقة وسط المسلمين”.

كما يدعو هؤلاء الذين لم يسميهم ممثل الوزارة، لكن الكلام كان موجها إلى من يحسبون على التيار السلفي “إلى إقامة صلاة العيد بخطبة واحدة والأصل فيها خطبتان حسب سنة النبي صلى الله عليه وسلم”.

من جهة أخرى حملت التعليمة توجيهات بأن “لا يكون الازدحام في مسجد على حساب مسجد” في إشارة إلى تنقل المواطنين من حي إلى حي ومن مسجد إلى مسجد بعيد من اجل الاستماع إلى إمام معين وهجر مساجد أخرى وتركها فارغة لأن إمامها لا يحوز الشهرة الكافية.

ويعود أصل القول بسقوط الجمعة في حال كان اليوم عيدا هو اجتماع عيدين في يوم واحد، وتجنيبا للمشقة على المصلين، حيث تجزئ صلاة العيد عن الجمعة لمن حضروا صلاة وخطبتي العيد في الصبيحة، وهذا قد حصل مع النبي صلى الله عليه وسلم وعمل به الصحابة بعده.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
151
  • محمود

    إذا اجتمع الجمعة والعيد فى يوم واحد
    الأحاديث الواردة في المسألة :
    الحديث الأول :
    عن إياس بن أبي رملة : أنه شهد معاوية وسأل زيد بن أرقم شهدت مع رسول الله صلى الله عليه و سلم عيدين اجتمعا في يوم ؟ قال : نعم صلى العيد في أول النهار ثم رخص في الجمعة فقال : من شاء أن يجمع فليجمع .
    رواه ابن خزيمة في صحيحه - (ج 2 / ص 359) 1464 ،وقال الأعظمي : إسناده ضعيف
    ورواه النسائي - (ج 3 / ص 215)الرُّخْصَةُ فِي التَّخَلُّفِ عَنْ الْجُمُعَةِ لِمَنْ شَهِدَ الْعِيدَ1590
    ورواه أبى داود - (ج 1 / ص 416) - باب إِذَا وَافَقَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ يَوْمَ عِيدٍ. (218) 1072
    ورواه ابن ماجه - (ج 1 / ص 415) ( 166 ) باب ما جاء فيما إذا اجتمع العيدان في يوم 1310
    ورواه أحمد بن حنبل - (ج 4 / ص 372)19337
    قال الزيلعي في نصب الراية - (ج 2 / ص 153): قال النووي في " الخلاصة " : إسناده حسن.
    قال الألباني في تمام المنة - (ج 1 / ص 344):لكن الحديث صحيح بشواهده الآتية في الكتاب وقد صححه ابن المديني والحاكم والذهبي وهي مخرجة في " صحيح أبي داود " أيضا ( 983 - 984 ) .. وقال شعيب الأرنؤوط : صحيح لغيره وهذا إسناد ضعيف لجهالة إياس بن أبي رملة الشامي ذكره الذهبي في " الميزان " وأشار إلى هذا الحديث .

    الحديث الثاني :
    عن ابن عباس عن رسول الله صلى الله عليه و سلم أنه قال ( اجتمع عيدان في يومكم هذا . فمن شاء أجزأه من الجمعة . وإنا مجمعون أن شاء الله ) .
    رواه ابن ماجه - (ج 1 / ص 416) 1311 ،ورواه أيضاً من حديث ابن عمر1312
    مصباح الزجاجة (1 / 237): هذا إسناد صحيح رجاله ثقات رواه أبو داود في سننه عن محمد بن مصفى بهذا الإسناد فقال عن أبي هريرة بدل ابن عباس وهو المحفوظ. اهـ
    ورواه أبو داود - (1 / 349) 1073 عن أبي هريرة بلفظ: " قد اجتمع في يومكم هذا عيدان فمن شاء أجزأه من الجمعة وإنا مجمعون "
    قال الحافظ في : تلخيص الحبير - (ج 2 / ص 88):ووقع عند بن ماجة عن أبي صالح عن بن عباس بدل أبي هريرة وهو وهم نبه هو عليه ...
    وحديث أبي هريرة إسناده حسن كما أفاد ذلك محقق جامع الأصول ( 6/145 )

    الحديث الثالث :
    عن وَهْبُ بْنُ كَيْسَانَ قَالَ : اجْتَمَعَ عِيدَانِ عَلَى عَهْدِ ابْنِ الزُّبَيْرِ فَأَخَّرَ الْخُرُوجَ حَتَّى تَعَالَى النَّهَارُ ثُمَّ خَرَجَ فَخَطَبَ فَأَطَالَ الْخُطْبَةَ ثُمَّ نَزَلَ فَصَلَّى وَلَمْ يُصَلِّ لِلنَّاسِ يَوْمَئِذٍ الْجُمُعَةَ فَذُكِرَ ذَلِكَ لِابْنِ عَبَّاسٍ فَقَالَ أَصَابَ السُّنَّةَ
    رواه النسائي - (3 / 216)1591 الرُّخْصَةُ فِي التَّخَلُّفِ عَنْ الْجُمُعَةِ لِمَنْ شَهِدَ الْعِيدَ
    ورواه ابن خزيمة في صحيحه (2 / 359) 1465 باب الرخصة للإمام إذا اجتمع العيدان والجمعة أن يعيد بهم و لا يجمع بهم إن كان ابن عباس أراد بقوله أصاب ابن الزبير السنة سنة النبي صلى الله عليه و سلم .
    ورواه ابن أبي شيبة في المصنف (2 / 7) ( ( 433 ) في العيدين يجتمعان يجزئ أحدهما من الآخر )
    قال النووي : رواه أبو داود باسناد صحيح على شرط مسلم . المجموع - (ج 4 / ص 492)

    الحديث الرابع :
    عَنْ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ فِي الْجُمُعَةِ وَالْعِيدِ بِسَبِّحْ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى وَهَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ وَإِذَا اجْتَمَعَ الْجُمُعَةُ وَالْعِيدُ فِي يَوْمٍ قَرَأَ بِهِمَا .
    رواه النسائي - (3 / 215)اجْتِمَاعُ الْعِيدَيْنِ وَشُهُودُهُمَا1589
    قال البيهقي في السنن الكبرى - (3 / 201)5935 : رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِى الصَّحِيحِ عَنْ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى وَإِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ.

    الحديث الخامس :
    عن أبي عبيد مولى عبد الرحمن بن عوف قال شهدت عثمان واجتمع فطر وجمعة فخطب عثمان الناس بعد الصلاة ثم قال إن هذين العيدين قد اجتمعا في يوم واحد فمن كان من أهل العوالي فأحب أن يمكث حتى يشهد الجمعة فليفعل ومن أحب أن ينصرف فقد أذنا له .
    رواه البخاري (5 / 2116) 5251 ،ورواه مالك في الموطأ - رواية محمد بن الحسن - (1 / 342)232 ،ورواه عبد الرزاق في المصنف (3 / 305)5732
    قال النووي في المجموع - (ج 4 / ص 491): هذا الاثر عن عثمان رضى الله عنه رواه البخاري في صحيحه .

    مذاهب الفقهاء في المسألة :
    إذا اجتمع الجمعة والعيد فى يوم واحد
    فللعلماء فى ذلك ثلاثة أقوال :
    أحدها :أنه تجب الجمعة على من شهد العيد كما تجب سائر الجمع للعمومات الدالة على وجوب الجمعة .
    وهذا قول الحنفية ( شرح مشكل الآثار 3/186-193وبدائع الصنائع 3 / 85)،والمالكية ( الاستذكار 7/2429 ) ،وبعض الشافعية ( المجموع 4/491 )،ورواية عن الإمام أحمد ( المغني 2/212 )، والظاهرية ( المحلى 3/303 ) .
    والثانى :تسقط عن أهل البر مثل أهل العوالى والشواذ لأن عثمان بن عفان أرخص لهم فى ترك الجمعة لما صلى بهم العيد .
    وهذا قول ألإمام الشافعي ( الأم 1/239 ) ،والإمام أبوحنيفة بدائع الصنائع(3 /83)والثوري ورواية عن مالك وبعض أصحابه ( الاستذكار 7/2429 )
    والقول الثالث : أن من شهد العيد سقطت عنه الجمعة لكن على الامام أن يقيم الجمعة ليشهدها من شاء شهودها ومن لم يشهد العيد وهذا هو المأثور عن النبى وأصحابه كعمر وعثمان وابن مسعود وبن عباس وبن الزبير وغيرهم ولا يعرف عن الصحابة فى ذلك خلاف ،وهو قول الإمام أحمد ( الإنصاف 2/403 )، وهو قول عطاء والنخعي والشعبي ( مصنف ابن أبي شيبة 2/92 و مصنف عبدالرزاق 3/303 )
    قال شيخ الإسلام " وأصحاب القولين المتقدمين لم يبلغهم ما فى ذلك من السنة عن النبى لما اجتمع فى يومه عيدان صلى العيد ثم رخص فى الجمعة وفى لفظ أنه قال أيها الناس إنكم قد أصبتم خيرا فمن شاء أن يشهد الجمعة فليشهد فإنا مجمعون
    وأيضا فإنه إذا شهد العيد حصل مقصود الإجتماع ثم إنه يصلي الظهر إذا لم يشهدالجمعة فتكون الظهر فى وقتها والعيد يحصل مقصود الجمعة وفى ايجابها على الناس تضييق عليهم وتكدير لمقصود عيدهم وما سن لهم من السرور فيه والانبساط
    فإذا حبسوا عن ذلك عاد العيد على مقصوده بالابطال ولأن يوم الجمعة عيد ويوم الفطر والنحر عيد ومن شأن الشارع إذا اجتمع عبادتان من جنس واحد أدخل احداهما فى الأخرى كما يدخل الوضوء فى الغسل وأحد الغسلين فى الآخر والله أعلم . مجموع الفتاوى (ج 24 / ص 211)

    وممن قال بالقول الثالث :
    الشوكاني في نيل الأوطار - (ج 3 / ص 347): فيه أن صلاة الجمعة في يوم العيد يجوز تركها...
    الصنعاني في سبل السلام - (ج 2 / ص 421) : وَالْحَدِيثُ دَلِيلٌ عَلَى أَنَّ صَلَاةَ الْجُمُعَةِ بَعْدَ صَلَاةِ الْعِيدِ تَصِيرُ رُخْصَةً يَجُوزُ فِعْلُهَا وَتَرْكُهَا ، وَهُوَ خَاصٌّ بِمَنْ صَلَّى الْعِيدَ دُونَ مَنْ لَمْ يُصَلِّهَا ، وَإِلَى هَذَا ذَهَبَ الْهَادِي وَجَمَاعَةٌ إلَّا فِي حَقِّ الْإِمَامِ وَثَلَاثَةٌ مَعَهُ .
    السندي في حاشيته على النسائي - (ج 3 / ص 194): 1591 - ثم رخص في الجمعة فيه أنه يجزئ حضور العيد عن حضور الجمعة لكن لا يسقط به الظهر كذا قاله الخطابي ومذهب علمائنا لزوم الحضور للجمعة ولا يخفى أن أحاديث الباب دالة على سقوط لزوم حضور الجمعة بل بعضها يقتضي سقوط الظهر أيضا كروايات حديث بن الزبير والله تعالى أعلم .

    فائدة :
    فأما الإمام فلم تسقط عنه لقول النبي صلى الله عليه و سلم [ وإنا مجمعون ] ولأنه لو تركها لامتنع فعل الجمعة في حق من تجب عليه ومن يريدها ممن سقطت عنه بخلاف غيره من الناس . المغني - (ج 2 / ص 212)

    فصل : وإن قدم الجمعة فصلاها في وقت العيد فقد روي عن أحمد قال : تجزئ الأولى منهما فعلى هذا يجزئه عن العيد والظهر ولا يلزمه شيء إلى العصر عند من جوز الجمعة في وقت العيد وقد روى أبو داود بإسناده عن عطاء قال : اجتمع يوم الجمعة ويوم فطر على عهد ابن الزبير فقال : عيدان قد اجتمعا في يوم واحد فجمعهما وصلاهما ركعتين بكرة فلم يزد عليهما حتى صلى العصر وروي عن ابن عباس أنه بلغه فعل ابن الزبير فقال أصاب السنة .
    قال الخطابي : وهذا لا يحمل إلا على قول من يذهب إلى تقديم الجمعة قبل الزوال ( * )فعلى هذا يكون ابن الزبير قد صلى الجمعة فسقط العيد والظهر ولأن الجمعة إذا سقطت مع تأكدها فالعيد أولى أن يسقط بها أما إذا قدم العيد فإنه يحتاج إلى أن يصلي الظهر في وقتها إذا لم يصل الجمعة . المغني - (ج 2 / ص 212)

    ( * ) قال الألباني في الأجوبة النافعة - (ج 1 / ص 18)
    تحقيق أن للجمعة وقتين :
    4 - للأذان المحمدي وقتان : الأول بعد الزوال مباشرة وعند صعود الخطيب والآخر قبل الزوال عند صعود الخطيب أيضا وهذا مذهب أحمد بن حنبل رحمه الله وغيره . أما الأول فدليله ما تقدم في حديث السائب : " أن الأذان كان أوله حين جلس على المنبر وإذا قامت الصلاة " . فهذا صريح في أن الأذان كان حين قيام سبب الصلاة وهو زوال الشمس كما تقدم مع جلوس الإمام على المنبر في ذلك الوقت ويشهد لهذا أحاديث :
    أ - " عن سعد القرظ مؤذن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يؤذن يوم الجمعة على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كان الفيء مثل الشراك " . أخرجه ابن ماجه ( / 342 ) والحاكم ( 3 / 607 )
    ب - " قال الحافظ ابن حجر : في النسائي : أن خروج الإمام بعد الساعة السادسة وهو أول الزوال "
    الأحاديث في الوقت الآخر
    وأما الوقت الآخر ففيه أحاديث : ( صحيح ) أ - عن سلمة بن الأكوع قال : " كنا نجمع مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا زالت الشمس ثم نرجع نتتبع الفيء " . أخرجه البخاري ومسلم وغيرهما وابن شيبة في المصنف ( 1 / 207 / 1 )
    ( صحيح ) ب - عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي الجمعة حين تميل الشمس " رواه البخاري وغيره
    ( حسن ) ج - عن جابر رضي الله عنه : " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ زالت الشمس صلى الجمعة " . رواه الطبراني في الأوسط وإسناده حسن . اهـ بنصه

    قلت : والوقت الأول عليه مذهب الحنفية ( المبسوط 2/22 ) ،والمالكية ( مواهب الجليل 2/517 و الخلاصة ص 126 ) ، والشافعية ( روضة الطالبين 2/4 و مغني المحتاج 1/418 ) : أن وقت صلاة الجمعة وقت الظهر ، ولا تجوز قبل الزوال . رأفت

    فتاوى معاصرة :
    فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء (الجزء رقم : 8، الصفحة رقم: 179) الفتوى رقم ( 2140 )
    حكم الجمعة وصلاة الجمعة يوم العيد
    إذا اتفق عيد في يوم جمعة سقط حضور الجمعة عمن صلى العيد، إلا الإمام، فإنها لا تسقط عنه، إلا أن لا يجتمع له من يصلي به الجمعة.

    وممن قال بذلك: الشعبي ، والنخعي ، والأوزاعي ، هذا مذهب عمر وعثمان وعلي وسعيد وابن عمر وابن عباس وابن الزبير ومن وافقهم من أهل العلم.

    فتاوى الأزهر - (ج 1 / ص 19)، وفتاوى دار الإفتاء المصرية - (ج 1 / ص 19)
    صلاة العيد والجمعة
    المفتي عبد المجيد سليم .ذى القعدة 1358 هجرية ديسمبر 1939 م
    قال : 3- الصحيح فى ذلك ما ذهب إليه الإمام أحمد من أنه لا تجب صلاة الجمعة على من صلى العيد وأن الجمعة إذا أديت قبل الزوال أجزأت عن صلاة العيد
    فتاوى دار الإفتاء المصرية - (ج 8 / ص 479)
    المفتي عطية صقر .مايو 1997
    قال : ...فالموضوع خلافى، لكن القول بالاكتفاء بصلاة العيد عن صلاة الجمعة أقوى ويستوى فى ذلك أهل القرى والأمصار، والإمام وغير الإمام ، فالمقصود من الصلاتين قد حصل ، وهو صلاة جمعتين مع الخطبة ، اجتمع الناس لأداء صلاة الجماعة وسماع الموعظة، فبأى من الصلاتين حصل ذلك كفى . " انظر : نيل الأوطار للشوكانى ج 3 ص 299 والفتاوى الإسلامية-المجلد الأول ص 71 وفتاوى ابن تيمية -المجلد 24 ص 212 "

    والحمد لله رب العالمين

  • محمد

    الأمام مالك سلفي

    و لم يكن في يوم من الأيام أشعريا و لا صوفيا

  • أماني

    السلام عليكم lمن الأحسن تأدية صلاة الجمعة بعد العيد ففي عصرنا هذا يمكن لأي واحد منا اداء صلاة العيد و الجمعة نظرا لقرب المساجد و سهولة التنقل وزيادة للأجر الذي نحن بأمس الحاجة إليه فالرسول أجاز اسقاط الجمعة ليجنب الناس مشقة التنقل.عيدكم مبارك و كل عام و أنتم بألف خير

  • نونو الجزائري

    و الله الشعب الجزائري يصلي صلاة العيد و الجمعة و لا يفصل فيما بينهما , و انتم ضيعتم أوقاتكم و حبركم في الكتابة لا أكثر و لا قليل , الشعب الجزائري ما يفهم هذا سلفي و هذا تقدمي ... هذه ظاهرة ظهرت للعيان مثل الإخوان المسلمين حركة الإصلاح ... الرسول رفع صلاة الجمعة على البدوي البعيدين عن المسجد حتى لا يشق عليهم و إنتهى الأمر أما اللغو و كثرة القيل و القال لا يؤثر في المجتمع , لأن هذه الفرق الموجودة في الساحة لا تمثل إلا نفسها , و هي بعيدة عن إتصالها بالمجتمع حيث نوع من التزمت و الإلتفاف على حولها فقط بمعنى نحن على صواب و الأخرين على ضلال , و لا أريد أن أقول : نوع من الغرور في معرفة العلم الشرعي و التكبر و لهذا تجد كل الجماعات و الفرق الموجودة على الساحة لا تزال تراود مكانتها ... و إلى الملتقى .

  • خالد صناديق

    الراجح هو ما جاء عن شيخ الاسلام ابن تيمية رضي الله عنه في مجموع الفتاوى ( 24/ 210- 211) أنه :
    (( سئل رحمه الله : عن رجلين تنازعا فى العيد إذا وافق الجمعة فقال أحدهما يجب أن يصلي العيد ولا يصلي الجمعة وقال الآخر يصليها فما الصواب فى ذلك .
    فأجاب :
    الحمد لله إذا اجتمع الجمعة والعيد فى يوم واحد فللعلماء فى ذلك ثلاثة أقوال :
    -أحدها : أنه تجب الجمعة على من شهد العيد كما تجب سائر الجمع للعمومات الدالة على وجوب الجمعة .
    -والثانى : تسقط عن أهل البر مثل أهل العوالى والشواذ لأن عثمان بن عفان أرخص لهم فى ترك الجمعة لما صلى بهم العيد.
    -والقول الثالث : وهو الصحيح أن من شهد العيد سقطت عنه الجمعة لكن على الامام أن يقيم الجمعة ليشهدها من شاء شهودها ومن لم يشهد العيد وهذا هو المأثور عن النبى وأصحابه كعمر وعثمان وابن مسعود وبن عباس وبن الزبير وغيرهم ولا يعرف عن الصحابة فى ذلك خلافوأصحاب القولين المتقدمين لم يبلغهم ما فى ذلك من السنة عن النبى لما اجتمع فى يومه عيدان صلى العيد ثم رخص فى الجمعة وفى لفظ أنه قال أيها الناس إنكم قد أصبتم خيرا فمن شاء أن يشهد الجمعة فليشهد فإنا مجمعون , وأيضا فإنه إذا شهد العيد حصل مقصود الإجتماع ثم إنه يصلي الظهر إذا لم يشهدالجمعة فتكون الظهر فى وقتها والعيد يحصل مقصود الجمعة وفى ايجابها على الناس تضييق عليهم وتكدير لمقصود عيدهم وما سن لهم من السرور فيه والانبساط , فإذا حبسوا عن ذلك عاد العيد على مقصوده بالابطال ولأن يوم الجمعة عيد ويوم الفطر والنحر عيد ومن شأن الشارع إذا اجتمع عبادتان من جنس واحد أدخل احداهما فى الأخرى كما يدخل الوضوء فى الغسل وأحد الغسلين فى الآخر , والله أعلم. ))

    و الله أعلم .

  • صنديد

    ياو اخطيو السلفية راهم على حق وسي غلام الله راه مخلي الشيعة دايرة رايها ويشوه في السلفية ......قولو روح اطلع على اقوال العلماء

  • كريم

    اتمنى يوما ما ان اسمع حديثا واحدا من الوزير

  • عبد الرزاق DZ

    + إلى الشروق : عنوان المقال في حد ذاته \ فــــــــــــــــتنة -- لماذا السلفية ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    فكتب الفقه و الحديث كلها و منذ القديم تذكر المسألة و أحكامها ------ فليس بأمر جديد جاء به السلفيون ...

    + إلى الغلام : أتساءل , كيف "للــــــــــــــغلام" أن يوقف الصلاة في غير مسجد الحـــي (هل ستستعمل البطاقة البيومـــــترية و أبواب للمساجد ...)

    + إلى رقية : الجسور المعلقة, محمد ح : أدرار, نبيل زرفاوي : الجزائر و أمثالهم : الديـــــــــــــــــــــــــن الحق هو ما كان عليه النبي صلى الله عليه و سلم و صحابته و التابعين و هذا هو المصدر, لا الأباء و الأجداد كما قال كفار قريش و من قبلهم (إنا و جدنا آباءنا على أمة و إنا على آثارهم مقتدون).
    + إلى samirfr كيف تكتب "حتى يوم العيد يريدون ان ينغصوه علينا لاحول ولا قوة إلا بالله . لقد طبقت الشريعة في كل شيئ ولم يبقى سوا هده التفاهات ......! " ؟ وتصف المسائل الفقهية التي أوردها علماؤنا كالإمام مالك و الشافعي و أحمد و أبو حنيفة, تصفها بالتفاهــــــــــــــــات !!!!

    + على كل واحد منا أن يجتهد في طلب الجنة و النجاة من النار " ... قوا أنفسكم و أهليكم نــــــــــارا" و السبيل قد بينه النبي صلى الله عليه و سلم , فاجتهـــــــــــــــــد .....

    تقبل الله منا و منكم.

  • اســــــــــــــــــــــامة

    سبحان الله تصلي صلاة العيد او صلاة الجمعة راكوم رايحين تموتو واش فيها ياك تصليو لربي اولا لوزير او تحكيو علا زمان ياجمعة زمان ماعندهومش تاويل باش اصافرو حنا لخراني عندو maruti باش اروح لله يهديكم كينتوما كي سلفين بيناتنا انا سلفين نكراهم عندي واحد ف دار شبعت مانو او سح عيدكم روحو تصليو صلاة العيد او الجمعة بركاكم من تبهليل

  • عبد الله

    اتقوا الله يا جرائد الجزائر
    لماذا تريدون تشويه السلفيّة و تريدون أن تجعلوا كلّ أقوالها خاطئة و متشدّدة
    أوّلا لمن يريد تشويه السلفيّة و إيصالها بالإرهاب فالسلفيّون برءاء من الإرهاب و الإرهاب عندنا خوارج و ننكر عليهم أفعالهم و قد أتانا فيهم أنّ لهم الوعيد الشديدي غند الله عزّ و جلّ 
    ثانيا مسألة الجمعة يوم العيد سئل فضيلة الشيخ ابن عثيمين ـ رحمه الله تعالى ـ: ما الحكم لو صادف يوم العيد يوم الجمعة؟
    فأجاب فضيلته بقوله: إذا صادف يوم الجمعة يوم العيد فإنه لابد أن تُقام صلاة العيد،
    وتُقام صلاة الجمعة، كما كان النبي عليه الصلاة والسلام يفعل،
    ثم إن من حضر صلاة العيد فإنه يعفى عنه حضور صلاة الجمعة، ولكن لابد
    أن يصلي الظهر، لأن الظهر فرض الوقت، ولا يمكن تركها.

  • essalafi

    gholam ellah ,yehdik ellah anta wa chourouk ; ya oukhte ghania itaki ellah wa toubi ilaiehe kafaki taharouchan bi salafia wa baraka ellahou fi el ikhwa alladine attaoue bi fatawi machaiikhana rahimahoum ellah fa ine lam yekfiki kawlahoum fa hada taanoutoune mink ; ellah yehdikoum

  • Barigo

    السلام عليكم

    إذا اجتمعت الجمعة والعيد في يوم واحد سقطت الجمعة عمن صلى العيد؛ فعن زيد بن أرقم قال: صلى النبي صلاة العيد ثم رخص في الجمعة فقال: من شاء أن يصلي فليصل" رواه الخمسة وصححه ابن خزيمة والحاكم. وعن أبي هريرة أنه صلى الله عليه وسلم قال: "قد اجتمع في يومكم هذا عيدان؛ فمن شاء أجزأه من الجمعة وإنا مُجَمّعُون" رواه أبو داود.

    ويستحب للإمام أن يقيم الجمعة ليشهدها من شاء شهودها، ومن لم يشهد العيد لقوله صلى الله عليه وسلم: "وإنا مجمعون". وتجب صلاة الظهر على من تخلف عن الجمعة لحضوره العيد عند الحنابلة والظاهر عدم الوجوب. لما رواه أبو داود عن ابن الزبير أنه قال: عيدان اجتمعا في يوم واحد؛ فجمعهما فصلاهما ركعتين بكرة، ولم يزد عليهما حتى صلى العصر.

    ويقول فضيلة الشيخ عطية صقر رئيس لجنة الفتوى الأسبق بالأزهر:
    روى أحمد وأبو داود وابن ماجه والنسائي أن زيد بن أرقم شهد مع الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ عيدين اجتمعا، فصلى العيد أول النهار ثم رخص في الجمعة وقال: " من شاء أن يجمع فليجمع" في إسناده مجهول فهو حديث ضعيف.

    وفي رواية لأبي داود وابن ماجه عن أبي هريرة أن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال: "قد اجتمع في يومكم هذا عيدان، فمن شاء أجزأه من الجمعة، وإنا مجمعون" في إسناده كلام، وصحح أحمد بن حنبل أنه مرسل، أي سقط منه الصحابي.

    وروى النسائي وأبو داود أنه اجتمع عيدان على عهد ابن الزبير، فأخر الخروج حتى تعالى النهار، ثم خرج فخطب ثم نزل فصلى، ولم يصل للناس يوم الجمعة، أي لم يصل العيد، ولما ذكر لابن عباس قال: أصاب السنة. يلاحظ أنه صلى الجمعة بدليل تقديم الخطبة على الصلاة.

    وجاء في رواية لأبي داود أنه في عهد ابن الزبير اجتمع يوم الجمعة ويوم الفطر، فجمعهما جميعًا فصلاهما ركعتين بكرة، لم يزد عليهما حتى صلاة العصر، رجالهما رجال الصحيح.
    إزاء هذه النصوص الخاصة باجتماع يوم الجمعة والعيد، قال الأحناف والمالكية: لا تجزئ منهما عن صلاة الأخرى، فكل منهما مطلوب، ولا تجزئ صلاة عن صلاة بل لا يجوز الجمع بينهما، فالجمع رخصة خاصة بالظهر مع العصر، وبالمغرب مع العشاء.
    والحنابلة يقولون: من صلى العيد سقطت عنه الجمعة، إلا الإمام فلا تسقط عنه إذا وجد العدد الكافي لانعقاد الجمعة، أما إذا لم يوجد فلا تجب صلاة الجمعة، وفي رواية عن أحمد أن الجمعة لو صليت أول النهار قبل الزوال أغنت عن العيد، بناء على أن وقتها يدخل بدخول وقت صلاة العيد.

    والشافعية قالوا: إن صلاة العيد تغني عن صلاة الجمعة لأهل القرى التي لا يوجد فيها عدد تنعقد بهم الجمعة ويسمعون الأذان من البلد الذي تقام فيه الجمعة، فيذهبون لصلاتها، ودليلهم قول عثمان في خطبته: أيها الناس إنه قد اجتمع عيدان في يومكم، فمن أراد من أهل العالية ـ قال النووي: وهي قريبة من المدينة من جهة الشرق ـ أن يصلي معنا الجمعة فليصل، ومن أراد أن ينصرف فليفعل.

    وجاء في فتاوى ابن تيمية أن أقوال الفقهاء في اجتماع يوم الجمعة ويوم العيد ثلاثة:
    أحدها: أن الجمعة على من صلى العيد ومن لم يصله، كقول مالك وغيره.

    الثاني: أن الجمعة سقطت عن السواد الخارج عن المصر، كما يروى عن عثمان بن عفان واتبع ذلك الشافعي.

    الثالث: أن من صلى العيد سقطت عنه الجمعة، لكن ينبغي للإمام أن يقيم الجمعة ليشهدها من أحب، كما في السنن عن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ وعليه أحمد.

    ثم قال: وهذا المنقول هو الثابت عن الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ وخلفائه وأصحابه، وهو قول من بلغه من الأئمة كأحمد وغيره، والذين خالفوه لم يبلغهم ما في ذلك من السنن والآثار.

    فالموضوع خلافي، لكن القول بالاكتفاء بصلاة العيد عن صلاة الجمعة أقوى ويستوي في ذلك أهل القرى والأمصار، والإمام وغير الإمام، فالمقصود من الصلاتين قد حصل، وهو صلاة ركعتين مع الخطبة، اجتمع الناس لأداء صلاة الجماعة وسماع الموعظة، فبأي من الصلاتين حصل ذلك كفى.
    والله أعلم
    __________________
    لَتُبْلَوُنَّ فِي أَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا أَذىً كَثِيراً وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ)(آل عمران:186)

  • houari daufin

    vive l'algerie et saha aidkom

  • طارق

    وسئل رحمه الله
    عن رجلين تنازعا فى العيد إذا وافق الجمعة فقال أحدهما يجب أن يصلي العيد ولا يصلي الجمعة وقال الآخر يصليها فما الصواب فى ذلك
    فأجاب الحمد لله إذا اجتمع الجمعة والعيد فى يوم واحد فللعلماء فى ذلك ثلاثة أقوال
    أحدها أنه تجب الجمعة على من شهد العيد كما تجب سائر الجمع للعمومات الدالة على وجوب الجمعة
    والثانى تسقط عن أهل البر مثل أهل العوالى والشواذ لأن عثمان بن عفان أرخص لهم فى ترك الجمعة لما صلى بهم العيد
    والقول الثالث وهو الصحيح أن من شهد العيد سقطت عنه الجمعة لكن على الامام أن يقيم الجمعة ليشهدها من شاء شهودها ومن لم يشهد العيد وهذا هو المأثور عن النبى وأصحابه كعمر وعثمان وابن مسعود وبن عباس وبن الزبير وغيرهم ولا يعرف عن الصحابة فى ذلك خلاف
    وأصحاب القولين المتقدمين لم يبلغهم ما فى ذلك من السنة عن النبى لما اجتمع فى يومه عيدان صلى العيد ثم رخص فى الجمعة وفى لفظ أنه قال أيها الناس إنكم قد أصبتم خيرا فمن شاء أن يشهد الجمعة فليشهد فإنا مجمعون
    وأيضا فإنه إذا شهد العيد حصل مقصود الإجتماع ثم إنه يصلي الظهر إذا لم يشهدالجمعة فتكون الظهر فى وقتها والعيد يحصل مقصود الجمعة وفى ايجابها على الناس تضييق عليهم وتكدير لمقصود عيدهم وما سن لهم من السرور فيه والانبساط
    فإذا حبسوا عن ذلك عاد العيد على مقصوده بالابطال ولأن يوم الجمعة عيد ويوم الفطر والنحر عيد ومن شأن الشارع إذا اجتمع عبادتان من جنس واحد أدخل احداهما فى الأخرى كما يدخل الوضوء فى الغسل وأحد الغسلين فى الآخر والله أعلم.
    انظر مجموع الفتاوى ( 24/ 210- 211)

  • طارق

    وسئل رحمه الله
    عن رجلين تنازعا فى العيد إذا وافق الجمعة فقال أحدهما يجب أن يصلي العيد ولا يصلي الجمعة وقال الآخر يصليها فما الصواب فى ذلك
    فأجاب الحمد لله إذا اجتمع الجمعة والعيد فى يوم واحد فللعلماء فى ذلك ثلاثة أقوال
    أحدها أنه تجب الجمعة على من شهد العيد كما تجب سائر الجمع للعمومات الدالة على وجوب الجمعة
    والثانى تسقط عن أهل البر مثل أهل العوالى والشواذ لأن عثمان بن عفان أرخص لهم فى ترك الجمعة لما صلى بهم العيد
    والقول الثالث وهو الصحيح أن من شهد العيد سقطت عنه الجمعة لكن على الامام أن يقيم الجمعة ليشهدها من شاء شهودها ومن لم يشهد العيد وهذا هو المأثور عن النبى وأصحابه كعمر وعثمان وابن مسعود وبن عباس وبن الزبير وغيرهم ولا يعرف عن الصحابة فى ذلك خلاف
    وأصحاب القولين المتقدمين لم يبلغهم ما فى ذلك من السنة عن النبى لما اجتمع فى يومه عيدان صلى العيد ثم رخص فى الجمعة وفى لفظ أنه قال أيها الناس إنكم قد أصبتم خيرا فمن شاء أن يشهد الجمعة فليشهد فإنا مجمعون
    وأيضا فإنه إذا شهد العيد حصل مقصود الإجتماع ثم إنه يصلي الظهر إذا لم يشهدالجمعة فتكون الظهر فى وقتها والعيد يحصل مقصود الجمعة وفى ايجابها على الناس تضييق عليهم وتكدير لمقصود عيدهم وما سن لهم من السرور فيه والانبساط
    فإذا حبسوا عن ذلك عاد العيد على مقصوده بالابطال ولأن يوم الجمعة عيد ويوم الفطر والنحر عيد ومن شأن الشارع إذا اجتمع عبادتان من جنس واحد أدخل احداهما فى الأخرى كما يدخل الوضوء فى الغسل وأحد الغسلين فى الآخر والله أعلم.
    انظر مجموع الفتاوى ( 24/ 210- 211)

  • سلفي

    الحمد لله
    كما قال السلف
    الحق عليه بهجة و زينة

  • Bilal

    اتفق العرب على ان لا يتفقوا

  • fethi

    سلام عليكم
    انا الاحظ انه لا اشكال في اقامة صلاة العيد و صلاة الجمعة في يوم واحد و الدين يقولون انه يمكن ان تقام صلاة واحدة تجمع الصلاتين فهو انسان يريد زرع الفتنة فنحن المسلمين لا نختلف على مثل هده الامور بل نناقش امور اكبر و اخطر مثل الرشوة المحسوبية و الفساد و اختلاس مال العام و محاربة اعلام المتطرف ووووو...الخ
    لا حول و لا قوة الا بالله

  • عبده

    مسألة إسقاط صلاة الجمعة إذا تزامنت مع يوم العيد مسألة فقهية معروفة في باب الصلاة و عليها أدلة، ثم هي رخصة لمن يشق عليه الأمر ... و في الأمر أحكام لا يليق المقام هنا لبسطها، فلم تنسب إلى السلفيين، فهي ليست من صنعهم.
    أمّا إذا كانت جماعة تقول بهذا القول في مناسبة مثل هذه فهو لا يليق، لأنها من المسائل العامة من سلطات الحاكم الذي يحدد كيفيتها و زمنها ...، و طاعة الحاكم فرض عين

  • MOHAMED

    ALLAH YAHDIKOUM MELLI AARAFT SLAHI L'AID YATSALLA OUA ELDJOUMOUAA TATSALLA KOUL WAHDA FI OUAKTHA SAHA AIDKOUM OU RABI YAGHFARANA IN CHAALLAH

  • سامية من عين الدفلى

    في حقيقة الامر انا لست مختصة في علم الفتوى ولكن المسالة بالعقل اين هي المشقة في اداء الصلاتين و هل اصبحت عبادة المولى مشقة؟
    يا لخواني اننا نتكلم عن اربع ركعات لا غير.
    نالت هذه الامة الويلات من جراء الاختلاف و التغدد وعدم توحيد الشمل فكفانا تفرقة وليجمع الله شمل المسلمين كافة باذن الله في العالم وليس الجزائر وحسب نسال الله العافية امين.

  • houarx

    chourouk svp arretez votre acharnement vs et ghoulam ellah contre les salafias ca commence a devenir ridicule

  • فارس

    تفاهمو مع بعضاكم والا دوركا نصلي في الدار وخلاص و صح عيدكم كامل .

  • mohamed

    السلفية هي تيار إسلامي ومدرسة فكرية سنية تدعو إلى العودة إلى "نهج السلف الصالح" كما يرونه والتمسك به باعتباره يمثل نهج الإسلام الأصيل والتمسك بأخذ الأحكام من القرآن الكريم والأحاديث الصحيحة ويبتعد عن كل المدخلات الغريبة عن روح الإسلام وتعاليمه، والتمسك بما نقل عن السلف وأبرز ممثلي هذا الالتزام بآراء السلف في العصر الحديث الحركة الوهابية. ومن أهم أعلامهم: محمد بن عبد الوهاب، عبد العزيز بن باز وابن عثيمين.

  • moh lagh

    من هو غلام الله وماهو تحصيله العلمي حتى يفتي في امور الدين و هل يجوز قول اسم غلام الله .يوصل رمضان تولو قلع تفتىو

  • عبدو

    غريب أمر الجزائريين اذا تعلق الامر باتلكرة كل الناس يصبحون تقنيين واذا تعلق الامر بالحروب ظهر 30 مليون محلل سياسي واذا تعلق الامر بالدين ظهر مفتون ووووو اتقوا الله يا اخوة اتركوا الامر لاهله أسالوا اهل الذكر اسالوا العلماء وهاته الوزارة لا تظهر الا وقت الفتن اين الوزير عندما حرق المسجد في بجاية واين الوزير والتشيع يظهر في خنشلة والوادي وباتنة اين الوزير والتنصير علنا في بجاية وتيزي وزو كل ما غاض الوزير هو الجمعة يوم العيد اصلا الناس لولا ان الجمعة واجب لما حضرها احد لضعف الائمة ان لم نقل انعدامهم تماما نسأل الله سبحانه وتعالى ان يهدي ولي امرنا وينصره ويرزقه البطانة الحسنة ويرزقنا مسؤولين على الشؤون الاسلامية لا اداريين همهم صندوق الزكاة واثارة المشاكل انشري يا شرووووق

  • amar

    بهدف التصدي للفتاوى التي يروجها السلفيون هذه الأيام
    ماهذه العبارةالنابية و الله ارى فيكم انتم يا شروق اكثر عداء ا من وزارة الشؤون
    انشري ان كانت لكم مصداقية

  • محمد الجزائري

    قرأت بعض التعليقات المعبرة عن وعي كبير لعدد من القراء الكرام ، و مما قرأته أن المشكلة في وزير الشؤون الدينية و الأوقاف و هذا صحيح ، و الأصح أن المشكلة في بطانة الوزير ، فمنذ أن تحالف مدير التوجيه الديني محمد ع مع مدير إدارة الوسائل محمد أ ضاعت رسالة الشؤون الدينية و الأوقاف و أنحرفت أكثر ، حتى إن بعض العارفين بخبايا الوزارة يقولون بأنه بتحالف هذين الرجلين تزوج الدين المحرف بالمال الحرام فأنتجوا الدجل الخالص .
    من المؤسف أن نجد وزيرا في الثمانين من عمره يرى الفساد و يسمعه و يحس به ثم هو يسكت طمعا في بعض المزايا و المكاسب .
    أنا لا أعلق على الفتوى لأنني أحترم جميع الأراء و لا سيما رأي الدكتور القرضاوي ، و لكن أعلق على ما أشار إليه بعض القراء من التهجم الدائم على السلفية من قبل وزارة تدعو إلى إحياء الطقوس الطرقية باستمرار ، و المعادلة عند من سميته مدير الدين التوجيه الديني المحرف أن تخرج معاهد التكوين في الوزارة إمام طرقيا لا يصلي أفضل من إمام سلفي يقيم حدود الله .
    و لاحول و لا قوة إلا بالله .
    و الله عز وجل أسأل في هذا اليوم المبارك أن يخلصنا من شرور هؤلاء الدجالين ، آمين

  • طاهر لنقر

    اذا كان الرأي الذي يراه السلفية هو الخروج عن الحاكم و نشر نار الفتنة و البلبلة فبئس ما يأمرهم به تسلفهم .
    واذا لم تكن من فتاوى السلفية فممن هي و من اشتهر بالخروج عن الملة و الحمد لله أننا في دولة ديقراطية و لولا هذا لكان جزاء هذه الفتنة الجلد.فاتقوا الله فيما تقولون و تفعلون و ما الدين هكذا

  • ابوعمر

    ........فضل قراءة سورة الكهف يوم الجمعة................. عن ابن عمررضي الله عنهما قال.قال رسول الله صلى الله عليه وسلم..من قرأ سورة الكهف في يوم الجمعة سطع له نور من تحت قدمه الى عنان السماء .يضيئ له يوم القيامة .وغفر له ما بين الجمعتين..ادعوا اخواني الى العمل على قراءة هذه السورة والحفاظ عليها يوم الجمعة خاصة لخيرها العميم...وصاحة رمضانكم وعيدكم مبارك ..وكل عام وانتم بالف خير....

  • محمد

    ما هذه البلبلة حتى الدين لم يسلم لا حول و لا قوة الا بالله في الصبيحة نصلي العيد و نصلي الجمعة في وقتها اهذا يحتاج الا مجاذلة ونقاش اما اللذين يدعون سقوط الجمعة فما هو دليلهم,؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    ام هدفكم خلق البلبلة و زرع الفتن
    لا حول و لا قوة الا بالله

  • redouane

    لبسم الله والحمد لله وكفى
    العبادات توقيفية والدين ليس قطعة قماش كل يفصل على مقاسه عندنا سنة نبينا الثابتة لنتبعها دون مزايدات ولا تسيس الدين يا سعادة الوزير

  • mahmoud

    gholam alah )ismoho khatah o yafti bdon dalil mina elkitab o alsouna basah darha skara fi asalafia o alaima tkhtalif oalkol hasba rasidihi fi ailme

  • محمد ايوب

    اذا كانت الناس انتقلت من مسجد الى مسجد ومن حي الى حي
    بل من ولاية الى ولاية من اجل صلاة التراويح بالرغم من اننا نعلم انه قران واحد ولكن شتان بين من يقرا ومن يحرث
    فما بالكم بخطبة العيد والجمعة ان لا ينتقل النا س من مكان الى مكان شتان بين من يوعي ومن يعوي / .
    عــــــــــــــــــــيـــــــــــــــد مـــــــــــــــــــــــــبــــــــــــــارك
    / ســـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــلا م /

  • عاشور فوزي بن عبد الحميد

    إذا اجتمع الجمعة والعيد فى يوم واحد فللعلماء فى ذلك ثلاثة أقوال
    أحدها أنه تجب الجمعة على من شهد العيد كما تجب سائر الجمع للعمومات الدالة على وجوب الجمعة
    والثانى تسقط عن أهل البر مثل أهل العوالى والشواذ لأن عثمان بن عفان أرخص لهم فى ترك الجمعة لما صلى بهم العيد
    والقول الثالث وهو الصحيح أن من شهد العيد سقطت عنه الجمعة لكن على الامام أن يقيم الجمعة ليشهدها من شاء شهودها ومن لم يشهد العيد وهذا هو المأثور عن النبى وأصحابه كعمر وعثمان وابن مسعود وبن عباس وبن الزبير وغيرهم ولا يعرف عن الصحابة فى ذلك خلافوأصحاب القولين المتقدمين لم يبلغهم ما فى ذلك من السنة عن النبى لما اجتمع فى يومه عيدان صلى العيد ثم رخص فى الجمعة وفى لفظ أنه قال أيها الناس إنكم قد أصبتم خيرا فمن شاء أن يشهد الجمعة فليشهد فإنا مجمعون
    وأيضا فإنه إذا شهد العيد حصل مقصود الإجتماع ثم إنه يصلي الظهر إذا لم يشهدالجمعة فتكون الظهر فى وقتها والعيد يحصل مقصود الجمعة وفى ايجابها على الناس تضييق عليهم وتكدير لمقصود عيدهم وما سن لهم من السرور فيه والانبساط
    فإذا حبسوا عن ذلك عاد العيد على مقصوده بالابطال ولأن يوم الجمعة عيد ويوم الفطر والنحر عيد ومن شأن الشارع إذا اجتمع عبادتان من جنس واحد أدخل احداهما فى الأخرى كما يدخل الوضوء فى الغسل وأحد الغسلين فى الآخر والله أعلم.

  • لا أدري ماهي نية من يُسمون بالسلفيين ،في الترويج لهذه القضية التي هي محل خلاف منذ القدم بين أتباع المذاهب الأربعة،و لماذا يلجؤون إلى نشر تعاليم الإسلام في نظرهم من ذيله،بإرسال الرسائل القصيرة sms إلى هواتف من يسهل عليهم اصطيادهم، و القصاصات إلى الأئمة و هم يدرسون في المساجد قبل صلاة التروايح(حدث ذالك مع إمام في سطيف حين أرسلوا له قصاصات ورقية، وهو منهمك في موعضة من
    مواعض رمضان الكريم قبل صلاة العشاءو التراويح،يطلبون فيها أو يستفسرون فيها عن هذه المسألة بعد أن وصلهم بيانها عبر هواتفهم النقالة)،هل هم أعلم من الإمام و من وراءه من نظارة الشؤون الدينة ،التي تتبنى المذهب المالكي في معرفة
    تفاصيل هذه القضية الشرعية؟أم يريدون نشرالبلبلة و الفوضى
    نحن في غنى عنها؟هل غاب عنهم أن صلاة الجمعة هي فرض
    عين على كل مسلم ذكربالغ عاقل حر و مُقيم؟نزلت في شأنها
    سورة كاملة تـُتلى إلى يوم القيامة،و هي سورة"الجمعة"؟أما صلاة العيد فهي سنة مؤكدة حسب مذهبنا المالكي،فهل تـُسقط
    السنة الفرض؟ثم إن الأحاديث النبوية المتواترة في هذ الشأن
    كثيرة لكننا لا نجدها في البخاري و مسلم،فقط عند ابن ماجة و أبو داوود و البيهقي و غيرهم،إسمعوا إلى هذا الحديث:
    عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((اجتمع عيدان في يومكم هذا فمن شاء أجزأه من الجمعة وإنا مجمعون إن شاء الله)). رواه ابن ماجه، هذا دليل
    على أن الرسول الكريم صلى الله عليه و سلم، صلى العيد و الجمعة في يوم واحد، لكنه رخص للبعض بجواز تعويض الجمعة بصلاة الظهر،ربما لدواعي السفر أوالتعب أو شيء من هذا القبيل،كما أن الخليفة الراشد ذو النورين"عثمان بن عفان" رضي الله عنه، حين صلى بهم العيد ذات يوم ،ثم خطب
    قائلا:" يا أيها الناس إن هذا يوم قد اجتمع لكم فيه عيدان، فمن أحب أن ينتظر الجمعة من أهل العوالي فلينتظر، ومن أحب أن يرجع فقد أذنت له"،ونفس الشيء حدث مع بعض الصحابة الكرام حين تولوا أمور المسلمين،لكن بدون إحداث فتنة و نشر البلبلة والهرج بين المسلمين على جهلهم بأمور دينهم،فمعظم المسلمين لا يعرف منها إلا القشور،فهل نزيد نحن على ذلك فنفتح عليهم بابا فقهيا، نظر إليه كبار الصحابة الأتقياء و العلماء نظرة العاقل الأريب، الذي يجمع و لا يفرق،
    يحبب و لا يكره،يقرب و لا يبعد؟ثم إننا في أمس الحاجة إلى
    إجتماع المسلمين و لم شملهم،و تعليمهم أمور دينهم و إبعادهم
    عن الأماكن الأخرى التي لم تلقنهم إلا اللهو و العبث و المجون
    (دور الثقافة،حدائق التسلية ،الشارع ،الملاعب ،مقاهي الأنترنت ،الملاهي....)،اتقوا الله يا ناس،و دعوا من بيده توجيه
    أمور الدين(وفق القرآن و السنة النبوية المطهرة طبعا) من الأئمة و العلماء و أهل الإختصاص فعل ذالك،فعندنا هيئات إسلامية كثيرة،على غرار وزارة الشؤون الدينية،مثل المجلس
    الإسلامي الأعلى و جمعية العلماء المسلمين و الزوايا و غيرها.....صح فطوركم و عيدكم مبارك جميعا.

  • حسين

    خلاصة ما وقع في المسألة المذكورة ثلاثة أقوال, وقول رابع مهجور متروك كما قال ابن عبد البر.
    وأول هذه الأقوال : أن من شهد العيد من أهل البلد يجب عليه شهود الجمعة ويرخص لأهل القرى النائية والبوادي إذا صلوا العيد أن يتركوا الجمعة ويرجعوا إلى قراهم ويصلونها ظهراً. وهذا قول الشافعية ورواية عن مالك وأحمد.
    والثاني: أن الجمعة تجب على من شهد العيد ولا يرخص لأحد في تركها والصلاة ظهراً لا من أهل البلد ولا من أهل القرى والبوادي, وهذا قول المالكية والحنفية ورواية عن أحمد واختاره ابن حزم وابن المنذر وابن عبد البر.
    الثالث : أن من شهد العيد سقطت عنه الجمعة ويصلي ظهراً, لكن على الإمام أن يقيم الجمعة ليشهدها من لم يشهد العيد أو من شاء ممن صلى العيد وهذا مذهب الحنابلة وأختاره ابن تيمية.
    الرابع: أن من صلى العيد يرخص له ترك الجمعة والظهر معاً, ولا يصلي إلا العصر, وهو قول عطاء.
    وهذا القول الرابع كما أسلفنا متروك مهجور لإجماع العلماء على أن الواجب على المكلف الجمعة أو الظهر . قال ابن عبد البر في (التمهيد): ( الأصول كلها تشهد بفساد هذا القول).

  • مراد

    بسم الله الرحمن الرحيم
    1- حديث زيد بن أرقم رضي الله عنه أن معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه سأله: ((هل شهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عيدين اجتمعا في يوم واحد؟ قال: نعم، قال: كيف صنع؟ قال: صلى العيد ثم رخص في الجمعة، فقال: من شاء أن يصلي فليصل)). رواه أحمد، وأبو داود، والنسائي، وابن ماجه، والدارمي، والحاكم في (المستدرك) وقال: ((هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وله شاهد على شرط مسلم)). ووافقه الذهبي، وقال النووي في (المجموع): ((إسناده جيد)).

    2- وشاهده المذكور هو حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((قد اجتمع في يومكم هذا عيدان، فمن شاء أجزأه من الجمعة، وإنا مجمعون)). رواه الحاكم كما تقدم، ورواه أبو داود، وابن ماجه، وابن الجارود، والبيهقي، وغيرهم.

    3- وحديث ابن عمر رضي الله عنهما قال: ((اجتمع عيدان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى بالناس ثم قال: من شاء أن يأتي الجمعة فليأتها ومن شاء أن يتخلف فليتخلف)). رواه ابن ماجه، ورواه الطبراني في (المعجم الكبير) بلفظ: ((اجتمع عيدان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم: يوم فطر وجمعة، فصلى بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم العيد، ثم أقبل عليهم بوجهه فقال: يا أيها الناس إنكم قد أصبتم خيراً وأجراً وإنا مجمعون، ومن أراد أن يجمع معنا فليجمع، ومن أراد أن يرجع إلى أهله فليرجع)).

    4- وحديث ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((اجتمع عيدان في يومكم هذا فمن شاء أجزأه من الجمعة وإنا مجمعون إن شاء الله)). رواه ابن ماجه، وقال البوصيري: ((إسناده صحيح ورجاله ثقات)). انتهى.

    5- ومرسل ذكوان بن صالح قال: ((اجتمع عيدان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم جمعة ويوم عيد فصلى ثم قام، فخطب الناس، فقال: قد أصبتم ذكراً وخيراً وإنا مجمعون، فمن أحب أن يجلس فليجلس -أي في بيته- ومن أحب أن يجمع فليجمع)). رواه البيهقي في السنن الكبرى.

    6- وعن عطاء بن أبي رباح قال: ((صلى بنا ابن الزبير في يوم عيد في يوم جمعة أول النهار ثم رحنا إلى الجمعة فلم يخرج إلينا، فصلينا وحداناً، وكان ابن عباس بالطائف فلما قدمنا ذكرنا ذلك له، فقال أصاب السنة)). رواه أبو داود، وأخرجه ابن خزيمة بلفظ آخر وزاد في آخره: ((قال ابن الزبير: رأيت عمر بن الخطاب إذا اجتمع عيدان صنع مثل هذا)).

    7- وفي صحيح البخاري رحمه الله تعالى وموطأ الإمام مالك رحمه الله تعالى عن أبي عبيد مولى ابن أزهر قال أبو عبيد: ((شهدت العيدين مع عثمان بن عفان، وكان ذلك يوم الجمعة، فصلى قبل الخطبة ثم خطب، فقال: يا أيها الناس إن هذا يوم قد اجتمع لكم فيه عيدان، فمن أحب أن ينتظر الجمعة من أهل العوالي فلينتظر، ومن أحب أن يرجع فقد أذنت له)).

    8- وعن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال لما اجتمع عيدان في يوم: ((من أراد أن يجمع فليجمع، ومن أراد أن يجلس فليجلس)). قال سفيان: ((يعني يجلس في بيته)). رواه عبدالرزاق في المصنف ونحوه عند ابن أبي شيبة.
    هل لهؤلاء دين آخر سبحان الله هذه أقوال نبينا صلى الله عليه و سلم

    أم هو الجهل و فوقه الهوى على طبق الكبر

  • tifa

    3adhoume elha9e bezafe 3la echyoukha

  • طارق

    و الله ربي يهديه هذا الوزير ، أنا كذلك أتذكر أن في أحد الأعياد الماضية قال لنا الإمام أن من صلى صلاة العيد فليس مجبرا لأداء صلاة الجمعة ،و لم يكن الإمام سلفيا ،يظهرلي الوزير ما يعرفش الحديث هذا تماما، راح يفلق البلاد بالزوي تاعوا ، اللي راح تتحول إلى الملاهي رقص و غناء و تمهبيل ،

  • الجزائري المالكي

    غنية قمراوي تجرح و تداوي....

    تجرح بقولها:
    "كما يدعو هؤلاء الذين لم يسميهم ممثل الوزارة، لكن الكلام كان موجها إلى من يحسبون على التيار السلفي "إلى إقامة صلاة العيد بخطبة واحدة والأصل فيها خطبتان حسب سنة النبي صلى الله عليه وسلم"."

    تداوي بقولها:
    "ويعود أصل القول بسقوط الجمعة في حال كان اليوم عيدا هو اجتماع عيدين في يوم واحد، وتجنيبا للمشقة على المصلين، حيث تجزئ صلاة العيد عن الجمعة لمن حضروا صلاة وخطبتي العيد في الصبيحة، وهذا قد حصل مع النبي صلى الله عليه وسلم وعمل به الصحابة بعده.

    آآآه يا غنية حنا خاوتك.......

  • said babar

    صلبت التراويح البارحة وعند الانتهاء من الوترسلم الامام ولم يسلم احدى الاخوة وهو سلفي (لحيته طويلة) استغربت نوعاما وبدايصلي وحده

  • حفيد العربي بن مهيدي

    الأخت غنية كاتبة هذه الأسطر ....
    وجب القول السلفيون الوهابيون هم من يفتون صباح مساء و في كل شيء....أما السلفيون فكلنا سلفيون ....أي نتبع سير السلف الصالح
    فالفرق شاسع و جب الإنتباه إلى مثل هذه الهفوات
    و عيد سعيد مبارك

  • jamel

    حسبي الله ونعم الوكيل

  • salafi

    salam 3likoum je croix vous ete contre al salafi rabi yahdikoum ici en france il font pas al jomou3a il veut al souna lah yahdikoum

  • alfadvd

    يبدوا أن السيد غلام الله أصبح عالما في الدين ليصدر مثل هذه الفتوى
    يجوز التلاعب في أي شيء إلا في الدين الله يهديه إنه فعلا علامة

  • رشيد

    لام عليكم و رحمة الله ..
    الحمد لله وحده و الصلاة و السلام على من لا نبي بعده .
    و بعد فهذه نقولات لأكابر علمائنا رحمهم الله في مسألة
    توافق يوم العيد بيوم الجمعة ..

    1- يقول الشيخ الألباني رحمه الله تعالى في رسالة الأجوبة النافعة :
    " حكم الجمعة في يوم العيد :
    - ظاهر حديث زيد بن أرقم عند أحمد وأبي داود والنسائي
    وابن ماجه بلفظ : " أنه صلى الله عليه وسلم صلى العيد ثم رخص
    في الجمعة فقال : من شاء أن يصلي فليصل " .
    يدل على أن الجمعة تصير بعد صلاة العيد رخصة لكل الناس فإن
    تركها الناس جميعا فقد عملوا بالرخصة وإن فعلها بعضهم
    فقد استحق الأجر وليست بواجبة عليه من غير فرق بين الإمام وغيره
    وهذا الحديث قد صححه ابن المديني وحسنه النووي .
    وقال ابن الجوزي : هو أصح ما في الباب
    وأخرج أبو داود والنسائي والحاكم عن وهب بن كيسان قال :
    اجتمع عيدان على عهد ابن الزبير فأخر الخروج حتى تعالى النهار
    ثم خرج فخطب فأطال الخطبة ثم نزل فصلى ولم يصل الناس
    يومئذ الجمعة فذكر ذلك لابن عباس رضي الله عنهما فقال :
    أصاب السنة . ورجاله رجال الصحيح
    وجميع ما ذكرناه يدل على أن الجمعة بعد العيد رخصة لكل أحد
    وقد تركها ابن الزبير في أيام خلافته كما تقدم ولم ينكر عليه
    الصحابة ذلك "

    2- يقول الشيخ بن باز رحمه الله تعالى في برنامج نور على الدرب :
    " حكم صلاة الجمعة إذا صادفت يوم العيد .
    س: ما حكم صلاة الجمعة إذا صادفت يوم العيد هل تجب إقامتها
    على جميع المسلمين أم على فئة معينة ، ذلك أن بعض الناس يعتقد
    أنه إذا صادف العيد الجمعة فلا جمعة إذا؟
    ج: الواجب على إمام الجمعة وخطيبها أن يقيم الجمعة وأن يحضر
    في المسجد ويصلي بمن حضر ، فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم
    يقيمها في يوم العيد يصلي العيد والجمعة عليه الصلاة والسلام
    وربما قرأ في العيد وفي الجمعة جميعا بسبح والغاشية فيها جميعا ،
    كما قاله النعمان بن بشير رضي الله عنهما فيما ثبت عنه في الصحيح ،
    لكن من حضر صلاة العيد ساغ له ترك الجمعة ويصلي ظهرا في بيته
    أو مع بعض إخوانه إذا كانوا قد حضروا صلاة العيد ، وإن صلى الجمعة
    مع الناس كان أفضل وأكمل ، وإن ترك صلاة الجمعة لأنه حضر العيد
    وصلى العيد فلا حرج عليه لكن عليه أن يصلي ظهرا فردا أو جماعة .
    والله ولي التوفيق " اهـ

    3- قال الشيخ العثيمين كما في مجموع الفتاوى :
    " 1031 سئل فضيلة الشيخ ـ رحمه الله تعالى ـ: من المعلوم أنه
    إذا وفق العيد يوم الجمعة سقطت الجمعة عمن صلى العيد،
    فهل تجب الظهر أم أنها تسقط كلية؟
    فأجاب فضيلته بقوله: الصواب في ذلك أنه يجب عليه إما صلاة الجمعة
    مع الإمام، لأن الإمام سوف يقيم الجمعة، وإما صلاة الظهر؛ لأن عموم
    قوله تعالى: {أَقِمِ الصلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ الَّيْلِ وَقُرْءَانَ الْفَجْرِ
    إِنَّ قُرْءَانَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا } (يعني لزوالها) {إِلَى غَسَقِ الَّيْلِ
    وَقُرْءَانَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْءَانَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا } يتناول يوم العيد
    الذي وافق يوم الجمعة. وعلى هذا فيجب على المرء إذا صلى مع الإمام
    يوم العيد الذي وافق يوم الجمعة، يجب عليه إما أن يحضر إلى الجمعة
    التي يقيمها الإمام، وإما أن يصلي صلاة الظهر، إذ لا دليل
    على سقوط صلاة الظهر، والله تعالى يقول: {أَقِمِ الصلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ
    إِلَى غَسَقِ الَّيْلِ وَقُرْءَانَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْءَانَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا }
    والظهر فرض الوقت وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم:
    «وقت الظهر إذا زالت الشمس»." اهـ

    4-يقول شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله

    وسئل:عن رجلين تنازعا فى العيد إذا وافق الجمعة فقال أحدهما يجب
    أن يصلي العيد ولا يصلي الجمعة وقال الآخر يصليها فما الصواب في ذلك ؟
    فأجاب الحمد لله إذا اجتمع الجمعة والعيد فى يوم واحد
    فللعلماء فى ذلك ثلاثة أقوال :

    أحدها :أنه تجب الجمعة على من شهد العيد كما تجب سائر
    الجمع للعمومات الدالة على وجوب الجمعة

    والثانى :تسقط عن أهل البر مثل أهل العوالى والشواذ
    لأن عثمان بن عفان أرخص لهم فى ترك الجمعة لما صلى بهم العيد .

    والقول الثالث وهو الصحيح أن من شهد العيد سقطت عنه الجمعة لكن
    على الامام أن يقيم الجمعة ليشهدها من شاء شهودها ومن لم
    يشهد العيد وهذا هو المأثور عن النبى وأصحابه كعمر وعثمان
    وابن مسعود وابن عباس وابن الزبير وغيرهم ولا يعرف
    عن الصحابة فى ذلك خلاف وأصحاب القولين المتقدمين
    لم يبلغهم ما فى ذلك من السنة عن النبى لما اجتمع فى يومه
    عيدان صلى العيد ثم رخص فى الجمعة وفى لفظ أنه قال أيها الناس
    إنكم قد أصبتم خيرا فمن شاء أن يشهد الجمعة فليشهد فإنا مجمعون

    وأيضا فإنه إذا شهد العيد حصل مقصود الإجتماع ثم إنه يصلي الظهر
    إذا لم يشهد الجمعة فتكون الظهر فى وقتها والعيد يحصل
    مقصود الجمعة وفى ايجابها على الناس تضييق عليهم وتكدير
    لمقصود عيدهم وما سن لهم من السرور فيه والانبساط فإذا
    حبسوا عن ذلك عاد العيد على مقصوده بالابطال ولأن يوم

    الجمعة عيد ويوم الفطر والنحر عيد ومن شأن الشارع إذا

    اجتمع عبادتان من جنس واحد أدخل أحداهما فى الأخرى كما يدخل

    الوضوء فى الغسل وأحد الغسلين فى الآخر والله أعلم.

    مجموع الفتاوى ( 24/ 210- 211 )

    5- يقول الشيخ صالح بن فوزان الفوزان

    س1 : ما العمل إذا وافق العيد يوم الجمعة ؟
    فهل يجوز لي أن أصلي العيد ولا أصلي الجمعة أو العكس ؟

    ج: إذا وافق يوم العيد يوم الجمعة فإنه من صلى العيد
    مع الإمام سقط عنه وجوب حضور الجمعة ويبقى في حقه سنة .
    فإذا لم يحضر الجمعة وجب عليه أن يصلي ظهراً وهذا في حق غير الإمام.
    أما الإمام فإنه يجب عليه أن يحضر للجمعة ويقيمها بمن حضر معه من المسلمين ،
    ولا تترك صلاة الجمعة نهائياً في هذا اليوم.

  • Belkacem

    بسم الله و الصلاة و السلام على رسول الله أما بعد :
    طاعة ولي الأمر واجبة في ما لامعصية فيه ، وما دعا إليه الوزير لا معصية ، لكن الخطاب الموجه للتير السلفي الأقرب إلى السنة غير لائق. وإن كان الوزير يعلم بأن هذا قد حصل مع النبي صلى الله عليه وسلم وعمل به الصحابة بعده فالأولى له أن يعمل به ويدعو إليه لأنه ليس بأفقه من الصحابة رضوان الله عليهم و هذا هو اليسر و الوسطية في الدين بعكس التشدد الذي يدعو إليه سيادة الوزير.

  • الطاهر

    .اذا كانت صلاة الجمعة فرض وصلاة العيد سنةفكيف تسقط صلاة السنة صلاة الفرض ياسي احمد..حتى اذا كان قالها القرضاوي فكل ياخذ منه ويرد...ربي يهدي

  • حميد حزيم

    بدلا من إحياء السنن قوموا بأداء الفرائض.
    تصلي العيد ولا تصلي الجمعة ، ماتصليهمش في زوج خير واقعد في الدار وتفرج على مسرحيات المصريين

  • منور

    الاولى محاربة الفتنة والحاناة واماكن الدعارة وليس محاربة الائمة والفقهاء

  • king star khenchela

    قال تعالى " قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين "
    حكم الجمعة في يوم العيد:
    7 - ظاهر حديث زيد بن أرقم عند أحمد وأبي داود والنسائي وابن ماجه بلفظ:
    "أنه صلى الله عليه وسلم صلى العيد ثم رخص في الجمعة فقال: "من شاء أن يصلي فليصل". يدل على أن الجمعة تصير بعد صلاة العيد رخصة لكل الناس2 فإن تركها

    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    2 أي الذين صلوا صلاة العيد دون من لم يصلها وبذلك خصصه الصنعاني 2/73.

    الناس جميعا فقد عملوا بالرخصة وإن فعلها بعضهم فقد استحق الأجر وليست بواجبة عليه من غير فرق بين الإمام وغيره
    وهذا الحديث قد صححه ابن المديني وحسنه النووي. وقال ابن الجوزي:
    هو أصح ما في الباب1
    وأخرج أبو داود والنسائي والحاكم عن وهب بن كيسان قال:
    اجتمع عيدان على عهد ابن الزبير فأخر الخروج حتى تعالى النهار ثم خرج فخطب فأطال الخطبة ثم نزل فصلى ولم يصل الناس يومئذ الجمعة فذكر ذلك لابن عباس رضي الله عنهما فقال: أصاب السنة.

    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    1 قلت وهو صحيح بلا شك فقد ذكر له في الأصل وغيره شواهد ومنها: حديث ابن الزبير الآتي عقبه وفيه فائدة هامة وهي أن صلاة العيد واجبة أيضا كصلاة الجمعة ولولا ذلك لم تسقط بها صلاة الجمعة .

    ورجاله رجال الصحيح.
    وأخرجه أيضا أبو داود عن عطاء بنحو ما قال وهب ابن كيسان ورجاله رجال الصحيح1
    وجميع ما ذكرناه يدل على أن الجمعة بعد العيد رخصة لكل أحد وقد تركها ابن الزبير في أيام خلافته كما تقدم ولم ينكر عليه الصحابة ذلك.

    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    1 وقلت في هذا التخريج شيء فإن الحديث لم يره أبو داود من طريق وهب بن كيسان إطلاقا وإنما أخرجه النسائي 1/236 والحاكم 1/296 ولفظه:
    فقال أصاب ابن الزبير السنة فبلغ ابن الزبير فقال: رأيت عمر بن الخطاب إذا اجتمع عيدان صنع مثل هذا وقال
    صحيح على شرط الشيخين ووافقه الذهبي
    وإنما هو على شرط مسلم فقط وفي طريق عطاء وهو ابن أبي رباح زيادة بلفظ:
    "ثم رحنا إلى الجمعة فلم يخرج إلينا فصلينا وحدانا"
    ورجاله رجال الصحيح كما قال المؤلف لكن فيه عنعنة الأعمش.
    - إذا تبين لك الحق في ذلك فإني أزيدك دليلا على أن خطبة العيد خطبة واحدة وليست إثنتين كما هو الحال في خطبتي الجمعة ودونك الأدلة :
    مواظبته صلى الله عليه وسلم على صلاة العيد في المصلى والأحاديث في ذلك
    ذكر غير واحد من الحفاظ المحققين "أن هديه صلى الله عليه وسلم في صلاة العيدين كان فعلهما في المصلى دائما"1.
    ويؤيد هذا الأحاديث الكثيرة التي وردت في ذلك في الصحيحين والسنن والمسانيد وغيرها من طرق كثيرة جدا فلا بد من ذكر شيء منها في هذه العجالة حتى يتبين القارئ الكريم صواب ما ذكرته فأقول:
    الحديث الأول:
    عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخرج يوم الفطر

    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    1 انظر "زاد المعاد" "1 / 172" و "فتح الباري" "2 / 361" وسيأتي كلامه في ذلك قريبا. و "مختصر زاد المعاد" للشيخ محمد بن عبد الوهاب صفحة 44 تحقيق زهير الشاويش طبع المكتب الإسلامي

    والأضحى إلى المصلى1, فأول شيء يبدأ به الصلاة ثم ينصرف فيقوم مقابل الناس والناس جلوس على صفوفهم فيعظهم ويوصيهم ويأمرهم فإن كان يريد أن يقطع بعثا قطعه2 أو يأمر بشيء أمر به ثم ينصرف قال أبو سعيد: فلم يزل الناس على ذلك.... ".
    رواه البخاري "2 / 259 - 260" ومسلم "3 / 20" والنسائي "1 / 234" والمحاملي في "كتاب العيدين" "ج 2 رقم 86 من نسختي بخطي" وأبو نعيم في " مستخرجه " "2 / 10 / 2" والبيهقي في سننه "3 / 280"

    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    1 قال الحافظ: "هو موضع بالمدينة معروف بينه وبين باب المسجد ألف ذراع" وقال ابن القيم: "وهو المصلى الذي يوضع فيه محمل الحاج" قلت: ويبد وأنه كان إلى الجهة الشرقية من المسجد النبوي قريبا من مقبرة البقيع كما يستفاد من الحديث الثالث الآتي.
    2 أي يخرج طائفة من الجيش إلى جهة من الجهات. "فتح" قلت: وفيه إشارة قوية إلى أن خطبة العيد ليست محصورة في الوعظ والإرشاد فقط بل انهما تشمل التذكير والتوجيه إلى كل ما فيه تحقيق مصالح الأمة.

    والأضحى إلى المصلى1, فأول شيء يبدأ به الصلاة ثم ينصرف فيقوم مقابل الناس والناس جلوس على صفوفهم فيعظهم ويوصيهم ويأمرهم فإن كان يريد أن يقطع بعثا قطعه2 أو يأمر بشيء أمر به ثم ينصرف قال أبو سعيد: فلم يزل الناس على ذلك.... ".
    رواه البخاري "2 / 259 - 260" ومسلم "3 / 20" والنسائي "1 / 234" والمحاملي في "كتاب العيدين" "ج 2 رقم 86 من نسختي بخطي" وأبو نعيم في " مستخرجه " "2 / 10 / 2" والبيهقي في سننه "3 / 280"

    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    1 قال الحافظ: "هو موضع بالمدينة معروف بينه وبين باب المسجد ألف ذراع" وقال ابن القيم: "وهو المصلى الذي يوضع فيه محمل الحاج" قلت: ويبد وأنه كان إلى الجهة الشرقية من المسجد النبوي قريبا من مقبرة البقيع كما يستفاد من الحديث الثالث الآتي.
    2 أي يخرج طائفة من الجيش إلى جهة من الجهات. "فتح" قلت: وفيه إشارة قوية إلى أن خطبة العيد ليست محصورة في الوعظ والإرشاد فقط بل انهما تشمل التذكير والتوجيه إلى كل ما فيه تحقيق مصالح الأمة.

    البقيع1 "وفي رواية: المصلى" فصلى ركعتين ثم أقبل علينا بوجهه وقال: "إن أول نسكنا2 في يومنا هذا أن نبدأ بالصلاة ثم نرجع فننحر فمن فعل ذلك. فقد وافق سنتنا ومن ذبح قبل ذلك فإنما هو شيء عجله لأهله ليس من النسك في شيء".
    رواه البخاري "2 / 372" والسياق له وأحمد "4 / 282" والمحاملي "2 رقم 90، 96" والرواية الأخرى لهما بسند حسن.
    الحديث الرابع:
    عن ابن عباس قيل له: أشهدت العيد مع النبي صلى الله عليه وسلم قال: نعم ولولا مكاني من الصغر ما شهدته حتى أتى العلم الذي عند دار كثير بن الصلت3 فصلى ثم خطب

    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    1 وهو بقيع الغرقد: وسمى لما كان فيه من أصول شوك العوسج وهو مقبرة المدينة. وفي المدينة أكثر من بقيع ولكن المشهور هو بقيع الغرقد . "زهير".
    2 النسك: الطاعة والعبادة . "نهاية".
    3 قال الحافظ: "التعريف بالمصلى بكونه عند دار كثير بن الصلت على سبيل التقريب للسامع وإلا فدار كثير بن الصلت محدثة بعد النبي صلى الله عليه وسلم وظهر من هذا الحديث: أنهم جعلوا لمصلاه شيئا يعرف به وهو المراد بالعلم - وهو بفتحتين - الشيء الشاخص".

    ثم أتى النساء ومعه بلال فوعظهن وذكرهن وأمرهن بالصدقة1 فرأيتهن يهوين بأيديهن يقذفنه في ثوب بلال ثم انطلق هو وبلال إلى بيته.
    أخرجه البخاري "2 / 373" والسياق له ومسلم "2 / 18 - 19" وابن أبي شيبه "2 / 3 / 2" والمحاملي "رقم 38، 39" والفريابي "رقم 85، 93" وأبو نعيم في " مستخرجه " "2 / 8 / 2 - 9 / 1" وزاد مسلم في روايته عن ابن جريج:
    قلت: لعطاء أحقا على الإمام الآن أن يأتي النساء حين يفرغ فيذكرهن؟ قال: إي لعمري إن ذلك لحق عليهم وما لهم لا يفعلون ذلك؟

    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    1 وأما الآن فلا لزوم للموعظة الخاصة بالنساء لأنهن شقائق الرجال والخطاب والموعظة واحدة للرجال والنساء وكذلك لوجود مكبرات الصوت المتعددة في كل مسجد وجامع. ويؤتى بها - عادة - في مصليات العيد.
    نعم ويطلب من الخطيب أن يراعي مصلحة النساء بأنواع هن أحوج إليها من الرجال في خطبته الجامعة.
    -- فمن إدعى أنها خطبتين فعليه الدليل و هيهات هيهات ...
    أخيرا أقول لمن يقول المرجعية الدينية الوطنية في هذا البلد.
    هل تتبعون نبيكم صلى الله عليه وسلم فيما ثبت عنه أم تتبعون المرجعية الدينية الوطنية القائمة على التقليد و الآراء دون الأدلة . عيدكم مبارك تقبل الله منا ومنكم .

  • يسين

    سلام عليكم هل في احياء السنة يسبب بلبلة وفوضى فان كان احياء السنة من عمل السلفين فكلنا سلفين فاتقوا الله في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم يا اولي الامر

  • ahmed

    فهمونا " ادا اجتمع عيدين في يوم واحد" ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

  • الــــــــــزاكي

    يقول المثل - صلي صلاتك و أرفد صباطك

  • الجزائر

    قد حصل مع النبي صلى الله عليه وسلم وعمل به الصحابة بعده.هذه هي السنة

  • ما يهمش..

    عقدتمونا..حسبي الله و نعم الوكيل فيكم..

  • Salim

    أيــن هي الوزارة مـن فتوة القرضــأوي
    لمــذا لايطبقــون السنــة

  • زين العابدين

    هناك آثار واردة عن النبي صلى الله عليه وسلم ثايثة عنه في كتب السنة لكبار العلماء لترخيص عدم حضور صلاة الجمعة لمن حضر صلاة العيد وهذه الفتوى

    في هذه المسألة أحاديث مرفوعة وآثار موقوفة منها:

    1- حديث زيد بن أرقم رضي الله عنه أن معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه سأله: هل شهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عيدين اجتمعا في يوم واحد؟ قال: نعم، قال: كيف صنع؟ قال: صلى العيد ثم رخص في الجمعة، فقال: (من شاء أن يصلي فليصل). رواه أحمد وأبو داود والنسائي وابن ماجه والدارمي والحاكم في "المستدرك" وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وله شاهد على شرط مسلم. ووافقه الذهبي، وقال النووي في "المجموع": إسناده جيد.

    2- وشاهده المذكور هو حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (قد اجتمع في يومكم هذا عيدان، فمن شاء أجزأه من الجمعة، وإنا مجمعون). رواه الحاكم كما تقدم، ورواه أبو داود وابن ماجه وابن الجارود والبيهقي وغيرهم.

    3- وحديث ابن عمر رضي الله عنهما قال: اجتمع عيدان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى بالناس ثم قال: (من شاء أن يأتي الجمعة فليأتها ، ومن شاء أن يتخلف فليتخلف). رواه ابن ماجه ورواه الطبراني في "المعجم الكبير" بلفظ: اجتمع عيدان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم: يوم فطر وجمعة، فصلى بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم العيد، ثم أقبل عليهم بوجهه فقال: (يا أيها الناس إنكم قد أصبتم خيراً وأجراً وإنا مجمعون، ومن أراد أن يجمع معنا فليجمع، ومن أراد أن يرجع إلى أهله فليرجع).

    4- وحديث ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (اجتمع عيدان في يومكم هذا فمن شاء أجزأه من الجمعة ، وإنا مجمعون إن شاء الله). رواه ابن ماجه، وقال البوصيري: إسناده صحيح ورجاله ثقات.

    5- ومرسل ذكوان بن صالح قال: اجتمع عيدان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم جمعة ويوم عيد فصلى ثم قام، فخطب الناس، فقال: (قد أصبتم ذكراً وخيراً وإنا مجمعون، فمن أحب أن يجلس فليجلس -أي في بيته- ومن أحب أن يجمع فليجمع). رواه البيهقي في السنن الكبرى.

    6- وعن عطاء بن أبي رباح قال: صلى بنا ابن الزبير في يوم عيد في يوم جمعة أول النهار ثم رحنا إلى الجمعة فلم يخرج إلينا، فصلينا وحداناً، وكان ابن عباس بالطائف فلما قدمنا ذكرنا ذلك له، فقال : (أصاب السنة). رواه أبو داود، وأخرجه ابن خزيمة بلفظ آخر وزاد في آخره: قال ابن الزبير: (رأيت عمر بن الخطاب إذا اجتمع عيدان صنع مثل هذا).

    7- وفي صحيح البخاري رحمه الله تعالى وموطأ الإمام مالك رحمه الله تعالى عن أبي عبيد مولى ابن أزهر قال أبو عبيد: شهدت العيدين مع عثمان بن عفان، وكان ذلك يوم الجمعة، فصلى قبل الخطبة ثم خطب، فقال: (يا أيها الناس إن هذا يوم قد اجتمع لكم فيه عيدان، فمن أحب أن ينتظر الجمعة من أهل العوالي فلينتظر، ومن أحب أن يرجع فقد أذنت له).

    8- وعن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال لما اجتمع عيدان في يوم: (من أراد أن يجمع فليجمع، ومن أراد أن يجلس فليجلس). قال سفيان: يعني : يجلس في بيته. رواه عبد الرزاق في المصنف ونحوه عند ابن أبي شيبة.

    وبناء على هذه الأحاديث المرفوعة إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، وعلى هذه الآثار الموقوفة عن عدد من الصحابة رضي الله عنهم ، وعلى ما قرره جمهور أهل العلم في فقهها، فإن اللجنة تبين الأحكام الآتية:

    1- من حضر صلاة العيد فيرخص له في عدم حضور صلاة الجمعة، ويصليها ظهراً في وقت الظهر، وإن أخذ بالعزيمة فصلى مع الناس الجمعة فهو أفضل.

    2- من لم يحضر صلاة العيد فلا تشمله الرخصة، ولذا فلا يسقط عنه وجوب الجمعة، فيجب عليه السعي إلى المسجد لصلاة الجمعة، فإن لم يوجد عدد تنعقد به صلاة الجمعة صلاها ظهراً.

    3- يجب على إمام مسجد الجمعة إقامة صلاة الجمعة ذلك اليوم ليشهدها من شاء شهودها ومن لم يشهد العيد ، إن حضر العدد التي تنعقد به صلاة الجمعة وإلا فتصلى ظهرا.

    4- من حضر صلاة العيد وترخص بعدم حضور الجمعة فإنه يصليها ظهراً بعد دخول وقت الظهر.

    5- لا يشرع في هذا الوقت الأذان إلا في المساجد التي تقام فيها صلاة الجمعة، فلا يشرع الأذان لصلاة الظهر ذلك اليوم.

    6- القول بأن من حضر صلاة العيد تسقط عنه صلاة الجمعة وصلاة الظهر ذلك اليوم قول غير صحيح، ولذا هجره العلماء وحكموا بخطئه وغرابته، لمخالفته السنة وإسقاطه فريضةً من فرائض الله بلا دليل، ولعل قائله لم يبلغه ما في المسألة من السنن والآثار التي رخصت لمن حضر صلاة العيد بعدم حضور صلاة الجمعة، وأنه يجب عليه صلاتها ظهراً .

    والله تعالى أعلم. وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

    اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
    الشيخ عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ .. الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الغديان .. الشيخ بكر بن عبد الله أبو زيد .. الشيخ صالح بن فوزان الفوزان .

  • ناس جيجل

    يا جماعة فهمونا العيد جامي كان يوم الجمعة???علاه التخلاط هدا كامل....سبحان الله

  • محمد السوفي

    كل شئ يلصق بالسلفيين مع ان هذا القول هو قول الحنابلة وهو احد المذاهب الاربعة وذنب السلفيين انهم اتبعو القول الراجح والا فقد اتبع السلفيين كثير من الاقوال الراجحة وهي مذهب المالكية .

  • خالد

    اتقي الله في السلفيين ايها المثقف...........فلو تحدثت في الطب بغير علم بضحكوا عليك .

  • جمال موهوب

    السلام عليكم أود أن أسأل بخصوص اِسم "غلام الله" ... فكلمة غلام حمالة أوجه ... فمعناها اللغوي العبد الأجير ... كما انها وردت في القرآن الكريم بمعنى الولد في قوله تعالى: "أنى يكون لي غلام ولم يمسسني بشر ولم أكُ بغيا"

  • فواتيح

    السنة سنة والفرض فرض لاينوب ادهما عن الاخر وشكرا

  • سميرّووو

    اتقوا الله في هؤلاء .. السلفية=الكتاب و السنة على فهم سلف الأمة و ليس طائفة معينة..
    سئل شيخ الإسلام بن تيميه رحمه الله :

    عن رجلين تنازعا في العيد إذا وافق الجمعة

    فقال أحدهما يجب أن يصلي العيد ولا يصلي الجمعة

    وقال الآخر يصليها فما الصواب في ذلك ؟؟

    فأجاب :

    الحمد لله

    إذا اجتمع الجمعة والعيد في يوم واحد

    فللعلماء في ذلك ثلاثة أقوال :

    أحدها : أنه تجب الجمعة على من شهد العيد كما تجب سائر الجمع

    للعمومات الدالة على وجوب الجمعة

    والثاني : تسقط عن أهل البر مثل أهل العوالي والشواذ

    لأن عثمان بن عفان أرخص لهم في ترك الجمعة لما صلى بهم العيد

    والقول الثالث :

    وهو الصحيح

    أن من شهد العيد سقطت عنه الجمعة

    لكن على الامام أن يقيم الجمعة ليشهدها من شاء شهودها ومن لم يشهد العيد

    وهذا هو المأثور عن النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه كعمر وعثمان وابن مسعود

    وبن عباس وبن الزبير وغيرهم

    ولا يعرف عن الصحابة في ذلك خلاف

    وأصحاب القولين المتقدمين لم يبلغهم ما فى ذلك من السنة عن النبي صلى الله عليه وسلم

    لما اجتمع في يومه عيدان صلى العيد ثم رخص في الجمعة

    وفي لفظ أنه قال :

    أيها الناس إنكم قد أصبتم خيرا فمن شاء أن يشهد الجمعة فليشهد فإنا مجمعون

    وأيضا فإنه إذا شهد العيد حصل مقصود الإجتماع

    ثم إنه يصلي الظهر إذا لم يشهدالجمعة فتكون الظهر في وقتها

    والعيد يحصل مقصود الجمعة

    وفي ايجابها على الناس تضييق عليهم وتكدير لمقصود عيدهم

    وما سن لهم من السرور فيه والانبساط

    فإذا حبسوا عن ذلك عاد العيد على مقصوده بالابطال

    ولأن يوم الجمعة عيد ويوم الفطر والنحر عيد

    ومن شأن الشارع إذا اجتمع عبادتان من جنس واحد أدخل احداهما في الأخرى

    كما يدخل الوضوء في الغسل وأحد الغسلين في الآخر

    والله أعلم.

  • مالك القسنطيني

    "بهدف التصدي للفتاوى التي (يروجها) السلفيون.."

    "..حيث تجزئ صلاة العيد عن الجمعة لمن حضروا صلاة وخطبتي العيد في الصبيحة، وهذا قد حصل مع النبي صلى الله عليه وسلم وعمل به الصحابة بعده."

    فهمي روحك يا لالا غنية: هذي إذن سنة ماشي جابوها من عندهم!

  • ابوعمر

    ........فضل قراءة سورة الكهف............... عن ابن عمررضي الله عنهما .قال.قال رسول الله .صلى الله عليه وسلم.من قرأ سورة الكهف في يوم الجمعة .سطع له نور من تحت قدمه الى عنان السماء .يضئ له يوم القيامة .وغفرله مابين الجمعتين.صدق رسول الله...فداوموا على قراءة سورة الكهف كل يوم جمعة.وتقبل الله منا ومنكم....

  • جمال الجزائري

    السلام عليكم والله غريب جدا ان يجهل وزير الشؤون الدينية جواز سقوط صلاة الجمعة ان اجتمعت مع صلاة العيد وههذا شرعا يجوز نعم له الحق ان يقيم صلاة الجمعة لكن بعيدا عن احداث الفتنة يتهم السلفيين باحذاث الفتنة وهو قد سبقهم اليها من حيث يعلم اولا يعلم .
    ملاحظة : الا ترون غرابة في اسم وزير الشؤون الدينية غلام الله ؟ اليس الاحرى بوزيرنا ان يغير اسمه وهو يشغل منصب وزارة دينية ؟

  • توفبق

    أولابك يا سيييييييي الوزير الأولى لك لأن تغير إسمك قبل أن تفتي للأمة.
    فإسمك فيه شرك أعضم لله فإن الله ليس له غلام.

    جزاك الله خيرا يا أي أحمد فالحق أحق لأن يتبع؛ والجماعة مع الحق ولو كنت وحدك.

    أخوة الإيمان؛ إن الشيخ القرضاوي يتني بعدم جواز الإحتفال بالمولد النبوي. أليس هو بمفتي ديار المسبمين؟؟؟؟؟ فلما تخالفونه وتحتفلون بهذه البدعة كما قال الشيخ.؟؟؟؟؟؟

  • said

    اللهم لا تجعل مصيبتنا في ديننا.
    أصبح الاختلاف عندنا فرضا في كل الامور.
    نسأل الله السلامة و أن يتقبل صيام الجميع و عيد مبارك للجميع .

  • بريقوا

    السلام عليكم,
    إذا اجتمعت الجمعة والعيد في يوم واحد سقطت الجمعة عمن صلى العيد؛ فعن زيد بن أرقم قال: صلى النبي صلاة العيد ثم رخص في الجمعة فقال: من شاء أن يصلي فليصل" رواه الخمسة وصححه ابن خزيمة والحاكم.

    وعن أبي هريرة أنه صلى الله عليه وسلم قال: "قد اجتمع في يومكم هذا عيدان؛ فمن شاء أجزأه من الجمعة وإنا مُجَمّعُون" رواه أبو داود. يعني ممكن ان نصلي الاثنين او نصلي فقط صلاة العيد لان صلاة العيد تسقط صلاة الظهر حسب روايات الرسول الكريم و الصحابة رضوان الله عليهم, فتركوا السلفيين فهذه ليست بفتواهم و اذا غلام الله بدا يفتي لنفسه فعلية ان يفتي اولا في امور اخرى متعلقة بمقعده الذي هو موجود فيه. و السلام عليكم, و كل عام و انتم بخير

  • سلفي ولله الحمد

    الحمد لله السلفي لاياتي بالقول رأسه بل فعل ذلك كبار الصحابة فهل نحن أفضل منهم؟
    حسبي الله ونعم والوكيل في زارعي الفتنة بين المسلمين

  • فاعل خير

    إليك يا أيها الغلام أدلة السلف يا من نقلت إجماع الفقهاء على عدم ثبوت هذه السنة وهمك وديدنك السلفيون على الأقل هم حريصون على الاقتداء بسنة الحبيب عليه السلام و أنت ماهو محلك من الإعراب ؟؟؟  الحَدِيث الأول
    795 - أخبرنَا هبة الله بن مُحَمَّد قَالَ أَنبأَنَا الْحسن بن عَلّي أَنبأَنَا أَحْمد بن جَعْفَر قَالَ حَدثنَا عبد الله بن أَحْمد قَالَ حَدثنِي أبي قَالَ حَدثنَا عبد الرَّحْمَن حَدثنَا إِسْرَائِيل عَن عُثْمَان بن الْمُغيرَة عَن إِيَاس بن أبي رَملَة قَالَ شهِدت مُعَاوِيَة سَأَلَ زيد بن أَرقم شهِدت مَعَ رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ عيدين اجْتمعَا قَالَ نعم صَلَّى الْعِيد أول النَّهَار ثمَّ رخص فِي الْجُمُعَة ثمَّ قَالَ من شَاءَ أَن يجمع فليجمع
    الحَدِيث الثَّانِي
    769 - أخبرنَا أَبُو مَنْصُور الْقَزاز قَالَ أَنبأَنَا أَحْمد بن عَلّي بن ثَابت أَنبأَنَا أَحْمد بن
    مُحَمَّد بن أَحْمد بن حَمَّاد حَدثنَا يُوسُف بن يَعْقُوب بن البهلول حَدثنَا مُحَمَّد بن عَمْرو بن حَيَّان حَدثنَا بَقِيَّة حَدثنَا شبعة عَن الْمُغيرَة الضَّبِّيّ عَن عبد الْعَزِيز بن رفيع عَن أبي صَالح عَن أبي هُرَيْرَة عَن رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ أَنه قَالَ قد اجْتمع فِي يومكم هَذَا عيدَان فَمن شَاءَ أجراه من الْجُمُعَة وَإِنَّا مجمعون إِن شَاءَ الله تَعَالَى- حَدِيثٌ اجْتَمَعَ عِيدَانِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي يَوْمٍ وَاحِدٍ فَصَلَّى الْعِيدَ أَوَّلَ النَّهَارِ وَقَالَ "يَا أَيُّهَا النَّاسُ إنَّ هَذَا يَوْمٌ قَدْ اجْتَمَعَ لَكُمْ فِيهِ عِيدَانِ فَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَشْهَدَ مَعَنَا الْجُمُعَةَ فَلْيَفْعَلْ وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَنْصَرِفَ فَلْيَفْعَلْ" أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيُّ وَابْنُ مَاجَهْ وَأَحْمَدُ وَالْحَاكِمُ مِنْ حَدِيثِ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى الْعِيدَ ثُمَّ رَخَّصَ فِي الْجُمُعَةِ فَقَالَ "مَنْ شَاءَ أَنْ يُصَلِّيَ فَلْيُصَلِّ" 2 صَحَّحَهُ عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيُّ وَالْحَاكِمُ مِنْ حَدِيثِ عَطَاءٍ:
    أَنَّ ابْنَ الزُّبَيْرِ فَعَلَ ذَلِكَ وَأَنَّهُ سَأَلَ ابْنَ عَبَّاسٍ عَنْهُ فَقَالَ أَصَابَ السُّنَّةَ1 وَقَالَ ابْنُ الْمُنْذِرِ هَذَا الْحَدِيثُ لَا يَثْبُتُ وَإِيَاسُ بْنُ أَبِي رَمَلَةَ رَاوِيهِ عَنْ زَيْدٍ مَجْهُولٌ وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَابْنُ مَاجَهْ وَالْحَاكِمُ مِنْ حَدِيثِ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّهُ قَالَ "قَدْ اجْتَمَعَ فِي يَوْمِكُمْ هَذَا عِيدَانِ فَمَنْ شَاءَ أَجْزَأَهُ عَنْ الْجُمُعَةِ وَإِنَّا مُجْمِعُونَ" وَفِي إسْنَادِهِ بَقِيَّةُ رَوَاهُ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ مُغِيرَةَ الضَّبِّيِّ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ عَنْ أَبِي صَالِحٍ بِهِ وَتَابَعَهُ زِيَادُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْبُكَائِيُّ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ عَنْ أَبِي صَالِحٍ وَصَحَّحَ الدَّارَقُطْنِيُّ إرْسَالَهُ لِرِوَايَةِ حَمَّادٍ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ أَبِي صَالِحٍ وَكَذَا صَحَّحَ ابْنُ حَنْبَلٍ إرْسَالَهُ2 وَرَوَاهُ الْبَيْهَقِيُّ مِنْ حَدِيثِ
    سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ مَوْصُولًا مُقَيَّدًا بِأَهْلِ الْعَوَالِي وَإِسْنَادُهُ ضَعِيفٌ1 وَوَقَعَ عِنْدَ ابْنِ مَاجَهْ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ بَدَلَ أَبِي هُرَيْرَةَ وَهُوَ وَهْمٌ نَبَّهَ هُوَ عَلَيْهِ وَرَوَاهُ أَيْضًا مِنْ حَدِيثِ بن عمر وإسناده ضَعِيفٌ2 وَرَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَنْ ابْنِ عُمَرَ3 وَرَوَاهُ

  • بوبكر القلي

    من اين اتى بالعلم اخانا هذا

  • عبد الرحمان

    السلام عليكم
    هل هناك مرجعية دينية وطنية وأخرى غير وطنية؟
    الدين هو الدين في أي مكان وزمان والحق أن نتبع ما قام به النبي صلى الله عليه وسلم وعمل به الصحابة بعده

  • دحمان

    لحديث ابن عباس رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «اجتمع عيدان في يومكم هذا، فمن شاء أجزأه من الجمعة، وإنا مجمعون إن شاء الله» أخرجه ابن ماجة بسند جيد.
    نصيحة شوفو صلاة الجمعة في الحرمين أذا بثت صلو وأذا لم تبث ؟
    اهل مكة أدرأ وليس غلام الله وشكرا ..يأ

  • عبدالعزيز

    السلام عليكم ورحمة الله و بركاته , لقد ذكرتم بالقول " ويعود أصل القول بسقوط الجمعة في حال كان اليوم عيدا هو اجتماع عيدين في يوم واحد، وتجنيبا للمشقة على المصلين، حيث تجزئ صلاة العيد عن الجمعة لمن حضروا صلاة وخطبتي العيد في الصبيحة، وهذا قد حصل مع النبي صلى الله عليه وسلم وعمل به الصحابة بعده " فكيف و قد قيل , أم نترك أصل الدين ونتبع الغلام , إلى الله المشتكى ...

  • ابو عبد الله

    مجموعة فتاوى ومقالات متنوعة لسماحة الشيخ ابن باز>المجلد الثاني عشر>كتاب الصلاة الجزء الثالث>صلاة الجمعة>حكم صلاة الجمعة إذا صادفت يوم العيد
    حكم صلاة الجمعة
    إذا صادفت يوم العيد
    س: ما حكم صلاة الجمعة إذا صادفت يوم العيد هل تجب إقامتها على جميع المسلمين أم على فئة معينة ، ذلك أن بعض الناس يعتقد أنه إذا صادف العيد الجمعة فلا جمعة إذا؟

    ج: الواجب على إمام الجمعة وخطيبها أن يقيم الجمعة وأن يحضر في المسجد ويصلي بمن حضر ، فقد كان النبي

    ( الجزء رقم : 12، الصفحة رقم: 342)
    صلى الله عليه وسلم يقيمها في يوم العيد يصلي العيد والجمعة عليه الصلاة والسلام وربما قرأ في العيد وفي الجمعة جميعا بسبح والغاشية فيها جميعا ، كما قاله النعمان بن بشير رضي الله عنهما فيما ثبت عنه في الصحيح ، لكن من حضر صلاة العيد ساغ له ترك الجمعة ويصلي ظهرا في بيته أو مع بعض إخوانه إذا كانوا قد حضروا صلاة العيد ، وإن صلى الجمعة مع الناس كان أفضل وأكمل ، وإن ترك صلاة الجمعة لأنه حضر العيد وصلى العيد فلا حرج عليه لكن عليه أن يصلي ظهرا فردا أو جماعة . والله ولي التوفيق .

  • mokbou

    وشهد شاهد من أهلها
    ويعود أصل القول بسقوط الجمعة في حال كان اليوم عيدا هو اجتماع عيدين في يوم واحد، وتجنيبا للمشقة على المصلين، حيث تجزئ صلاة العيد عن الجمعة لمن حضروا صلاة وخطبتي العيد في الصبيحة، وهذا قد حصل مع النبي صلى الله عليه وسلم وعمل به الصحابة بعده.
    فرجاء بلا مزايدات على السلفيين و ما ذنبهم إن أرادوا إحياء السنة

  • ابو اسلام

    بسم الله الرحمان الرحيم و الصلاة و السلام على إمام المرسلين اما بعد.
    السلام عليكم
    - الجمعة لا تسقط على الإمام لأن هناك من تفوته صلاة العيد فتوجب عليه صلاة الجمعة .
    - من أراد أن يأخد بالعزيمة يصلي العيد و الجمعة.
    -من إستن بسنة محمد(صلعم) و هو الأصل و القدوة إكتف بصلاة العيد.

    - يا وزير الشوؤن الدينية الفتنة نائمة لعن الله موقضها و كفى التفريق بين المسلمين هدا سلفي و هدا... ؟

  • شهاب

    و متى كانت السنة تسقط الفرض..
    أليست الآية :يأيها الذين آمنوا ا نودي للصلاة من يوم الجمعة...خطاب من الله و لم يستثني فيها أي مناسبة أخرى لإسقاط صلاة الجمعة ..
    و قد يجوز إسقاط ربما صلاة العيد ...و لكن العكس فلا

  • Noureddine de Paris

    Bonjour à tous, c'est ce qui se fait aussi en France, les salafistes ont raison cette fois-ci c'est ce qui parait le plus logique, arrêtons les surenchères et utilisons notre intelligence.

  • المسلم وكفى

    كنا شعبا جزائريا مسلما واحدا ، حتى أتانا هؤلاء الذين يدعون أنهم سلفيون، مرة يحرمون الخيار ، ومرة الزلابية ،وكل شيء عندهم بدعة و ضلالة ومحدثة.
    وأنت يا أحمد رقم واحد ، ما المشكلة لو صليت العيد مع الجمعة ، أم لك إيمان وصل 5 بار ، نحن في زمان لو خطبت في المسجد 5 مرات ، فسيقول لك المصلون ما إسم نملة سيدنا سليمان، أو ماذا عن سعدان؟
    وهل الجمع بين العيد و الجمعة حرام أو بدعة أو مخالف للسنة،اتركوكم من الفهايم ، ومن التفيهق و التفيقه.

  • عبد المعز

    اتقوا الله يا عباد الله ولا تضيقوا واسعا فالإسلام أوسع ممما تتصوروا فلا حرج في سقوط الجمعة وصلاتها ظهرا إذا اجتمعت مع يوم العيد، وأما من فاتته صلاة العيد فلا يجوز له ترك الجمعة في أي حال من الأحوال، أما أن يخطب الإمام خطبة أو خطبتين في يوم العيد فكل ذلك صحيح إذ العبرة الاتعاظ والانزجار وكفى

  • عمر

    السنة هي السنة
    لماذا ينهى وزير الأوقاف والشؤون الدينية بإقامة وإحياء السنة؟
    هل يمكن للوزير أن ينفي أن هذه هي سنة الحبيب المصطفى؟

  • سلفي

    كل يوم السلفيين جيبينها وراهم مكاش حديث اخر يا ك نعرفوكم متبعو سلفية متبعو امام مالك رحم الله لا من هؤلاء ولا من هؤلاء انتم تبعو سيسيبي غير توع فاني يا اخي حالة قوم غير تاع ccp

  • السلفي

    حسب الله ونعم الوكيل

  • jawal

    قراتم نص التعليمة الجزائرية و أنصحكم أن تقراو نص التعليمة السعودية و التي تدعو كذلك لما تدعو اليه الجزائرية , لكن هناك فرق شاسع بينهما فالتعليمة الجزائرية استفزازية و ركيزتها المرجعية و الزكارة .... و التعليمة السعودية علمية بحتة و مراعية لشعور عموم المسلمين و رفعا للحرج. شتان بين المتفيقهين و الفقهاء.

  • احمد

    مفتي مصر يجيز إسقاط صلاة جمعة يوم العيد

    القاهرة: اجاز الدكتور علي جمعة مفتي جمهورية مصر العربية إسقاط الجمعة لمن كان يشق عليه حضور صلاة الجمعة يوم العيد أو أراد الأخذ بالرخصة فيها تقليدا لقول من أسقط وجوبها بأداء صلاة العيد‏.

    وذلك بشرط أن يصلي الظهر‏ ‏ وأكد المفتي أن الأصل والأحوط أنه إذا اجتمع العيد والجمعة في يوم واحد أن تقام الجمعة في المساجد‏.‏ وشدد المفتي علي أن سقوط الجمعة لرخصة أو عذر أو فوات لا يعني إسقاط صلاة الظهر‏,‏ حيث ان الشرع الشريف أوجب هذه الصلوات الخمس، وذلك حسبما نشرته جريدة "الاهرام" المصرية‏.‏

  • كريم

    اتساءل ان كان الوزيرقد خصص بعضا من وقته فبحث في هده المسالة قبل ان يتكلم اقل شيء يكون عادلا فان الكتب متوفرة و الانترنات كاينة ثم ياتي ويقول فتاوى السلفيين ولو راجع المدونة في الفقه المالكي لكفته التهجم على الغير في هدا الشهر الفضيل

  • عبدالرحمن بن عبدالله

    السلام عليكم...

    لاتسقط صلاة الجمعة...وانما من شهد صلاة العيد كان له خيار اما أن يصلي الجمعة أم يقضيها ظهرا...أما الامام فواجب عليه اقامة صلاة الجمعة...

    فقد ثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه رخص في الجمعة لمن حضر العيد وقال: ((اجتمع في يومكم هذا عيدان فمن شهد العيد فلا جمعة عليه))...

    فهذه سنة المصطفى عليه أفضل الصلاة والتسليم...

    وكل عام والجميع بألف خير بمناسبة العيد...

    أرجو النشر أحبتي في صحيفة الشروق...

  • امين

    من هو غلام الله وماهو تحصيله العلمي حتى يفتي في امور الدين و هل يجوز قول اسم غلام الله

  • سلفي

    بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله اما بعد:

    1- من حضر صلاة العيد فيرخص له في عدم حضور صلاة الجمعة، ويصليها ظهراً في وقت الظهر، وإن أخذ بالعزيمة فصلى مع الناس الجمعة فهو أفضل.

    2- من لم يحضر صلاة العيد فلا تشمله الرخصة، ولذا فلا يسقط عنه وجوب الجمعة، فيجب عليه السعي إلى المسجد لصلاة الجمعة، فإن لم يوجد عدد تنعقد به صلاة الجمعة صلاها ظهراً.

    3- يجب على إمام مسجد الجمعة إقامة صلاة الجمعة ذلك اليوم ليشهدها من شاء شهودها ومن لم يشهد العيد ، إن حضر العدد التي تنعقد به صلاة الجمعة وإلا فتصلى ظهرا.

    4- من حضر صلاة العيد وترخص بعدم حضور الجمعة فإنه يصليها ظهراً بعد دخول وقت الظهر.

    5- لا يشرع في هذا الوقت الأذان إلا في المساجد التي تقام فيها صلاة الجمعة، فلا يشرع الأذان لصلاة الظهر ذلك اليوم.

    6- القول بأن من حضر صلاة العيد تسقط عنه صلاة الجمعة وصلاة الظهر ذلك اليوم قول غير صحيح، ولذا هجره العلماء وحكموا بخطئه وغرابته، لمخالفته السنة وإسقاطه فريضةً من فرائض الله بلا دليل، ولعل قائله لم يبلغه ما في المسألة من السنن والآثار التي رخصت لمن حضر صلاة العيد بعدم حضور صلاة الجمعة، وأنه يجب عليه صلاتها ظهراً .

    في هذه المسألة أحاديث مرفوعة وآثار موقوفة منها:

    1- حديث زيد بن أرقم رضي الله عنه أن معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه سأله: هل شهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عيدين اجتمعا في يوم واحد؟ قال: نعم، قال: كيف صنع؟ قال: صلى العيد ثم رخص في الجمعة، فقال: (من شاء أن يصلي فليصل). رواه أحمد وأبو داود والنسائي وابن ماجه والدارمي والحاكم في "المستدرك" وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وله شاهد على شرط مسلم. ووافقه الذهبي، وقال النووي في "المجموع": إسناده جيد.

    2- وشاهده المذكور هو حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (قد اجتمع في يومكم هذا عيدان، فمن شاء أجزأه من الجمعة، وإنا مجمعون). رواه الحاكم كما تقدم، ورواه أبو داود وابن ماجه وابن الجارود والبيهقي وغيرهم.

    3- وحديث ابن عمر رضي الله عنهما قال: اجتمع عيدان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى بالناس ثم قال: (من شاء أن يأتي الجمعة فليأتها ، ومن شاء أن يتخلف فليتخلف). رواه ابن ماجه ورواه الطبراني في "المعجم الكبير" بلفظ: اجتمع عيدان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم: يوم فطر وجمعة، فصلى بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم العيد، ثم أقبل عليهم بوجهه فقال: (يا أيها الناس إنكم قد أصبتم خيراً وأجراً وإنا مجمعون، ومن أراد أن يجمع معنا فليجمع، ومن أراد أن يرجع إلى أهله فليرجع).

    4- وحديث ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (اجتمع عيدان في يومكم هذا فمن شاء أجزأه من الجمعة ، وإنا مجمعون إن شاء الله). رواه ابن ماجه، وقال البوصيري: إسناده صحيح ورجاله ثقات.

    5- ومرسل ذكوان بن صالح قال: اجتمع عيدان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم جمعة ويوم عيد فصلى ثم قام، فخطب الناس، فقال: (قد أصبتم ذكراً وخيراً وإنا مجمعون، فمن أحب أن يجلس فليجلس -أي في بيته- ومن أحب أن يجمع فليجمع). رواه البيهقي في السنن الكبرى.

    6- وعن عطاء بن أبي رباح قال: صلى بنا ابن الزبير في يوم عيد في يوم جمعة أول النهار ثم رحنا إلى الجمعة فلم يخرج إلينا، فصلينا وحداناً، وكان ابن عباس بالطائف فلما قدمنا ذكرنا ذلك له، فقال : (أصاب السنة). رواه أبو داود، وأخرجه ابن خزيمة بلفظ آخر وزاد في آخره: قال ابن الزبير: (رأيت عمر بن الخطاب إذا اجتمع عيدان صنع مثل هذا).

    7- وفي صحيح البخاري رحمه الله تعالى وموطأ الإمام مالك رحمه الله تعالى عن أبي عبيد مولى ابن أزهر قال أبو عبيد: شهدت العيدين مع عثمان بن عفان، وكان ذلك يوم الجمعة، فصلى قبل الخطبة ثم خطب، فقال: (يا أيها الناس إن هذا يوم قد اجتمع لكم فيه عيدان، فمن أحب أن ينتظر الجمعة من أهل العوالي فلينتظر، ومن أحب أن يرجع فقد أذنت له).

    8- وعن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال لما اجتمع عيدان في يوم: (من أراد أن يجمع فليجمع، ومن أراد أن يجلس فليجلس). قال سفيان: يعني : يجلس في بيته. رواه عبد الرزاق في المصنف ونحوه عند ابن أبي شيبة.

  • عبد القادر

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تقبل الله صيامكم وقيامكم وعيد مبارك

  • عبد الله

    السلام عليكم

    كما قال الاخ احمد هذه فتوى من كبار العلماء وليست فتنة مدام الامر يجيز صلاة العيد والجمعة في يوم واحد او اسقاط احداهم فلماذا هذه الضجة .
    سبحان الله لاادري اين الفتنة . ارى ماتفعله الشؤون الدينية هو الفتنة بعينها .
    على الشؤون الدينية ان تتكلم بعلم او تصمت احسن من عمل البلبة و الفتنة .

  • صابر بونوارة

    بسم اله الرحمن الرحيم لكم دينكم و لي دين صدق اله العضيم

  • القط الأسود

    لا حول ولا قوة الا بالله

  • حسن

    فتوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
    وشيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله -
    فيما إذا اجتمع يوم العيد ويوم الجمعة

    ***** اللجنة تبين الأحكام الآتية:
    1))من حضر صلاة العيد فيرخص له في عدم حضور صلاة الجمعة، ويصليها ظهراً في وقت الظهر، وإن أخذ بالعزيمة فصلى مع الناس الجمعة فهو أفضل.
    2))من لم يحضر صلاة العيد فلا تشمله الرخصة، ولذا فلا يسقط عنه وجوب الجمعة، فيجب عليه السعي إلى المسجد لصلاة الجمعة، فإن لم يوجد عدد تنعقد به صلاة الجمعة صلاها ظهراً.
    3))يجب على إمام مسجد الجمعة إقامة صلاة الجمعة ذلك اليوم ليشهدها من شاء شهودها ومن لم يشهد العيد إن حضر العدد التي تنعقد به صلاة الجمعة وإلا فتصلى ظهرا.
    4)) من حضر صلاة العيد وترخص بعدم حضور الجمعة فإنه يصليها ظهراً بعد دخول وقت الظهر.
    5))لا يشرع في هذا الوقت الأذان إلا في المساجد التي تقام فيها صلاة الجمعة، فلا يشرع الأذان لصلاة الظهر ذلك اليوم.
    6 ))القول بأن من حضر صلاة العيد تسقط عنه صلاة الجمعة وصلاة الظهر ذلك اليوم قول غير صحيح، ولذا هجره العلماء وحكموا بخطئه وغرابته، لمخالفته السنة وإسقاطه فريضةً من فرائض الله بلا دليل، ولعل قائله لم يبلغه ما في المسألة من السنن والآثار التي رخصت لمن حضر صلاة العيد بعدم حضور صلاة الجمعة، وأنه يجب عليه صلاتها ظهراً والله تعالى أعلم.
    وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

    اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
    الرئيس: عبدالعزيز بن عبدالله بن محمد آل الشيخ – حفظه الله -
    عضو: عبدالله بن عبدالرحمن الغديان– حفظه الله -
    عضو: بكر بن عبدالله أبو زيد– رحمه الله -
    عضو: صالح بن فوزان الفوزان– حفظه الله -

    ***** فتوى شيخ الاسلام ابن تيمية – رحمه الله – مجموع الفتاوى ( 24/ 210- 211 )
    وسئل رحمه الله
    عن رجلين تنازعا فى العيد إذا وافق الجمعة فقال أحدهما يجب أن يصلي العيد ولا يصلي الجمعة وقال الآخر يصليها فما الصواب في ذلك ؟

    فأجاب الحمد لله إذا اجتمع الجمعة والعيد فى يوم واحد فللعلماء فى ذلك ثلاثة أقوال :
    أحدها :أنه تجب الجمعة على من شهد العيد كما تجب سائر الجمع للعمومات الدالة على وجوب الجمعة
    والثانى :تسقط عن أهل البر مثل أهل العوالى والشواذ لأن عثمان بن عفان أرخص لهم فى ترك الجمعة لما صلى بهم العيد .
    والقول الثالث وهو الصحيح أن من شهد العيد سقطت عنه الجمعة لكن على الامام أن يقيم الجمعة ليشهدها من شاء شهودها ومن لم يشهد العيد وهذا هو المأثور عن النبى وأصحابه كعمر وعثمان وابن مسعود وابن عباس وابن الزبير وغيرهم ولا يعرف عن الصحابة فى ذلك خلاف وأصحاب القولين المتقدمين لم يبلغهم ما فى ذلك من السنة عن النبى لما اجتمع فى يومه عيدان صلى العيد ثم رخص فى الجمعة وفى لفظ أنه قال أيها الناس إنكم قد أصبتم خيرا فمن شاء أن يشهد الجمعة فليشهد فإنا مجمعون
    وأيضا فإنه إذا شهد العيد حصل مقصود الإجتماع ثم إنه يصلي الظهر إذا لم يشهد الجمعة فتكون الظهر فى وقتها والعيد يحصل مقصود الجمعة وفى ايجابها على الناس تضييق عليهم وتكدير لمقصود عيدهم وما سن لهم من السرور فيه والانبساط فإذا حبسوا عن ذلك عاد العيد على مقصوده بالابطال ولأن يوم الجمعة عيد ويوم الفطر والنحر عيد ومن شأن الشارع إذا اجتمع عبادتان من جنس واحد أدخل أحداهما فى الأخرى كما يدخل الوضوء فى الغسل وأحد الغسلين فى الآخر

    والله أعلم.

  • بيوض

    اللي شتا يصلي واللي شتا مايصليش .....
    حصلتوا في الإختلاف .....
    قاعدين تعسو في بعضاكم......
    شد واحد ما صدش مقبل في عمرو مرة وانصحوا يصلي ماشي خير؟؟.....
    كيفاه واحد الفرض نتاعوا ميت ورايح تحييلو السنة.......

  • الهادي البوسعادي

    يا اخي الموضوع لا يسيئ للسلفيين وانما الاصل اننا نتبع المذهب المالكي و الذي يلزم اقامة صلاة الجمعة لان صلاة العيد لا تجزي عنها اضافة ان اقامة صلاة الجمعة ستقام حتى في المملكة العربية السعودية بطريقة عادية مع ان صلاة العيد تجزئ عنها عند الحنبليين
    وهذا على مااعتقد لان بعض المسلمين لا يصلي صلاة العيد لسبب ما فوجبت عليه الجمعة.

  • أبومحمد

    الشافعية هذا قولهم أيضا فلا تزايدي على السلفية

  • nabila

    Allah yahdina o yahdikoum
    C'est Assunnah ya khaweti, c'est fi3el rassoul sala
    Allah 3aleyehi wasalam
    et voici les dires des 3oulamas

    PUBLIEZ YA CHOURROUK SI VOUS ETES HONNÊTES ET VOUS CRAIGNIEZ ALLAH LE TOUT PUISSANT
    QUESTION: Si l'un des deux 'Aïd coïncide avec le vendredi (Joumou'a), doit-on faire la prière deJoumou'a (prière du vendredi) et assister à sa Khotba (sermon du vendredi) ce jour ounon ?

    Réponse de cheikh ibn Baz -Qu'Allah lui fasse Misérico...rde :Ce qui est légiféré pour les musulmans si l'Aïd coïncide avec un vendrediest d’accomplir la prière de l'Aïd ainsi que la prière de Joumou'a dans lesmosquées où est célébrée la prière de Joumou'a (habituellement).Et, il est permis pour celui qui a assisté à la prière de l’Aïd de délaisser laprière de Joumou'a et de se contenter de la prière de Dhohr, d’après le Hadith suivant :D’après Zayd ibn Arqam –qu’Allah l’agrée - : Le Prophète –prières etbénédictions d’Allah sur lui- a accompli la prière de l’Aïd puis a donné lechoix pour le Joumou’a en disant : « Que celui qui veut accomplir la prière,l’accomplisse ». [1] […]Extrait de : « Majmou' Fatawa » de son éminence le cheikh ibn Baz - Volume4, Page 504, Fatwa Nº 556

    QUESTION :Que faire si la fête coïncide avec le vendredi ?

    Réponse de cheikh ibn ‘Othaymine -Qu'Allah lui fasse Miséricorde :Dans ce cas-là, il faut effectuer la prière de la fête et celle du vendredi, commele faisait le Prophète –prières et bénédictions d’Allah sur lui-.Puis ceux qui ont assisté à la prière de la fête peuvent être dispensés d’êtreprésents à la prière du vendredi, par contre ils devront prier le Dhohr, carc’est une prière prescrite à ce moment-là, et on ne peut la délaisser.Épître : « Questions & Réponses concernant La Prière des 2 fêtes» du cheikh Mouhammad ibn Saleh el 'Outhaymine.

    Source : http://www.sounnah.free.fr/

  • yusuf

    يقول الشيخ بن باز رحمه الله تعالى في برنامج نور على الدرب :
    " حكم صلاة الجمعة إذا صادفت يوم العيد .
    س: ما حكم صلاة الجمعة إذا صادفت يوم العيد هل تجب إقامتها
    على جميع المسلمين أم على فئة معينة ، ذلك أن بعض الناس يعتقد
    أنه إذا صادف العيد الجمعة فلا جمعة إذا؟
    ج: الواجب على إمام الجمعة وخطيبها أن يقيم الجمعة وأن يحضر
    في المسجد ويصلي بمن حضر ، فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم
    يقيمها في يوم العيد يصلي العيد والجمعة عليه الصلاة والسلام
    وربما قرأ في العيد وفي الجمعة جميعا بسبح والغاشية فيها جميعا ،
    كما قاله النعمان بن بشير رضي الله عنهما فيما ثبت عنه في الصحيح ،
    لكن من حضر صلاة العيد ساغ له ترك الجمعة ويصلي ظهرا في بيته
    أو مع بعض إخوانه إذا كانوا قد حضروا صلاة العيد ، وإن صلى الجمعة
    مع الناس كان أفضل وأكمل ، وإن ترك صلاة الجمعة لأنه حضر العيد
    وصلى العيد فلا حرج عليه لكن عليه أن يصلي ظهرا فردا أو جماعة .
    والله ولي التوفيق " اهـ

    قال الشيخ العثيمين كما في مجموع الفتاوى :
    " 1031 سئل فضيلة الشيخ ـ رحمه الله تعالى ـ: من المعلوم أنه
    إذا وفق العيد يوم الجمعة سقطت الجمعة عمن صلى العيد،
    فهل تجب الظهر أم أنها تسقط كلية؟
    فأجاب فضيلته بقوله: الصواب في ذلك أنه يجب عليه إما صلاة الجمعة
    مع الإمام، لأن الإمام سوف يقيم الجمعة، وإما صلاة الظهر؛ لأن عموم
    قوله تعالى: {أَقِمِ الصلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ الَّيْلِ وَقُرْءَانَ الْفَجْرِ
    إِنَّ قُرْءَانَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا } (يعني لزوالها) {إِلَى غَسَقِ الَّيْلِ
    وَقُرْءَانَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْءَانَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا } يتناول يوم العيد
    الذي وافق يوم الجمعة. وعلى هذا فيجب على المرء إذا صلى مع الإمام
    يوم العيد الذي وافق يوم الجمعة، يجب عليه إما أن يحضر إلى الجمعة
    التي يقيمها الإمام، وإما أن يصلي صلاة الظهر، إذ لا دليل
    على سقوط صلاة الظهر، والله تعالى يقول: {أَقِمِ الصلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ
    إِلَى غَسَقِ الَّيْلِ وَقُرْءَانَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْءَانَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا }
    والظهر فرض الوقت وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم:
    «وقت الظهر إذا زالت الشمس»." اهـ

    يقول شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله

    وسئل:عن رجلين تنازعا فى العيد إذا وافق الجمعة فقال أحدهما يجب
    أن يصلي العيد ولا يصلي الجمعة وقال الآخر يصليها فما الصواب في ذلك ؟
    فأجاب الحمد لله إذا اجتمع الجمعة والعيد فى يوم واحد
    فللعلماء فى ذلك ثلاثة أقوال :

    أحدها :أنه تجب الجمعة على من شهد العيد كما تجب سائر
    الجمع للعمومات الدالة على وجوب الجمعة

    والثانى :تسقط عن أهل البر مثل أهل العوالى والشواذ
    لأن عثمان بن عفان أرخص لهم فى ترك الجمعة لما صلى بهم العيد .

    والقول الثالث وهو الصحيح أن من شهد العيد سقطت عنه الجمعة لكن
    على الامام أن يقيم الجمعة ليشهدها من شاء شهودها ومن لم
    يشهد العيد وهذا هو المأثور عن النبى وأصحابه كعمر وعثمان
    وابن مسعود وابن عباس وابن الزبير وغيرهم ولا يعرف
    عن الصحابة فى ذلك خلاف وأصحاب القولين المتقدمين
    لم يبلغهم ما فى ذلك من السنة عن النبى لما اجتمع فى يومه
    عيدان صلى العيد ثم رخص فى الجمعة وفى لفظ أنه قال أيها الناس
    إنكم قد أصبتم خيرا فمن شاء أن يشهد الجمعة فليشهد فإنا مجمعون

    وأيضا فإنه إذا شهد العيد حصل مقصود الإجتماع ثم إنه يصلي الظهر
    إذا لم يشهد الجمعة فتكون الظهر فى وقتها والعيد يحصل
    مقصود الجمعة وفى ايجابها على الناس تضييق عليهم وتكدير
    لمقصود عيدهم وما سن لهم من السرور فيه والانبساط فإذا
    حبسوا عن ذلك عاد العيد على مقصوده بالابطال ولأن يوم

    الجمعة عيد ويوم الفطر والنحر عيد ومن شأن الشارع إذا

    اجتمع عبادتان من جنس واحد أدخل أحداهما فى الأخرى كما يدخل

    الوضوء فى الغسل وأحد الغسلين فى الآخر والله أعلم.

    مجموع الفتاوى ( 24/ 210- 211 )

  • ali

    je ponse que salat laid SOUNA
    ou salat eldjoumoua fard
    wa allah oualam

  • عزالدين

    الأمر ليس كذالك فإذا وافق يوم العيد بيوم الجمعة فإن الجمعة تجب على المقيمين و تسقط على هؤولاء الذين هم منشغلون بزيارة ذويهم في هذا اليوم المبارك بحيث لا يتسع لهم الوقت إما لبعد المسجد عن المكان الذي هو فيه أو أي عذر شرعي آخر يسقط جمعته فتصبح ظهرا
    فبارك الله الوزير لأنه محق في ما يقول

  • farid

    و الله مافهمنا والو ....... ليس لكم دخل فينا نختار المسجد الي يريحنا والامام لي يعطي الخطبة الجيدة.

  • Abu Mokbil

    السلام عليكم: اللهم اني بلغت و حسبنا الله و نعم الوكيل يا شروق على اتهام من يريد ان يحي السنة و الله على ما تقولون و تعملون وكيل و اليكم قول العلماء:

    فتوى شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله
    وسئل:
    عن رجلين تنازعا فى العيد إذا وافق الجمعة فقال أحدهما يجب أن يصلي العيد ولا يصلي الجمعة وقال الآخر يصليها فما الصواب في ذلك ؟

    فأجاب الحمد لله إذا اجتمع الجمعة والعيد فى يوم واحد فللعلماء فى ذلك ثلاثة أقوال :
    أحدها :أنه تجب الجمعة على من شهد العيد كما تجب سائر الجمع للعمومات الدالة على وجوب الجمعة
    والثانى :تسقط عن أهل البر مثل أهل العوالى والشواذ لأن عثمان بن عفان أرخص لهم فى ترك الجمعة لما صلى بهم العيد .
    والقول الثالث وهو الصحيح أن من شهد العيد سقطت عنه الجمعة لكن على الامام أن يقيم الجمعة ليشهدها من شاء شهودها ومن لم يشهد العيد وهذا هو المأثور عن النبى وأصحابه كعمر وعثمان وابن مسعود وابن عباس وابن الزبير وغيرهم ولا يعرف عن الصحابة فى ذلك خلاف وأصحاب القولين المتقدمين لم يبلغهم ما فى ذلك من السنة عن النبى لما اجتمع فى يومه عيدان صلى العيد ثم رخص فى الجمعة وفى لفظ أنه قال أيها الناس إنكم قد أصبتم خيرا فمن شاء أن يشهد الجمعة فليشهد فإنا مجمعون
    وأيضا فإنه إذا شهد العيد حصل مقصود الإجتماع ثم إنه يصلي الظهر إذا لم يشهد الجمعة فتكون الظهر فى وقتها والعيد يحصل مقصود الجمعة وفى ايجابها على الناس تضييق عليهم وتكدير لمقصود عيدهم وما سن لهم من السرور فيه والانبساط فإذا حبسوا عن ذلك عاد العيد على مقصوده بالابطال ولأن يوم الجمعة عيد ويوم الفطر والنحر عيد ومن شأن الشارع إذا اجتمع عبادتان من جنس واحد أدخل أحداهما فى الأخرى كما يدخل الوضوء فى الغسل وأحد الغسلين فى الآخر والله أعلم.

    مجموع الفتاوى ( 24/ 210- 211 )

    ******************************
    إذا وافق العيد يوم الجمعة
    س: اجتمع عيدان هذه السنة يوم الجمعة وعيد الأضحى ، فما الصواب أنصلي الظهر إذا لم نصل الجمعة، أم أن صلاة الظهر تسقط إذا لم نصل الجمعة ؟
    ج: من صلى العيد يوم الجمعة رخص له في ترك الحضور لصلاة الجمعة ذلك اليوم إلا الإمام ، فيجب عليه إقامتها بمن حضر لصلاتها ممن قد صلى العيد وبمن لم يكن صلى العيد ، فإن لم يحضر إليه أحد سقط وجوبها عنه وصلى ظهراً ، واستدلوا بما رواه أبو داود في سننه عن إياس بن أبي رملة الشامي ، قال شهدت معاوية بن أبي سفيان وهو يسأل زيد بن أرقم قال أشهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عيدين اجتمعا في يوم ؟ قال نعم ، قال فكيف صنع ؟ قال صلى العيد ثم رخص في الجمعة ، فقال " من شاء أن يصلي فليصل " . وبما رواه أبو داود في سننه أيضاً عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال " قد اجتمع في يومكم هذا عيدان ، فمن شاء أجزأه من الجمعة ، وإنا مجمعون " ، فدل ذلك على الترخيص في الجمعة لمن صلى العيد في ذلك اليوم ، وعلم عدم الرخصة للإمام ؛ لقوله في الحديث " وإنا مجمعون " ، ولما رواه مسلم عن النعمان بن بشير رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في صلاة الجمعة والعيد بسبّح والغاشية ، وربما اجتمعا في يوم فقرأ بهما فيهما ، ومن لم يحضر الجمعة ممن شهد صلاة العيد وجب عليه أن يصلي الظهر ، عملاً بعموم الأدلة الدالة على وجوب صلاة الظهر على من لم يصل الجمعة .
    وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .
    اللجنة الدائمة
    الرئيس: عبد العزيز بن عبد الله بن باز.
    نائب رئيس اللجنة: عبد الرزاق عفيفي.
    عضو: عبد الله بن غديان.
    عضو عبد الله بن قعود.

    *****************************

    فتوى مفصلة من اللجنة الدائمة
    الحمد لله وحده ، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده ، وعلى آله وصحبه ، أما بعد :
    فقد كثر السؤال عما إذا وقع يوم عيد في يوم جمعة فاجتمع العيدان: عيد الفطر أو الأضحى مع عيد الجمعة التي هي عيد الأسبوع هل تجب صلاة الجمعة على من حضر صلاة العيد أم يكتفي بصلاة العيد ويصلي بدل الجمعة ظهرا ، وهل يؤذن لصلاة الظهر في المساجد أم لا ؟ إلى آخر ما حصل عنه السؤال ، فرأت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء إصدار الفتوى الآتية :
    في هذه المسألة أحاديث مرفوعة وآثار موقوفة منها :
    1- حديث زيد بن أرقم رضي الله عنه ، سنن النسائي صلاة العيدين (1591) ، سنن أبي داود الصلاة (1070) ، سنن ابن ماجه إقامة الصلاة والسنة فيها (1310) ، مسند أحمد (4/372) ، سنن الدارمي الصلاة (1612). أن معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه سأله : هل شهدت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم – عيدين اجتمعا في يوم واحد ؟ قال : نعم ، قال : كيف صنع ؟ قال : صلى العيد ثم رخص في الجمعة ، فقال : من يشاء أن يصلي فليصل رواه أحمد وأبو داود والنسائي وابن ماجه والدارمي والحاكم في (المستدرك) وقال : (هذا حديث صحيح الإسناد ،
    1 ولم يخرجاه ، وله شاهد على شرط مسلم ) ووافقه الذهبي وقال النووي في (المجموع) : (إسناده جيد) .
    2- وشاهده المذكور هو حديث أبي هريرة رضي الله عنه ، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم – قال : سنن أبي داود الصلاة (1073). قد اجتمع في يومكم هذا عيدان ، فمن شاء أجزأه من الجمعة وإنا مجمعون رواه الحاكم كما تقدم ورواه أبو داود وابن ماجه وابن الجارود والبيهقي وغيرهم .
    3- وحديث ابن عمر رضي الله عنهما قال : سنن ابن ماجه إقامة الصلاة والسنة فيها (1312). اجتمع عيدان على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم – فصلى بالناس ثم قال : من شاء أن يأتي الجمعة فليأتها ومن شاء أن يتخلف فليتخلف رواه ابن ماجه ورواه الطبراني في (المعجم الكبير) بلفظ : سنن ابن ماجه إقامة الصلاة والسنة فيها (1312). اجتمع عيدان على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم – يوم فطر وجمعة ، فصلى بهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم – العيد ، ثم أقبل عليهم بوجهه فقال : يا أيها الناس : إنكم أصبتم خيرا وأجرا ، وإنا مجمعون ، فمن أراد أن يجمع معنا فليجمع ، ومن أراد أن يرجع إلى أهله فليرجع .
    4- وحديث ابن عباس رضي الله عنهما ، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم – قال : سنن ابن ماجه إقامة الصلاة والسنة فيها (1311). اجتمع عيدان في يومكم هذا ، فمن شاء أجزأه من الجمعة ، وإنا مجمعون إن شاء الله رواه ابن ماجه ، وقال البوصيري (إسناده صحيح ورجاله ثقات) انتهى .
    5- ومرسل ذكوان بن صالح قال : سنن ابن ماجه إقامة الصلاة والسنة فيها (1311). اجتمع عيدان على عهد
    رسول الله - صلى الله عليه وسلم – يوم جمعة ويوم عيد ، فصلى ثم قام فخطب الناس فقال : قد أصبتم ذكرا وخيرا ، وإنا مجمعون فمن أحب أن يجلس فليجلس – أي في بيته – ومن أحب أن يجمع فليجمع رواه البيهقي في (السنن الكبرى) .
    6- وعن عطاء ابن أبي رباح قال : سنن أبي داود الصلاة (1071). صلى بنا ابن الزبير في يوم عيد في يوم جمعة أول النهار ، ثم رحنا إلى الجمعة فلم يخرج إلينا فصلينا وحدانا ، وكان ابن عباس بالطائف ، فلما قدم ذكرنا ذلك له فقال : أصاب السنة رواه أبو داود وأخرجه ابن خزيمة بلفظ آخر وزاد في آخره : (قال ابن الزبير : رأيت عمر بن الخطاب إذا اجتمع عيدان صنع مثل هذا) .
    7- وفي (صحيح البخاري ) رحمه الله تعالى ، و (موطأ الإمام مالك ) رحمه الله تعالى ، عن أبي عبيد مولى ابن أزهر : قال أبو عبيد : (شهدت العيد مع عثمان بن عفان ، وكان ذلك يوم الجمعة ، فصلى قبل الخطبة ثم خطب فقال: يا أيها الناس ، إن هذا يوم قد اجتمع لكم فيه عيدان ، فمن أحب أن ينتظر الجمعة من أهل العوالي فلينتظر ، ومن أحب أن يرجع فقد أذنت له).
    8- وعن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال – لما اجتمع عيدان في يوم -: (من أراد أن يجمع فليجمع ، ومن أراد أن
    يجلس فليجلس) قال سفيان : (يعني يجلس في بيته) رواه عبد الرزاق في المصنف ونحوه عند ابن أبي شيبة.
    وبناء على هذه الأحاديث المرفوعة إلى النبي - صلى الله عليه وسلم – وعلى هذه الآثار الموقوفة عن عدد من الصحابة رضي الله عنهم ، وعلى ما قرره جمهور أهل العلم في فقهها ، فإن اللجنة تبين الأحكام الآتية :
    1- من حضر صلاة العيد فيرخص له في عدم حضور صلاة الجمعة ، ويصليها ظهرا في وقت الظهر ، وإن أخذ بالعزيمة فصلى مع الناس الجمعة فهو أفضل .
    2- من لم يحضر صلاة العيد فلا تشمله الرخصة ، ولذا فلا يسقط عنه وجوب الجمعة ، فيجب عليه السعي إلى المسجد لصلاة الجمعة ، فإن لم يوجد عدد تنعقد به صلاة الجمعة صلاها ظهرا .
    3- يجب على إمام مسجد الجمعة إقامة صلاة الجمعة ذلك اليوم ليشهدها من شاء شهودها ومن لم يشهد العيد إن حضر العدد الذي تنعقد به صلاة الجمعة ، وإلا فتصلى ظهرا .
    4- من حضر صلاة العيد وترخص بعدم حضور الجمعة فإنه يصليها ظهرا بعد دخول وقت الظهر .
    5- لا يشرع في هذا الوقت الأذان إلا في المساجد التي تقام فيها صلاة الجمعة فلا يشرع الأذان لصلاة الظهر ذلك اليوم .
    6- القول بأن من حضر صلاة العيد تسقط عنه صلاة الجمعة وصلاة الظهر ذلك اليوم قول غير صحيح ، ولذا هجره العلماء وحكموا بخطئه وغرابته ؛ لمخالفته السنة وإسقاطه فريضة من فرائض الله بلا دليل ، ولعل قائله لم يبلغه ما في المسألة من السنن والآثار التي رخصت لمن حضر صلاة العيد بعدم حضور صلاة الجمعة ، وأنه يجب عليه صلاتها ظهرا والله تعالى أعلم .
    وبالله التوفيق ، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .
    اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
    الرئيس
    عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ
    عضو
    عبد الله بن غديان
    عضو
    صالح الفوزان
    عضو
    بكر أبو زيد

    الفتوى رقم: ( 21162 )

    *********************************

    فتوى الشيخ ابن باز رحمه الله
    العدد المشترط صلاة العيد واجتماعها مع الجمعة

    س: هل يشترط لصلاة العيد عدد معين كصلاة الجمعة مثلا ، وما الحكم لو صادف العيد يوم الجمعة ، بالنسبة لصلاة الجمعة فقد سمعت أن صلاة الجمعة لا تجب على المأمومين بعكس الإمام ، فكيف تجب على الإمام لوحده؛ وكيف يقيمها بمفرده؟ (1).
    ج: صلاة العيد وصلاة الجمعة من الشعائر العظيمة للمسلمين ، وكلتاهما واجبة ، الجمعة فرض عين ، والعيد فرض كفاية عند الأكثر ، وفرض عين عند بعضهم ، واختلف العلماء في العدد المشترط لهما ، وأصح الأقوال أن أقل عدد تقام به الجمعة والعيد ثلاثة فأكثر ، أما اشتراط الأربعين فليس له دليل صحيح يعتمد عليه. ومن شرطهما الاستيطان ، أما أهل البادية والمسافرون فليس عليهم جمعة ولا صلاة عيد ، ولهذا لما حج الرسول صلى الله عليه وسلم حجة الوداع صادف الجمعة يوم عرفة ولم يصل جمعة ولم يصل عيد يوم النحر ؛ فدل ذلك على أن المسافرين ليس عليهم عيد ولا جمعة ، وهكذا سكان البادية، وإذا وافق العيد يوم الجمعة جاز لمن حضر العيد أن يصلي جمعة وأن يصلي ظهرا؛ لما ثبت عنه صلى الله عليه وسلم في هذا ، فقد ثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه رخص في الجمعة لمن حضر العيد وقال: « اجتمع في يومكم هذا عيدان فمن شهد العيد فلا جمعة عليه » (2) ، ولكن لا يدع صلاة الظهر ، والأفضل أن يصلي مع الناس جمعة ، فإن لم يصل الجمعة صلى ظهرا، أما الإمام فيصلي بمن حضر الجمعة إذا كانوا ثلاثة فأكثر منهم الإمام ، فإن لم يحضر معه إلا واحد صليا ظهرا .
    __________
    (1) من برنامج ( نور على الدرب ) الشريط رقم ( 69 ) .
    (2) رواه ابن ماجه في ( إقامة الصلاة والسنة فيها ) باب ما جاء فيما إذا اجتمع العيدان في يوم برقم (1311).

    *************************

    فتوى الشيخ ابن عثيمين رحمه الله
    اجتماع العيد مع الجمعة
    السؤال: بارك الله فيكم حمادي من المغرب يقول فضيلة الشيخ إذا وافق العيد يوم الجمعة هل تسقط عني صلاة الجمعة؟
    الجواب
    فأجاب الشيخ: إذا وافق العيد يوم الجمعة فإنه يجب على أهل البلد أن يقيموا الجمعة فتكون الجمعة فرض كفاية ولا تجب على من حضر صلاة العيد ولكن يجب عليه أن يصلي الظهر لأنه فرض الوقت أما من لم يصل مع الإمام صلاة العيد فإنه يجب عليه حضور الجمعة فصلاة الجمعة في حق الإمام ومن تحصل به الكفاية فرض وأما من سواهم وقد حضر صلاة العيد مع الإمام فهو مخير إن شاء حضر إلى الجمعة وهو أفضل وإن شاء صلى ظهرا.

    فتاوى نور على الدرب من موقع الشيخ.

  • محمد

    لمادا لا ينظر الغلام الى البدع الموجود في المساجد ويترك السلفيين وشانهم

  • billel bouismail

    و كيف تسقط صلاة مفروضة هذا منافي للجين الاسلامي

  • عبدالله

    لم أفهم شيء فهموني

  • عبد الحميد

    لماذا لم تقدمو موضوع بخصوص عدم ثبوت الرؤية حيث أن العيد فعلا يوم الجمعة أليس هذا بخبر مهم !

  • عواد

    هذا ما أخرجه الإمام مالك رحمه الله في موطئه
    فما ذا أخرج السيد غلام الله ... العلم بالتعلم و الحلم بالتحلم ...
    مـــــــــا أدّلته و الله أعلم المسأله فيها تخيير ..
    و اين مرجعيته الدينية و الكل يعلم أن الجزائر بلا علماء أو مغيبون ....
    هذا من مرجعية الإمام مالك الســـلـــــــفي
    وفي صحيح البخاري رحمه الله تعالى وموطأ الإمام مالك رحمه الله تعالى عن أبي عبيد مولى ابن أزهر قال أبو عبيد: شهدت العيدين مع عثمان بن عفان، وكان ذلك يوم الجمعة، فصلى قبل الخطبة ثم خطب، فقال: (يا أيها الناس إن هذا يوم قد اجتمع لكم فيه عيدان، فمن أحب أن ينتظر الجمعة من أهل العوالي فلينتظر، ومن أحب أن يرجع فقد أذنت له).

  • علي السلفي

    لا حول ولاقوة الا بالله
    صح عيدكم وتقبل الله منا ومنكم

  • سليم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    والله العجب وكأن الشريعة الاسلامية مطبقة بحذافيرها ولم يبقى لنا سوى مثل هذه المسائل.
    من المفروض أن يفرضوا سلطتهم على منع الخمر وإغلاق بيوت الدعارة إن كانوا فاعلين.

  • البشاري

    باسم الله أين يكمن الخلل إذا صلينا العيد ثم رجعنا لاداء صلاة الجمعة و الله نحن بحاجة لاجر أكثر فأكثر العيد لايصادف يوم الجمعة إلا نادرا اللهم إجعل كل أيامنا كلها أعياد حتى نصلي العيد والجمعة وإقامة الليل السنة لا تتعارض مع الاجر إطلاقا
    اللهم إهدنا على بعض

  • الهواري

    لو كانت عندنا في الجزائر ديانة من غير الاسلام لقلت بأن هذا الرجل ينتمي اليها
    غلام الله اسم فيه نظر
    وهو رجل لا علاقة له بدين الاسلام لا من قريب و لا من بعيد

  • عمر

    السلام عليكم
    انا مع الاخ احمد من الجزائر وانا لست سلفي ولا مالكي انا اباضي
    والسنة هي لا تجمع بين خطبتين في يوم واحد.
    وخيركم عند الله اتقاكم

  • محمد

    و مفتى الديار المصرية ايضا اجاز اسقاط صلاة الجمعة مع العيد مع بعض الشروط

  • عمر: الجزائر

    السلام عليكم و رحمة الله ..
    الحمد لله وحده و الصلاة و السلام على من لا نبي بعده .
    و بعد فهذه نقولات لأكابر علمائنا رحمهم الله في مسألة
    توافق يوم العيد بيوم الجمعة ..

    1- يقول الشيخ الألباني رحمه الله تعالى في رسالة الأجوبة النافعة :
    " حكم الجمعة في يوم العيد :
    - ظاهر حديث زيد بن أرقم عند أحمد وأبي داود والنسائي
    وابن ماجه بلفظ : " أنه صلى الله عليه وسلم صلى العيد ثم رخص
    في الجمعة فقال : من شاء أن يصلي فليصل " .
    يدل على أن الجمعة تصير بعد صلاة العيد رخصة لكل الناس فإن
    تركها الناس جميعا فقد عملوا بالرخصة وإن فعلها بعضهم
    فقد استحق الأجر وليست بواجبة عليه من غير فرق بين الإمام وغيره
    وهذا الحديث قد صححه ابن المديني وحسنه النووي .
    وقال ابن الجوزي : هو أصح ما في الباب
    وأخرج أبو داود والنسائي والحاكم عن وهب بن كيسان قال :
    اجتمع عيدان على عهد ابن الزبير فأخر الخروج حتى تعالى النهار
    ثم خرج فخطب فأطال الخطبة ثم نزل فصلى ولم يصل الناس
    يومئذ الجمعة فذكر ذلك لابن عباس رضي الله عنهما فقال :
    أصاب السنة . ورجاله رجال الصحيح
    وجميع ما ذكرناه يدل على أن الجمعة بعد العيد رخصة لكل أحد
    وقد تركها ابن الزبير في أيام خلافته كما تقدم ولم ينكر عليه
    الصحابة ذلك "

    2- يقول الشيخ بن باز رحمه الله تعالى في برنامج نور على الدرب :
    " حكم صلاة الجمعة إذا صادفت يوم العيد .
    س: ما حكم صلاة الجمعة إذا صادفت يوم العيد هل تجب إقامتها
    على جميع المسلمين أم على فئة معينة ، ذلك أن بعض الناس يعتقد
    أنه إذا صادف العيد الجمعة فلا جمعة إذا؟
    ج: الواجب على إمام الجمعة وخطيبها أن يقيم الجمعة وأن يحضر
    في المسجد ويصلي بمن حضر ، فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم
    يقيمها في يوم العيد يصلي العيد والجمعة عليه الصلاة والسلام
    وربما قرأ في العيد وفي الجمعة جميعا بسبح والغاشية فيها جميعا ،
    كما قاله النعمان بن بشير رضي الله عنهما فيما ثبت عنه في الصحيح ،
    لكن من حضر صلاة العيد ساغ له ترك الجمعة ويصلي ظهرا في بيته
    أو مع بعض إخوانه إذا كانوا قد حضروا صلاة العيد ، وإن صلى الجمعة
    مع الناس كان أفضل وأكمل ، وإن ترك صلاة الجمعة لأنه حضر العيد
    وصلى العيد فلا حرج عليه لكن عليه أن يصلي ظهرا فردا أو جماعة .
    والله ولي التوفيق " اهـ

    3- قال الشيخ العثيمين كما في مجموع الفتاوى :
    " 1031 سئل فضيلة الشيخ ـ رحمه الله تعالى ـ: من المعلوم أنه
    إذا وفق العيد يوم الجمعة سقطت الجمعة عمن صلى العيد،
    فهل تجب الظهر أم أنها تسقط كلية؟
    فأجاب فضيلته بقوله: الصواب في ذلك أنه يجب عليه إما صلاة الجمعة
    مع الإمام، لأن الإمام سوف يقيم الجمعة، وإما صلاة الظهر؛ لأن عموم
    قوله تعالى: {أَقِمِ الصلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ الَّيْلِ وَقُرْءَانَ الْفَجْرِ
    إِنَّ قُرْءَانَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا } (يعني لزوالها) {إِلَى غَسَقِ الَّيْلِ
    وَقُرْءَانَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْءَانَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا } يتناول يوم العيد
    الذي وافق يوم الجمعة. وعلى هذا فيجب على المرء إذا صلى مع الإمام
    يوم العيد الذي وافق يوم الجمعة، يجب عليه إما أن يحضر إلى الجمعة
    التي يقيمها الإمام، وإما أن يصلي صلاة الظهر، إذ لا دليل
    على سقوط صلاة الظهر، والله تعالى يقول: {أَقِمِ الصلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ
    إِلَى غَسَقِ الَّيْلِ وَقُرْءَانَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْءَانَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا }
    والظهر فرض الوقت وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم:
    «وقت الظهر إذا زالت الشمس»." اهـ

    4-يقول شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله

    وسئل:عن رجلين تنازعا فى العيد إذا وافق الجمعة فقال أحدهما يجب
    أن يصلي العيد ولا يصلي الجمعة وقال الآخر يصليها فما الصواب في ذلك ؟
    فأجاب الحمد لله إذا اجتمع الجمعة والعيد فى يوم واحد
    فللعلماء فى ذلك ثلاثة أقوال :

    أحدها :أنه تجب الجمعة على من شهد العيد كما تجب سائر
    الجمع للعمومات الدالة على وجوب الجمعة

    والثانى :تسقط عن أهل البر مثل أهل العوالى والشواذ
    لأن عثمان بن عفان أرخص لهم فى ترك الجمعة لما صلى بهم العيد .

    والقول الثالث وهو الصحيح أن من شهد العيد سقطت عنه الجمعة لكن
    على الامام أن يقيم الجمعة ليشهدها من شاء شهودها ومن لم
    يشهد العيد وهذا هو المأثور عن النبى وأصحابه كعمر وعثمان
    وابن مسعود وابن عباس وابن الزبير وغيرهم ولا يعرف
    عن الصحابة فى ذلك خلاف وأصحاب القولين المتقدمين
    لم يبلغهم ما فى ذلك من السنة عن النبى لما اجتمع فى يومه
    عيدان صلى العيد ثم رخص فى الجمعة وفى لفظ أنه قال أيها الناس
    إنكم قد أصبتم خيرا فمن شاء أن يشهد الجمعة فليشهد فإنا مجمعون

    وأيضا فإنه إذا شهد العيد حصل مقصود الإجتماع ثم إنه يصلي الظهر
    إذا لم يشهد الجمعة فتكون الظهر فى وقتها والعيد يحصل
    مقصود الجمعة وفى ايجابها على الناس تضييق عليهم وتكدير
    لمقصود عيدهم وما سن لهم من السرور فيه والانبساط فإذا
    حبسوا عن ذلك عاد العيد على مقصوده بالابطال ولأن يوم

    الجمعة عيد ويوم الفطر والنحر عيد ومن شأن الشارع إذا

    اجتمع عبادتان من جنس واحد أدخل أحداهما فى الأخرى كما يدخل

    الوضوء فى الغسل وأحد الغسلين فى الآخر والله أعلم.

    مجموع الفتاوى ( 24/ 210- 211 )

    5- يقول الشيخ صالح بن فوزان الفوزان

    س1 : ما العمل إذا وافق العيد يوم الجمعة ؟
    فهل يجوز لي أن أصلي العيد ولا أصلي الجمعة أو العكس ؟

    ج: إذا وافق يوم العيد يوم الجمعة فإنه من صلى العيد
    مع الإمام سقط عنه وجوب حضور الجمعة ويبقى في حقه سنة .
    فإذا لم يحضر الجمعة وجب عليه أن يصلي ظهراً وهذا في حق غير الإمام.
    أما الإمام فإنه يجب عليه أن يحضر للجمعة ويقيمها بمن حضر معه من المسلمين ،
    ولا تترك صلاة الجمعة نهائياً في هذا اليوم.

  • اجتماع عيدين في يوم واح

    تجنيبا للمشقة على المصلين، حيث تجزئ صلاة العيد عن الجمعة لمن حضروا صلاة وخطبتي العيد في الصبيحة، وهذا قد حصل مع النبي صلى الله عليه وسلم وعمل به الصحابة بعده

  • عبد الرحمن

    سبحان الله، و عجب أمر وزارتنا، من جهة تقول أن سقوط صلاة الجمعة أمر حصل وقت النبي صلى الله عليه و سلم و عمل به الصحابة من بعده و من جهة أخرى تتحدث عن مرجعية وطنية. أية مرجعية هذه التي تخالف أمرا قام به الرسول؟

  • سفيان الجزائري

    معرفتي بالدين محدودة و لكن اعلم جيدا ان ما جتمعت صلاة العيد و الجمعة يجوز اسقاط صلاة الجمعة و الله اعلم و قد اكدها الكتور القرضاوي حسب التعليق رقم 1 و صح عيدكم و كل عام وانتم بخير

  • badi

    يا سي أحمد رقم 01 فكر بقليل من الذكاء ترى من أن الهدف ليس منع السنة أو إتهام طرف ما، لكن الهدف هو حمع الأمة على أمر واحد و الجزائر اليوم تدعو إلى تطبيق مذهب الإمام مالك لجمع الشمل فقط لا غير,. وفقنا الله إلى خير العباد و البلاد.

  • samirfr

    حتى يوم العيد يريدون ان ينغصوه علينا لاحول ولا قوة إلا بالله . لقد طبقت الشريعة في كل شيئ ولم يبقى سوا هده التفاهات ......!

  • AHMED TINDOUF

    ALLAH YAHDI MA KHLAK ET SAHA AID KOL AL DJAZAIRIENE AIDKOM MOUBAREK

  • زكرياء - البليدة

    حديث زيد بن أرقم رضي الله عنه أن معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه سأله: هل شهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عيدين اجتمعا في يوم واحد؟ قال: نعم، قال: كيف صنع؟ قال: صلى العيد ثم رخص في الجمعة، فقال: (من شاء أن يصلي فليصل). رواه أحمد وأبو داود والنسائي وابن ماجه والدارمي والحاكم في "المستدرك" وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وله شاهد على شرط مسلم. ووافقه الذهبي، وقال النووي في "المجموع": إسناده جيد.

  • سليم

    ما دخل السلفيين في الموضوع
    شرعا يجوز اسقاط صلاة الجمعة اذا توافقة مع العيد فالاسلام دين يسر
    ويعود أصل القول بسقوط الجمعة في حال كان اليوم عيدا هو اجتماع عيدين في يوم واحد، وتجنيبا للمشقة على المصلين، حيث تجزئ صلاة العيد عن الجمعة لمن حضروا صلاة وخطبتي العيد في الصبيحة، وهذا قد حصل مع النبي صلى الله عليه وسلم وعمل به الصحابة بعده.

  • يونس

    هذه من سنن الرسول محمد صلى الله عله و سلم ..... لماذا لم يتم التطرق اليها في دروس بالمساجد لكي يعلمها الناس و الرجاء بلا مزايدات على السلفيين

  • fouad77

    بسم الله الرحمن الرحيم / السؤال : ما حكم صلاة الجمعة إذا جاء العيد يوم الجمعة؟
    إذا اجتمعت الجمعة والعيد في يوم واحد سقطت الجمعة عمن صلى العيد؛ فعن زيد بن أرقم قال: صلى النبي صلاة العيد ثم رخص في الجمعة فقال: من شاء أن يصلي فليصل" رواه الخمسة وصححه ابن خزيمة والحاكم. وعن أبي هريرة أنه صلى الله عليه وسلم قال: "قد اجتمع في يومكم هذا عيدان؛ فمن شاء أجزأه من الجمعة وإنا مُجَمّعُون" رواه أبو داود. قال الفقيه الإمام موافق الدين بن قدامة المقدسي قي كتابه العظيم المغني

    {وإن اتفق عيد في يوم جمعة سقط حضور الجمعة عمن صلى العيد‏,‏ إلا الإمام فإنها لا تسقط عنه إلا أن لا يجتمع له من يصلي به الجمعة وقيل‏:‏ في وجوبها على الإمام روايتان وممن قال بسقوطها الشعبي والنخعي‏,‏ والأوزاعي وقيل‏:‏ هذا مذهب عمر وعثمان وعلي‏,‏ وسعيد وابن عمر وابن عباس‏,‏ وابن الزبير وقال أكثر الفقهاء تجب الجمعة لعموم الآية والأخبار الدالة على وجوبها ولأنهما صلاتان واجبتان‏,‏ فلم تسقط إحداهما بالأخرى كالظهر مع العيد ‏.‏
    ولنا ما روى إياس بن أبي رملة الشامي‏,‏ قال‏:‏ ‏(‏شهدت معاوية يسأل زيد بن أرقم‏:‏ هل شهدت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عيدين اجتمعا في يوم واحد‏؟‏ قال‏:‏ نعم قال‏:‏ فكيف صنع‏؟‏ قال‏:‏ صلى العيد ثم رخص في الجمعة فقال‏:‏ من شاء أن يصلي فليصل‏)‏ رواه أبو داود‏,‏ والإمام أحمد ولفظه ‏(‏من شاء أن يجمع فليجمع‏)‏ وعن أبي هريرة عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال‏:‏ ‏(‏اجتمع في يومكم هذا عيدان‏,‏ فمن شاء أجزأه من الجمعة وإنا مجمعون‏)‏ رواه ابن ماجه وعن ابن عمر وابن عباس‏,‏ عن النبي - صلى الله عليه وسلم- نحو ذلك ولأن الجمعة إنما زادت عن الظهر بالخطبة وقد حصل سماعها في العيد فأجزأ عن سماعها ثانيا‏,‏ ولأن وقتهما واحد بما بيناه فسقطت إحداهما بالأخرى كالجمعة مع الظهر‏,‏ وما احتجوا به مخصوص بما رويناه وقياسهم منقوض بالظهر مع الجمعة فأما الإمام فلم تسقط عنه لقول النبي - صلى الله عليه وسلم-‏:‏ ‏(‏وإنا مجمعون‏)‏ ولأنه لو تركها لامتنع فعل الجمعة في حق من تجب عليه‏,‏ ومن يريدها ممن سقطت عنه بخلاف غيره من الناس‏.‏

  • خالد

    الى اخت غنية قمراوي كاتبة المقال
    الامر لا يتعلق بفلان و فلان ، او بمدهب او آخر
    الأمر هو السنة رسول الله صلى الله عليه وسلم
    حديث زيد بن أرقم رضي الله عنه أن معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه سأله: هل شهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عيدين اجتمعا في يوم واحد؟ قال: نعم، قال: كيف صنع؟ قال: صلى العيد ثم رخص في الجمعة، فقال: (من شاء أن يصلي فليصل). رواه أحمد وأبو داود والنسائي وابن ماجه والدارمي والحاكم في "المستدرك" وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وله شاهد على شرط مسلم. ووافقه الذهبي، وقال النووي في "المجموع": إسناده جيد.

  • عبد الغني

    باينة لي كتب المقال من التيار السلفي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

  • عبد الله الجزائري

    بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله آله وصحبه...
    هذه السنة وليست أقوال السلفية إتق الله يا غلام الله أنت وأتباعك ما هذه الحساسية من السلفية حتى على حساب الحق والشرع الحكيم، لا إله إلا الله حسبنا الله ونعم الوكيل...

  • محمد لمين غزال

    السلام عليكم...واسألو اهل الذكر ان كنتم لا تعلمون. هذا ليس مجال لابداء الراي والمجادلات لا هذه سنة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم واحيائها واجب كل مسلم. انشري يا شروق

  • الونشريسي

    لماذا لا يكلف لانسان نفسه البحث او المطالبة بالدليل والبرهان وانما بما كان في نفسه مسبقا يروح يقذف ويشهر بالسلفيين كانهم ارهابيين او مجرمين او..او.. الدليل ..الدليل
    وانشري يا شرووق المصداقية وحرية الراي

  • جزائري وافتخر

    هذا ليس بكلام السلفية وانما كلام اهل العام عامة وقد افتى بها شيخنا الفاضل يوسف القرضاوي وكل ائمة السلف الصالح يقرون بسقوط صلاة الجمعة اذا وافقت يوم العيد فلا داعي لهذه المتهات

  • رقية

    ناقص غير تنحيولنا صلاة الجمعة
    سيدي مليح و زادو الهوا و الريح

  • تعلمت من أخطائي

    " حكم الجمعة في يوم العيد :
    - ظاهر حديث زيد بن أرقم عند أحمد وأبي داود والنسائي
    وابن ماجه بلفظ : " أنه صلى الله عليه وسلم صلى العيد ثم رخص
    في الجمعة فقال : من شاء أن يصلي فليصل " .
    يدل على أن الجمعة تصير بعد صلاة العيد رخصة لكل الناس فإن
    تركها الناس جميعا فقد عملوا بالرخصة وإن فعلها بعضهم
    فقد استحق الأجر وليست بواجبة عليه من غير فرق بين الإمام وغيره
    وهذا الحديث قد صححه ابن المديني وحسنه النووي .
    وقال ابن الجوزي : هو أصح ما في الباب
    وأخرج أبو داود والنسائي والحاكم عن وهب بن كيسان قال :
    اجتمع عيدان على عهد ابن الزبير فأخر الخروج حتى تعالى النهار
    ثم خرج فخطب فأطال الخطبة ثم نزل فصلى ولم يصل الناس
    يومئذ الجمعة فذكر ذلك لابن عباس رضي الله عنهما فقال :
    أصاب السنة . ورجاله رجال الصحيح
    وجميع ما ذكرناه يدل على أن الجمعة بعد العيد رخصة لكل أحد
    وقد تركها ابن الزبير في أيام خلافته كما تقدم ولم ينكر عليه
    الصحابة ذلك "

  • ع.جمال

    السلام عليكم.
    إذا وافق يوم العيد يوم الجمعة ، فمن صلى العيد لم تجب عليه صلاة الجمعة ؛ لحديث ابن عباس رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " اجتمع عيدان في يومكم هذا ، فمن شاء أجزأه من الجمعة ، وإنا مجمعون إن شاء الله " أخرجه ابن ماجة بسند جيد ، وله شواهد كثيرة

  • الدراجي

    سبحان الله هذا تكم من الوزارة لا مبرر له

    من حق المواطن الجزائري ان يصلي في أي مسجد في الجزائر أم أن الوزارة لها راي آخر!

  • amine

    منذ أن تولى هذا الوزير منصبه إلا وهمه الوحيد هو السلفيون فهو بهذه التسمية يدعو إلى التفريق فبالله عليكم دعونا من هذه المصطلحات التي تشتت الأمة فذاك إخواني وذاك سلفي و الآخر أشعري....

  • rafik

    انا مع كلام صاحب التعليق الاول .دائما ترمون الكلام على اهل السنة و السلفية و نسيتم ما معنى كلمة سلفية و هي في الاصل اتباع اهل السلف من رسول الله صلى الله عليه و سلم و الخلفاء الراشدين و اصحاب العلم و نحن الجزائريين نتبع المنهج المالكي وهو يقول اذا اجتمع يوم العيد و يوم الجمعة تسقط الثانية اهذه فتنة نسال الله العفو و العافية و لكن مادامت الدولة قررت فيجب على كل جزائري الطاعة كما قال تعالى .
    ياايها الذين امنوا اطيعوا الله و الرسول و اولي الامر منكم
    وعيدكم مبارك وكل عام انتم بخير

  • محمد ح

    ياو لقينا شيوخا و علماء يقيمون الصلاتين و نحن على دربهم سائرون
    هكذا كان آباؤنا و هكذا نكون نحن ....
    و من يكون هؤلاء حتى نغير ما وجدنا عليه سلفنا .... من ماتوا على الشهادة و على حب الناس و الأيمان بالله ...
    لا مجال للتفرقة فيقوا فالكل يتربص بنا و نحن غافلون

  • نبيل زرفاوي

    السلفيين و القرضاوي يفتون هناك في ديارهم ..اما عندنا فالمذهب معروف و ليست اول مرة يصلي فيها الجزائريون صلاة العيد صباحا و صلاة الجمعة ظهرا ...الي غندو دين يطبقو في دارو

  • ممتعض من غياب مرجعية رصينة

    "ويعود أصل القول بسقوط الجمعة في حال كان اليوم عيدا هو اجتماع عيدين في يوم واحد، وتجنيبا للمشقة على المصلين، حيث تجزئ صلاة العيد عن الجمعة لمن حضروا صلاة وخطبتي العيد في الصبيحة، وهذا قد حصل مع النبي صلى الله عليه وسلم وعمل به الصحابة بعده".... عمل بها أفضل الخلق و قرنه الطيبون و أتركها و أعمل بما قال غلامكم؟؟!! أنرد عمل رسول الله؟؟؟؟ و ما دخلُ السلفية في الأمر؟؟الأمر ُ فيه نظرٌ و استفتاء من أهل العلم........إن كان هناك إجماعٌ حولها فسنفعلها رغما عن كل من يعارض.
    رجاءا توقفوا عن التعرض للسلفية فهي عقيدتنا نحن الجزائريين و عقيدة إبن باديس و أحمد حماني و التبسي عليهم رحمة الله و الجمعية المباركة.

  • sofiane

    السلام عليكم لو كانت هذه الفتوى من عند خليدة تومي لكانت دون جدال و الواضح ان سيادة الغلام له حساسية مفرطة للتيار السلفي و عيدكم مبارك و للامة الاسلامية جمعاء.

  • محمد

    صلاة العيدين لا تسقط صلاة الجمعة بصريح الآية (ياأيها الذين آمنوا إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله وذرو البيع ذلكم خير لكم لعلكم تذكرون ) فهي واجبة دائما ولا يمكن الإستغناء عنها من أجل إقامة سنة وهي صلاة العيد فصلاة الجمعة أقوى من صلاة العيد ، ماهذه البدع لشق صفوف المسلمين؟ثم إن صلاة العيد لم تكن أبدا من الأعذار المبيحة للتخلف عن صلاة الجمعة .

  • صامت : الشلف

    الامام لا تسقط عنه صلاة الجمعة بل يجب عليه ان يقيم الجمعة بمن حضر من المسلمين و الله أعلم

  • جزائري

    السلام عليكم
    هذه ليست فتوى للسلفيين فقط فقد سمعت الدكتور القرضاوي في الجزيرة قبل البارحة يقول بسقوط صلاة الجمعة إذا اجتمعت مع العيد، فرجاء بلا مزايدات على السلفيين و ما ذنبهم إن أرادوا إحياء السنة

  • houhou

    إعلم أيُّها المسلم الحريص على دينه أنَّ الجمعة فرض عين بنص القرآن الكريم و إجماع الأُمة .. قال تعالى { يا أيها الذين آمنوا إذا نودِيَ للصَّلاةِ من يومِ الجمعةِ فسعوا إلى ذِكرِ الله ... الآية } . فأوجب السعيَ لها على كل قادرٍ ، و لم يخص اللهُ و لا رسولُهُ صلى الله عليه وسلم يوم العيد بحكم خاص و الأمر بالسعي متوجه في يوم العيد كتوجهِهِ في سائر الأيام ، فقد كانت سنَّتُهُ عليه الصلاة والسلام أنَّه إذا اجتمع يوم جمعة و عيد صلى العيدَ أوَّلاً ثم صلى الجمعة كما هو ثابتٌ عنه فقد أخرج مسلمٌ في صحيحه عن النعمان بن بشير قال { كان رسول الله يقرأ في الجمعة و العيد ( بسبِّح اسمَ ربك الأعلى ) و ( هل أتاك حديث الغاشية ) ، و إذا اجتمع العيد و الجمعة في يومٍ واحد قرأ بهما أيضاً في الصلاتين } و هذا صريحٌ في أنَّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان إذا اجتمع عيدٌ و يومُ جمعةٍ صلى صلاتين لا صلاةً واحدة ، فما يروِّجُهُ بعضُ الجهلةِ بين العوام من سقوط الجمعة على من حضر العيد هو رأيٌ شاذٌّ ببعيد كل البعدِ عن قواعدِ الإسلام و قد اشتبه على هؤلاء الناس بعض الأحاديث و الآثار و أولِعوا بحب الأقوال الشاذَّة المخالِفةِ لِهَدْيِهِ صلى الله عليه وسلم مع أنَّ العلماءَ أجابوا عن تلك الأحاديث و الآثار بأقوال شافية كافية ، و نحن نذكرها مع جواب العلماء عليها حتى لا يغترَّ بها جاهِلٌ أو يرتابَ فيها عاقِلٌ و هي :
    أوَّلاً : ما أخرجه أبو داود في سننه (1281) و النسائي في سننه (3194) و بن ماجة في سننه (1415) و غيرهم من طريق عثمان بن المغيرة عن إياس بن أبي رملة الشامي قال شهدتُ معاوية بن أبي سفيان و هو يسأل زيد بن أرقم قال أشهدتَ مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عيدين اجتمعا في يوم ؟ قال نعم ، قال فكيف صنع ؟ قال صلى العيد ثم رخَّص في الجمعة فقال من شاء أن يصلِّيَ فليصلِّ … و الجواب عليه من أوجُهٍ :
    (1) فقد تفرَّد به عثمان بن المغيرة عن إياس بن أبي رملة ، قال ابن المنذر لا يثبت هذا - الحديث – فإنَّ إياس مجهولٌ ، قال بن القطَّان هو كما قال أ هـ تهذيب التهذيب (1340) وقال ابن خزيمة في صحيحه(2 359 ) : ( لا أعرف إياس بن أبي رملة بعدالةٍ و لا بجرح أ هـ . فكيف يصح في الأذهان إسقاط فرض الجمعة بمثل هذا الحديث الضعيف .
    (2) ثم لو سلمنا صحته فهو غير صريح في تحديد أي العيدين الفطر أم الأضحى ، فيكون مجملاً و لا حجَّةَ فيه
    (3) و هو معارض أيضاً بحديث النعمان بن بشير السابق .
    (4) و قد يُجاب عنه أيضاً بحمله على أهل الموالى كما سيأتي ، و قال ذلك الإمام الطحاوي في كتابِهِ مُشْكِل الآثار و أبو عمر بن عبد البر في التمهيد .
    (5) و هو أيضاً معارض بحديث طارق بن شهاب أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قال (( الجمعة حقٌّ واجبٌ على كل مسلمٍ في جماعةٍ إلاّ أربعة : عبد مملوك و امرأة أو صبي أو مريض )) رواه أبو داود بإسنادٍ صحيح على شرط البخاري و مسلم ، قاله الإمام النووي . فمفهوم هذا الحديث أنَّ الجمعة لا تجب على هؤلاء الأربعة فقط و ليس من حضر العيد واحداً منهم .
    ثانياً : مارواه أبو داود في سننه (1281) و بن ماجة في سننه (1415) و الحاكم في مستدركه من حديث عبد العزيز بن رفيع عن أبي صالح عن أبي هريرة عن رسول الله ز قال (( قد اجتمع في يومكم هذا فمن شاء أجزاه عن الجمعة مجمعون إن شاء الله تعالى )) .
    و أجيب عنه من أوجه ٍ :
    (1) هذا الحديث ضعيف لأن الصحيح إرساله ، قال الحافظ بن حجر في تلخيص الحبير : ( صحح الدارقطني إرساله و كذا صحح بن حنبل إرساله ) أهـ . و في عون المعبود (3289) : قال الإمام الخطّابي في إسناد حديث أبي هريرة مقالٌ … و قال المنذري و أخرجه بن ماجة و في إسناده بقيَّة بن الوليد و فيه مقال أهـ و كذلك ضعَّفَهُ ابن الجوزي في العلل المتناهية (1469) و في الحديث كلامٌ لا يحتملُهُ هذا المقام و الحاصل أنَّهُ ضعيفٌ , فإن قيل يتقوى بما قبله قلنا لا نسلم ذلك ولئن سلمنا فإن شرطه أن يتوافقا في المعنى وسنبين أن المرسل يحمل معنى ليس من محل النزاع.
    (2) و لو سلمنا صحتَهُ فقد حمل العلماء الرخصة فيه لأهل العوالي و هي القرى حول المدينة ، قال الإمام الطحاوي في مشكل الآثار : ( إنَّ المرادين بالرخصة في ترك الجمعة في هذين الحديثين هم أهل العوالي الذين منازلهم خارج المدينة ممن ليست الجمعة عليهم واجبة ) أهـ . و قال أبو عمر بن عبد البر في التمهيد ( 10273) : ( الرخصة إنما أُريدَ بها من لم تجب عليه الجمعة ممن شهِد العيد من أهل البوادي ) و مما يؤيِّدُ حملَهُ على أهل العوالي ما يلي :
    1ـ قولُهُ في الحديث ( فإنَّا مجمعون ) إشارةٌ إلى أهل المدينة و ذلك لأنَّه لا يجوز حملها على النبي صلى الله عليه وسلم وحده ، إذ الجمعة لا تصح من واحدٍ إجماعاً فكان قولُهُ عليه الصلاة والسلام متوجِّهاً إلى من ليس من أهل المدينة و الله أعلم .
    2 ـ روى البيهقي هذا الحديث بعينه من طريق سفيان بن عيينة عن عبد العزيز بن رفيع موصولاً و مقيِّداً ذلك بأهل العواتلي و إسناده و إن كان فيه ضعف إلا أنَّهُ يتأيد بما قدمنا و بما أخرجه البخاري عن عثمان بن عفان رضي الله عنه موقوفاً مقيِّداً ذلك بأهل العوالي .
    3ـ أخرج عبد الرزاق عن ابن جريج قال أخبرني بعض أهل المدينة واحدٌ منهم أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم إجتمع في زمانه يومُ جمعةٍ و يوم فطرٍ أو يومُ جمعةٍ و يوم أضحى فأذِن للأنصارِ في الرجوع إلى العوالي و ترك الجمعة ، فلم يزل الأمر على ذلك بعدُ أهـ . و هذا و إن كان منقطعاً إلا أنَّه يُستأنس به .
    4ـ ما أخرجه البخاري في صحيحه (52116) عن أبي عبيد أنَّهُ شهد عيد يوم الأضحى مع عثمان وكان ذلك يوم الجمعة فصلى قبل الخطبة ثم خطب فقال : إنَّ هذا يومٌ قد اجتمع لكم فيه عيدان فمن أحب أن ينتظر الجمعة من أهل العوالي فلينتظر و من أحب أن يرجع فقد أذِنتُ له . أهـ ، و هذا الحديث و إن كان موقوفاً على عثمان رضي الله عنه إلا أنَّه ُ لا يُقال بالرأي إذ ليس للأئمة الإذن في ترك الفرائِض و إنما ذلك بحسب العذر المنصوص ، فثبت أنَّهُ قاله عن توقيف من النبي صلى الله عليه وسلم ، و من جهةٍ أخرى فإنه قد خطب به في محضرٍ من الصحابة و لم يُنكِرهُ أحد فيكون إجماعاً و إلى هذا ذهب أئِمتُنا الشافعيَّةُ ، قال في فتح الوهَّاب لشيخ الإسلام زكريّا ( و لو وافق يوم جمعة _ يوم _ عيد فحضر صلاته أي العيد أهل قرى يبلغهم النداء فلهم الانصراف و ترك الجمعة ، نعم لو دخل وقتها قبل انصرافهم كأن دخل عقب سلامهم من العيد فالظاهر أنَّهُ ليس لهم تركها أي الجمعة . أهـ ، و العلة في جواز تركها لهم أنَّهم لو كُلِّفوا بالرجوع للجمعة من منازلهم البعيدة بأميالٍ عن المدينة لشق عليهم و الجمعة تسقط بالمشقة كالمرض و الله أعلم .
    ثالثا: ما أخرجه أبو داود (1281) من حديث عطاء و النسائي (3194) من حديث وهب بن كيسان قال اجتمع عيدان في عهد ابن الزبير فأخر الخروج حتى تعالى النهار ثم خرج فخطب فأطال الخطبة ثم نزل فصلى _ ركعتين _ و لم يصلِّ بالناس يومئذٍ الجمعة ، فذُكِرَ ذلك لأبن عباسٍ فقال أصاب السُنَّةَ ......... وأجيب عنه من أوجهٍ :
    (1) هذا الأثر عن ابن الزبير معارضٌ بفعل النبي صلى الله عليه وسلم فقد مر في حديث النعمان بن بشر أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا اجتمع عيدٌ و جمعةٌ صلى صلاتين , كذلك هو معارضٌ بحديث أبي هريرة السابق لأنَّ النبي صلى الله عليه وسلم أقام العيد ثم الجمعة .
    (2) هذا الأثر إذا حمل على ظاهرِهِ فإنَّهُ يخالف إجماع العلماء إذ فيه إسقاط الظهر و الجمعة معاً بفعل العيد و هذا لم يقلْهُ أحدٌ من علماء الأمة ، قال بن عبد البـر في الاستذكار (723) (( و روي في هذا الباب عن ابن الزبير و عطاء قول منكر أنكره فقهاء الأمصار و لم يقل به أحد منهم )) و قال أيضاً (( و على أيِّ حال كان فهو عند جماعة العلماء خطأٌ و ليس على الأصل المأخوذ به )) أهـ . و قال ابن رُشدٍ في بداية المجتهد (4253) (( و أما إسقاط فرض الظهر و الجمعة التي هي بدله لمكان صلاة العيد فخارجٌ عن الأصول جداً )) .

    (3) و التحقيق أن ابن الزبير قد صلى الجمعة إلا أنَّهُ قدمها قبل الزوال على مذهب من يرى ذلك و هو أمرٌ ظاهِرٌ من الروايات و مما يدلُّ على ذلك أنّه أخَّر الخروج حتى تعالى النهار و قدم الخطبة ثم صلّى ، و في رواية أذَّنَ لها ، و في رواية عطاء أنَّهُ (( جمعهما )) و كلُّ ذلك يشير إلى أنَّهُ صلى الجمعة بشروطها و اكتفى بها عن العيد على مذهب من يرى جواز تقديم الجمعة قبل الزوال و هو رأيٌ ضعيف إلا أنَّهُ محتمل ، و ممن تأوَّلَهُ على هذا النحو الإمام الخطابي قال : ( و أما صنيع ابن الزبير فإنَّهُ لا يجوز عندي إلا أنْ يُحملَ على مذهب من يرى تقديم الصلاة قبل لزوال ) اهـ . عون المعبود (3289) ، و كذلك قاله الإمام ابن عبد البر في الإستذكار (724) . و إذا احتملت هذه الآثار من التأويل ما ذكرنا فلا يجوز لمسلمٍ إسقاط فرض الجمعة و الظهر لأنَّ الله عزَ و جلَّ يقول { يا أيها الذين آمنوا إذا نودِيَ للصَّلاةِ من يومِ الجمعةِ فسعوا إلى ذِكرِ الله ... الآية } و لم يستثن يوم العيد بحكمٍ آخر ، و كيف يصِحُّ اسقاط فرضٍ عينيِّ بسنَّةٍ و هذا لا معهودَ لهُ في الشرع ، قال أبو محمد ابن حزم في المُحلَّى : إذا اجتمع عيدٌ في يوم جمعةٍ صُلِّيَ للعيد ثم للجمعة و لا بدّ ، و لا يصِحُّ أثـرٌ بخـلافِ ذلك ....... الجمعة فرض و العيد تطوُّع و التطوُّع لا يسقِطُ الفرضَ أهـ .
    و أخيراً نقولُ ... فليتَّقِ اللهَ أُناسٌ يظهرون علينا بين الحين والآخر بآراء سقيمةٍ و أقوال شاذَّةٍ عقيمة ، يريدون أن يُطفئوا نور الإيمان في صدور الموحِّدين و يُلبِسوا عليهم عبادتهم كفعل الشياطين و الله عليهم نِعْمَ المعين ..... و الحمد لله رب العالمين .. و صلى الله على سيِّدِنا محمد و آلِهِ و صحبِهِ و سلَّمَ .

    كتبه حسن العلوي
    غفر الله له

  • bouzerzourchabet

    saha aidkoum ila matfahamtouche ansali fi dari wa essalam ok

  • أحمد

    السلام عليكم
    هذه ليست فتوى للسلفيين فقط فقد سمعت الدكتور القرضاوي في الجزيرة قبل البارحة يقول بسقوط صلاة الجمعة إذا اجتمعت مع العيد، فرجاء بلا مزايدات على السلفيين و ما ذنبهم إن أرادوا إحياء السنة