-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
ردا على مقترح مشروع قانون تجريم الاستعمار

فرنسا تحيي قانون 23 فيفري 2005 الممجد للاستعمار

الشروق أونلاين
  • 12531
  • 7
فرنسا تحيي قانون 23 فيفري 2005 الممجد للاستعمار
مثال عن الدور الإيجابي للإستعمار!!!!

قررت الحكومة الفرنسية إنشاء مؤسسة خاصة بذاكرة “حرب الجزائر” (الحرب التحريرية)، ومعارك تونس والمغرب، فيما بدا أنه تحد صريح على إصرار نواب من المجلس الشعبي الوطني، على اقتراح مشروع قانون يسمح بالمتابعة القضائية ضد من ارتكب جرائم استعمارية في حق الشعب الجزائري على مدار 132 سنة من الاحتلال.

  • المبادرة الفرنسية كشف عنها كاتب الدولة الفرنسي للدفاع وقدماء المحاربين، هوبير فالكو، الذي قال في تصريح لوكالة الأنباء الفرنسية: “الأحداث الأخيرة (المتمثلة في مقترح مشروع قانون تجريم الاستعمار بالجزائر، وردود وزراء وبرلمانيين فرنسيين)، بينت أن الوقت قد حان لإنشاء مؤسسة حول ذاكرة حرب الجزائر”. 
  • الوزير الفرنسي وبعد أن انتقد مبادرة البرلمانيين الجزائريين واعتبرها “مقلقة ومبالغ فيها”، شدد على ضرورة إنشاء “مؤسسة ذاكرة حرب الجزائر”، التي قال إنها “ليست موجهة لكتابة التاريخ، وإنما مجرد فضاء يسمح لكل طرف بتقديم إسهاماته بكل حيادية” حول الماضي الاستعماري، يضيف المسؤول الفرنسي، الذي دعا الجزائر إلى التعاون من أجل إنجاح المبادرة.   
  • هوبير فالكو أوضح أن إنشاء “مؤسسة ذاكرة حرب الجزائر” سيكون بداية من شهر جوان المقبل، معلنا إسناد رئاستها لأحد الفرنسيين الذين شاركوا في الحرب ضد الثورة التحريرية، أو “حرب الجزائر”، كما تسميها الأدبيات الفرنسية، وهو “كلود بيبيار”، الرئيس التنفيذي السابق، لعملاق التأمينات بفرنسا “أكسا”، ما يعني أن نيكولا ساركوزي تخلى عن تعيين صديقه المحامي المزدوج الجنسية (إسرائيلي فرنسي)، أرنو كلارسفيلد، لرئاسة ذاكرة “حرب الجزائر”، بعد ما كان قد عينه مستشارا له مكلفا بقضايا الذاكرة في وقت سابق. 
  • وتعود فكرة إنشاء هذه المؤسسة إلى الرئيس الفرنسي السابق، جاك شيراك، وهي المبادرة التي تضمنها قانون 23 فيفري 2005، الذي جاء اعترافا من الدولة الفرنسية لمن ضحى من أجلها، من غير الفرنسيين، على غرار الحركى والأوربيين الذين أقاموا بالجزائر (الأقدام السوداء) إبان الحقبة الاستعمارية، وقد خصص لها غلافا ماليا بقيمة 7.2 مليون أورو، ساهمت فيه الحكومة وثلاث جمعيات ممثلة لقدماء المحاربين الفرنسيين، فيما التزمت باريس أيضا بتوفير مقرات للمؤسسة.
  • غير أن القانون المذكور اعتبر في المستعمرات الفرنسية السابقة، تمجيدا لجرائم الاستعمار، ما تسبب في موجة عارمة من الغضب، بلغت ذروتها في الجزائر، التي كان بها رد فعل رسمي جد قاس، بوصف الرئيس بوتفليقة لهذا القانون بـ”قانون العار”، قبل أن ترد الجزائر برفض التوقيع على اتفاقية الصداقة مع باريس، التي كانت مقررة قبل انقضاء سنة 2005، بعد أن اتفق البلدان على ذلك خلال زيارة شيراك التاريخية للجزائر في مارس 2003، وذلك بالرغم من تدخل شيراك مباشرة لدى المجلس الدستوري الفرنسي من أجل إلغاء المادة الرابعة من القانون ذاته، والتي كانت تنص على تدريس التلاميذ الدور الإيجابي للاستعمار.
  • وحسب خطاب الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الذي كان أدلى به خلال زيارته الشهيرة للجزائر في ديسمبر 2007، فإن الهدف من المؤسسة المستحدثة يتمثل في المساعدة على تجاوز تبعات الماضي التاريخي بين أطراف “حرب الجزائر” ممثلين في قدماء المحاربين الفرنسيين والأقدام السوداء (المرحلين) من جهة، والشعب الجزائري بصفته حامل السلاح الذي طرد الفرنسيين بعد 132 سنة من الاستعمار.
  • ولقي قرار الحكومة الفرنسية ارتياحا كبيرا لدى الحركى والأقدام السوداء، حيث نقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن عمدة مدينة تولون بجنوب فرنسا، حيث يقطن الآلاف من الحركى والأقدام السوداء، قوله “لقد حان الوقت للحديث بحرية حول مرحلة حرب الجزائر، التي لازالت مسكوتا عنها، بالرغم من أنها تنام على الكثير من نقاط الظل” وأضاف “لدى الحركى الكثير يريدون قوله حول مرحلة ما بعد 19 مارس 1962 (وقف إطلاق النار)”، وهي الفترة التي تقول فرنسا إن مقربين من جبهة التحرير قاموا بتصفية الآلاف من الحركى.

 

 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
7
  • abdou

    امنيتي هى طرد السفير الفرنسي من بلادنا و قطع العلاقات معهم

  • كمال ناصر

    السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته وبعد
    ان ما يخص ماضينا المجيد و ما يتعلق به من كتابات في تأريخه لَّكَم أسال و يسيل و لسيسيل الكثير من الحبر و لكنني اعتبر ذلك غير مجدي لأني مازلت أرى و أسمع نداآت تطلب اللاعتراف بالجرائم الاستدمارية و الأدها و الأمر طلب التعويضات كأننا حركى نطلب حقوقنا ممن ساندنا او كأننا لا نؤمن بثورتنا او باستقلالنا بل ننتضر من يزكينا و من مَن؟ من جلادينا. لا و ألف ألف لا و يجب أن يعي الكل أن اعترافهم لا يغني و لا يسمن و لن يغني و لن يسمن و لن يعيد الشهداء ولن ينسينا اغتصاب نسائنا و ترميلهم و التنكيل بهم و لن يعيد لليتيم ابويه ولن ولن ولن ..... .كان الأحرا و الأجدر بمن يطالب أن يطلب ارجاع الديون المقرضة قبل الاستدمار (القمح) و الحديث قياس.

  • حمادة البوسعادي

    اتمني من رايسنا الغالي ان يدخل في حرب مع كل من فرنسا والامريكان واليهود واغلي هدية من رايس لشعبه ان يمنحهم الشهادة

  • عمار الشاوي

    غريب هو أمر من يمثلنا من الساسة و المنتخبين، فنسمع السياسيين الفرنسيين الذين يمثلون الإجرام الإستعماري لا يتوانون عن تمجيد جوائمهم، أما ممثلينا فهم في حيرة من أمرهم هل يجرمون الجريمة أم لا ؟ و إذا فعلوا فهل ذلك سيغضب سادتهم ممن في الضفة الأخرى ....؟

  • عمر الجزائري

    لعنة الله على فرنسا واسرائيل وكل المسحيين واليهود هههههههههههههههههههههههههه

  • طارق

    يا فرنسا لن ننسى ولن تكون علاقات طيبة حتى يحال المجرميين أمام العدالة الدولية و الإعتراف بجرائم حرب إقترفوها ضد شعبنا الأبي.

  • بكراوي

    رانا ما زلنا مستعمرين، مستعمرين من البيروقراطية والانتهازية وأشباه المسؤولين والسراقين
    أدرار فيها بعض السراقين الكبار: عبد الله رزوقي الأمين العام لجامعة أدرار واحد منهم
    لازم تتلهاو بيه، راه مشبوه في عمليات ...اختلاسات مقننة، وآخر شي طالبة ساومها موظف في عرضها ولم يتحرك رزوقي، وآخر آخر شي أكثر من 80 طالبة في حي جامعي تتسمم ولم يُحاكم ممولوا المطعم، وما نحكيش ع المكتبة الجامعية علاه الكتوب مش كافيين الطلبة، المكتبة اللي عندها ميزانية المفروض تزيد ما تبقاش على حالها.