-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
من خلال التركيز على الجودة بعيدا عن الكمّ.... لمين خرفي:

هذه شروط تقدم الجامعات الجزائرية على الترتيب الدولي

إلهام بوثلجي
  • 5662
  • 4
هذه شروط تقدم الجامعات الجزائرية على الترتيب الدولي
أرشيف

أكد الباحث المختص في الذكاء الاصطناعي، محمد لمين خرفي، أنه ينبغي على الجامعات الجزائرية أن تهتم بالأبحاث ذات القيمة والانفتاح على الخارج للوصول إلى جامعة ذات جودة، بعيدا عن الكم، حتى تدخل التصنيفات العالمية والمنافسة على المراتب الأولى.

ومع كل تصنيف جديد، ترجع إلى الأذهان جدلية ترتيب الجامعات الجزائرية وجودة البحث العلمي فيها، حيث لم تتمكن حتى أرقى الجامعات والمدارس العليا ورغم كل الميزانية المخصصة لقطاع التعليم العالي والبحث العلمي على مدار سنوات أن تدخل ضمن التصنيف العالمي وحتى الإفريقي، مقارنة بدول أخرى في إفريقيا على غرار مصر وحتى جنوب إفريقيا التي تبرز جامعاتها دوما في مراتب متقدمة في التصنيف الإفريقي، وبدأت تنافس على التصنيفات العالمية. وفي السياق، أكد الباحث سابقا بجامعة كندا، محمد لمين خرفي، لـ”الشروق” بأن مشكل الجامعات الجزائرية وتذيلها الترتيب العالمي يعود إلى اشتغالها على العدد دون البحث عن الجودة، والدليل على ذلك -يقول- تدني مستوى شهادة البكالوريا ومنحها بمعدلات منخفضة من جهة، ومشكل تضخيم النقاط في بعض التخصصات من جهة أخرى.

وقال خرفي بأن أهم المعايير التي يعتمد عليها تصنيف الجامعات عبر العالم تتعلق بجودة البحوث والاستشهاد وحتى الانفتاح على الخارج وسمعة الجامعة، وغيرها من المعايير المهمة، مشيرا إلى أن تصنيف “شنغهاي” مثلا هو انتقائي ويعتمد على تصنيف ألف جامعة أولى في العالم فقط وبمعايير جد عالية، منها عدد جوائز نوبل وعدد المقالات في المجلات المصنفة عالميا، وهو ما يجعل الجامعات الجزائرية غائبة عنه تماما، أما تصنيفات “TIMES Higher Education” و”QS” وحتى “webometrics” فتأخذ بعين الاعتبار جودة البحث العلمي وحتى التدريس، ولفت ذات المتحدث إلى أن مؤسسات التعليم العالي الجزائرية بعيدة في هذه التصنيفات، لأنها لا تملك أبحاثا ذات جودة منشورة في مجلات صنف ” أ” و” أ+” ولا تملك استشهادات كثيرة، ولا براءات الاختراع، وحتى المشاركة في مؤتمرات عالمية راقية.

وبخصوص جانب التدريس، شرح المختص في الذكاء الاصطناعي بأن جامعات الخليج تستعين بالأساتذة من كل بقاع العالم للانفتاح على العالم الخارجي، فضلا عن اتفاقيات التوأمة بين الجامعات الأخرى وتبادل الطلبة، إلا أن الجزائر لا تزال بعيدة في هذا المجال، وهو ما يجعلها خارج التصنيف الإفريقي وحتى العالمي، بالإضافة إلى ارتفاع عدد الطلبة مقارنة بالأساتذة.

وأضاف المتحدث بأن التمويل مهم جدا من أجل تحسين ترتيب الجامعات الجزائرية، باعتبار أن كل الجامعات المرموقة لها مصادر مالية عالية تمكنها من تجهيز المخابر ودفع حقوق النشر، والمشاركة في المؤتمرات العلمية واستقطاب أحسن الأساتذة، وحتى مصادر تمويلها متعددة، قد تكون من مساهمة الحكومة، بيع أو استغلال براءات الاختراع، القيام بخبرات، لديها استثمارات تجارية وأوقاف باسم الجامعة، مساهمة الطلبة في دفع حقوق الدراسة، مساهمة الشركات وقدماء الجامعة.

وأشار خرفي إلى أن العالم الجزائري المعروف بأمريكا البروفسور كمال يوسف تومي قد قدم اقتراحا كاملا وتصورا حول كيفية تمويل الجامعات الجزائرية عبر حسابه الرسمي بالفيسبوك.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
4
  • Vladimir

    عندما يلغى منصب وزير التعليم العالي و يتوقف منح البكالوريا لكل من هب و دب و يترك للجامعات حرية الاختيار عندئذ تشتد المنافسة بين الجامعات فالأكيد تتقدم

  • قارئ

    يقول- تدني مستوى شهادة البكالوريا ومنحها بمعدلات منخفضة.ليس كل الناجحين في البكالوريا لهم معدلات منخفضة ومعظم الذين لديهم معدلات جيدة يسجلون في مدارس عليا بحثا عن مناصب عمل ويكتفون بالشهادات التي تعطى لهم في هذه المدارس.

  • brahim 30

    عندما يكون لدينا اهتمام بالعلم سنتطور وتتطور جامعاتنا, والدليل هذا الموضوع لم يقرئه الا مارحم ربي, لايوجد مساهمة ولاتعليق لايغير الله مابقوم حتى يغيرو مابانفسهم

  • أستاذ

    على أساتذة العلوم الانسانية زالاجتماعية النشر في مجلات دولية وبالانجليزية كفى النشر بالعربية في مجلات محلية