-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
تتضمن تثمين الإنتاج العلمي وتحفيز النشر في المجلات المصنفة

معايير جديدة للتربصات قصيرة المدى بالخارج

إلهام بوثلجي
  • 3306
  • 2
معايير جديدة للتربصات قصيرة المدى بالخارج
أرشيف

يرتقب أن يصدر القرار الجديد الخاص بمعايير الانتقاء للقبول في برنامج الحركية قصيرة المدى وتحسين المستوى في الخارج قريبا، بعد مناقشة مقترحات الشركاء الاجتماعيين ودراستها من قبل الوصاية للوصول إلى صيغة توافقية ومعايير جديدة مواكبة للتطورات الحاصلة في القطاع. وفي السياق، أكد الأستاذ لخضر مداح، نائب رئيس نقابة المجلس الوطني لأساتذة التعليم العالي، أنه تم عقد عدة اجتماعات بين ممثلي الشركاء الاجتماعيين والوزارة الوصية الممثلة بمديرية التعاون والتبادل الخارجي من أجل مراجعة القرار الحامل للرقم 1349 الصادر في 4 أكتوبر 2022، وهذا بما يتناسب ومتطلبات المرحلة الجديدة التي يعرفها قطاع التعليم العالي، حيث تم الاتفاق على مراجعة معايير الانتقاء للقبول في برنامج الحركية قصيرة المدى في الخارج، وفقا لسلم تنقيط جديد سيرفق مع القرار من أجل ترتيب المترشحين لبرنامج الحركية قصيرة المدى التي سيعلن عنها قريبا.

لخضر مداح: “مراجعة نسب الاستفادة من الإقامة العلمية”
وأوضح الأستاذ مداح، بأن مشروع القرار الذي تمت مناقشته مع ممثلي الوزارة والشركاء الاجتماعيين سيأخذ بعين الاعتبار عدة معايير ولاسيما الجانب العلمي، حيث سيعرف مراجعة لتوزيع نسب الاستفادة من الإقامة العلمية قصيرة المدى الخاصة بالأساتذة المحاضرين صنف “ب. أ” وأساتذة التعليم العالي، وهذا مقارنة بما كان عليه الحال في السنة الماضية على أن لا تقل المدة عن 7 أيام.
وأوضح نائب رئيس “الكناس”، بأن المعايير المتفق عليها خلال الاجتماع خلصت إلى تثمين الأعمال العلمية بشكل كبير، وهذا من أجل تحفيز الأساتذة والطلبة الباحثين على النشر في المجلات العلمية الدولية المصنفة في التصنيف “أ” و”ب” أي في قاعة البيانات الدولية، فضلا عن منح نقاط أحسن للنشر باللغة الإنجليزية، ما من شأنه أن يحفز الأساتذة الباحثين والطلبة على إنجاز المطبوعات البيداغوجية والكتب العلمية المتخصصة والدروس عبر الخط باللغة الإنجليزية، حيث تأخذ بعين الاعتبار الأعمال التي أنجزت بعد آخر استفادة وحسب الفترة المحدّدة خلال فتح التربصات.
وأشار الأستاذ مداح إلى أن المعايير الجديدة تضمنت تقييم الجوائز الدولية المرتبطة بالإنجازات العلمية وبراءات الاختراع، فضلا عن المشاركة في خلق مؤسسات ناشئة كالإشراف على طلبة ماستر في إطار القرار الوزاري 1275 أو تأطير مشروع حاصل على وسم “مشروع مبتكر”، فضلا عن المشاركة في الملتقيات الدولية والوطنية خاصة المسجلة في منصة البيانات العالمية، وتثمين العضوية في الهيئات العلمية والإدارية، ومعايير أخرى سيعلن عنها قريبا بعد إمضاء القرار النهائي من قبل وزير التعليم العالي والبحث العلمي، كمال بداري.
وقال ممثل الـ”كناس”، إن نقابته طالبت بالإضافة إلى مراجعة المعايير الخاصة بشبكة التنقيط، أيضا مراجعة قيمة المنحة التي تستفيد منها كل شريحة من الأساتذة الباحثين حتى تكون مواكبة للتطورات، لاسيما أن قيمة المنحة بالدينار لم تراجع منذ 2011 في حين شهد الدينار تراجعا أمام العملة الصعبة، وشدّد في السياق، على أن المعايير النهائية التي ستفرج عنها الوزارة ستكون في متناول جميع الأساتذة الباحثين وطلبة الدكتوراه للترشّح للترتيب في الانتقاء للحصول على التربص العلمي في إطار برنامج تحسين المستوى في الخارج.

بوبكر مصطفى: “طالبنا بتوحيد المعايير عبر الجامعات”
من جهته، أفاد الأستاذ بوبكر مصطفى، عضو المكتب الوطني لنقابة الـ”كناس” لـ”الشروق”، بأن القرار الجديد الذي سينظم التربصات العلمية قصيرة المدى في الخارج سيراعى فيه التوجهات الجديدة للقطاع، حيث سيثمّن فيه العمل والعضوية داخل الواجهات الجامعية من دار المقاولاتية وحاضنات الأعمال ودار الذكاء الاصطناعي، إضافة إلى تفضيل الإنتاج العلمي وإعطائه الأولوية في التقييم وترتيب ملفات الأساتذة والطلبة الباحثين، وستعرض تفاصيل القرارات النهائية قريبا.
وقال الأستاذ بوبكر، إن نقابة الـ”كناس” سعت، خلال اجتماعها بممثلي الوزارة، إلى رفع عدة مقترحات وأهمها ما تعلق برفع الميزانية المخصصة للأساتذة الباحثين في المنح قصيرة المدى ذات المستوى العالي وهو ما تم قبوله مبدئيا من قبل الوصاية، مع منح مرونة وحرية أكبر للهيئات العلمية لتعديل ما تراه مناسبا فيما يخص نسب التوزيع في المنح قصيرة المدى، وهذا حسب احتياجات الجامعات والكليات.
وطالبت الـ”كناس”، حسب ذات المتحدث، بالرفع من مبالغ المنحة وتوحيد المعايير على كل الجامعات، حتى لا تبقى كل جامعة تضع معايير خاصة بها، وأضاف بأن الـ”كناس” دعت الوزارة إلى استحداث برنامج خاص بالمنح للخارج من أجل تعلم اللغة الإنجليزية في فترة من شهر إلى 6 أشهر من قبل مراكز تكوين متخصصة في الدول الناطقة باللغة الإنجليزية، في انتظار الموافقة عليه من قبل الوزارة قريبا.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • مصطفى

    عجيب أمر بعض النقابات يقولون تشجيع النشر في المجلاتصنف أ وب مع العلم انه لاتوجد مجلة صنف أ في الجزائر والمجلات صنف ب لها ضغط كبير يتعين على الوزارة ترقية بعض المجلات صنف ج ، ثم يقولون تشجيع نشر مقالات باللغة الإنجليزية هل وجدتم قوما يشجع النشر بغير لغته فالنظام البائد أضفى قدامة على الفرنسية والان القداسة انتقلت إلى اللغة الإنجليزية،فجوهر النشر هو القيمة العلمية للمنشور خدمة للقارئ وخاصة الطلبة نحن نطرح سؤال لمن نكتب؟ هل نكتب ليستفيد الطلبة الجزائريين أم نكتب للأخرين؟ هل البريطانيين يشجعون النشر بالعربية فإذا كانت الإجابة بلا هي لا هذا معناه أننا سقطوا في فخ قابلية الاستعمار كان الأجدر أن لا نعطي أفضلية للغة على حساب لغة أخرى. ويترك المجال مفتوحا فكل باحث له حرية النشر بأي لغة شاء عندما ننسلخ عن هويتنا سيحتقرنا الأخرون حتما.

  • خليل

    والله نحن بحاجه الى دعم الشعب العلميه و التكنلوجيه لا غير اذا أردنا النهوض واللحاق بالركب ..الأدبي كالاعمى في زمن العولمه ؟!