-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
عمر حسناوي مدير مجمع شركات حسناوي:

محادثات لتصدير الرخام الجزائري إلى الصين وأوربا

حسان حويشة
  • 2840
  • 0
محادثات لتصدير الرخام الجزائري إلى الصين وأوربا
أرشيف

قال عمر حسناوي المدير العام لمجمع حسناوي، إن شركاته تخوض محادثات لتصدير منتجاتها من مواد بناء مختلفة إلى الصين وأوروبا (اسبانيا وايطاليا)، وشدد على أن الطلب على السكن ومواد البناء لا زال مرتفعا رغم تراجع الطلب العمومي، وعبر عن تأييده لسياسة فرض الرسوم على بعض السلع المستوردة في إطار دعم وحماية المنتوج الوطني.
وأوضح عمر حسناوي، الإثنين، في لقاء مع الصحافة على هامش مشاركة المجمع في معرض البناء والأشغال العمومية (باتيماتاك 2018)، بأن المجمع بصدد الحديث مع متعاملين صينيين ومن ايطاليا واسبانيا، لتصدير منتجات المجمع وخاصة مواد البناء إلى هذه الدول، موضحا أن العملاق الصيني تحول من مصدر إلى مستورد لبعض هذه المواد على غرار الرخام، الذي يتوفر بألوان فريدة من نوعها في الجزائر.
واعتبر عمر حسناوي أن قطاع البناء لا زال الطلب عليه معتبرا رغم تراجع الطلب العمومي (السكنات الاجتماعية)، موضحا أن هذا القطاع سيبقى في تطور تماشيا مع تطور المجتمع، خاصة من النمو الديمغرافي، بتخطي عتبة 1 مليون مولود جديد، وهو ما يجعل الطلب على السكن قائما.
وطالب حسناوي بالمقابل بإيجاد حل للأحياء المراقد من خلال مفهوم جديد للسكنات على غرار ما تم في حي الرياض بوهران، نظرا لأن أحياء اليوم لها تأثير مباشر ومهم في أجيال المستقبل.
ودعا حسناوي إلى تغيير دفاتر شروط انجاز السكنات العمومية الاجتماعية، خاصة أنها في صيغتها الحالية تسهلك الكثير من الطاقة ومن الإيجابي جعلها تتم وفق نظام العزل الحراري لتقليص الاستهلاك، خاصة أنها موجهة للفئات الهشة.
وحسب عمر حسناوي، فإن مصنع تمنراست للرخام والغرانيت ينتج حاليا نحو 2000 متر مربع يوميا، ونهاية السنة سيتم تدشين مصنع سيدي بلعباس بطاقة 15 ألف متر مربع يوميا.
وفي معرض حديثه، قال عمر حسناوي أنه لا بد للجزائر من لوبيات سياسية واقتصادية في إفريقيا لمرافقة تصدير المنتجات المصنعة محليا عبر دول هذه القارة.
ووفق المتحدث فإن هناك فائضا اليوم في منتجات الإسمنت وهو يصدر بفصل شبكة التوزيع لشركة لافارج، وقريبا منتجات حديد البناء بفضل مركب بلارة وتوسيالي التركي بوهران ومشاريع أخرى، ولذلك لا بد للجزائر من لوبيات اقتصادية وسياسية للتمكن من التصدير نحو القارة الإفريقية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!