مولودية الجزائر بطلا شتويا.. ولقاء مستغانم لأخذ الفارق عن الملاحقين
ترسّم تتويج فريق مولودية الجزائر بطلا شتويا للرابطة المحترفة الأولى لكرة القدم، بعدما استغل سقوط شباب بلوزداد على أرضه وأمام جماهيره في اللقاء المتأخر عن الجولة الـ13 من المحترف الأول، بثنائية نظيفة أمام شباب قسنطينة، وهي النتيجة التي منحت العميد اللقب الرمزي، قبل اللقاء المتأخر أمام ترجي مستغانم أمسية الغد.
وشهدت بداية الموسم في مولودية الجزائر، تباين في المستوى بين اللقاءات التي لعبت داخل الديار، أو في التنقلات، حيث كان من الممكن أن يحقق زملاء القائد عبد اللاوي انطلاقة أكثر من رائعة، غير أن التعثرات المتتالية في ملعب 05 جويلية، عجلت بإقالة المدرب السابق باتريس بوميل، الذي فاز في لقاء واحد من أصل 4 لقاءات داخل الديار أمام مولودية وهران، وتعادل أمام كل من نادي بارادو، أولمبيك اقبو، إتحاد بسكرة، بالإضافة إلى الإنهزام بثلاثية كاملة أمام شباب بلوزداد في الداربي العاصمي، غير أن تنقلات المولودية كانت رائعة وتمكن من الفوز في كل المواجهات، عدا التعادل أمام شباب قسنطينة ووفاق سطيف، وهو ما جعل الفريق يضع قدما لحسم مرحلة الذهاب في صالحه.
وستكون الفرصة مواتية لأشبال المدر التونسي خالد بن يحي، أمسية الغد من أجل تأكيد النتائج الإيجابية المحققة منذ توليه زمام العارضة الفنية للفريق، حين يحل ضيفا على ترجي مستغانم، أمسية الغد وبدون جمهور، وهي الظروف التي يريد استغلالها غزالة وزملاءه من أجل أخذ الأسبقية في الترتيب، ودخول غمار مرحلة العودة بأكثر قوة، خاصة وأن الفرصة مواتية للحفاظ على اللقب المحقق الموسم الماضي، بالنظر للرزنامة التي تنتظره في مرحلة العودة، واستقباله منافسيه على اللقب، بالإضافة إلى خوض 9 لقاءات متتالية في العاصمة، وهو ما يصب في صالح التونسي بن يحي من أجل تحقيق اللقب الثاني على التوالي والأول له مع مولودية الجزائر.
من جانب آخر، تواصلت حالة الركود في بيت مولودية الجزائر فيما يخص الميركاتو الشتوي الحالي، حيث لم تحسم إدارة العميد برئاسة محمد حكيم حاج رجم صفقة أي لاعب، لحد الآن، وهو ما أشعل مواقع التواصل الاجتماعي، الذين طالبوا بأسماء كبيرة تقدم الإضافة وتجعل الفريق يدخل بقوة المنافسة الإفريقية، وتفادي الذهاب في ثوب الضحية، غير أن الواقع أثبت العكس لحد الآن، وتعثرت المفاوضات مع عديد الأسماء بسبب المطالب المالية الكبيرة لبعض اللاعبين، بينما سقطت في الماء أخرى بسبب عدم توافقها مع نقائص الفريق.
ومنح الاتحاد الإفريقي جرعة أمل كبيرة لحاج رجم، بعدما قامت “الكاف” بتمديد أجل تسجيل اللاعبين لغاية 28 فيفري، بعدما كان آخر أجلها سهرة أمس 31 جانفي، بالإضافة إلى فتح باب آخر للفريق، بالسماح للاعبين الذين شاركوا في المنافسة الإفريقية مع فرق أخرى المواصلة مع الفرق الجديدة، وهو يمنح أريحية للنادي العاصمي في اختيار الأسماء والاستثمار في إقصاء بعض الفرق، من أجل انتداب أسماء لها من الخبرة ما يسمح بمقارعة كبار القارة السمراء، في الأدوار المقبلة.
يذكر، أن أسماء عديدة تم ربطها بمولودية الجزائر، على غرار ادم وناس، فريد بولاية بالإضافة إلى لاعبين أفارقة في صورة بانغورا وعزيز كي، غير أن إدارة النادي فضلت التكتم عن الأسماء التي ترغب في جلبها خلال الميركاتو الشتوي، في انتظار ترسيم الصفقات، والتي سيكون فيها الشق المالي حاسما في انتداب بعض الأسماء التي ينتظر منها تقديم الإضافة للفريق خلال النصف الثاني من الموسم.