هذا ما يحدث داخل ميدان التحرير
لم يكن نزول المعارضة المصرية إلى الميادين، وبالخصوص إلى ميدان التحرير، موعدا لممارسة السياسة فقط، والدعوة إلى إسقاط الرئيس محمد مرسي، ولكن لقضاء مآرب أخرى، بعضها ظهر، مثل الاغتصاب والتحرش الجنسي، حيث سجلت 46 حالة اعتداء جنسي، وأخرى ما زالت خافية.
وكشفت عضو مجموعة قوة ضد التحرش والاعتداء الجنسي، انجي غزلان، أن المجموعة المناهضة للتحرش رصدت وقوع 46 حالة اعتداء جنسي على المتظاهرات، في أول أيام الاعتصام المفتوح، بمحيط ميدان التحرير، وأن عددا منها تطلب تدخلا طبيا عاجلا، وأخرى تدخل طبيب نفسي، واصفة الاعتداءات بـالكبيرة والصادمة. وأشارت غزلان إلى اتباع المعتدين نفس طرق الاعتداءات السابقة على الضحايا، مع وجود بؤر للاعتداءات في ميدان التحرير، منها شارع محمد محمود، بحسب قولها.
ولم يكن التحرش والاغتصاب من نصيب المصريات فقط، بل شمل صحفيتين أجنبيتين وسائحة أمريكية، فقد أعلن مصدر بوزارة الصحة عن إقدام المتظاهرين بميدان التحرير، أول أمس، على اغتصاب صحفية بريطانية بشكل جماعي من قبل مجموعة من البلطجية .
وأوضحت وزارة الصحة أن التقرير الطبي الأولي أفاد بأن الضحية تعرضت لجرح مع نزيف حاد وكدمات بالثديين والظهر، مشيرة إلى إجراء جراحة عاجلة لإصلاح التهتك وإيقاف النزيف، وأنها ما زالت تحتاج إلى فترة علاج داخل المستشفى.
وأشارت الوزارة إلى أن الصحفية البريطانية، والتي تُدعى لوسي فليبس، وصلت إلى مستشفى المنيرة العام في الساعة الحادية عشرة ليلاً في حالة سيئة مع شكوى بالاعتداء والتحرش الجنسي بها، موضحة أنها ليست الحالة الأولى، حيث قام “البلطجية” بالميدان بالاعتداء قبل ذلك على صحفية هولندية، بالإضافة إلى عشرات الحالات من المصريات اللاتي رفضن الكشف الطبي عليهن، وفق التقرير الصادر عن حركة “قوة ضد التحرش والاعتداء الجنسي الجماعي”. كما تعرضت سائحة أمريكية للاغتصاب في ميدان التحرير، بعد أن تم تجريدها من ملابسها تمامًا من قبل أنصار جبهة الإنقاذ، كما أوضح شريط فيديو.