قلبي الحزين لا يرى إلا الظلام
نشأت وسط أسرة بسيطة، فوالدي عامل بسيط دخله لا يكفي لسد الحاجيات اليومية كان يصرف على عائلتي التي تتكون من ثمانية أفرا د، إذا وفر الفطور لا يمكنه توفير العشاء، وهكذا عشنا ظروفا مزرية، فما كان علي وباعتباري أكبر إخوتي إلا أن أترك مقاعد الدراسة بالرغم من اجتهادي والبحث عن عمل أعين به والدي على أعباء الحياة ومصروف تمدرس إخوتي الصغار وبدأت العمل.
واستطعت بفضل الله إلى جانب والدي التخفيف من عبء المسؤولية الملقاة على والدي ولو بالقليل، والحمد لله، وهكذا كنت أعمل وأجتهد إلى أن تحسنت أوضاعنا المعيشية بعض الشيء وخلال تلك السنوات كنت أطمح كأي فتاة للزواج لكن انتظاري طال، فلقد بلغت الخامسة والثلاثين من العمر ولم يطرق أحدهم بابي لطلب يدي، وبدأ القلق يتسرب بداخلي وكنت قد سئمت من العمل ولكن أخيرا جاء الفرج من عند الله سبحانه وتعالى، فأخيرا تقدم شاب لخطبتي، وجدت فيه كل أحلامي وسعادتي ولم أصدق أنني سأتزوج.
وأخيرا تزوجت وصار لي بيت، كنت أسعد فتاة على وجه الأرض، عشت أياما سعيدة إلى جانب زوجي وظننت أن سعادتي لن تزول سيما بعدما علمت أنني حامل وسأصبح أما، لقد تحقق حلمي غير أن سعادتي لم تدم، فبعد سبعة أشهر من زواجي شاء المولى تعالى أن يخطف الموت زوجي، لم أصدق ذلك وكدت أجن ودخلت عالم الأحزان من بابه الواسع، دموعي لم تجف حتى بعد مرور سنة على رحيل زوجي.
وضعت ابني وصدقوني إن قلت أنني لم أسعد بميلاده، فكيف أسعد به ووالده غائب عنه وغير موجود على وجه هذه الأرض، وانقضت مدة عدتي وعدت لبيت أهلي، أجل عدت لبيت أهلي وهم لا زالوا على وضعهم، لم يتغير شيء عندهم، فهم لا زالوا يعيشون تلك الحياة البسيطة وصرت أشعر بأنني عبء كبير عليهم أنا وطفلي مما اضطرني للخروج للعمل مرة أخرى وبشق الأنفس استطعت الحصول على وظيفة من خلالها أصبحت أجني راتبا شهريا أقوم باقتسامه، نصفه لي ولابني ونصفه الثاني أمنحه لأهلي، أهلي الذين لم يتقبلوا عودتي إليهم ويعاملونني حاليا بكل سوء، مما جعلني أعيش الحزن والعذاب وكل ألوان الألم حيث أبكي باستمرار بل قلبي أصبح يسكنه الحزن وهذه الحياة لا أراه سوى بلون الظلام و لا أدري كيف سأتخلص من كل ذلك؟ فبالله عليكم إخوتي خففوا عني ولو بكلمة طيبة وجزاكم الله خيرا.
سعيدة / باتنة
.
.
دكتاتورية والدي حرمتنا من حريتنا
أنا شاب عمري 36 سنة، متزوج حديثا، من أسرة محترمة أعيش رفقة والدي وإخوتي أنا أصغرهم، والداي مسنان، يحدث أمر غريب في بيتنا وكله بسبب والدي الذي يتصرف بشكل غير طبيعي، فوالدي متسلط، ويحب الزعامة والتحكم فبالرغم من أن إخوتي كلهم تزوجوا وأنجبوا وأولادهم كبروا إلا أنه لا زال يتحكم في وقت دخولهم وخروجهم، ويتحكم في نسائهم وأولادهم حتى مرتبهم الشهري يطلب منهم كل شهر أن يمنحوه له حتى يصرفه على متطلبات العائلة، والبيت، وبالرغم من أن لهم سكنات خاصة وجاهزة إلا أنه يرفض خروجهم أو رحيلهم من البيت، يريد أن يعيشوا معه وبجانبه، مما جعلهم يتخذون غرفة واحدة لكل أسرة صغيرة ينامون جميعهم فيها، وكلما طلب أحدهم الاستقلال أو الانفراد ببيت وحده يقيم الدنيا ويقعدها وكأنه يتحكم في ثكنة عسكرية، ويملي الأوامر، وعلينا جميعنا أي نحن أولاده وزوجاتنا وأولادنا صغيرا وكبيرا طاعته، وكأنه زعيم قبيلة أو دولة ويمارس على الجميع ضغوطاته حتى والدتي المسكينة والمسنة يتصرف معها كما يشاء، يمنعها من الخروج إلا برفقته، ويمنعها من المبيت لدى أهلها ولا يكف عن شتمها أو لعنها و هي المسكينة لا حول ولا قوة لها تفضل السكوت دوما حتى لا تفتح بابا آخر للخلاف والمشاكل.
الكل تعب من دكتاتورية والدي، ولكن لا أحد يستطيع أن يقف في وجهه أو يعارضه، لأن الكل يخشاه، ووالدي يزداد تجبرا وتسلطا، بالرغم من أنه في الثمانيين من العمر، والله تعبنا من والدي وصدقوني إن قلت أن بعضا من أولاد إخوتي يتمنون موت والدي حتى يتمتعوا بالقليل من الحرية التي يتمنون عيشها، ونحن سنوات عمرنا تذهب سدًى لم نتمتع ولو ليوم واحد بحياتنا وحريتنا حتى مع زوجاتنا لأنه يفرض كل سيطرته علينا، ولا ندري كيف نتصرف معه، لأننا نخشى إن عارضناه أن نكون من العاقين؟ فبالله عليكم هل من سبيل يخرجنا مما نحن فيه، أجيبوني جزاكم الله خيرا.
إسماعيل / خنشلة
.
.
أحن للعيش مع والدتي بالمهجر فكيف أصارح والدي بذلك
أنا فتاة أبلغ من العمر 19 سنة، انفصل والداي وأنا في سن الثانية عشرة حينها اتفق والدي مع والدتي على البقاء للعيش برفقة والدي بأرض الوطن في حين على والدتي التكفل بأخواي الصغيرين اللذين كانا يبلغا أنذاك التاسعة من العمر، وهكذا هاجرت والدتي أرض الوطن عند أهلها بفرنسا واصطحبت معها شقيقي، في حين بقيت أعيش مع والدي الذي تزوج من امرأة أخرى وأنجبت له طفلين، وبالرغم من أن زوجة والدي تعاملني بالحسنى ولم تسئ إلي يوما إلا أنني في السنتين الأخيرتين صرت أشعر بالوحدة والشوق إلى والدتي وأخوي الصغيرين خاصة كلما تحدثت إلى والدتي عبر الهاتف، فهي في كل مرة تطلب مني السفر إليها والعيش إلى جانبها ووعدتني إن فعلت ذلك سوف تتكفل بدارستي ومستقبلي.
ويوما بعد يوم تبلورت بداخلي فكرة العيش ومواصلة دراستي هناك بديار الغربة لأنني أجدها أفضل بالكثير من هنا بأرض الوطن حتى يكون مستقبلي مضمونا، فأصبحت هذه الفكرة تسيطر على فكري، لكنني لم أعرف كيف أفاتح والدي في أمر سفري، لأنني أشعر أنه لن يقبل بذلك فهو يحبني كثيرا ثم هو لم يوافق على رحلي رفقة والدتي منذ البداية لأنني فتاة ويخشى على نوع التربية التي كنت سأتلقاها ببلاد الغربة، فوالدي يخشى علي من كل شيء، لكن أجد رغبتي شديدة في السفر ليس الآن بل بعد حصولي على البكالوريا هذه السنة إن شاء الله، لأنني أرغب في التسجيل بجامعة فرنسية، لذلك أنا أجتهد ليلا ونهارا لأجل الحصول على النتيجة الجيدة، ولكن ماذا لو حصلت على البكالوريا وبعدها يرفض والدي السفر إلى والدتي، حينها حتما سأتلقى صدمة شديدة .
إنني يوميا أحاول أن أشجع نفسي لأصارح والدي بما أرغبه، لكنني أتراجع خوفا من ردة فعله، طلبت من والدتي أن تحدثه في ذلك الأمر، غير أنها رفضت لأنها لا تريد الحديث إليه وهو الآخر يكرهها ولا يحب حتى أن يذكر اسمها أمامه، لا أدري كيف أتصرف وما الطريقة التي تجعلني أتشجع وأصارح بها والدي؟ فأرجوكم ساعدوني بارك الله فيكم.
حنان / وهران
.
.
أهم الحلول للمشاكل الزوجية :
نتلقى العديد من مشاكل الأزواج التي للأسف تنتهي بعضها بالانفصال لذلك فضلنا تقديم أهم الحلول للمشاكل الزوجية نرجو أن يتخذها الأزواج بعين الاعتبار للتخلص من المشاكل والخلاف القائم:
الحب: العاطفة ليست وحدها المحك الرئيسي للزواج، فمهما كانت مشتعلة، لا بدّ مع مرور الأيام من أن تخمد تدريجياً. لذلك، تكمن أهمية وعي الطرفين في تحقيق هدف واحد وهو نجاح الزواج لتنشأ بينهما تفاصيل حياة جديدة تخصّهما سوياً وقائمة على الاحترام والحب ..
الاختلاف: قد لا تحمل العلاقة بعد الزواج صفات الحياة قبله، وهذا ليس بالمشكلة الكارثية شرط عدم البحث عن وسيلة لتغيير الذات بالكامل من أجل الآخر، فالحياة الجديدة لا بدّ من أن تحمل طباع الطرفين معاً.
الخوف: الخوف من المسؤولية الجديدة والتظاهر بالقوة والتماسك من أكثر الأمور التي تؤجّج التوتر وتثير مشاعر القلق بين الشريكين إذا ما اعترفا لبعضهما بحقيقة الواقع.
الأهل: الزواج لا يعني الارتباط بالشريك فقط بل بأهله أيضاً لذلك على كل طرف التقرب من أسرة الآخر ومحاولة التأقلم معها، مع الحفاظ على الخصوصية كخط أحمر.
الصراحة والوضوح: يجب تجنب التركيز على سلبيات الطرف الآخر ومحاولة علاج الاختلافات بصراحة ونية أكيدة لتوثيق الارتباط.
الاستكشاف: الجديد والجميل في السنة الأولى من الزواج هو قدرة الشريكين على اكتشاف بعض القدرات والمواهب الدفينة التي ظهرت بفِعل المسؤولية والجدّية في التعامل.
الهدايا: قد تختلف هدايا الزواج عن كل ما سبق، وقد تكون غير متوقّعة، لكن من الأفضل أن يعرف الشريك سبب انتقائها بالذات فربما في طيّاتها مدلولات أسمى من شكلها.
.
.
الرد على مشكلة: زوجتي تعذبني وأخشى على نفسي من الحرام
أخي الكريم:
إن المرأة عندما تغرم وتحب شخصا لديها نفس الأحاسيس والمشاعر التي لدى الرجل عندما يغرم ويعجب بفتاة بل وأكثر .. وإنني أعلم ما أقول فالفتاة صارحتك بمشاعرها وأخبرتك الحقيقة فلو لم يجبرها والداها على الزواج لما كانت تزوجت منك، أنا متأكدة من ذلك.
أعتقد أنها عندما لم تلق تفهما من والديها أرادت أن تفهم أنت مشاعرها ووتقدرها.
لا تكن أنانيا خاصة أن الفتاة بقيت متمسكة برأيها بعد كل محاولاتك لكسب حبها، ألا تعلم أن من أهم شروط الزواج أن يكون الرضا والموافقة بين كلا الطرفين، فبالله عليك لا تعذب نفسك ولا تعذب الفتاة معك وتغصبها على أشياء لا تريدها لأنك لن تلقى سوى الأذية.
كما أنك لست مجبرا أن تلجأ إلى الحرام يا عبد اللطيف فهذا الأمر الذي يغضب الله، ويجعله يسخط عليك سيما وأنك متزوج، ثم ما تقصد بالحرام يعني انك ستذهب لارتكاب فاحشة الزنا، ويحك، ألا تخشى ربك وسوء عاقبتك.
أخي إن انتهجت جميع السبل مع زوجتك، واستحال العيش إلى جانبها فالأفضل أن تخلي سبيلها بالرغم من أن الطلاق هو أبغض الحلال إلى الله، ولا تفكير في كلام الناس فهو يبقى كلام، اعتق الفتاة وتزوج من امرأة أخرى علك سترتاح وتجد الطمأنينة.
أخي: تأكد أنه ليست كل الفتيات متشابهات بالأخص المرأة المغرمة والمتعلمة، حكم عقلك وقلبك وتوكل على الله “فعسى أن تكرهوا شيئا وهو خيرا لكم”.
ص/ الجزائر
.
.
من القلب:
مَا زَالـتْ لَكِ فِي القَـلب ذِكْـرَى
ولكِ في الــرُوحِ سِحــر
لكِ فِي العَيــْـن خيـَـالٌ لا يَأفـَـلْ
ولكِ فـِـي الأُذنْ همسَــة
ولكِ فـي الفـُـؤادِ جُـرحٌ لاَ يَندمـِل
ابتِسامتُـكِ مَا زَالـت تُرَاوِدُنـا، تُحـرِقُنا
بَيْن ثنـَـايا الأيـَّـام والأمَــلْ
هَل أنتِ مَلاك أم بشَر أمْ نَجمةٌ أم قَمرْ
لكِ بينَ ضُلوعنـَا ذِكرى لا تَندثرْ
بيننـَا الآنَ جِبـالٌ وسهُول ومدنُ كثيرَة
وَبيْننــَـا ضــوءُ القَمـَـر
عبــرهُ نَبعـثُ إليك سلَامنـا كـُلَ ليلـةٍ
وفِـي كـُلِ سمــــرْ
أَيتـُـها الرَاحـِـلة دُون وَداعْ
ودُون إِذنٍ من قلُوبنــَـا
ودُون جَوازِ سَفــرْ
قُولـِي لنَـا أيـْن المُستقَـرْ
هَـذِه كَلمـَـات كتبنـاهـَا لكِ
و وشَمنـاهَا ذاتَ يوم
اسماعيل بوزيدة /تبسة
.
.
نصف الدين
إناث
6375 – نادية من الوسط تبحث عن رجل قصد الزواج يكون سنة من 37 إلى 50 سنة مثقف وأنيق.
6376 – ليلى 40 سنة من العاصمة ماكثة بالبيت تبحث عن رجل ابن حلال ولا بأس إن كان أرمل أو مطلقا ولديه أطفال.
6377 – أمينة 34 سنة عين الدفلى ماكثة بالبيت تبحث عن رجل عمره بين 38 و 48 سنة لا بأس إن كان أرمل أو مطلقا.
6378 – إيمان من الشرق 36 سنة مطلقة بدون أولاد متحجبة وجميلة تبحث عن رجل يكون أرمل أو مطلقا بدون أولاد سنه بين 36 و45 سنة.
6379 – خولة 34 سنة من الشلف تبحث عن رجل قصد الزواج يكون سنه من 35 إلى 48 سنة من الشلف وضواحيها.
6380 – سمية من المدية 30 سنة مقبولة الشكل ماكثة بالبيت تبحث عن رجل قصد الزواج من 30 إلى 40 سنة.
.
ذكور
6397 – فريد العاصمة 36 سنة تاجر لديه سكن خاص يبحث عن فتاة قصد الزواج جميلة من عائلة محافظة لا تتجاوز 27 سنة حبذى لو كانت في سلك التعليم.
6398 – مراد وهران 29 سنة موظف يبحث عن فتاة قصد الزواج سنها ما بين 25 و 35 سنة عامل ولا مانع إن كانت مطلقة أو أرملة ولديها سكن خاص.
6399 - سليم من الشرق مقيم بالأغواط 35 سنة موظف يبحث عن فتاة قصد الزواج من الأغواط أو غرداية.
6400 – شاب من ميلة 36 سنة يبحث عن فتاة قصد الزواج تكون من ولاية ميلة جميلة الشكل.
6401 – يونس من ولاية باتنة 26 سنة أستاذ يعمل في سلك التعليم يبحث عن فتاة قصد الزواج سنها بين 20 و 24 سنة من باتنة.
6402 – جمال 28 سنة من عين الدفلى موظف في مؤسسة عمومية يبحث عن فتاة قصد الزواج عمرها مابين 22 إلى 26 سنة من تيبازة، البليدة أو عين الدفلى.