-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

فضائح “وثائق باندورا” تصل القصر الملكي المغربي

الشروق أونلاين
  • 25585
  • 2
فضائح “وثائق باندورا” تصل القصر الملكي المغربي

كشفت وثائق “باندورا” التي أطلقها الاتحاد الدولي للصحفيين الاستقصائيين قيام شقيقة الملك محمد السادس، حسناء العلوي، الملقبة بـ”للا حسناء” – باعتبارها صاحبة إحدى الشركات العابرة للحدود – بشراء منزل بقيمة 11 مليون دولار في لندن.

وقدم تحقيق “وثائق باندورا” الاستقصائي الذي شاركت فيه مؤسسات صحفية عالمية، تفاصيل مالية سرية، وكشفت عن شبهات فساد وتهرب ضريبي عن زعماء وقادة يرتبطون بشركات وممتلكات مسجلة “خفية”.

‏وكشفت الوثائق أن الأميرة المغربية اشترت منزلاً فخما بقيمة 11 مليون دولار (9.5 مليون يورو) في أحد الأحياء الراقية بالعاصمة البريطانية لندن، بالقرب من قصر كنسينغتون الملكي، من خلال شركة صورية وباستخدام أموال من العائلة الحاكمة المغربية، حسب وثائق مسربة تشير إلى مهنتها ب”الأميرة”.

و”اللا حسناء” هي الشقيقة الصغرى للملك محمد السادس ملك المغرب.

وترأس حسناء مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة، وهي تحضر بانتظام الفعاليات الدولية وتجتمع مع قادة العالم وغيرهم من الأشخاص ذوي النفوذ.

كما أورد التحقيق معلومات عن 40 سياسيا ومسؤولا عاما من تسع دول في الشرق الأوسط لديهم كيانات خارجية في أوراق باندورا.

وثائق “باندورا”.. ملك الأردن يرد بعد نشر اسمه

ردّ الديوان الملكي الأردني، الإثنين، على ما تم تداوله من تقارير عن صحيفة “واشنطن بوست” تناولت فيه معلومات عن امتلاك عدد من القادة والشخصيات البارزة في المنطقة ومنهم العاهل الأردني، الملك عبدالله الثاني لعقارات في الخارج، فيما بات يُعرف باسم “وثائق باندورا”.

وقال الديوان الملكي في بيانه: “تابع الديوان الملكي الهاشمي تقارير صحافية نشرت مؤخرًا حول عدد من العقارات لجلالة الملك عبدالله الثاني في الخارج، احتوى بعضها معلومات غير دقيقة، وتم توظيف بعض آخر من المعلومات بشكل مغلوط، شوه الحقيقة وقدم مبالغات وتفسيرات غير صحيحة لها، فجلالة الملك يمتلك عددا من الشقق والبيوت في الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة، وهذا ليس بأمر جديد أو مخفي. ويستخدم جلالته بعض هذه الشقق أثناء زياراته الرسمية ويلتقي الضيوف الرسميين فيها، كما يستخدم وأفراد أسرته البعض الآخر في الزيارات الخاصة. ويتم إتاحة التفاصيل المتعلقة بهذه الممتلكات للجهات المعنية عند الإعداد للزيارات الرسمية أو الخاصة والتنسيق الأمني بخصوصها”.

وتابع الديوان قائلا إن “عدم الإعلان عن العقارات الخاصة بجلالة الملك يأتي من باب الخصوصية وليس من باب السرية أو بقصد إخفائها، كما ادعت هذه التقارير؛ إذ إن إجراءات الحفاظ على الخصوصية أمر أساسي لرأس دولة بموقع جلالة الملك. وعلاوة على ذلك، فهناك اعتبارات أمنية أساسية تحول دون الإعلان عن أماكن إقامة جلالته وأفراد أسرته، خاصة في ضوء تنامي المخاطر الأمنية”.

“أوراق باندورا”: عشرات القادة في قلب فضيحة تهرب ضريبي

ووضع تحقيق جديد أطلق عليه “أوراق باندوار” عشرات القادة ومسؤولين سياسين وشخصيات مهمة في قلب فضيحة تهرب ضريبي ومن بين الشخصيات المتهمة ملك الاردن، رئيس الوزراء التشيكي ورئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير.

ويستند التحقيق الذي أطلق عليه اسم “أوراق باندورا” والذي الاتحاد الدولي للصحفيين الاستقصائيين وساهم فيه ما يقرب من 600 صحفي، على دراسة حوالي 11.9 مليون وثيقة من 14 شركة خدمات مالية ، وكشف عن أكثر من 29000 شركة خارجية.

ومن المنتظر أن يحدث التحقيق الذي نشر، الأحد، ضجة مرة أخرى مشابهة لما أحدثه الكشف عن وثائق بنما.

وقال جاك مونين مسؤول خلية التحقيق في راديو فرنسا والمشارك في التحقيق أنها “مغامرة عملاقة فهي المرة الأولى التي يجمع فيها الاتحاد الدولي للصحفيين 600 صحفي من 117 دولة”.

وأضاف مونين  “لقد كان لدينا وصول غير مسبوق إلى ما يمثل التهرب الضريبي أو الاحتيال أو التحسين في العالم”.

وكشفت الوثائق أن ملك الأردن عبد الله الثاني  يملك ما لا يقل عن ثلاثين شركة خارجية أي في بلدان أو أقاليم ذات ضرائب مواتية.

وأوضحت الوثائق انه من خلال هذه الكيانات، اشترى 14 عقارًا فاخرًا في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة، بأكثر من 106 مليون دولار.

أما رئيس الوزراء التشيكي ، أندريه بابيس ، فقد وضع 22 مليون دولار في شركات وهمية استخدمت لتمويل شراء شاتو بيغود ، وهو عقار كبير يقع في موجينز ، جنوب فرنسا.

من جهته أودع الرئيس الإكوادوري غييرمو لاسو أموالا في صندوقين ائتمانيين مقرهما الولايات المتحدة  في داكوتا الجنوبية.

كما تظهر الوثائق أسماء رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير ، الذي أكمل شراء عقارات في لندن من خلال شركة في الخارج ، والوزير الفرنسي السابق دومينيك شتراوس كان.

وكشفت الوثائق عن توجيه المدير العام السابق لصندوق النقد الدولي عدة ملايين من الدولارات كرسوم استشارية للشركات من خلال شركة مغربية معفاة من الضرائب، وفقا لوثائق راجعها الاتحاد الدولي للصحافيين الاستقصائيين.

ووفقًا لقسم “وثائق باندورا” المخصص له ، فإن لرئيس الدولة الكينية مؤسسة في بنما ، ولدى العديد من أفراد عائلته المباشرة أكثر من 30 مليون دولار في حسابات خارجية.

وللإشارة فقد تأسس الاتحاد الدولي للصحافيين الاستقصائيين في عام 1997 من قبل المركز الأمريكي للنزاهة العامة ، وأصبح كيانًا مستقلًا في عام 2017.

وتضم شبكتها صحفيين استقصائيين في أكثر من 100 دولة وإقليم ، بالإضافة إلى حوالي 100 شريك إعلامي.

وأصبح الاتحاد الدولي للصحافيين الاستقصائيين معروفًا في أوائل أبريل 2016 بنشر “أوراق بنما” وهو تحقيق يستند إلى حوالي 11.5 مليون وثيقة من مكتب محاماة بنمي.

قاموا بتفصيل الأصول المخفية لآلاف عملاء موساك فونسيكا، بما في ذلك الشخصيات البارزة.

أدت الصدمة التي أحدثها هذا المنشور بشكل ملحوظ إلى استقالة رئيس الوزراء الأيسلندي سيغموندور ديفيد جونلوغسون ورئيس الحكومة الباكستانية نواز شريف.

في نوفمبر 2017، نشر الاتحاد الدولي للصحافيين الاستقصائيين “أوراق الجنة”، بناءً على سلسلة جديدة من الوثائق، جاء الكثير منها من شركة أخرى متخصصة في الترتيبات المالية.

من بين الأسماء الكبيرة التي تم تسليط الضوء على مناوراتها لإخفاء الأصول وتجنب الضرائب في هذا الاستطلاع، الأمير تشارلز، بطل الفورمولا 1 لويس هاميلتون أو مجموعة نايكي.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • حسن

    وما شأن الجزائر

  • حمدون حمدون

    بصحتها فهي سليلة الملوك