-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
مختصون يقترحون إخضاع العملية لمصالح البلديات

ملايير الزكاة خارج رقابة المساجد

الشروق أونلاين
  • 5493
  • 33
ملايير الزكاة خارج رقابة المساجد
ح.م

تجمع المساجد سنويا بداية من منتصف شهر رمضان الملايير من أموال زكاة الفطر، التي يتم توزيعها على المعوزين، دون أن تعد مديريات الشؤون الدينية على مستوى الولايات إحصاء دقيقا للعملية، ولحجم الأموال التي تودع على مستوى صناديق الزكاة.

وتعد التعليمة التي تصدرها الهيئة الوصية سنويا في منتصف الشهر الفضيل، إيذانا بانطلاق عملية جمع زكاة الفطر التي تم تحديدها هذه السنة بـ 100 دج عن كل فرد، ويتم وضع تلك المبالغ على مستوى صناديق الزكاة بالمساجد، ليتم في نهاية شهر رمضان إحصاؤها، ثم إعداد محضر بشأنها بحضور الإمام ومواطنين ولجنة المسجد، ويرفق المحضر بقائمة أسماء المستفيدين منها من سكان الحي، ويرسل إلى مديرية الشؤون الدينية على مستوى الولاية للاطلاع عليه، وللتأكد من وجهة أموال زكاة الفطر، غير أن العملية في الواقع تتوقف عند استلام المحضر الذي يوضع في الأدراج دون أن تتبع العملية بالتحقق من كيفية توزيع أموال الزكاة ومن الأشخاص الذين استفادوا منها، وهو من الأسباب التي جعلت الوزارة المعنية لا تتحصل أبدا على أرقام دقيقة بشأن أموال زكاة الفطر، بسبب طريقة جمعها وتوزيعها التي لا تزال مقتصرة على المستوى المحلي.

ويعيب مختصون في الاقتصاد على وزارة الشؤون الدينية عدم تمكنها من وضع آلية لجمع أموال الزكاة من بينها زكاة الفطر، ويعتقد الأستاذ مالك سراي بأن انحصار العملية على مستوى المساجد جعلت من الصعب الحصول على أرقام دقيقة بشأنها لدى المديريات الولائية، الأمر الذي دفعه إلى اقتراح تأسيس صندوق للزكاة يأخذ شكل مؤسسة قائمة بحد ذاتها، وأن تتولى مصالح البلديات متابعة جمع تلك الأموال وتوزيعها، بعد التحقق من قائمة المستفيدين، بدعوى أن البلديات لديها المعطيات الشاملة بشأن الوضعية الاجتماعية للقاطنين بإقليمها، ويعتقدسرايبأن المساجد أثبتت إلى حد الآن عجزها، بسبب بعض السرقات التي طالت صناديق الزكاة، كما أن الاستمرار في هذا النموذج لا يخدم حسب رأيه بناء جمهورية قائمة على المؤسسات، لذلك فإن العملية يجب أن توكل إلى هيئة، ويعتقد المتحدث بأن دور المسجد يجب أن يقتصر على الجانب الديني لا غير، من دون أن يتدخل في الأمور المادية لإبعاده عن الشبهات.

ويؤكد المستشار السابق بوزارة الشؤون الدينية، عدة فلاحي، بأن الهيئة التي كان ينتمي إليها لم تتمكن يوما من إحصاء قيمة أموال زكاة الفطر، وأن مديريات الشؤون الدينية لم يكن لديها يوما أرقام دقيقة حول هذا الملف، بسبب عدم التحكم في المحاسبة وضعف مستوى بعض المسيرين المحليين، قائلا بأنه حتى الوزير السابقبوعبد الله غلام اللهلم يحصل يوما على حصيلة زكاة الفطر، وأن تأكيده على نجاح عملية جمعها وتوزيعها خلال لقائه بالمسؤولين المحليين، كان مجرد خطاب فقط، لا يوجد ما يثبته على أرض الواقع، بل حتى المديرون الولائيون لا يملكون المعطيات الدقيقة، رغم أن المساجد تعد محضرا يتضمن قيمة الأموال التي يتم جمعها وكذا أسماء المستفيدين منها.

وتصل قيمة أموال الزكاة التي يودعها المواطنون قبيل حلول العيد إلى أزيد من 200 مليون سنتيم بالنسبة إلى العديد من المساجد، وتوزع على الفقراء والمحتاجين من أبناء الحي الذي يقع به المسجد، إذ تحصل كل أسرة سنويا على مبلغ يصل في الكثير من الأحيان إلى 10 آلاف دج. ويؤكد رئيس المجلس الوطني للأئمة، جمال غول، بأن وزارة الشؤون الدينية لا تتابع العملية عن قرب، وهي تترك للمساجد الحرية الكاملة في جمع زكاة الفطر، وتوزيعها على المحتاجين، بالنظر إلى الثقة الكبيرة التي يضعها المواطن في المسجد، فضلا عن قلة حالات السرقة، لأن الأموال التي تجمع تكون محدودة عكس الزكاة العادية، وبالتالي فهي لا يمكن أن تكون محل أطماع ضعاف الإيمان، كما أن فترة بقائها في صندوق الزكاة هي جد محدودة ولا تتجاوز 15 يوما، وقد تدوم ثلاثة أيام فقط، مما يقلص فرص التلاعب بها، في حين إن المستفيدين منها هم من أبناء الحي، الذين يسهل التأكد من حقيقة أوضاعهم الاجتماعية والمادية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
33
  • ان لم تستحي ففعل ماش

    يسمى نتوما شفتو غير الملاير نتاع المسجد ماهيش تحت الرقابة ونسيتو البلايير حق الشعب التي تنهب علنا من طرف المسؤولين يا بلاد عوجة

  • ابو الياس

    بسم الله الرحمن الرحيم: اخواني الكرام الزكات واجب و فرض و ركن من اركان الاسلام. التلاعب بها خطير جدا. يدفعها صاحبها بعد توفير شروطها الى فقراء المسلمين. الاقربون (الا الوالدين و الاجداد و الاولاد و من نعول). تعطى و لا تسلف لانجاز مشاريع. اتقوا الله. من يثق في الجمعيات و خاصة البلديات التي تسيرها عصابات المافيا. انصح جميع الاخوة الى دفع زكواتهم الى الفقاقير مباشرة وهذا احوط و هذا يمنع ان تسقط في ايدي اصحاب المصالح و الجمعيات المفياوية. الزكات اصبحت سلف!!!اعوذ بالله من سخظ الله.

  • abderahmane

    ليس هناك دولة مسلة او بيت المال المسلمين حتى نعطي الزكات في ايدي امنة و انا فى نظري و لست مفتيا حرام اعطائها الى المساجد لان ليس فيها امناء او القليل منهم الا من رحم ربك و الفقراء و المساكين راهم بزاف و وين ما مشيت تلقاهم و ارى ما تعطيهم برك ---و زيد مين بغاو يرودوها على يد البلدية هداك وين طاحت عند السراق الكبار المتخصصون -ياخي وزارة الشؤن الدينية و يا خي دولة و يا خي حتى هدا الشعب لي ما زال عاد راه في سباته القديم

  • ali

    بما أنكم لا تجدون مواضيع هامة لمعالجتها أقترح عليكم المقالات التالية:
    1. ملايير البترول خارج رقابة البرلمان
    2. ملايير الغاز في جيوب المسؤولين
    3. أموال الطريق السيار في مهب الريح
    4. يا شعب نم نوما عميقا فان أموال البلاد في أيد أمينة
    5. أين المراحيض العمومية في المدن الجزائرية
    6. متى ترفع القمامات الروائح قتلونا

  • ali

    من قال أن الزكاة يجب ان تعطى لهذا الصندوق أو لذاك المسجد. افضل اعطائها مباشرة لمن يستحقها فهو اولى بها. وكما قاله كثير من القراء في تعليقاتهم على الصحفيين ان يتساءلوا عن مصير ملايير البترول فتلك مهمتهم أما الزكاة فبين العبد و ربه. و بصراحة كفانا بناء مساجد جديدة و ضخمة. لمذا لا نفكر في مشاريع اقتصادية تفتح فرص شغل وتكوين للشباب بدل تبذير اموال الناس بدون فائدة.

  • بدون اسم

    ليس رقم 21 وحده من يرى سرقة أموال المساجد على مستوى برحال بل ولاية عنابة باكمها و أخض بالذكر مسجد التقوى بالبوني لماذا لحد الساعة لا يوجد به إمام مرسم يوجد به شخص متطوع منذ صغري إلى أن كبرت لقد أخذ أمول طائلة حسبنا الله و نعم الوكيل في اموال الفقراء و المساكين . أين مديرية الشؤون الدينية للولاية. المدير السابق - عبد اللاوي- في السجن بتهمة الرشوة عندما عين في نفس المنصب بولاية الجزائر العاصمة

  • بدون اسم

    عندك الحق حتى إمام المسجد لم يعد صاحب ثقة ويسرق أموال الزكاة ربي ينجني من الحرام

  • زاكي

    انصح المحسنين بعدم اعطاء الزكاة لاي جهة من جهاة الدولة لان لا ثقة فيها سرقوا في المساجد و نعلم ما يحدث في البلديات من فساد ويريد هذا السيد ان يعطيهم غنيمة اخرى من باب واسع انصح باعطائها مباشرة للمعوزين سواء كانت زكاة فطر او الزكاة المفرضة

  • بدون اسم

    والله ما تشوفو دورو

  • FIK

    ايخلصوا الربا بالحرام....

  • بدون اسم

    Aandek el sah ya kho

  • واحد

    انا كذلك لم اثق يوما في صناديق الزكاة...و اخرجها بنفسي الى من يستحقها...

  • بدون اسم

    حابين تشوفو الفن او la technique تاع السرقة و التغطاس زورو مسجد الرضوان بلدية برحال ولاية عنابة (كاين معلمين لقاو بديل على الدروس الخصوصية و اصبحوا متطوعين كبار في المسجد !!!????:اءمة و قيمين و و و...) صدقوني كاين ياسر فقراء و ايتام .... يسكنو قريب من المسجد jamais عطاوهم دينار. émaginé vous حتى الماء يحلولهم العين بالتشناف او بالقانون فهل يعقل هذا?? و في بيت الله??

  • .

    لقد باع الجزائر لفرنسا و الغى احتفالات 5 جويلية و استبدلها باحتفالات 14 جويلية

  • بدون اسم

    ...وهل مصالح البلدية مذكورة في القرآن أو في الأحاديث النبوية الشريفة حتى (تسند لها)هذه الأموال التي تســـيل لها اللعاب؟

  • بدون اسم

    إخضاع العملية للبلدية حتى يكون مصيرها كقفة رمضان، للمعارف والمحسوبية....بقات زكاة الفطر رايحين تلحقوها وا واحد الـ...

  • بدون اسم

    إذن بعدما تفشى الفساد حسب راي الناس و لم تعد لهم ثقة لا في المسجد و لا في الإدارة فأنا أقترح على ذوي المال المحسنين توزيع زكاتهم بأنفسهم على المحتاجين و الفقراء .... بهذا يتم يرتاح الفرطاس من حكان الراس؟ فالفقراء معروفين و الذي يريد الاحسان ما عليه سوى التقدم إليهم من دون واسطة و لا سجل؟

  • ناصر المهدي

    أتمنى من الصحفية صاحبة المقال ان تقوم بتحقيق صحفي لاموال الزكاة لمختلف على الاقل الشركات العمومية الكبرى كسوناظراك.....و سونالغاز..و كوسيدار...حصيلتهاووجهتها و تنورون الرأي العام وهكذا تقتدي بها غيرها..و لكم منا جزيل الشكر.

  • بدون اسم

    غريب امركم . دولة لا تحكم بالشرع و تطلب اموال الزكاة.

  • فتحي

    اقترح ان يعود الشعب الى رشده ويخرج الزكاة حسب معرفته وفق القوانين التي نصت عليها الشريعة عوض اسناد مهمة تقسيمها الى السراق والخونة ان كان ذلك في المساجد او البلديات ويتهنى الاقرع من حك الراس كما يقولون.
    لقد اثبت الواقع انعدام الثقة في ممثلي هذا النظام المتعفن وخير دليل على ذلك اين ذهب اموال تيليطون 92 ؟ واين ذهب الدم الذي تم جمعه ايام حرب الخليج الثانية ؟ واين ، واين ، واين

  • نبيل

    أموال الزكاة فرضها الدين في الدولة ذات النظام الإسلامي وإعطائها فرض في النظام الإسامي عوض الضريبة، لكن في دولة تسير بقوانين وضعية تعد الزكاة فرضا دينيا لكن ليست جباية قانونية، يدفعها المواطن إيمانا بالدين. الهيآت الحكومية عليها أن تكتفي بجباية الضرائب والعمل على الحؤول دون التهرب، وترك الناس أو الجمعيات الغير حكومية التكفل بهذه الأموال مع المراقبة لكي لا تسرق أو تنحرف لتموين الإرهاب. أنا شخصيا أعطي الزكاة لأشخاص أعرف أن محتاجين ولا أحتاج أن يقوم أي شخص أو إدارة أو جمعية بهذا الدور في مكاني.

  • عبد الحق

    ههههههههه حتي اموال الزكاة يردون لها مخطط وشرعية لفرصة سرقتها
    البلدية اكبر بؤرة للصوص والمرتشين والشعب كله يعرف هذا واراهن !!
    يبدوا ان اموال المسلمين بعد نهب البترول فتحت شهيت دينصورات اخرى من نوع اخر !! نمصلك دمك ؟!!

  • بدون اسم

    إذا ضيعت الأمانة فانتظر الساعة و علامتها قد ظهرن . اللهم نجينا من جميع الفتن آمين .

  • Sheikh Hassan

    الإمام في حيه كالملح للطعام فلا يُستغنى عنه مطلقاً فهو المرشد والموجه والمشرف والمعلم هو المحذر من الشرور والدال على الخير هو من ينبه على الخطأ ويقول للمخطئ أخطأت ويقول للمحسن أحسنت إلى غير ذلك من الأمور الدالة على أهمية الإمام والموجه الكريم في قديم وحديث عكس البلدية ونهب المساكن ويسعى لإقامة الألفة بين الناس والمودة والتناصح والتعاون على البر والتقوى ومناقشة أوضاع ومشاكل الحي وطرحها وإيجاد الحلول الناجعة لها وتفقد أحوال الفقراء والمساكين في الحي ومد يد العون والمساعدة لهم وإعفافهم عن السؤال .

  • ناصر المهدي

    نتمنى من الصحافية كاتبة المقال ان تقوم بتحقيق عن زكوات المؤسسات العمومية كسوناطراك..سونالغار....كوسيدار....و جهتها اظن انها ملك للشعب و من حقه معرفة حجمها و وجهتها. و لكم منا جزيل الشكر مسبقا .

  • ناصر المهدي

    نتمنى من الصحافية لو تقوم بتحقيق عن مقدار زكاة المؤسسات العمومية و خاصة الكبرى و عن وجتها.....خاصة سوناطراك ..سونالغاز ...كوسيدار....وووو. اظن حتى هذا المال ملك الشعب الجزائري و من حقه ان يعرف خراجه..و لكم منا جزيل الشكر مسبقا.

  • hadjialger

    ما دام الإسلام دين الشعب لا لبدولة في الجزائر بدليل أن الدولة لا يبني المساجد فاتركو هذا الشعب يعبد الله بحرية ولا تتدخلوا في زكاته
    الفقراء المساكين حسدتهم الدولة في أموال الزكاة فأنشأت ضندوق الزكاة لتراقب الزكاة زعموا فصار اللي صار
    عنوان مغرض ملايير الزكاة خارج الرقابة كان الأولى البحث عن ملايير الخزينة وملايير سوناطراك هل هي تحت الرقابة

  • عبد رحمان

    انا كجزائري اقيم في امريكا ادفع زكاتي في الجزائر ولكن لا ادفعها للمسجد لانه في الكثير منى الاحيان يحرم منها الدي يستحقها
    فاعطيها له مباشرة
    قي زمن الرسول كانت تجمع في بنت مال المسلمين وكان الناس اصحاب عضل وتقاء ويحصل على الفقراء
    الزمان اختلف و اصحاب التقى قليلون
    انصح كل جزائري يدفع الزكاة للفقير مباشرة دولتنا عصابة لا يشبعون

  • mosta

    لو كان يخلصوا بها الدين تاع لونساج مشي خير هكدا في 5 سنين تهنيو الشباب من الدين .

  • حوسام حويسم

    أنا أقترح إنشاء دار الزكاة على مستوى كل دائرة يسيّرها من ذوي الإختصاص في المحاسبة و أن تعمل هذه المؤسسة تحت وصاية وزير المالية مع نشر قوائم المستفدين في كل بلدية ليس للإشهار بل حتى يطّلع على صحّتها المواطن.

  • kamel

    والله ماذا بهم الائمة تهنوهم من هذا الحمل وانتم موالفين..........

  • صاحب البورش باموال

    اصبح المحسن والي حاب يدير الخير يخاف على دراهمو اذا حاطهم في المسجد من السرقة ورانا انشوفو قلة من الساهرين على صندوق الزكاة في المساجد يتفنون في نهب واكل اموال الوقف والزكاة مستغلين عدم جرد كل مبلغ في سجل المسجد احنا في مدينة سبدو في تلمسان المسجد المواطنين تبرعولو بملايين الدينارات وفي الاخير ما كان والو تماطل واسراف في اموال المواطنين المحسنين الذين يسارعون الى مرضاة الله ولكن اياد خفية من لجنة المسجد لا يهمها مصلحة المسجد همها الهم هم والفاهم يفهم زمن الكات كات والبورش باموال المسجد

  • بدون اسم

    "ويعتقد الأستاذ مالك سراي بأن انحصار العملية على مستوى المساجد جعلت من الصعب الحصول على أرقام دقيقة بشأنها لدى المديريات الولائية، الأمر الذي دفعه إلى اقتراح تأسيس صندوق للزكاة يأخذ شكل مؤسسة قائمة بحد ذاتها، وأن تتولى مصالح البلديات متابعة جمع تلك الأموال وتوزيعها، بعد التحقق من قائمة المستفيدين،" إن تم فعلا اسناد مهمة جمع و توزيع أموال الزكاة للبلديات فتأكدوا أن أغلب المحسنين سيحجمون عن دفعها، لأنهم لم تعد لهم ثقة في المصالح الإدارية التي عشش فيها الفساد(رشوة، سرقة، محاباة..).