فقير ومكفوف ولا مكان لي في هذه الحياة
من الصعب أن تعيش وحيدا في هذه الدنيا وأن تفقد والديك وتعيش يتيما ثم يتخلى عنك الجميع وإخوتك لتبقى ببيت يسوده الفارغ لا مؤنس ولا قريب، والأصعب من ذلك أيضا أن تكون فقير الحال لا تجد ما تسكت به جوعك وأن تستر به عورتك.
والأصعب من كل ذلك أن تكون مكفوفا محروما من أن تبصر حتى النور والألوان وجمال الحياة، أو أن تعرف حتى شكل ذاتك، هذا هو حالي وهذه هي حياتي التي أعيشها في سجن الحياة، حتى العمل.. لم أجد عملا يناسب حالي أوفر به على الأقل ما يلزمني من أبسط أمور الحياة، هكذا شاء القدر لي أن أعيش محروما من كل شيء، ولكن وبالرغم من ذلك لازلت متمسكا بالله تعالى أؤدي صلاتي، قريبا من الله هذا هو عزائي في هذه الدنيا، حتى أتـمكن من مواصلة مشوار حياتي، ولولا إيماني بالله لكنت قد اخترت طريق الانتحار حتى أنهي كل عذابي، وحتى وإن كنت قد عشت هذا العذاب أكثر من ثلاثين سنة، وهذا عمر حياتي وأردت أن أسعد أيامي حينما رغبت في الزواج والإتيان بزوجة تنسيني وحدتني وتكون خير أنيس لي وتعينني على طاعة الله ورسوله الفتيات رفضنني أن أكون زوجا لإحداهن بسبب ظروفي المعيشية الصعبة، فلقد سبق وأن تقدمت لخطبة فتاة ووافقت وأهلها على ارتباطها بي وبسبب عدم تقديم المهر المطلوب وطول مدة الخطبة، طلبت وأهلها مني فسح الخطوبة، وفعلت بي الثانية نفس الشيء.
تألمت بشدة لأنني شعرت أنني إنسان غير مرغوب فيه، فالمكفوف أو الفقير لا مكان له في مجتمعنا الذي لا يرحم أحدا.
عذابي يزداد يوما بعد يوما والوحدة تقتلني في اليوم ألف مرة، فلا مؤنس لي سوى رب العالمين ولا أدري كيف سأواصل مشوار حياتي؟ أخشى على نفسي من الضعف في يوم من الأيام من أن يكون مصيري الضياع فوالله ما أعيشه صعب وصعب ولا أدري متى تفرج كربتي.
م/ الغرب الجزائري
.
.
نار بلا دخان تلهب بيتنا
كنا نعيش حياة هادئة ومستقرة داخل بيتنا الذي لم يعرف أي خلاف بين أفراده للاحترام السائد بين أفراد العائلة والحب الذي يجمعهم، و تمنينا أن نبقى هكذا طيلة حياتنا، وحدث وأن أحب شقيقي الأكبر فتاة وتمناها زوجة فلم يتردد في إخبار والدتي عنها والتي سارعت لخطبتها له كما شاء، كانت تبدو للوهلة الأولى أنها طيبة جدا، ومن نفس طينتنا لذلك سعدنا بخطبة شقيقي لها، وسعدنا أكثر يوم زفافه وعشنا الشهور الأولى بعد زواج شقيقي في سعادة فرحين بزوجة شقيقي التي رأينا فيها الشقيقة بالنسبة لنا ورأت فيها والدتي ابنتها لكن يبدو أن هذه الزوجة ما كانت تفعل ذلك إلا لأن تتوضح الأمور لها وتدرس كل شخصية فرد من الأسرة وتكسب الجميع وتعرف التعامل معهم لأنها سرعان ما انقلبت علينا وصرنا لا نفهم بالضبط ما ترغب فيه وتريده، حيث بدأ الصراع الأول مع شقيقي الأصغر الذي ادعت أنه قد تحرش بها وأبلغت ذلك شقيقي الذي لم يستطع أن يصدق لأنه يعلم جيدا أخلاق شقيقه لكنها بقيت في كل مرة تتهم شقيقي الأصغر بذلك ولم يتحمل شقيقي الأكبر ذلك وواجه شقيقي الأصغر بعنف كبير لدرجة أنه ضربه ومن يومها أقسم شقيقي الأصغر على أن لا يكلم شقيقي الأكبر ولا يهتم بأمره، ولم أسلم أنا منها بعدما أدعت أنني أحاول بشتى الطرق أن أعاندها وأغار عليها لأنها تزوجت وأنا لم أتزوج وأنني أقلدها في كل شيء تفعله وهذا يغيظها ويزعجها، ولم تتوقف عند هذا الحد بل تعدت حدودها مع والدتي التي لم أظن أنه سيأتي يوما ويهينها شخص ومن هذا الشخص؟ كنتها.. فلقد أخبرت شقيقي وأقصد زوجها أن والدتي لا تكف عن ملاحقتها وطلب منها إنهاء كل شغل البيت ولو كانت مريضة ومتعبة وأن والدتي لا ترحمها وتسبها وتعايرها في كل حين حينما يغيب عن البيت، مما أثار غضب شقيقي وجاء إلي ووالدتي ثائرا ليتهجم علينا بمختلف اللوم والعتاب والسب ولم يحترم حتى والدتي التي أرادت الدفاع عني وعن نفسها وتوضح له أن كل ذلك ادعاءات كاذبة ولا أساس لها من الصحة ولكنه لم يمنحها حتى الوقت لذلك، فلم تجد والدتي من عزاء لها سوى أنها استسلمت للبكاء وبالرغم من ذلك لم يشفع لدموعها ولا لكلامها وتغاضى تماما عن سماعنا.
لقد أعمت بصيرته بأكاذيبها المختلف ومسحت من بيتنا مظاهر الاحترام والحب اللذين كانا سائدين وأشعلت فتيل النار الذي لا دخان له، هي لا تزال تلقي بسمومها علينا ولا أدري ما العمل لإطفاء النار التي أشعلتها، فبالله عليكم هل أفدتموني بنصيحة تخلصنا من شرها؟ جزاكم الله خير.
أمينة / باتنة
.
.
شبيه والدي المتوفي يسكن قلبي
منذ سنتين فقدت والدتي، وحزنت كثيرا على فراقه، وساد بيتنا فراغا رهيبا، لم أستطع نسيان والدي حتى أنني أراه باستمرار في أحلامي، ولأنني أحبه كثيرا كنت قد وعدته منذ الصغر أن أجعله يفتخر بي، وأن أكون ابنة بارة له ومتعلمة والحصول على الشهادة العليا وبالفعل اجتهدت كثيرا لأجل نيل شهادة البكالوريا ودرست العام الماضي في السنة أولى جامعي وأنا هذه السنة أدرس في السنة ثانية تخصص حقوق، ولكن أجد أن مردودي الدراسي يتراجع هذه السنة بشكل مخيف وهذا منذ الفصل الأول، حيث وبعودتنا للدراسة في بداية السنة جاء دكتور جديد لجامعتي وهو أستاذي حاليا، ومنذ أن وقعت عيناي عليه في اليوم الأول أسرني وبقيت أنظر إليه وأعجبني حديثه، أتعرفون لماذا؟ إنه شبيه والدي رحمة الله عليه ويقارب سنه ومن يومها صرت لا أتغيب إطلاقا على محاضراته حتى أبقى أدقق في ملامح وجهه، وأهتم كثيرا به حتى أن زملائي لاحظوا ذلك، كنت كذلك لأنه شبيه والدي لكن شيئا فشيئا صرت أحبه بل أعشقه وأفكر فيه باستمرار، صورته عالقة بفكري طوال الوقت، وأشتاق للذهاب للجامعة في كل صباح حتى أراه، كنت أحاول إخفاء نظراتي نحوه من خلال مناقشاتي المستمرة معه لكنني لم أتمكن من ذلك، فأنا في الغالب أخلق النقاش حتى أبقى أدقق في عينيه، لا أدري إلى أين سأمضي بهذا الحب وأنا أعلم أن أستاذي متزوج وأب لثلاثة أولاد وأن ابنه الأكبر يقارب سني .
أنا أتعذب ولا أدري كيف أتخلص من عذابي؟ في بعض الأحيان أفكر وبكل جرأة أن أصارح أستاذي بما أحمله له من مشاعر لكنني أتردد خوفا على سمعتي لكن ما علي أن أفعله؟ أجيبوني لأن دراستي ستضيع، فأنا لا أهتم بأي مادة غير مادته ومحاضراته وهذا بطبيعة الحال لا يقودني نحو النجاح بقدر من يجعل سنتي الدراسية تضيع مني. فبماذا تنصحوني؟جزاكم الله خير .
أحلام / سوق أهراس
.
.
الرد على مشكلة : يقتلني ذلك السيف الحاد
أختي في الله: كلامك وقع علي أيضا كالسيف الحاد لأنني شعرت بمعاناتك وأنا مثلك تماما أعيش هذه المعاناة بكل آلامها وفي صمت مميت، فلا يمكن لأحد أن يشعر بذلك إلا من ذاق عذاب العنوسة، ولكن سأكون قوية وصاحبة إرادة فولاذية، تكسر كل الحواجز وتلقي بهذا السيف الحاد إلى اللاوجود ليصبح لا وجود له في حياتنا .
حقيقة الزواج سنة الله في خلقه وميثاق غليظ يجمع الرجل بالمرأة ليعيشا في أمان واستقرار ويكوّنا أسرة ولكن العديد من الأخوات اللواتي فاتهن قطار الزواج، يتعذبن ولكن عليهن أن يعلمن أن إذا كان الأهل يعتبرهن عبءا ثقيلا وكان المجتمع يقسو عليهن وهناك ممن لا أخلاق لهم يريدون العبث بهن فهناك الله فوق سبع سموات يرعاهن، أجل الله تعالى الذي قدر وما شاء فعل هو الذي أراد لك هذا ليبتليك ويختبر إيمانك وصدقك له فإن كنت صبورة واحتسبت له فإنه لن ينساك وسيعوضك بكل خير وإن لم يكن ذلك في دنيا الفناء فسوف يكون ذلك في دنيا الآخرة والخلود، فلا تحزن ولا تيأس ولا تقنط من رحمة الله تعالى فهي واسعة بعباده المخلصين، ولا تحزن بسبب من ظلمك فأنت إن تمسكت بالله تعالى سوف تكونين الأقوى، فهؤلاء كلهم نفوس مريضة لا تفرق بين الحق والباطل، نفوس اتبعت أهواء الشيطان فكان لهم قرين، وأنت كونك المرأة الصالحة التي تعبد الله بإخلاص وتدعوه أطراف الليل والنهار بأن يرزقها الزوج الصالح ولا تمل بل تجتهد أكثر، فالله تعالى يحب عبده الذي لا يمل من أن يخضع بين يديه ويدعوه في كل وقت، فكوني هكذا حتى يرزقك الله تعالى من حيث لا تحتسبين فهو الرزاق ونعم الوكيل موفقة إن شاء الله .
أختيك في الله / عائشة / عين الدفلى
.
.
من القلب :
لست كما كنت تعتقد
لست من تتركك لأجل أن تفوز بالمال والجاه
أنت مخطئ وحكمك جائر
لم تفهم ما حدث ورميت كل شيء وراءك
الحب … الحنان … والأيام الجميلة
ما فعلته طعن قلبي وجرح وجداني
وجعلني أشلاء متناثرة
لم يبق من الأشياء الجميلة سوى الذكريات
أحاول جمعها عبثا وأنثرها في فكري لعلي أحظى بلحظة جميلة
لكن كل شيء من هذا يصطدم مع الواقع الجديد فيندثر
ولا يبقى سوى الألم … الحسرة والعذاب
قلبي يتألم بسببك… تنزف عيوني بدل الدمع دما
لا أستطيع النسيان والنسيان صعب
ما عدت أحتمل … أيامي كلها تعب
فمتى تفهم وتعود إليّ
يا من جرح قلبي… أنا سامحتك والشوق إلى الماضي ينتابني في كل حين
أنتظر عودتك فلا تجرحني مرة أخرى
من أسماء / وهران إلى علي / سيدي بلعباس
.
.
نصف الدين
إناث
6619 – سهام من الجنوب 23 سنة مطلقة لديها ولد متحجبة تريد الزواج برجل ملتزم متدين يخاف الله لا يهم إن كان مطلقا بأولاد.
6620 – فتاة من المدية 38 سنة ماكثة بالبيت من عائلة محافظة تبحث عن زوج صادق.
6621 – امرأة من ڤالمة 43 سنة تريد الزواج برجل من الشرق يفوق 60 سنة.
6622 – دنيا من بجاية 22 سنة تبحث عن زوج صالح يكون دركيا أو من الجيش.
6623 – فتاة من البويرة 32 سنة تود التعرف على زوج ملتزم من العاصمة لا يتعدى 40 سنة.
6624 – فتاة من العاصمة 24 سنة ماكثة بالبيت مقبولة الشكل متحجبة من عائلة محافظة تريد الاستقرار في الحلال.
.
ذكور
6643 – عبد الرزاق من ورڤلة 30 سنة عامل في الصحراء يبحث عن فتاة قصد الزواج تكون متدينة.
6644 – وليد من البليدة 35 سنة يرغب في الزواج مع امرأة لا تتعدى 33 سنة لا يهم إن كانت مطلقة.
6645 – عبد الغني من سكيكدة 37 سنة موظف يريد الزواج شرط أن تكون جميلة ومن عائلة شريفة.
6646 – رضوان من الجزائر 37 سنة عامل يبحث عن بنت حلال للزواج لا تتعدى 30 سنة.
6647 – رجل من سطيف 35 سنة عامل يبحث عن امرأة جادة وحنونة للزواج من سطيف أو البرج لا تتعدى 27 سنة.
6648 – طارق من العاصمة 35 سنة تبحث عن فتاة للزواج تكون من العاصمة جميلة.