-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

ماسينيسا للشروق:الفنان الجزائري ينشط في الصيف ويلتهم مدخراته في الشتاء

الشروق أونلاين
  • 16104
  • 23
ماسينيسا للشروق:الفنان الجزائري ينشط في الصيف ويلتهم مدخراته في الشتاء
الفنان الشاوي علي شيباني المعروف باسم ماسينيسا

في حوار القلب المفتوح واللسان الصريح، يكشف الفنان الشاوي علي شيباني المعروف باسم ماسينيسا نقمته على وضع الفنان في الجزائر والتعسف الذي يتعرض إليه من طرف متحكمين في بعض المهرجانات لأسباب أرجأ كشفها إلى وقت لاحق، متعهدا أنها ستزلزل كثيرا من الأهرامات الزائفة، كما انتقد التراجع الخطير للأغنية الشاوية التي صارت مجرد تهريج أعراس، كما يكشف عن سر غنائه باللغة العربية والتأثير الذي أحدثته أغانيه العاطفية التي أصلحت ذات بين الأزواج وحفظت أسرا من لعنة الطلاق.

  • = أنت من أوائل مطربي الأغنية الشاوية بالأوراس،، لكنك صرت ناقما على واقعها اليوم؟
  • == والله أنا أتحسر على حال الأغنية الشاوية التي تعب الجيل الأول لإبرازها وإخراجها من عنق الزجاجة ولرفعها لمستوى انتشار أغنية الراي والأغنية القبائلية، وقد تحقق ذلك في التسعينيات، حيث عرفت الأغنية الشاوية رواجا كبيرا في كافة التراب الجزائري، لكنها دخلت في موت إكلينيكي الآن، ومستواها في درجة الصفر حتى لا أقول في القبر.
  •  
  • = :في رأيك، ما هي أسباب هذا التراجع الرهيب، مسؤولية الفنان أم المنتجين أم المستمعين؟
  • == المسؤولية الأولى تعود رلى الفنانين أو أشباه الفنانين الذين يقبلون كل شيء، يدخلون الأستديو من أجل ترديد كلمات دون معنى وبلا بحث موسيقي، هؤلاء هم أصحاب “أطلق للبندير وغني واش بغيت”، أنا لا أتجنى هذا هو الواقع اليوم، الإغنية الشاوية ذهبت ضحية مطربين بلا موهبة يعتمدون على علبة الريتم “لابوات أريتم” يسجلون ما هب ودب، ثم يقبضون 2 مليون سنتيم ثم يصنعون من أنفسهم نجوما، للأسف أيضا، فإن المنتجين لهم ضلع في ذلك، والمؤسف أن الأذن الموسيقية للمستمع تلطخت ولم تعد قادرة على التفريق بين الغث والسمين، بين الفن الحقيقي والعفن المنتشر هذه الأيام، ليس فقط في الأغنية الشاوية، فالمرض عام على ما أعتقد في كافة الأنواع الموسيقية، الفن الذي لا يخدم رسالة تربوية وتثقيفية ولا يهذب الذوق بأساليب جمالية متقنة استخفاف بعقول الناس. وبالعودة إلى الأغنية الشاوية في السابق، كنا نقدمها في توزيعات جميلة وبنوتات عديدة أو ما يسمى في لغة الموسيقى “الأوكتافات” ويتساوق مع حركة موسيقية عبر التوزيع المضبوط مع الجملة الموسيقية المحيطة بالأغنية، كما كنا نفكر في الموضوع قبل التلحين، وقد استطعنا أن نلفت نظر موسيقيين أجانب من فرنسا وانجلترا وإيطاليا، كنا نلتقي بهم في مهرجانات دولية، وكانوا يندهشون للألحان الجديدة والمبتكرة المبشرة بالتحاق الأغنية الشاوية بركب العالمية مثلما حدث مع الراي والأغنية القبائلية، اليوم أغلب فناني الأغنية الشاوية يشتغلون دون توزيع موسيقي ولا تنويع في النوتات، لقد قتلوا الأغنية الشاوية في نوتتين فقط هما الدو والري، طبعا هذه ليست موسيقى، بدليل أنك لا تستطيع أن تتذكر أغنية شاوية خلال السنوات الأخيرة فهي سريعة التلف لأن الأساس الفني خاطئ.
  • = ربما تقول هذا لأنك فنان معروف بالأغنية الملتزمة، حتى أن الثوار الليبيين من المناطق الأمازيغية يستمعون لأغانيك، ثم ألا يعتبر حكمك قاسيا؟
  • == لا علاقة للقضية بالالتزام بل المسألة مسألة اتقان، صحيح أنني مارست الغناء منذ كان عمري خمس سنوات، كنت أردد أغني وألحان جدتي التي كانت موهوبة في الغناء، وقد بدأت الغناء في الأعراس والحفلات وعمري 15 سنة، وقد سمح لي الغناء بالشاوية من اكتشاف الثقافة الأمازيغية وأنا ابن العشرين سنة، وقد كرست فني مع فرقة أمناي – الفارس- لإثبات الهوية الأمازيغية الممنوعة والمقموعة أثناء مرحلة الحزب الواحد، وقد اعتقلت من منزلي بلدية وادي الماء ودخلت الحبس لأسابيع سنة 1987 وتعرضت إلى الضرب والتعنيف، لكن المسألة اليوم هي مسألة الإبداع المفقود، وصراحة خارج الفنان جمال صابري المعروف باسم جو وفرقة ايثران لا يمكن الحديث عن موسيقى وأغنية شاوية، هناك أغان تصلح للأعراس، لكن للفن أنا آسف، وصدقني أنا لم أتفاجأ في أن يظهر بعض الثوار الليبيين المنحدرين من مناطق أمازيغية وهم يستمعون لبعض أغنياتي في تقرير بثته قناة الجزيرة، فقد كنت أعرف من بعض تجار باتنة أنها منتشرة هناك قبل الثورة على نظام القذافي.
  •  
  • = ألا تخشى أن يسبب لك ذلك عداوة وانتقادات فناني الأغنية الشاوية الكثر؟
  • == هذه هي الحقيقة، أعرف أن الحقيقة مزعجة، وأنا أقول الحقيقة التي يرددها هؤلاء أنفسهم، الجميع يجرون وراء الدراهم، لا يهمهم البحث الموسيقي والتفكير في موضوع ونص الأغنية ولا في الألحان،  لذلك سقط مستوى الأغنية الشاوية في الحضيض وأنا يهمني مستوى الفن لا مصير الأشخاص،المسألة الجوهرية هي كيف نخرج الأغنية الشاوية من مستنقع علبة الريتم والدربوكة.
  • الشروق اليومي: على ذكر العداوات بين الفنانين،ما حكاية خلافاتك مع المرحوم كاتشو؟
  • == (أجاب وعيناه تغرورقان بالدموع) كاتشو كان مثل أخي تماما، لقد منحته كامل عتاد فرقتي الموسيقية لأسبوع كامل لتحضير ألبوم نوارة الذي كسر الدنيا فيما بعد، كانت علاقتنا مثالية لكن بعض النمامين دخلوا للتفريق بيننا والتقرب منه لاستغلال نجوميته، لكنه تفطن لذلك والتقينا في مارسيليا شهورا قبل وفاته وأمضينا أوقاتا أخوية رائعة. عندما سمعت بخبر وفاته أصبت برعشة كبيرة وبقيت مصدوما في منزلي لساعات غير مصدق أنه مات.
  •  
  • = غنيت بالعربية وقيل أن لجوءك كان بدافع الخروج من الوضع المادي المزري وبسبب محدودية انتشار الغناء بالشاوية؟
  • == سؤال مهم كي أوضح بعض الأمور التي أثيرت بخصوص هذه النقطة، عندما غنيت بالعربية احتج بعض أنصار الأغنية الشاوية على ذلك، ليس كموقف ضد العربية، لكن بحكم أنني الوحيد ربما الذي استمر في الغناء بالأمازيغية الشاوية، وقد أثار غنائي بالعربية خشية هؤلاء من انطفاء الصوت الشاوي بعد هجرة الكثيرين نحو الأغنية الأوراسية التي تغنى بالعربية، عكس الغناء الشاوي المتغنى به باللهجة البربرية، وقد غنيت بالعربية كي أثبت لبعض الأبواق أنني لست ضد العربية، تخيل لقد اتهمت بالعنصرية وقد أضحكتني هذه التهمة فغنيت بالعربية، لأنني لست ضد اللغة العربية التي أقرأ بها ويدرس بها أولادي، فمن حقي أن أتمسك بلساني وهويتي وثقافتي وحضارتي الأمازيغية الجزائرية، لكن دون إنكار للأخر أو إقصاء لأي لغة كانت، لأن الفن رسالة ولغة عالمية ينبغي أن يعبر عنها الفنان بإتقان وإبداع وبكلمات محترمة، غنيت بالفرنسية والإنجليزية دون عقدة، كما استمع كثيرا واحترم جدا الفنان كاظم الساهر الذي يقدم فنا راقيا وموسيقى مبدعة وهذا هو الشيء الجوهري، والمهم أن تقدم فنا إبداعيا وفق القواعد والأصول الموسيقية والفنية، كما أحب موسيقى الشاب خالد وكنت أتمنى أن يغني بكلمات ترتقي لمستوى موسيقاه الرائعة والمدهشة.
  •  
  • = لماذا اخترت اللجوء للغناء العاطفي، وما قصة الأغنيات التي أعادت مطلقات إلى بيت الزوجية؟
  • == كما أسلفت الذكر، أغني أغاني ثقافية وكذلك عاطفية كي أملأ الفراغ الموجود في المجتمع الناطق بالأمازيغية الشاوية، وشعرت بالفخر والاعتزاز عندما علمت أن أغنية أرشال نتمزي “زواج الصغر” من ألبوم النداء الأخير أعادت زوجين، أحدهما للآخر، ولمت شمل عائلة كانت على أهبة الطلاق، فقد قال لي حارس بلدي من نڤاوس أنه استمع للأغنية التي تتناول فراق الأزواج وتيتيم الأطفال، وقد قرر الذهاب إلى منزل زوجته لإعادتها من بيت أهلها، وقد تفاجأ عندما دخل عليها وهي تستمع لذات الأغنية فأشارت له بعدم التفوه بأي كلمة بعدما لاحظت انه يحمل في يده شريط الأغنية،والحمد لله أن الزوجين طويا الخلافات واستأنفا حياتهما المشتركة مع طفلتهما،أيضا ساهمت أغنية سمعها شخص في المذياع مصادفة بينما كان متوجها في شاحنته من باتنة إلى وادي الماء لنقل أثاث زوجته تمهيدا للطلاق في العدول عن الطلاق، أفرح كثيرا عندما تكون أغنياتي سببا في خدمة الإنسان والإنسانية، وأملي أن أغني في دور العجزة والمرضى والأطفال وأن أقاسمهم يومياتهم بالمجان ودون مقابل، لكن للأسف لا توجه لنا دعوات رغم استعدادي لذلك.
  •  
  • = الفنان الجزائري يدخل الفرحة إلى الناس ويعالج هموم الشعب.. لكن أوضاع الفنان الجزائري تثير الشفقة ماديا واجتماعيا.. أليس كذلك؟
  • == هذا صحيح ومؤلم في نفس الوقت، الفنان الجزائري مغبون جدا، وصراحة الفن وحده لا يكفل للإنسان العيش بكرامة، قد يكفل الفن ذلك لواحد في الألف من الفنانين الجزائريين، لذلك أنصح ألا يعول الفنان على العيش من الفن وحده، هذه مخاطرة كبيرة في الجزائر، إذ لا وجود لحفلات على مدار السنة، عدد المهرجانات محدود جدا، كما أن الفراغ يقتل الفنان لذلك الوضع صعب جدا، كما أن بعض محافظي المهرجانات يتعمدون إقصاء الفنانين لأسباب خارج النص الفني. أنا دائما ما أشبه الفنان الجزائري بالصرصور الذي ينشط في الصيف ويختبئ في الشتاء للعيش من مدخراته، هذا هوالحال، وقد سعدت مؤخرا بالحديث عن حقوق الفنان، من الضروري أن يكون هناك قانون يحمي حقوقه الفكرية والمادية وعلى فكرة أنا منخرط في ديوان حقوق التأليف كفنان وكاتب كلمات وملحن منذ 20 سنة، من الضروري أيضا أن يكون هناك تقاعد وتأمين ونقابة فنانين تساعدهم على مجابهة الظروف الاجتماعية ومتطلبات الحياة.
  •  
  • = أحسست وأنت تتحدث عن محافظي المهرجانات بنبرة حسرة ومرارة عميقة من تقصد؟
  • == هناك أمور خطيرة تحدث في الكواليس من طرف بعض محافظي المهرجانات ومعاملتهم للفنانين، وأنا مستعد لكشفها للوزيرة خليدة تومي التي – والحق يقال – غيرت وجه الساحة الثقافية والفنية، وهي تستحق الاحترام نظير ما تقوم به للثقافة عموما والفن خصوصا، لكن بعض المحافظين والمسؤولين يتعاملون مع الأمانة التي ائتمنتهم الدولة عليها وكأنها ملكهم الخاص أو تركة ورثوها عن أبائهم وليس مؤسسات ذات خدمة عمومية، فبأي حق يحرمني محافظ مهرجان الشباب بأم البواقي للسنة الثالثة على التوالي من لقاء جمهور هذه الولاية العزيزة على قلبي، سمعت أنه برر ذلك بأنني أغني أغاني سياسية، سبحان الله مثلت الجزائر في بروكسل وفرنسا وتونس وغنيت وأغني في مهرجانات وطنية بحضور السلطات العمومية ولم أسمع أحدا قال لي ذلك سوى محافظ مهرجان أم البواقي وكأنه العبقري الوحيد الذي اكتشف ذلك، وعلى فرض أنني أغني السياسة فهل السياسة عيب، نحن نعيش السياسة مع المجتمع والعائلة والصحافة لأنها الإطار الذي يِِؤطر حياتنا الاجتماعية والديمقراطية ونعبر عنها بطريقة حضارية، ما هذه العقلية الجديدة؟
  •  
  • = أكيد أن هذا ليس مبررا، فأنت مبرمج بعد أيام في مهرجان تيمڤاد الأعرق والأكبر في الجزائر، ما هو المبرر الحقيقي إذن؟
  • == المبرر الحقيقي يعرفه المحافظ وأنا، وسأكشف ذلك للوزيرة وسأطلعها عن خفايا كثيرة لا يتحدث عنها الفنانون، لكني سأتحدث عنها بوضوح وجرأة لأنني لا أقبل أبدا ببعض السلوكيات المسكوت عنها في الوسط الفني، وعندما أكشف ذلك فالأكيد أن عرش الفن الخفي في الجزائر سيتزلزل. لا تنتظر من فنان دخل الحبس من أجل قضية أن يتنازل عن مبادئ وقيم عاش من أجلها.
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
23
  • taj mazig

    انا تلميذ من تلاميذ سي علي شيباني .massinissa.

  • بدون اسم

    اناشاوي حرمن عين ازال سطيف ابحث عن اغاني ماسينيسا الحر من واد الماء باتنة اعينا نلقاوهم من فضلك ابعث اشرطة منتاعك نسمعوهم في لنترنات قي المنل اوفيسيبار

  • dekhili-pharm m'ziraa

    انت بصيص امل الاغنية الشاوية .نحترمك و نقدر امكاناتك .وننتضر جديدك كل صيف .للامام يا بطل الاوراس

  • ibn hicham

    لو نـرجـع قليـلا للوراء نجـد أن المغـني كـان للمناسبات الحفلات
    و الأعراس . مع التكنلوجيا دخل للبيوت وبمختلف أنواعه .
    وقضـى على القيم والعادات والتقاليد كالحشمة و الوقار
    يعنـي تبعنا الغرب في هدا المجال بل تفوقنا عليه أصبحت الولد او البنت يرقصان
    ويغنيان هدا مالم نكن نعرفه قبل سنين مع البرابول والأفلام تخيطنا وضربنا
    كل القيم .حتى أصبحنا نسمع ونرى العجب في الأسرة المسلمة
    نحن لسنا بعيدين على مايقع عند الأوربيين .يعني نجب اطفال من غير زواج وخلاص نصبح 100في 100 كفارا .

  • amani

    نفتخر بك ماسينيسا

  • toufik

    توفيق قالمة
    السلام عليكم وبعد
    اين حقوق الفنان في بلادنا الفنان راهوا ضايع على سبيل المثال
    الفنان شريف بلحواس من ولاية قالمة
    قدم الكثير لولاية قالمة خاصة ولي الوطن عامة

  • يوبا

    شكرا وألف شكر يا مسينيسا علي هذه الصراحة.نعم نريدك أن تكشف كل شيء خطير في الساحة الفنية الجزائرية.نعم ياماسنيسا أنت من الأوائل الذين ساهموا في تطوير الأغنية الأمازغية الحقيقية وهذا منذ التسعينات نعم أنت من سجن وصبر علي جميع المحن من أجل هاته القضية.قل الحقيقة يا علي ياإبن الأوراس الأشم.قل لهم ماهي الدموقراطية وماهي الأمازيغية التي ضحي منأجلها الرجال والنساء منذ عصور.تحيا الجزائر حرة ديموقراطية وأمنة.أنشري يا شروق من فضلكي .

  • تندرت حمزة

    ماسنيسا فنان محبوب وهو الوحيد الدي يالف الاغاني الشاوية ويغني بصدق وغني في فرحي بكل مشاعر واحساس شكرا لكا وكلنا معك وسنسمعك في كل وقت

  • فتيحة

    ذكرتني بقصة النملة والصرصور، فالنملة تعمل دائما وتكد وتجتهد بينما يقضي الصرصور صيفه في الإستمتاع بموسيقاه وعندما يحل الشتاء تراه يمد يده للنملة طلبا للقوت ...

  • عبد اللطيف

    المغني هو الصرصور الذي يغني و يرقص في الصيف و في الشتاء يعاقر الخمرة و تتقلذفه امواج الحياة و الآخرة علمها عند ربي.

  • بدون اسم

    انت الاحسن يا ما سينيسا في باتنة.

  • icht sen

    slt jolie interview mes le chanteur massinissa il a oublier come toujoue ces musisien,,,auqun mot sur eux malgre ces eut ki fons les recherche....en fete le musisien en algerie c pur ke le chanteur..........mes come ils disent khali el bir beghtah .......vive la tradition ...

  • محمود سيدي عقبة

    شكرا ماسينيسا شكرا شروق

  • مازيغ احرور

    ماسينيسا الامازيغي الحر هو ملك الاغنية الشاوية بجدارة و استحقاق وبدون منازع قدم للاغنية الشاوية ما عجز الكثير من اشباه الفنانين عن ذلك فقدشرفها احسن تشريف ومثلها احسن تمثيل فعيب عليك يا محافظ ام البواقي من حرمان جمهوره من الاجدر ان يكون اسم ماسينيسا دوما على رأس القائمة بدون تفكير ونقاش اغانيه كلها اغاني نظيفة اضافة لاتقانه اللهجة الشاوية ليس كاشباه الفنانين الاخرين بصريح العبارة ماسينيسا فنان يستحق التقدير لكل ما قدمه لهذا الطابع من الاغنبة الجزائرية فقد مثلها احسن تشريف

  • ould chahid

    eux ils preferent la chansson oriental vive l algerie

  • djelloul

    لماذي لا يشتغل .

  • azouz

    salut l'artiste ! tu nous a manqué . MAKOMADES(oum el bouagui) t'attend toujours

  • Djamel

    هل تعرف سبب ذلك ؟؟؟؟ يا سي ماسي ؟؟؟

    ........................

  • NONO

    الفنان الجزائري في محنة و المعنين بالأمر يجبو في إليسا و ووووووووووووووو

  • idris

    المغنّي ليس فنّان بل ضال مضلّل، قال رسول الله صلّى الله عليه و سلّم: " ليكوننّ من أمتي قوم يستحلّون الحرّ و الحرير و الخمر و المعازيف "
    و عن نافع رحمه الله أنّ ابن عمر رضي الله عنهما سمع صوت زمّارة راع، فوضع أصبعيه في أذنيه و عدل براحلته عن الطريق وهو يقول: يا نافع أتسمع؟ فأقول: نعم، فيمضي حتّى قلت: لا، فرفع يده و عدل راحلته إلى الطريق و قال: رأيت رسول الله صلّى الله عليه و سلّم سمع زمّارة راع فصنع مثل هذا.
    فالتوبة يا خويا الله يهديك، إنّك تأخذ الإثم على الغناء و إثم الذين تضللهم، فتب يا أخي.

  • okba

    argaz) beaucoup de respect pour cet homme( massinissa

  • tarragona.arba

    ياصديقي واش من غنا ليفيه معنة لغنا عمرو مفيه معنا هوا أصلان قول بلا فعل,الشعرأ يقولون ملا يفعلون ياصديقي, زعما أنتا أوغناك نديف يسمعه في مكة أو يسمعو القرضاوي

  • بلال

    أموال الفنان يأكلها في الشتاء دون ان يشعر لأنها حرام ولا بركة فيها