-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بعد تسعة أشهر قضتها في الحبس المؤقت

هدى فرعون… هزيلة ومرهقة وشاحبة الوجه

نوارة باشوش/ إلهام بوثلجي
  • 5684
  • 0
هدى فرعون… هزيلة ومرهقة وشاحبة الوجه

تأجيل المحاكمة إلى 4 أكتوبر بطلب من هيئة الدفاع
الوزيرة السابقة وإطاراتها المقربون يواجهون تهما ثقيلة

أجل القطب الجزائي الاقتصادي والمالي لمحكمة سيدي امحمد، الإثنين محاكمة الوزيرة السابقة للبريد والاتصالات السلكية واللاسلكية والتكنولوجيا والرقمنة، إيمان هدى فرعون ومن معها المتابعين في قضية فساد، إلى تاريخ 4 أكتوبر، وهذا بطلب من هيئة الدفاع.

وجاء التأجيل بناء على طلب هيئة الدفاع عن المتهمين، إذ وبعد أن أعلن القاضي محمد كمال بن بوضياف، عن افتتاح الجلسة في حدود الساعة العاشرة والنصف والمناداة على المتهمين والشهود والأطراف المدنية، تقدم المحامون بطلب التأجيل، والذي وافق عليه القاضي بن بوضياف محددا تاريخ 4 أكتوبر يوما للمحاكمة.

الوزيرة السابقة هدى فرعون، دخلت إلى قاعة الجلسات نحيفة جدا وهزيلة وعلامات الإرهاق والتعب بادية على وجهها الشاحب، خاصة أنها الوحيدة التي أصدر في حقها قاضي تحقيق القطب الجزائي الاقتصادي والمالي أمر إيداع بالحبس في ملف الحال، فيما يتواجد بقية المتهمين وعددهم 9 تحت إجراء الرقابة القضائية.

ويتابع في ملف الحال إلى جانب الوزيرة السابقة للبريد والاتصالات السلكية واللاسلكية والتكنولوجيا والرقمنة هدى إيمان فرعون، الأمين العام السابق للوزارة والمدير العام لاتصالات الجزائر، “ع.خ” الذي تم وضعه تحت الرقابة القضائية، وعدد من الإطارات بالوزارة واتصالات الجزائر، حيث وجهت لهم ثقيلة تضمنها قانون مكافحة الفساد والوقاية منه 01 / 06، تتعلق بـ”مخالفة الأحكام التشريعية والتنظيمية بمنح امتيازات غير مبررة للغير عند إبرام الصفقات وتبديد أموال عمومية وإساءة استغلال الوظيفة”.

الملف تم إحالته من طرف قاضي تحقيق الغرفة الرابعة للقطب الاقتصادي والمالي على محكمة الجنح بتاريخ 05-08-2021، حيث كشف تقرير المفتشية العامة للمالية أنه خلال إبرام المتعامل العمومي لاتصالات الجزائر، صفقة مع متعاملين اقتصاديين عالميين بخصوص مشروع “التدفق العالي “FTTH”، لم تحترم الإجراءات المتعلقة بإبرام الصفقات وخالفت القوانين المعمول بها، كما أنها لم تبرر قيمة هذه الصفقات.

كما كشف التقرير ذاته أن القيمة الأولية المقترحة لتجهيزات المشروع من طرف المتعامل الاقتصادي المكلف بتجهيزات الاتصالات وتطوير مشروع الألياف البصرية للإنترنت ذي التدفق السريع، قدر بأكثر من 131 مليون دولار، إلا أن هذا الأخير قرر بعد المفاوضات مع وزيرة القطاع هدى فرعون تقديم تخفيضات على مرحلتين بنسبة 39 بالمائة و8 بالمائة على التوالي ليصبح المبلغ الإجمالي يقدر بـ73704879.88 دولار، وهو ما جعل محققي المفتشية العامة للمالية يتساءلون عن خلفية هذه التخفيضات المقدرة إجمالا بـ 47 بالمائة، أي ما يعادل جزءا من التجهيزات المعروضة في الصفقة.

أما الصفقة المتعلقة بالمتعامل المكلف بقسم الخدمات في مشروع الحال فقد قدرت القيمة الأولية المقترحة بـ26.64 مليار دينار جزائري، إلا أن المتعامل قدم تخفيضات تقدر بـ8.1 بالمائة لتصبح القيمة 24.48 مليار دينار، وهو نفس السؤال الذي طرحته مصالح المفتشية العامة للمالية بخصوص خلفيات التخفيضات وهدى فرعون لم تقدم أي تبريرات في هذا الشأن.

أضف إلى ذلك، فإن المدينة التكنولوجية “سيدي عبد الله” التي تم تدشينها في 2016، والتي أكد فيها مسؤولو القطاع حينها أن المساكن مجهزة بتكنولوجية” FTTX” بحيث تم عرض خط أنترنت بتدفق 100ميقا وتجهيزات عصرية، تبين أنها مجرد “كذبة وخدعة” غرضها التمويه لأنه بعد التدشين لم يشغل أي تجهيز إلى حد اليوم.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!