-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
حسب استطلاع للمركز العربي للأبحاث

ما مدى تقبل الشعوب العربية للتطبيع مع الكيان الصهيوني؟

الشروق أونلاين
  • 1360
  • 2
ما مدى تقبل الشعوب العربية للتطبيع مع الكيان الصهيوني؟
أ ف ب
فلسطينيون يحرقون صوراً لولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد وملك البحرين حمد بن عيسى والرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو رفضاً لاتفاقيتي تطبيع العلاقات بين الكيان الصهيوني والإمارات والبحرين في غزة يوم 15 سبتمبر 2020

أعلن المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات في العاصمة القطرية الدوحة، الثلاثاء، عن نتائج المؤشر العربي 2019 / 2020 الذي نفذه في عدة دول عربية بهدف الوقوف على اتجاهات الرأي العام العربي في عدة قضايا وعلى رأسها مسألة التطبيع من الكيان الصهيوني.

وحسب المركز العربي فقد شارك في استطلاعه 28000 شخص من 13 دولة عربية وهي: “الجزائر، تونس، موريتانيا، المغرب، مصر، السودان، فلسطين، لبنان، الأردن، العراق، السعودية، الكويت، قطر”.

وحسب نتائج الاستطلاع، فقد رفض 88 في المائة من الذين شملهم الاستطلاع التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي أو إقامة أي علاقة سياسية معها أو توقيع معاهدة سلام أو الاعتراف بها كدولة، مقابل 6 في المائة يوافقون على التطبيع.

فيما اعتبر 79 في المائة أن القضية الفلسطينية قضية جميع العرب على مر السنوات وأنها القضية المركزية للعرب، مقابل 15 في المائة يعتبرونها هي قضية للفلسطينيين وحدهم وعليهم العمل لحلها.

وحسب الاستطلاع، فإن أهم أسباب الرفض هي كون الاحتلال الإسرائيلي دولة إرهابية استعمارية وهي دولة عنصرية وتمثل خطراً على جميع الدول العربية وقامت بتشتيت الشعب الفلسطيني.

واعتبر 81 في المائة من المستجوبين، أن سكان العالم العربي أمة واحدة وأن المصير مشترك وإن تباعدت الدول وحددتها حدود وهمية من مخلفات الاستعمار، مقابل نسبة 16 في المائة عبرت على أنها شعوب وأمم مختلفة.

كما جاء في الاستطلاع، أن “إسرائيل” تأتي في المرتبة الأولى من حيث تهديد استقرار المنطقة بنسبة 80 في المائة، حسب المشاركين العرب.

يشار إلى أن مسألة التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي عادت إلى الواجهة مع توقيع كل من الإمارات والبحرين لاتفاقيتي “سلام” مع الاحتلال برعاية الولايات المتحدة الشهر الماضي.

ويتوقع مراقبون أن تنضم دول عربية أخرى إلى قافلة المطبعين مع الكيان الصهيوني، بعد تصريحات وتلميحات من عدة مسؤولين لا سيما في سلطنة عُمان والسودان حول هذه القضية.

https://www.facebook.com/arabcenter.ar/posts/3759372157415582

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • اقتربت الساعة

    بدؤوا يلمحون الى التطبيع ليجسوا نبض الشعب
    سنقف لكم نحن الشعب الجزائري الحر بالمرصاد و لو على اجسادنا .نفديك بأرواحنا يا أقصى
    سنحرر مساجدنا اولا من تسلط الحكام و سنفتحها لصلاة الجمعة . الى هنا و كفى.
    المساجد اغلقت و الصلوات عطلت في الحرم المكي و المسجد النبوي ، و الاقصى الأسير في ايدي الظالمين الحاقدين على الاسلام قاتلهم الله.
    هؤلاء الحكام ليست لهم نخوة و لا غيرة على دين الله الاسلام.
    حسبنا الله و نعم الوكيل.

  • مقبرة المواهب

    راح المستعمر و بقى المستبد, شعوب عربية تجري وراء العيش الكريم تحت انظمة تختلف نسبيا في طريقة الاستبداد و الدوس على ارادة الشعوب ... مع بعض المؤشرات الايجابية ... و ما ضاع حق وراءه طالب .
    و لست بخالع ذرعي و سيفي ... و لا ان يخلع اليل النهار