-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
دعت إلى تحقيقات معمقة وكشفهم.. حركة البناء:

محتكرون كبار للزيت يفتعلون الندرة لأهداف مريبة

سفيان. ع
  • 3641
  • 0
محتكرون كبار للزيت يفتعلون الندرة لأهداف مريبة
أرشيف

قالت حركة البناء الوطني أن الأيام الأخيرة تشهد اختفاء جديدا شبه كلي لمادة زيت المائدة، تزامنا مع مناسبة الاحتفال بالمولد النبوي الشريف والطلب المتزايد عليها، حيث تحول البحث عن لترات من زيت المائدة المدعم إلى شبه رحلة مضنية، وبذلك تزيد هذه المعضلة، بالإضافة إلى ما يعيشه المواطن من ارتفاع أسعار الخضر وبعض المنتجات واسعة الاستهلاك، معاناة جديدة تثقل كاهله وتستنزف قدرته الشرائية المتهاوية.

وفي منشور على صفحته الخاصة بموقع الفيس بوك، كتب عبد القدر بن قرينة أن هذه الندرة المفتعلة تؤكد بأن هناك “محتكرين كبار يضاربون على هذه المادة الحيوية، وغيرها من المواد الواسعة الاستهلاك، ولا ندري ما يستهدفون من وراء اختلاق هذه الندرة، نخشى أن يكون وراءها أهداف أخرى مريبة”.

وشددت حركة البناء الوطني على أن هذه الحالة تفرض التدخل العاجل للسلطات المعنية، لوضع حد لهذه المناورات التجارية، غير البريئة سواء في مادة الزيت أو الخضار والفواكه أو غيرها من المواد الغذائية لاسيما واسعة الاستهلاك، والتي يمارسها الأنانيون، الذين يواصلون استنزاف إمكانات الدولة الجزائرية، والذين لا تربطهم علاقة بوطنهم إلا المصلحة الذاتية، ومساعي الربح، وربما أهداف أخرى.

وأكدت البناء على ضرورة مواجهتها بحزم، لردع كل من يتلاعب بقوت الجزائريين، وبما يعيد للدولة هيبتها وسلطتها، داعية السلطة العمومیة لفتح تحقيقات معمقة بخصوص هذه الأفعال الشنيعة التي تثير غضب المواطنين وتزيد من استيائهم العام تجاه الوضع القائم مع فضحهم أمام الرأي العام الوطني.

وإذ ثمنت الحركة مشروع تجريم عملية المضاربة في المواد الأساسية، على غرار مادة زيت المائدة، حثت القائمين على قطاع الإنتاج الصناعي على تسريع عملية استكمال مشروع إنجاز مركب استخراج وطحن البذور الزيتية وإنتاج الزيت، الذي يقع بمنطقة بازول بالطاهير، بولاية جيجل، ووضعه حيز الخدمة الفعلية، عقب صدور حكم قضائي نهائي بإدانة أصحابه وتوقف أشغال انجازه دام لأكثر من سنتين، مما سيسمح بسد جزء هام من الحاجيات الملحة للسوق الوطنية من زيت المائدة وأعلاف المواشي.

كما دعت البناء إلى المزيد من الجهود لزيادة حجم الإنتاج المحلى من زيوت المائدة عبر تشجيع الاستثمار وتسهيل الاجراءات لاستقطاب رؤوس أموال جديدة في المجال الحيوي لاستخراج الزيوت النباتية، مما يساهم في التقليل من التبعية للواردات وتقليص فاتورة الاستيراد، الذي يكلف خزينة الدولة الكثير من العملة الصعبة، وسيشجع الفلاحين على إنشاء مستثمرات فلاحية لإنتاج المادة الأولية المتمثلة في نبات الصويا كونه أصبح رهانا اقتصاديا حقيقيا في مسار تحقيق الأمن الغذائي والتنويع الاقتصادي الذي سيلبي أحلام وطموحات الحراك الأصيل في جزائر مزدهرة، على حد تعبيرها.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!