-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الجيش يشدد الخناق على خمسة مواقع رئيسية

مافيا “التنقيب” تستنزف ذهب صحراء الجزائر!

نوارة باشوش
  • 3448
  • 1
مافيا “التنقيب” تستنزف ذهب صحراء الجزائر!
أرشيف

توقيف 4755 شخص مختص في نهب الثروات المنجمية والذهبية
شبكات دولية تبيع أجهزة كشف معادن أمريكية الصنع بـ40 مليونا

كشفت حصيلة وحدات الجيش الوطني الشعبي عن ارتفاع قياسي لنشاط التنقيب والبحث عن الذهب بطريقة غير شرعية في الصحراء الجزائرية خلال الـ5 سنوات الأخيرة، كما أزاحت التحقيقات التي قامت بها الضبطية القضائية الستار عن شبكات دولية تنشط في 12 ولاية خاصة بجنوب البلاد، مختصة في بيع أجهزة التنقيب عن الذهب، أمريكية الصنع بمبالغ مالية تفوق 40 مليون سنتيم.

وحسب المعلومات التي تحوزها “الشروق”، فإن المصالح الأمنية أعدت تقريرا مفصلا حول هذه الظاهرة بعد الحصيلة السنوية لـ2020، أين تمكنت مختلف وحدات ومفارز الجيش الوطني الشعبي من توقيف 4755 من المهربين والمنقبين عن الذهب وحجز 2376 مطرقة ضغط و3460 مولد كهربائي و186 جهاز لكشف المعادن، كما تبين أيضا أن نشاط هذه الشبكات في ارتفاع مستمر من سنة لأخرى منذ سنة 2015.

وفي هذا السياق، كشفت مصادرنا أن القيادة العليا للجيش الوطني الشعبي وجهت أوامر صارمة لمختلف تشكيلاتها، بضرورة تشديد الخناق على “مافيا” تنقيب وتهريب الذهب الجزائري من خلال فرض الحراسة على خمسة مواقع رئيسية في الجنوب وأقصى الجنوب، ويتعلق الأمر بالمنيعة وتمنراست وجانت وأدرار، بعد أن حولت مافيا وعصابات البحث عن الذهب الخام، الصحراء إلى ما يشبه “الإلدورادو”، من خلال حملات استنزاف الطاقات الوطنية.

وإلى ذلك، فقد بينت التحقيقات أن منطقة جبلية نائية ومقفرة في أقصى جنوب الجزائر والواقعة على الحدود مع النيجر، وهي منطقة “تيريرين” أصبحت قبلة لآلاف الجزائريين والأفارقة المنقبين عن الذهب، كما تبين وجود شبكات دولية مختصة في بيع أجهزة التنقيب عن الذهب، لمهربين من جنسيات إفريقية مختصين في التنقيب غير الشرعي للذهب الجزائري، بمبالغ تفوق 40 مليون سنتيم، وهذا بالتنسيق مع تجار جزائريين مختصين في استيراد المنتجات الإلكترونية، حيث يتم إدخال تلك الأجهزة إلى الجزائر عبر المنافذ الحدودية البرية، قبل أن يتم بيعها بالوساطة، أو طريق مواقع إلكترونية وهي مواقع محل التحقيق من طرف مصالح مكافحة الجريمة الإلكترونية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • خليفة

    المال السايب عرضة للسرقة ،فلو ان الدولة حصرت كل مواقع الذهب بالجنوب ،و سيجتها بواساءل متطورة و عملت على استغلالها ،لو فعلت ذلك ،ما استطاعت تلك العصابات ان تمد يدها لتلك الثروة المعدنية الثمينة ،و اذا كانت الدولة غير قادرة على استغلال تلك الثروة ،يمكن ان تدخل في شراكة مع الخواص المحليين او اجانب لديهم وسائل و إمكانيات متطورة لاستخراج الذهب.اما ان تبقى الامور هكذا بدون ضوابط فهذا يشجع السراق على نهب تلك الثروة في كل الاوقات.