-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بسبب تأخر عمليات المعالجة

فشل حملة مكافحة “البوفروة” هذه السنة بالوادي

الشروق أونلاين
  • 1898
  • 0
فشل حملة مكافحة “البوفروة” هذه السنة بالوادي
ح.م

دق فلاحو ولاية الوادي ناقوس الخطر، بسبب الانتشار الكبير لمرض البوفروة، بين نخيل الولاية، وأرجعوا ذلك لما وصفوه بتقاعس المصالح الموكل إليها القيام بعملية المكافحة عن أداء مهامها على أحسن وجه.

وعزى الكثير من مزارعي التمور، الذين التقتهم “الشروق” سبب فشل عملية مكافحة داء البوفروة، وتفشي المرض بين نخيلهم إلى ما وصفوه بالدرجة الأولى بالتأخر الكبير في عملية المعالجة، والتي كان من المفترض أن تنطلق شهر ماي، لكن لأسباب عديدة تأخر موعد انطلاق الحملة إلى نصف الثاني من شهر جويلية، وهي مرحلة يكون فيها المرض قد وصل لمرحلة يصعب معها معالجته، وهو ما ينعكس على نوعية التمور.

كما عزى فلاحون سبب تفشي المرض إلى ما وصفوه بعدم إتقان الأعوان المكلفين بعملية رش أشجار النخيل بالدواء المضاد لبوفروة، في المكان المناسب والوقت المناسب، إذ أنهم ورغم الرياح التي شهدتها المنطقة خلال الأيام القليلة الماضية، والتي كان تحتم على المكلفين بعملية الرش التوقف عن عملهم لأن المادة التي تقضي على المرض لاتصل لعمق عراجين النخيل.

وكشف أصحاب غيطان وبساتين النخيل على نيتهم في إعادة عملية الرش من جديد، خاصة وأن موجات الحر المتوالية التي تستمر ليلا ساهمت في زيادة الإصابة بمرض بوفروة.

يذكر أن مديرية المصالح الفلاحية بالوادي، قد باشرت حملة لمكافحة البوفروة لحوالي  مليون نخلة متواجدة عبر بستانين وواحات البلديات الثلاثين المشكلة لولاية الوادي في منطقتي واديا ريغ وسوف، ضد مرض سوسة التمر وبوفرة اللذان يهددان نخيل الولاية  بالفناء، كما تشكل هاتين الآفتين اللتان تصيبان أشجار النخيل، خطرا على نوعية التمور المنتجة، ومن ثمة عدم القدرة على تسويق التمور بالكميات المرجوة، خاصة الموجه منها للاستيراد، وتعتبر التمور أهم محصول زراعي تصدره الجزائر خارج قطاع المحروقات.

يذكر أن ولاية الوادي، تمتلك أكبر عدد من النخيل على المستوى الوطني، إذ أن حوالي 3 ملايين و600 ألف نخلة مغروسة على مستوى واحات وبساتين النخيل في بلديات ولايات الوادي الثلاثين، حوالي 75 في بالمئة منها مثمرة لسبعة أنواع من التمور، وتأتي دقلة نور في المقدمة بعدد نخيل يصل إلى حوالي مليون نخلة، أما المليون ونصف نخلة الأخرى فهي موزعة بين أنواع “الغرس”، “الدقة البيضاء”، “تمرجرت” و”تكريمست” وتتوقع مديرية المصالح الفلاحية لولاية الوادي أن تصل كمية التمور التي ستجنى من نخيل الولاية، إلى نحو مليون و600 ألف قنطار توجه كمية معتبرة منها إلى التصدير للخارج.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!