-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الإخفاق الكبير الثاني خلال شهرين فقط

لهذه الأسباب ضاع التأهل إلى المونديال من “الخضر”

توفيق عمارة
  • 25433
  • 1
لهذه الأسباب ضاع التأهل إلى المونديال من “الخضر”

فشل المنتخب الوطني في التأهل إلى كأس العالم 2022 بعد سقوطه في الدور الفاصل أمام نظيره الكاميروني بمجموع المباراتين، بعد أن فاز “الخضر” ذهابا بدوالا بنتيجة هدف دون رد، قبل أن يخسروا إيابا بنتيجة هدفين لهدف، وبطريقة دراماتيكية بعد أن تلقت شباك مبولحي الهدف الثاني قبل حوالي 15 ثانية من نهاية الوقت البديل للوقت الإضافي، وبعد دقيقتين فقط من هدف التعادل لأشبال بلماضي.
وشكّل خروج “محاربي الصحراء” من سباق التأهل إلى كأس العالم صدمة للجزائريين الذين كانوا يعلقون آمالا كبيرة على زملاء بلعمري من أجل التواجد للمرة الخامسة في كأس العالم المقبلة بقطر، واستدراك الإخفاق الأخير في كأس أمم إفريقيا بالكاميرون، لكن كل تلك الآمال سقطت أمام واقعية الكاميرونيين، ما يطرح الكثير من علامات الاستفهام بخصوص تسجيل “الخضر” لإخفاقين كبيرين بحجم الخروج من الدور الأول لـ”كان 2021″ وعدم التأهل إلى المونديال، في وقت يرى فيه الكثير من المتابعين والمحللين بأن العديد من الأسباب تقف وراء هذا التراجع الرهيب للمنتخب الوطني.

جمال بلماضي قتل روح المنافسة داخل “الخضر”
من الأسباب الرئيسة التي تقف وراء إخفاقي المنتخب الوطني في منافستين كبيرتين على التوالي، هو إصرار جمال بلماضي على الاعتماد على نفس الأسماء والتعداد منذ كأس أمم إفريقيا للأمم 2019 بمصر، خاصة ما تعلق بالتشكيلة الأساسية للمنتخب الوطني التي باتت معروفة للجزائريين والمنافسين على حد سواء، وأصبح العديد من اللاعبين مطمئنين على مناصبهم مهما حصل، بحجة عدم تغيير التشكيلة التي تفوز، وهو ما أثر على مستويات العديد منهم، في صورة يوسف بلايلي وجمال بلعمري ورامز زروقي (الجديد نوعا ما مقارنة بالأسماء الأخرى).
ويرى الكثير من المحللين بأن إصرار بلماضي على عدم التغيير الفعلي، أي في التشكيل الأساسي وليس ضمن القائمة الموسعة بإدراج أسماء جديدة وحتى تجديد الثقة في أسماء قديمة دون أن تحصل على فرصتها في دخول حسابات بلماضي الفعلية، وهي كلها معطيات ساهمت في تراجع مستوى “الخضر” وقتل روح المنافسة التي تساهم في الغالب في تطوير مستويات اللاعبين والمنتخبات.

غياب لمسة رياض محرز في المواعيد الكبيرة
وهناك عامل آخر كان محوريا في عدم تأهل المنتخب الوطني إلى كأس العالم وحتى إخفاقه في كأس أمم إفريقيا الماضية بالكاميرون، وهو غياب لمسة وتأثير رياض محرز، نجم نادي مانشستر سيتي الانجليزي، مع “محاربي الصحراء”، وهذا منذ مخالفته الشهيرة في نصف نهائي كأس أمم إفريقيا 2019 بمصر أمام نيجيريا، عندما أسهم في التأهل إلى النهائي.
ولم يظهر رياض محرز بالمستوى المنتظر خلال المباريات الكبيرة التي لعبها المنتخب الوطني في الفترة الأخيرة، على غرار مواجهتي بوركينا فاسو في دور المجموعات لتصفيات كأس العالم، ثم خلال كأس أمم إفريقيا 2021 وختمها بمستواه المتواضع في فاصلة المونديال أمام الكاميرون، ما جعل الجزائريين يتساءلون عن سر اختلاف مستوى محرز بين المان سيتي و”الخضر”.

غياب الفاف عن كواليس الكاف وخسارة “معركة” التحكيم
ولا تقتصر أسباب الإخفاق المونديالي للمنتخب الوطني على الجوانب الفنية فقط، بل تعدتها إلى مكانة الاتحاد الجزائري لكرة القدم داخل دواليب الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، وخروجه من دائرة القرار والكواليس في الهيئة القارية، المعروفة بالاستناد إلى هذه العوامل من أجل حماية منتخباتها ودعمها في معركة الكواليس الطاحنة، خاصة منها ملف التحكيم.
وكان بلماضي واضحا بخصوص افتقاد المنتخب الوطني للحماية اللازمة خلال المباريات وتعرضه للكثير من الظلم التحكيمي، تاركا الانطباع بأن الفاف لم تقم بدورها في هذا المجال، خاصة في ظل العلاقة المتوترة بين بلماضي ورئيس الفاف شرف الدين عمارة، وكان الأداء التحكيمي للغامبي باكاري غاساما خلال مواجهة الكاميرون أكبر دليل على أن الفاف لبست دور المتفرج في كل ما حدث من مظالم تحكيمية لـ”الخضر” في الفترة الأخيرة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • خالد

    يبقى هذا رأ يك الشخصي