-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
يضيفون للخبز محسّنات ومضافات غذائية خفيفة

هكذا يتحايل الخبازون لرفع الأسعار بـ 50 من المائة

الشروق أونلاين
  • 6040
  • 10
هكذا يتحايل الخبازون لرفع الأسعار بـ 50 من المائة
الأرشيف

يبيع كثير من التجار بالعاصمة الخبز العادي بمبلغ 15 دج بحجة أنه محسَّن، ضاربين بذلك كل التعليمات الصادرة عن وزارة التجارة وجمعيات الخبّازين عرض الحائط، والتي تؤكد بيعه للمواطن بمبلغ لا يزيد عن 10 دج، ورغم أن كثيرا من التجار والخبازين تمّ إحالتهم على العدالة بعد ثبوت بيعهم الخبزة بـ 15 دج للمواطنين، لا يزال التحايل موجودا لدى البعض.

وفي هذا الصدد، تجوّلت “الشروق” بين بعض متاجر العاصمة للتأكد من الظاهرة، وفعلا تفاجأنا بأن غالبية المحلات تبيع الخبز العادي بـ 15 دج، ففي متجر بشارع الأمير عبد القادر وسط العاصمة، وكثير من محلات بلدية حسين داي، وبمنطقة البحر والشمس، الخبز يباع بـ 15 دج. وعندما استفسرنا الباعة عن الزيادة في الخبز، كان جواب أحدهم “هو خبز محسن”، لكننا لم نر أي فرق بين هذا الخبز والآخر العادي، سواء من حيث الشكل أو الذوق، فهو خبز عادي جدا.

وحتى الخبز المحسن والذي كان يباع بـ 15 دج قفز إلى 20 دج، حيث يدعي الباعة أن ثمنه الحقيقي 18.5 دج ولأنهم لا يمتلكون الصرف يأخذون 20 دج.

وبمخابز أخرى، بقي سعر الخبز ثابتا، لكن الملاحظ أن حجم الخبزة لم يعد كالسابق، وهو ما انتبه له المواطن كريم من باب الزوار، حيث أكد لنا شراءه خبزة من المخبزة تبدو في حجمها وكأنها نصف خبزة وعندما استفسر الأمر من البائع، لم يعر الأخير لاستفساره اهتماما.

فيما أكدت لنا سيدة أخرى، شراءها خبزة قالت إنها “عادية” من ” كارفور” المحمدية بـ 12.5 دج.

وللتأكد من معلومة الزيادة في سعر الخبز، اتصلنا برئيس الجمعية الوطنية لحماية المستهلك، مصطفى زبدي، والذي أكد لنا أن الخبز العادي لم يزد سعره، بل هو 10 دج للخبزة الواحدة، وحسب تعبيره “كانت مساع للزيادة في سعر الخبز العادي، وتم التصدي لها من طرف الاتحاديات المهنية للتجار، فتم التراجع عن الزيادة، إلى أن يتم دراسة الموضوع في إطار قانوني مع المصالح التجارية”.

وشدّد زبدي، على المواطنين بالإبلاغ عن أصحاب المتاجر والمخابز الذين يبيعون الخبز العادي بـ 15 دج، أو الاتصال بالجمعية الوطنية لحماية المستهلك على صفحتها بموقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك”.

من جهته، أكد رئيس الجمعية الوطنية لحماية التجار والحرفيين، الطاهر بولنوار، أن سعر الخبز العادي رسميا وقانونيا هو 10 دج، وأن أي زيادة عن هذا المبلغ، تعتبر عشوائية وغير قانونية.

ويرى بولنوار، أن ما يشتريه المواطنون بـ 15 دج و20 دج هو خبز محسن، مضاف إليه مكوّنات مثل النخالة أو الشعير أو “السانوج”، وهذا النوع من الخبز أسعاره غير مقننة، ويباع حسب المكوّنات المضافة إليه.

وناشد محدثنا، المواطنين بإبلاغ مصالح البلدية أو التجارية أو الشرطة، في حال حصول زيادة غير قانونية في أسعار المواد الاستهلاكية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
10
  • عبد الحميد41

    والله كارثة كاتب المقال لم يجهد نفسه حتى في الإطلاع على القانون والكارثة العظمي هو انه حتى ممثل التجار لا يعرف التسعيرة القانونية للخبز

  • Auressien

    بعض الناس لا يلتزمون بالسعر الذي حدده القانون للمستهلك و الخباز على السواء . لماذا يشترون الخبزة بـ 15 دج ؟ شخصيا لا أشتريه لا بـ 10 دج و لا بأي أقل لردائته و قلة النضافة وخاصة للفرينة التي يصنع بها (ليست سميد كما يضنه البعض) التي هي صعبة الهضم وليست من تقاليد إستهلاكنا . لن أغير كسرة القمح الصلب بأي خبز كان . لو تخفض الحكومة في سعر السميد سيشجع الكثير من العائلات للرجوع إلى إعداد الكسرة وعندها سينخفض الطلب و يلتزم الخباز بالنوعية والسعر .

  • //Lamine65

    يقول البعض دولة ميكي وأنا أقول شعب ميكي والله لو تكون ب 30 دج يشريوها غادي والدليل على ذلك الخبز العادي مازال مقننا ب 7.5دج ولكن منذ متى ونحن نشتريه ب 10 دج؟؟؟ أنا مع رفع الدعم عن كل شيء

  • كلمة حق

    يا اخوان لماذا تريدون ان يبقى الخبز في سعر 1996 و الأسعار كل سنة و كل شهر و كل اسبوع و كل يوم ترتفع أليس من حق الخبازين رفع السعر الذي يحفظ له حقه أم تريدون أن يشتغل بالخسارة العتاد يساوي مئات الملايين و ترميمه يتطلب الكثير و اسعار الكهرباء و المازوت كل سنة ترتفع و الخميرة و المحسن و الفرينة كل شهر ترتفع و اليد العاملة غير متوفرة و كل مرة ترتفع الظمان الإجتماعي بنوعيه كذلك و غيرها من المصاريف و الخبز لثمنه البخص اصبح يرمى بملايين الخبزة مع النفايات و الدولة تستورده بالعملة الصعبة

  • بدون اسم

    الخباز ليس مؤسسة عمومية بل متجر خاص كل خباز يبيع كما يريد بشرط اعلان السعر بكتابة واضحة سهلة للقراءة من خارج المخبزة اما الدعم هو في الاسمدة و كل انواع الوقود اما لو تدفع الحكومة الدعم مباشرة للخبازين فهي التي تحدد السعر مع موافقة الخبازين و من يزور يوجد قانون منشغل بهذا الزور

  • بدون اسم

    الخبز المحسن ثمنه قانونيا 10 دج و الخبز العادي 7.50 دج في الجريدة الرسمية

  • abouhicham

    يجب كشف المستفيدين من هذا الدعم المزعوم اقسم بالله ان هناك مافيا راهي تحلب باسم الشعب وهذا ألأحير راهو ينذل يوم بعد يوم لا حليب لا خبز لا صحة لا تعليم وزيد وزيد يجب تحويل الدعم إلى منح نقدية مع الحرص على إيصالها لمستحقيها وفقط

  • أين هي المراقبة

    لا وفرة للخبز العادي بل أصبح الكل يبيع إلا الخبز المحسن وهذا التحسين لا أثر له هو غِش علني وهذا نظرا لفقدان الدولة لهيبتها فحتى الحلاقين ( رجال) رفعوا السعر من100 إلى 250 دج و لم يحرك أحدا ساكنه بلاد الدّاب راكب مولاه.

  • احمد

    لو المواطن له ذرة من الشهامة ولديه النيف فليقاطع هولاء ويجعلوا المخابز ترمي الخبز الى اصحاب المواشي! اذا الدولة تقول بأن الزيادة غير قانونية فلماذا المواطنين يتكالبون على المخابز وفِي نفس الوقت يتباكون؟ ماذا لو يقاطع المواطن المخابز والمتاجر لبضع ايّام! هل سيموت جوعا؟ العيب في الشعب الذي يبكي ويتسابق على دفع الزيادات للتجار ولاجهزة الدولة! !

  • ملاحظ

    قال رسول الله ص "((أَلا وَإِنَّ فِي الْجَسَدِ مُضْغَةً إِذَا صَلَحَتْ صَلَحَ الْجَسَدُ كُلُّهُ, وَإِذَا فَسَدَتْ فَسَدَ الْجَسَدُ كُلُّهُ, أَلا وَهِيَ الْقَلْبُ))

    [أخرجه البخاري في الصحيح]